الفرق بين إدارة الواقع وصناعة الواقع - مصطفى مرغوب - كورس كامل هدية!

Mustafa Marghob explains the difference between creating reality from within and managing it from outside. He identifies three foundations that must come from inside: strength, value, and security. Creating reality means sending positive frequencies inward first, then outward, while managing reality means trying to control external circumstances through credentials and connections.
Chapters
حياتك الله، كونك بتسمع هذا المقطع، معناته أنت اشتريت هذا course فأنا أحييك وأقول لك أن بإذن الله القادم في حياتك إن أنت فهمت هذا الكلام وطبقته حقيقة حياتك هتتحسن بصورة لا تتصورها ولا تتخيلها في أربع أسس مركزية لابد لك أن تفهمها عشان تبدأ تصنع واقعك واقعك اللي أنت تبغاه لكن قبل ما أشرح لك هذه الأسس خليني أذكرك بعبارة قلتها في البداية في المقدمة وقلت أنه في شيء اسمه إدارة واقع وفي شيء اسمه صناعة واقع في صناعة الواقع ثلاثة أمور لازم تكون من جوة لغرة من الداخل إلى الخارج واقعك قوتك وقيمتك هدول الثلاثة لو كان استمدادك لهم واعتمادك على خلقهم أو إيجادهم خارج إلى داخل فأنت حظر ضحية ضعيفة محتاجة دائماً. في بعض الناس صنع واقع عندهم ملايين بالمليارات الريالات. لكنهم لم يشعرون بالقوة ولم يشعرون بالوقاية لأنهم يستمدوا هذا الشيء من الخارج إلى الداخل. فالأمانة الداخلية اللي هو حاسبي هو مش مستمد من جوة من الله عز وجل هو مستمد من البنك هو مستمد من القصر هو مستمد من زملائه هو مستمد من سمعته وكلهم هو عارف أنهم معرضين للفناء والزوال فإذا حطى والأسوأ هو عارف إنه ما يقدر يتحكم فيهم فيجلس دائماً يحاول يتحكم فيهم لأنه تركيز عليهم وهو مستمد. هذه الثلاثة المعاني واقع وقيمة وقوة من ماذا يعني صناعة واقع؟ وماذا يعني إدارة واقع؟ سأشرح لك بطريقة بسيطة كتعريف وبعد ذلك سأعطيك مثال للإنسان يريد المال من حيث صناعة واقع وإنسان يريد المال من حيث إدارة واقع في صناعة الواقع أنت تتحكم في ما ترسله من الداخل إلى الخارج مع اليقين أن الخارج سيرتد عليك بما يتوافق مع الداخل بمعنى أنت أرسلت ذبذبات وترددات وطرقات إيجابية سيرتد عليك ذلك إرتداد إيجابية وسيعود عليك بكيفيات ونتائج إيجابية. في إدارة الواقع، أنت تسعى للتحكم بالكيفيات والنتائج للحصول على ما تريد. كلام كبير قليلاً، صح؟ طبعاً، دعونا نوضحه بمثال. الإنسان الذي يصنع واقعه هو واضع كل تركيزه على الداخل ومن الداخل الى الخارج فلما يصير عنده اشكالية مالية او لما يصنع واقع اسمه ثراء او مال هو ما بيطالع للواقع هو بيطالع للداخل ويشوف ايش عنده جذور افكار صدمات مشاعر متقدات ايمانية يتابع كل شيء داخلياً ومن ثم ليس زهداً في الحياة أو انفصالاً عنها. يخرج ذلك ويرسل الى الخارج مع الاقين انه سيتجسد. ايش قصة الكلام وديش هذا الكلام مهم. كثير من المناحج والناس اللي انشغلت بالداخل بحثت عن السلام الداخلي عن السعادة بحثت عن الاكتفاع بحثت عن أشياء جميلة داخلية انفصلت عن الواقع فبحثت وانشغلت بشيء مهم وهو سعادتها الداخلية استمتاعها شغولها بالأمان شغولها بالسلام الداخلي بالكفاية بالاكتفاع بألم التعلق ولكنها انفصلت وزهدت في الواقع فتجد الإنسان يبحث عن السلام الداخلي دائماً لكن واقعه لا يوجد فيه أي سلام ولا يوجد فيه أي سعادة واقع كئيب مدعياً كاذباً على نفسه أن المهم هو كيف أنا أحس والمهم شعوري مش المهم الشكل واقعي منهاجنا متكامل موحل للزوجيات بيقول لك من الداخل إلى الخارج نحن لا ننفي الخارج ولا ننفي أهميته نحن نجسد واقع متوافق مرتابق مع حقيقتك لكن بدايتها وتركيزها وتحكمك في الداخل نريد مثال عملي كإنسان يريد المال وهو يعمل على منهج صناعة الواقع ماذا سيفعل؟ سيقول أريد المال سأستعين بالله الغني. سأستمد الثراء والغنى والوفاء من الله عز وجل الرزاق. ومن الداخل سأرسل الخارج الزفزفات والتعددات والطاقات. وثم سأسلك السلوكيات والأفعال التي ألهم إياها وأهدى لها لتحقيق كل ما يحقق لي الثراء. وهذه على فكرة الفاصلة التي تجعل الكثير من الناس الذين لا يفهموا صناعة تواقع عن طريق دراسة بعض كتب القانون الجذب أو غيره لا يحققوا مرادهم. تذكروا قولنا أنه لازم تكون قوي ولذلك عندما نقول القوي يأخذ ما يستحق القوي ليس جالس في بيته على الصوفة يقول يكون أعطيني يكون أعطيني يكون أعطيني القوي يأخذ يأخذ عندما يرسل التردد عندما يرسل الذبذب يقول هذا من حقي وسأأخذه سأصنعه تذكرني القوي في تعريف القوة عنده قدرة على الخلق ويخلق ما يشاء ما هو إنسان مستني مبتئب حزين ضعيف عاجز بيستنى هو إنسان يرسل بقوة ويقين ومعرفة إنه لح يرسلوا حين جعلوا ما عنده شك ولا خوف إنه عارف إنه يقدر يأخذ ويخلق ما يشاء. فوقت ما يرسل التعددات والضفدبات حيحصل له شيء من ثلاثة. إما أنه سيهدع أو يلحم لما يسمى بالـ NLS أحفظ عندك NLS Next Logical Steps الخطوات المنطقية التالية هذا الإنسان قال أنا أريد أن أنفع الناس جاتوا الخطوة المنطقية التالية يقرأ الكتاب الفلاني. الخطوة المنطقية التالية يحصل على هذا الكورس. الخطوة المنطقية التالية يبدأ بالبحث في الموضوع الفلاني. يلحم أو يهدى إلى خطوة منطقية تالية. الآن مش يهدى لشيء بعد مئة سنة. الآن شيء أمامه. يفعل بقوة، يأخذ بقوة، ويتخذ منه سلماً يعرش فيه إلى ما يريد أن يصنعه في واقعه. في حالة تانية، أشياء، هنا الأمر الأول الأن أو أس، يهدأ أو ينحم خطوة منطقية تالية. فيها مصطفى أشياء تانية؟ نعم. الحاجة الثانية الممكن تصل لك هي المسخرات تأتي إليك الله عز وجل سخر لك السماوات والأرض وكل ما فيها فتجيك المسخرات يعني إيش يعجيك الأسباب فتتبع الأسباب لاحظنا أنك أنت ألهمت شي تسوي هنرأ شي جاك على فكرة خدها مني هذا الكورس جزء من أرسال ترددات وذفددات وطاقات أنت أرسلتها أنت ما جدت الخطوة المنطقية التالية اللي جاتك أنك اشتري الكورس أو أحصى على هذا الكورس الخطوة الآن التي جاءتك المعلومات وبعدها تشوف ماذا ستنهم وماذا تهدأ وماذا تكون الخطوة المنطقية التالية لك بعد الحصول على الكورس المصخرات أنواعها لا نهاية لها ولا حصر. لا يعلم عددها غير الله عز وجل. ما أحد يقدر كداب اللي يقول لك أنا أعرفيش إياه مصخرات الله عز وجل في الجنية. هي جنوده في الأرض بكل معانيها وأشكالها من معلومات من أفكار من ناس من من قرشات من ظروف من أحداث كلهم سخرات تأتيك بنية إيش؟ الاستجابة لما أدسرته أيضاً نعود نقول لتعرض عليها كسلم تصنع به ما تشاء فأنت كنت مع الفلوس أو تريد أن تنفع الناس قرأنا نمسك مثال فلوس أنت كنت مع الفلوس فعلى طول جاتك فكرة أنه كلهم صاحب الفلاني خلينا أسألوا إذا عندهم وظيفة في الشركة هذه فكرة جاتك أو قد عطلوا لنا إلهام أو هداية طب كمسخرات جاك أنت قاعد شوية جاك إعلان على الإنترنت الآن وظائف كده كده كده عليك انك تعمل وتصوّب بناءً على ما يأتي إليك وترده للهداية والإلهام الإلهي والحدث وطبعاً كثير من الأشياء اللي حتتعلمها بإذن الله اليوم طب إيش هي الخطوة الثالثة والأخيرة؟ الخطوة الثالثة والأخيرة وللأسف كثير من الناس يركزوا عليها فيضيعوا أشياء مرة عظيمة فصناعة الواقع هي أنك ترسل الطاقات والتجربات والترددات لما تريد فيتجلى ويحصل لك مباشرة كما من وهذه حصلت لنا تقريباً كلنا أنت على سبب نية مال أو أي شيء من أشياء الحياة فجاءك مباشرة ممكن تكون أرسلت نية مال فما جاتك فروس كاش ولكن جاتك هدية ممكن على فكرة أحد جاك زارك وجب معاه فواكه مو هذي فواكه شكل من أشكال المال اللي كنت أنت حتصرفه هذا رزق جاك لأنك أنت أرسلت عدد فجأة أو أسدت بعض المال ففي صورة من صورة المال أو صورة من صورة الشيء اللي انت تبغى ممكن تتجسد مباشرة لكن نرجع نقول قوي ما هو إنسان راكن بانتظار السماء تمطر عليه ذهبا وفتا. هو إنسان يأخذ بقوة ما هو محتاج ومنتظر وضعيف يده سفلة بل يده أولياء. فهذه الطرق الأساسية الثلاثة في صناعة الواقع. طبعاً في القول ستفهمين ما هي المعادلة التي تجد لك الأشياء الإيجابية. لكن دعونا الآن ننتقل إلى إدارة الواقع. هذا فهمنا الإنسان اللي بيصنع واقع يسوي كده. طب الإنسان اللي بيدير واقعه وغالباً أنت كنت عايش كده كيف عايش؟ في إدارة الواقع التركيز موثي في صناعة الواقع من الداخل للخارج ومن الداخل يضمن أفكارك ومشاعرك ومعتقداتك ودباباتك وكل هذه الأشياء الداخلية ومن دوراتك وشيء كثير. ستفهمها في الدورات الثانية لأن هذا منهج حياء قوة منهج متكامل يشرح لك النفاهم دي على مستويات يعني مختلفة مناسبة للوعي كل واحد. طب خارجيا الناس كيف تعيش من الخارج للداخل. يحس داخلي أنه هو محتاج فلوس. شاعر بنقص، لا بأس، هذا شيء داخلي عاطفياً هو محتاج حظ، هو داخلياً محتاج شيء الذي يقوم بعمل الواقع، ماذا يفعل؟ يبدأ دائماً بوضع رادار ويطارح براءة. حسنًا، أنا أحتاج المال. ماذا أحتاج أن أفعل؟ أحتاج شهادة، أحتاج سيرة ذاتية، أحتاج وسطة. لماذا؟ لأن المدير يقبل بي. لاحظ، أولاً، يحتاج أشياء خارجية. شهادة، سيرة ذاتية، وسطة، يحتاج أشياء خارجية. ثم عندما يمتلكها يعيد قوة ثاني مرة يسلمها تذكر قوي لا يعطي القوة لأحد يعني المخلوق هو يرجع يسلم القوة للمدير يا مدير تقبلني؟ ويقولها زي كده بس هذا الإسلام حاله فهو يرجع يسلم قوة المدير أو الأجعال يرجع يعطي قوته يقول شوفوا هذه شهاداتي هذه معلوماتي هذا اللي عندي راجياً منهم أن يعطوه ما يستحق وما يريد. بعدما يعد على مرحلة الشهادة والواسطة ودا كله والمدير الأجار يردعوه الآن يبغى أدولي يرضوا عليه. ليش يرضوا عليه؟ ليش يبغى مديره يرضوا عليه؟ ليش ما يبغى يزعل مديره؟ ليس من قيمة ولا أخلاق. وإنما من خوف أن هذا الإنسان هو اللي بيده أماني الوظيفة هو اللي يعطيني الفلوس هو اللي يرزقني حياة ذليلة وبعيفة حياة الإنسان اللي يدير الواقع هذا الإنسان لو كان يبغى الحب حيبدأ يدور على كل شيء خارجي، شكله، وزنه، طوله، أرضه، جماله، حوله، سمعته، مشهاداته، كل شيء في الدنيا يخلي الآخر يحبه ويقبله. مش هو يخلق ويصنع الواقع اللي يكون فيه شريك حياة أو يكون فيه علاقات فيها تضاد الحب وفيها صناعة واقع مشتركة. هو لا يأخذ ما يستحق. هو ينتظر أن يعطى ما يستحق. هذا إن كان شاعر أصلاً إنه يستحق وهو خائف دائماً يتربص كل واحد فلوسه حبه كل شيء يبغى خايف لأنه ما عنده الوقاية التي تأتي مع القوة دائماً تركيزه فين؟ في الخارج بإطالة الحكومة الوضع الاقتصاد الزواج زوجتي زوجي جمالي شكلي دائماً ونجلس جوا. ونجلس جوا عارف السوى. هو جالس جوا في ردة فعل للخارج. نرجع نقول هو عايش من الخارج إلى الداخل. يعني سمع إحنا بنصور هذا النقطة في 2020. سمع كورونا خلاص على طول الخارج. سوى ردة فعل في داخله. فاقد كل البقايا. شاعر أنه كله عبارة عن ثغرات ممكن في لحظة يمرض ممكن يموت في اقتصاد يأثر على ماله على صحته على علاقاته على سعادته دائما مختلق فقد الوقاية من بره لجوه. كل الجوه مبني ومعتمد على الخارج. هل الجوه من شعور؟ هل الجوه من فكرة؟ هل الجوه من عاسيس؟ هل الجوه من ثقافات؟ هل الجوه من طاقات؟ هل الجوه من إيمان بالله؟ هل الجوه من أمان؟ كل الجوه مستمد وهو ردة فعل للخارج. أما صانع الواقع هو يتحرك من كورونا، اقتصاد، دنيا، حروب أنا أعبد الله القوي أستمد قوتي منه في شعوري داخلي أمان ليش؟ كيف حاسب الأمان؟ لأني أنا أستمد أمني من المؤمن اللي يشاهدني بالأمان كيف أنت حاسب أنك تقدر تصنع ما تريده؟ لأني أنا أصنع بطاقة الخالق كيف ستحصل؟ كيف ستأخذ؟ هل تريد حقوقك؟ ولدك؟ عائلتك؟ زوجتك؟ أخذه من القوي طب بس أنا يمكن ناس العزيز دائماً يستمد من الخالق ويصل من الداخل إلى الخارج تعرف البروجكتور البروجكتور وزير البروجكتور من جوه واقع بروجكتور هو يطالع في الصورة ويحاول أن يتحكم بالجوة. لا، هو من جوة يرسل في البرجكتور الواقع. ما في داخله الواقع. هو يصنع ما في داخله الواقع. هو يعبر ويجلي والجسد. ما في داخله الواقع. إذا كنت تقوم من دول الناس وتعرف شيء نعم أجل











