هل أنت متصل بنواياك؟ - مصطفى مرغوب

Mustafa Marghub explores how to distinguish your genuine intentions from ones imposed by society. He shares how he once convinced himself that avoiding the spotlight was noble, only to realize it was an adopted intention, and warns that social media success can shift your primary goal from your original purpose to chasing followers.
Chapters
السلام عليكم اليوم نتكلم عن موضوع شويتين غريب غريب وعجيب من حيثية الطرح دائماً ما الناس تتكلم على التصال تتكلم أنه لازم نكون متصلين أو لازم تكون متصل بالله متصل بنفسك متصل بالآخرين متصل بالطبيعة لكن اليوم حقول لك اتصل نعم بالله واتصل بذاتك ولكن أيضاً كن على اتصال مع أو كن على اتصال بنواياك أولاً إذا ما كنت عارف إيش هي الدنيا وديش ما تتحدث النوايا إرجع لي واحدة من المقاطع الموجودة عندي على اليوتيوب بعنوان لماذا لا تتحقق النواية وإفهم الفكرة المقطع صغير قصير لكنه عميق يمكن ثلاث دقائق خمس دقائق لكن فيه عمق كثير ولذا ما أتمنى منك تفوته لكن اللي أفغى أقول لك هو اليوم أنه حتى تتصل بنواية أو بلعباتك؟ ابغانك تعرف أصلاً هل الرغبة أو النية اللي عندك هي نيتك أنت؟ أم هي نية غيرك وأنت اكتسبتها؟ سهل مرة على الإنسان أنه يقع في ما أسميه بأكذوبة المصداقية وإذا ما كنت عارف شيئاً وكذوبة المستقية، أرجع لأحد المقاطع في بدايات قناتي ستجد أنني أتكلمت فيها عن وكذوبة المستقية. في سلسلة عن أسئلة وأجوبة في صناعة الواقع ستجد في واحدة من المقاطع أتكلمت فيها عن هذا المفهوم الخطير والعميق. الإنسان ممكن يكون واعي وعنده إدراك عالي لذاته وبنفسه ويعني رغباته ممكن يمشي سنين وسنين وسنين في رحلة الوعي وهو مصير أنه يا أخي هذه نية قيمة وهذه رغبة سامية وأنا أسعى في تحقيقها ويجد المبللات في عالم الوعي وعالم قد يكون عالم الدين أو عالم الألحانيات وغيره من العالم اللي يعتقد بسببها أنه نيةه نية صادقة نية صحيحة أو على الأقل نية متوافقة مع رغبته الحقيقية ويكتشف بعد سنين أنه هذه النية مهي نية حقيقة هو يبغاها وإنما نية هو تقبل أو تشغل خلينا نقول مو حتى تشغل هو خدع نفسه في لحظة وقال ايوه انا هذا اللي ابغى وفي الحقيقة هو مو هذا اللي يبغى هذا اللي شاف انه لازم يبغى في فرد كبير بين اللي انت تبغى واللي تعتقد انه لازم تبغى كيف لازم ابغى يعني مثلاً كل الناس بيتربوا في يوم من الأيام أنه أنت لازم تحب أمك وأبوك أنت لازم تهتم بالعائلة ففي ناس تنتقل من مرحلة أنه أنا لازم أسوي هذا الشيء إلى مرحلة أخطر وهي مرحلة أنا لازم أبغى هذا الشيء فمو يكفي أني أنا لازم أسوي لأ أنا لازم أضغى كمان فتصير نيتي ورغبتي تجاه الشيء أعتقد أن حقتي في الحقيقة ما هي حقتي هي مكتسبة وبعدين أنا شيئاً فشيئاً أوهمت نفسي وصدقت أن حقيقتي هي الرغبة في هذا الشيء هذه الأمثلة التي تتبادل إلى ذهني الآن مثال الشغلة لما كنت أنا مراهق كنت يعني أيام الآن بدون ما نقول أيام إيش لكن كان فيه مقولة تتكرر كثير إنه إن حب الظهور يقسم الظهور إذا كنت من ذلك الحقبة الزمنية فأنت فاهمني فكان فيه هذا المفهوم يروج أنه كأنه أفضل الإبتعاد عن الشهرة وعن معرفة الناس بك وبعدين لما واحد دخل في الوعي والاستنارة وغيرها كان نسمع مفاهيم أنه هذا كله عشان الإيجو وعشان صورتك أمام الناس وده الكلام كله أتذكر قبل سنين حقيقةً طويلة يمكن سبع سنوات أو حاجة زي كده أتذكر أني اكتشفت أن رغبتي ونيتي في عدم الظهور هي ليست حقيقتي وإنما نية أنا توهمت في يوم من الأيام وبررت إنها نية حقيقية بالنسبة لي هي كانت نية مكتسبة وبعدين شعرت في يوم من الأيام أنه أنا لازم تكون عندي هذه اللحظة أو هذه النية طبعاً بمجرد ما تخلصت من هذا الوهم بدأت أشتغل في السوشال ميديا وبدأت أدخل عالم اليوتيوب ولكن أرجع أقول في جزء كان وهمي جزء أنه هو يجب أن لا أظهر وكان فيه جزء حقيقي فيه يعني أنا إلى الآن ما أختلف يعني ما أنا من هوات الـ Social Media والـ Instagram والأشياء هذه فإلى الآن ما أقول لك أنا أقدومة مستقية ولكنها مستقية متجددة ومتطورة إلى اليوم أنا لا أهوى الـ Social Media وجربتها لحالتي هذا العالم وصورة إعلانات وكله حتى يعني ما أرغب وحتى أتأكد وإنما دي أرعى بعيني لأنه ما عندي خلينا نقول كراهية للشي بالعكس أنا جداً أستمتع أمس كنت في لايف باستضافة أحد الأخوات الرائعات كورتش راوية واليوم أنا الحين معاكم لايف على اليوتيوب فأنا ما عندي كراهية يعني يا أنا أكو أهل الشيء وعندي معاني لتعطيلي عليها ولا شيء وإنما فقط شيء أحبه شيء أسويه لأنه من ضروريات العمل أو لأنه أنا أرسل رسالتي وهذه أحد الطرق لإصال الرسالة لفئة كبيرة من الناس فخوه بالنسبة لي كيفية وليس رغبة أو نية في حد ذاتها في ناس لا، هم في حد ذاتها استمتعوا بالتصوير ذاتهم استمتعوا بالـ Documenting يعني أنهم يوثقوا كل شيء أنا ذكر في يعني من سنين في زواجي الأول والآن في زواجي الثاني من سنين وأنا أحاول أقول لزوجتي الأولى والآن زوجتي الحالية أنه خليني أذكر أنه نصور طيب أسمعي حلنا نصور نصور نصور لأنه إذا ما قلت وهي ما بدأت حقيقةً لا أبالي ولا أنتبه أنه حدث جميل عدى ولا صورته ولا حاجة فأنا متأشقة زوجتي حالياً مع مثلاً في السنة أو في حفلة أو من الناس اللي بتصورني أو بتصورنا سوا لأنه هذا الشيء يوثق هذه الموقفة وهذه اللحظة الجميلة اللي بنعدي فيها لمراجعتها وتذكرها في يوم آخر لكن هل أنا بطبيعتي عندي هذه النية؟ نية التصوير كده؟ حقيقةً ضمن الظروف الحالية واللي أنا مدركها من ما أدري من عش... من سنين طويلة جداً لا، ما عندي بعد أخبار حتى أيام زمان، زمان، زمان، زمان، زمان دول يمكن حوالي يعني ما أدري 16، 18 سنة إذا ما كان أكتر كنت أحب أصور أحداث بس ما أصور نفسي كنت أحب مثلاً جبنا عش فول في البيت وصورته بنت أختي مثلاً قالت كم كلمة دوها بدأت تتكلم أو قالت حاجة مضحكة صورتها لكن ما عندي اللي هي ثقافة السيلفي عرفي إن شاء الله السيلفي وبدأ أصور نفسي وأنا الآن رايحت المكان وأنا رايحت بل أنه احتجت أن أفعل تحريرات كثيرة في السنين الماضية على أنه أنا ممكن أن أكون مضالغ عندي الخصوصية وعدم حب الظهور ليس لأقصر الظهور وليس للمفاهيم هذه وإنما أنا شخص مخصص في حياتي وجدت أن السوشيال ميديا ودير كانت تحتاج جزء من الإنسان يبين جزء من حياته زي اللي الآن أنا بحكيكم عنه فهذا الشيء تطلب مني مراجعة كثيرة واتصال متكذر بنيتي للظهور ونيتي لمبغى اسمي التخفي وإنما نية السرية والخصوصية وهذا الشيء كان لحد ما سهل علي لأني أنا أوليدي متصل بذاتي التصال عالي ومتصل بناويائي وقادم أفرغ بين نيتي والكيفيات يعني قلت لكم نيتي أنه علمي ينتشر في البشرية نيتي أنه أنا يصل هذا المقطع إلى ملايين الناس بنية أنهم يستفيدوا ويتعلموا ويتوسعوا وكل الفائد العائدة من هذا الوسع ولكن ما لني نية بمعنى استمتاع بالتصوير استمتاع به أنه يا خن صور ده الشيء شوفه وده شوفه ما دليش أنا اليوم جوجنج مع زوجتي ليس لدي هذه الضغطة. لماذا أعطيتك هذا الشيء؟ لأنه حالياً في زمننا أصبح في كل زمن يوجد شيء يجعل الناس يبانوا مميزين على غيرهم. مثلاً في زمن من الأزمان كانت القوة العضلية. لماذا أنت تقول هذا؟ ومثلاً الأشعار أنت مبدع في الشعر ولما أنت مبدع فيه في زمن من عزمنا كان مثلاً الفلسفة بذات عند الأغريق وكده أن الفيلسوف الفلاني واو اجتمعوا عليه بعدين مثلاً في زمن كان الدين زمن الدين وقداش أنت حافظ وقداش أنت ومتذكر بالأحاديث وقديش انت تعرفه وزي كده في كل زمن في شي الناس تشعر بالتميز والعلوية والفقهية لإمتلاكه أو وجوده عندها عندها زمننا هذا اليوتيوب والسوشيل ميديا مكّن الناس من أنها تبين مهاراتها وهضالاتها يعني أقول لهم صراحة سواء مهارة أو هبارة. لكن أصبح الناس عندها تمييز بعدد المشاهدين وعدد المتابعين. فحتى لو كان محتوى أسخف ما يمكن أن يكون. يكون تافح ولكن بيشعر بالتمييز. أنت تعرف كم أنا عندي سبسكرايبر أو فرورش. أنا عندي 10 مليون فرور. حسنًا، ما هو المحتوى الذي تقدمونه؟ لا يوجد محتوى. قبل ذلك، كانت بنت قد أسألها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها، وقامت بأسئلتها الناس المواصلة لـ 20 مليون، 40 مليون، أرقام يعني 40 مليون؟ إيش هذا عنده؟ بذات أمريكان أو العرب يعني لكن مضرورة يعني في بعضهم الأمان يعني في واحد اسمه إذا تعرفه مستر بيست عنده أظن 80 مليون أو شيء صحيح؟ يعني عجلتها عجيبة. لا يقولون أن المحتوى قيم أبداً. محتوى مديني مستبيس. لا أرى أن المحتوى غالباً قيم. لكنه مثير للإهتمام. يعني فيه شيء جديد. يوزع مئة ألف دولار مجاناً. يقوم بأشياء مجنونة. لكنها، على الأقل، مثيرة للإنتباه. لكن كنت أتذكر ما شفت واحد برضه كده 80 مليون رقم خرافي اللي هو نمبر واحد على العالم في اليوتيوب ما أتابع طبعاً أتابع كثيراً ولكن جداً اللي شفته من اللي قادر أصدّي هذا إيش اللي عنده؟ إيش المحتوى بالضبط؟ إيش يخلي الناس بالتابع؟ أو مثلاً أنت قاعدي على الانستجرام اللي يواصل مليون ومليونين وثلاثة على صور هي كل الانستقرام عبارة عن صورها صورتها طالعة من مورد صورها هي تشتري صورها هي تشرب أصيها صور طب ليش أنا أبغى أتابع أحد حاط صوره يعني ما يقصني صوره ولمني فاهم إيش الفكرة بالضبط فعموماً هذا مش هدف الانتقاد والحكم على بكيف أفهم لكن نريد أن نوصلك هو أن هذا يعطي شعور بالفوقية والعلوية وبالتالي كثير من الناس فيها كبيرة مضعة الآن بدأت تسعى أن تكون عندها مختوى قيم أو غير قيم المهم أن يكون عندها شيء تضعه حتى تشتهر والشغلة أصبحت نية الناس متصل بها التصالح حميمي ولكن أنا أوعي لك أن كثير منها هي منطلقة من ليست النية الشغلة وإنما أنه لازم أكون مشهور لذلك قلنا فيه أنا أبغى وفيه أنه لازم أبغى فهو صار عنده شعور أنه لازم يبغى يكون مشهور يعني غلط لو هو ما يبغى يكون مشهور انت ليه يعني فهمني ليه ما تبغى تكون مشهور يعني انت معقد يعني عندك معتقدات دينية ولا عندك اجتماعيات وانت عندك شيء بالدثو ليه ما تبغى تكون مشهور او فلان مثلا يكون قيم عنده معلومات قيمة او محتوى قيم على الطول قالوا على هذا شكله كلام فاضي إيش ما عنده إلا كم ألف سوسكرايفر شكله ما عنده محتوى قيم فبدأت الناس تقيم وبدأت تعطي معايير لهذه النية اللي اشتهرت واشتعلت في كل مكان وبدأ نجي المفترض المفترض تصير مشهور والمفترض ما تصير مشهور المفترض تتصل بحقيقتك وبدواتك وتتصل بنواياك الحقيقية وتعرف هل أنا في العمق أريد أن أكون مشهوراً؟ طيب ليش؟ ليش أبغى أكون مشهوراً؟ هل أبغى أكون مشهوراً أما كيفية؟ لغاية سمية؟ مثلاً أريد أن أكون مشهور لأن هذا الشيء سيساعدني أن أصل لرسالتي أو أنا عالم في مجال معين أو صاحب حرفة معينة أو أنا صوتي جميل وأريد صوتي أصل في الغناء أو القرآن أو غيره لأكبر عدد ممكن من الناس حلو فعندك سبب أما إذا كان مثلاً شعورك تبغى تكون مشهود لأنه الناس ما هتحترمك لو ما كنت مشهود أو تبغى تكون مشهود لأنه والله هتكون واو قدام أصحابك أو صديقاتك أو أو أو أو أشياء كثيرة أرجع أقول لك أنا ما بأحاول أقول لك أنت صح أو غلط أنا ما بأدخلك في أنه لازم تكون عندك نية أو مو لازم تكون عندك نية وفقط ضربت مثال واحد من عشرات آلاف الأمثلة للنواية التي ممكن تكون من حقيقتك وممكن تكون انفرضت عليك وانت انفرضت عليك من محيطك ومن بيئتك ومن أصدقائك من زملائك في العمل ومن زملائك في المجال نفسه يعني انت مثلا فنان رسام وإشتقك وهوايتك حبك ونيتك أن تبدع في الرسم لكن شيئاً في شيئاً اكتشفت أنه الرسام الذي يقدر هو الرسام المعروف والمشهور فتلاقي وقتاً انتقرت نيتك من السيادة والوصول للمراحل العليا في الرسم إلى الشهرة فتلاقيك تسوي أشياء ليست ضرورة أن تريدها فقط للوصول إلى الشهرة وهنا ليس لكي تشتهر رسومك لا، أصبح اشتهارك نية في حد ذاتها ممكن تروح تسوي فيلوغ على مطعم ليش؟ عشان تجيب سبسكرايبر، عشان فتبدأ تفقد النية الاصلية وتنشغل بالنية الثانوية طبعاً انا ديتك مثال وانت شوف الشي اللي موجود في واقعك قد تكون جسم قد يكون جمال قد يكون بوتاكس قد يكون عملية تجميل قد يكون تطويل شعر قد يكون ملابس قد يكون سيارات قد تكون آلاف النوايا اللي انتو مو تبغاها لانك انت تبغاها ولكن تبغاها لانه تعتقد انه مفترض تبغاها او لانها كيفية وانت قلبت من النية والكيفية انقلبت عندك من كيفية أصبحت نية أو حتى النية كانت حقيقية بعد فترة خلاص اختلفت مضرشت أو تغيرت أو وتفر ولكنك ما زلت متمسك فيها لمعاني التباطية ومتصلة بها رسالة لك اليوم اتصل ببلادك ودواتك ومن ثم اتصل بنواياك وتحقق هل هي نية حقيقية أم نية واهمية أو حتى نية مكتسبة أو مفعولة للآخرين إلى أن نلقاكم في اللقاء القادم استعيد قوتكم الذاتية أحدثكم مصطفى مرغوب











