How to Gain Total Control Over Your Reality | Reprogram Your Mind

An Arabic motivational talk on Total Reality Creation Control, a method claiming you can shape your reality by taking responsibility for everything in your life, owning your inner world, and emitting positive frequencies instead of trying to control others. The speaker recommends writing personal keys with a blue pen daily to reinforce the practice.
Chapters
طيب حيال كلمة جديد، الآن أريد هذا يعني شيء يحسسك بالتحكم في صناعة واقعك ما يسمى بالـ Total Reality Creation Control يعني التحكم المطلق في صناعة الواقع له ثلاثة أشياء رئيسية خذ ورقة وقلم وارجع لك ورقة وقلم يفضل قلم أزرق وورقة بيضاء أول أشياء أنت محتاجة لتحصيل التحكم المطلقة في صناعة الواقع هو المسئولية الكاملة على كل ما يتجلى في واقعك. لا تكون بحية لأي شيء في الحياة. افهم أن كل شيء حصل بيحصل وحيحصل. أنت مسئول عنه. أنت أرسلت الترددات أنت تفاعلت داخلياً فردياً فالكون استجاب وتفاعل معك وأحضر لك ما أرسلته قال أنت أرسلته أنت استقبلته وانظر الكون بنظرة إيش؟ نظرة تنظمية أنا أرسلت جاني أرسلت جاني طبعاً المسال هذا بيبتع من وإنت في بطن أمك فلا تقولي إنه والله طب ليش أنا وأنا قمت فيه صار لي كده إنت قاعد ترسل ترددات ودبدرات وطاقات منذ أن ولدتك أمك وحتى في الحقيقة من قبل حسناً؟ فأنت طوال عمرك ترسل ترددات وذرددات وبالتالي تفاعل أشياء بداخلك وبالتالي تستقبل أشياء في الخارج من الداخل إلى الخارج ومن ثم الكون يرجع لديك من الخارج إلى الداخل فأول خطوة في حق هو ذاتية حقيقية هو تحكم كامل في صناعة واقع أضعاك تقر أنت المسؤول عن كل شيء لجنة في واقعك. إذا كنت في حياة زوجية سعيدة، أنت المسؤول عن هذا الشيء. إذا كنت أنت في حياة زوجية عيسى، أنت المسؤول عن هذا الشيء. مسؤول ليس معناتها. مسؤول عن الآخر أو مسؤول عن سلوكيات الآخر. مسؤول أنك أنت صنعت للتجربة في واقعك. إذا كنت وحيد أنت المسؤول عن هذا الشيء. إذا كنت في معية ناس تأشقهم أنت المسؤول عن هذا الشيء. طالما أنت بتحاول تختار الإيجابي وترفض السلبي أو تختار السلبيات وتتحمل مسؤوليتها وترفض الإيجابيات فأنت دائما ناقص في فهمك لصناعة الواقع. في اللحظة أن أنت تتقبل فيها وتجزم وتقرر يقين حقيقة أنه أنا المسؤول عن كل شيء إيجابي وسلبي في حياتي. بما فيها أنا مصطفى من الغوض يعاقد جسدي. أنا عارف أني ولدتها وأخترتها بلا وعي مني في طفولتي. كل شيء حصل لي وكل شيء حصل لي وكل شيء حصل لي وكل شيء حصل لك وكل شيء حصل لك وكل شيء حصل لك. أنت المسؤول عنه. إذا ما كنت قادرة تقرر بهذا الشيء فأنت ضحية وإذا أنت ضحية أنت ما تستطيع تصنع الواقع اللي أنت تقرر لأن مهما تحكمت ورجعت إلى هذا التواقع هتكتشف أن فيه جزء هيقول طبعا ما هي دم في الشيء بيقول لك نظاميا أنت عسلت فحضر لك وحصل لك هذا الاستقبال حتى أنت في مفهومنا تفهم إيش هو الحاضر المسلمين تحكي فهم في المستويات المتقدمة جدا بإذن الله في هذا المنحاج وإذا انت التزمت بمدرستي لتشوذ الإنطايع ستكتشف في المستويات المتقدمة أنه ما في مستقبل صدمة صح؟ ما في مستقبل في ماضي وفي حاضر وفي الآن في ماضي وفي حاضر وفي الآن بس هارضي جزء من الحاضر إيش هو الحاضر؟ الحاضر هو حضور كل ما أنت إيش أرسلته أنت أرسل دعوات للكون أرسل دعوة يكون أبغى فقر يكون أبغى سعادة يكون جو حضر أقول لهم الآن هذا هو الحاضر الحاضر في واقعك الآن هو حضور كل ما أنت أرسلته في الماضي فالآن عندما ترسل ترددات وذبذبات وطرقات جديدة سيحضر في واقعك شيء جديد وسيصبح بكرة حاضرك مختلفة عن حاضرك الذي هو حاضرك الآن لكي تفهمها كونها تابعنا بالبداية في المشتريات المتقدمة الحطوة الثانية التي أكتبها أول شيء أنا مسؤول عن كل شيء يصير في واقعي ما هي الحطوة الثانية يا مصطفى؟ الحطوة الثانية ملكية كاملة لذاتك ونفسك، أفكارك، شاعرك، شركياتك، أنماطك، ردة أفعالك، استجاباتك، كل شيء داخلك، أنت مسؤول عنه. لاحظت أنك كنت مشغولاً في تحمل مسؤولية كل شيء يحدث لك. هنا أنت مسؤول عن كل شيء في داخلك وتشعر به هذا الصرف بناءً عليه لا تقول لي هي عزعرتني هو جبرني هم زوجوني هم سواري ما في أنا اخترت في كل لحظة أنا اخترت اخترت بوعي ما اخترت بوعي طيب افهم بأمق افهم بأمق هتقول ده حين طب أنا ما أخطط للشي إن أنت رجيع لإدارة الواقع ما أعتقد أنه واحد زي الواحد يساوي اتنين أنا ما أشارك كده هو اللي ضربني أيوة من صغرة طفولية بابا جا ضربني طفولية عم وداني هدية طفولية، مظمية، لا، أنت فاهم فيه تردد فيه نية، فيه ضبضبة، أنت سألتها وتشكل الكون ليعطيك هذه النتيجة مصطفى، أنا كنت قاعد في أمان الله خضتني للسيارة، انتهت الترددات غالباً ما حكى أن التردد أفغان صدم، أفغان صدم، أفغان صدم لكن ممكن كان تردد؟ أنا خايف، أنا خايف، أنا خايف، أنا خايف، أنا خايف وطال كتير ناس دايماً قلقان دايماً خايف فجالوا شي متوافق مع القلق والخوف. إنسان دايماً شاعر بالاضطهاد. كل يوم فاتح قنوات الأخبار والاضطهاد وفلان وفلان والاضطهاد للدولة والاضطهاد للطاهد. هو عقل ممتلئ بالاضطهاد. شوية جال المدير المضطهد. انا ايش ذنبي انا والله موظف قيس ايوس انت عقلك مريع بالاضطهاد تجنى على شكل ايش مضير مضطهد في حياتك طبعا انت عقيداتها ماينفع نشرها كاملة لان لكن تذكر اول شي كانت مسؤولية كاملة عن كل ما تجده الان مسؤولية كاملة عن كل افكارك مشاعرك سلوكياتك حدود افعالك مو بس مسؤولية ملكية ووقت انت ريكا تقول ايوة انا انسان عندي سدوكيات سلبية انا اعترف مو علومة على ابوي امي وتربيتهم على زوجي اللي ما يحترمني انا انسان عندي افكار سلبية انا انسان عندي قربيها عشان انتي لتسمح نفسك لتحرض منها اول شي لازم تعترف فيها وتواجهها. إذا كنت تريد تغييرها، فأولاً عليك أن تقابلها. إذا كنت تريد تغييرها، فأولاً عليك أن تواجهها. واجه واقع. أقول لك أنني أعرف. أنا يوم على يوم، يوم على يوم، أفكر في أفكار سلبية، مشاعر سلبية، سلوكات سلبية، أردف أفكار سلبية، وأدى إلى الواقع السلبي الآن فيه. هكذا. هل فهمت؟ ليس بإدارة واقع، وإنما بالصناعة. الحاجة الثالثة والأخيرة. ما زلت أنت بتكتب في ورقتك وقلمك أسمين. أسفة أنا بقوله أسم مفتاح أنت. إيش فتفهم؟ خواطرك وفقارك. في المفتاح الثالث أريدك تمشي على المعادلة هذه. المعادلة هذه تقول توقف عن أنك تتحكم توقف عن تحكمك بمشاعرك السلبية وافدع ولد مشاعر إيجابية. توقف عن التحكم في الناس وافدع اختار ناس إيجابيين متوافقين في حياتك. توقف عن التحكم فيما حضر في واقعك وبدأ بإرسال تفترات وترددات إيجابية فتوقف عن التحكم واذهب إلى الصناعة اصنع الواقع الذي تريد لا تسعى في التحكم في الواقع الذي خلقته وصنعته لأنك بكده رجعت لإدارة الواقع وما رحت لصناعة الواقع أرجع لأسبوع مقطع جديد وبعدين أروح للمقطع القادم











