In this Arabic lecture, the speaker explains the fundamental difference between "managing reality" (external, linear cause‑and‑effect planning) and "creating reality" (internal, cause‑cause‑result manifestation). He begins by describing how most people operate with linear thinking, treating life as a simple chain of cause → effect, which leads to excessive planning (the "linear over‑planning" trap) and, when that fails, to over‑reliance on affirmations (the "excessive affirmation" trap). The speaker introduces the concept of Next Logical Steps (NLS) as a way to avoid these extremes. He then shifts to the "creating reality" paradigm, where the focus moves from external actions to internal states—thoughts, emotions, beliefs, and inner alignments—that generate external outcomes. This internal work follows a "cause‑cause‑result" model: internal causes (thoughts, feelings, memories, perspective shifts, inner healing) produce internal mechanisms, which then manifest as external results. The lecture emphasizes that the internal causes control 99 % of what appears in one’s reality. The speaker also outlines a practical three‑pillar framework for applying the "creating reality" method: 1. Supply (الإمداد) – ensuring one’s source of sustenance, safety, and divine support is aligned (e.g., asking God for peace, provision, and protection). 2. Sending (الإرسال) – consciously directing thoughts, emotions, affirmations, and energetic intentions outward. 3. Receiving (الاستقبال) – recognizing and aligning with what is already present in one’s current reality (whether love, wealth, or lack) and adjusting internal states accordingly. Throughout, the speaker weaves spiritual language, invoking God’s names and divine assistance, and stresses that the external world is a "servant" (مسخر) of the internal alignment. He promises a future detailed "mix" (خلطة) that will tie together these internal mechanisms into a concrete practice. The overall purpose of the lecture is to shift listeners from a reactive, externally‑focused planning mindset to a proactive, internally‑driven reality‑creation mindset, thereby reclaiming personal power and manifesting desired outcomes.
Chapters
حياتك الله في النصف الأخير من هذا الكورس اللي بإذن الله عز وجل هيغير حياتك وتستخدمه لإحياء قوتك الذاتية. اتكلمنا في البداية عن مفهوم إدارة الواقع وصناعة الواقع. وهذا أذكرك أن إدارة الواقع هي من الخارج أنت بتسعى دائماً للتحكم بكيفيات الحصول على النتائج وطلبنا مثال أنك مثلاً ممكن تتحكم بشهادتك بمنصبك بسمعتك بأي شيء حتى تحصل على نتيجة معينة وقلنا في صناعة الواقع هي من الداخل إلى الخارج وانت هنا تسأل التحكم في ما ترسله من الداخل من تغذيبات وتعددات وطرحات وافكار ومشاعر إلى الخارج لتصنع الكيفيات أو المسخلات أو النتائج. بتحاول اليوم اوضح لك شوية بعمق اكبر ايش الاختلافات الرئيسية بين الادارة وبين الصناعة أول حاجة في إدارة الواقع وهذه أحد المفاهيم التي يعنيها. الحمد لله عز وجل نتحلمتها قبل تسعة سنوات قريبا. وهو الفكرة الخطي واللا خطي. في التفكير الخطي يفكر الإنسان كالطفل يرى الحياة سبب ونتيجة. سبب ونتيجة. سبب ونتيجة. والطفل زي كده يطالع للحياة هو يحسب أنا أروح أقول لصاحب البقالة أبغى حلاوة يعطيني حلاوة ما يفهم الحياة وتعقيداتها وإنه لا والله أنا حتى أشتري هذه الحلاوة ترى في فلوس دفعت هذا الفلوس جنيت وقت فلوس بابا راح يشتغل عشان يجيبها ما يفهم تعقيدات الواقع هاد الكل هو يفهم الحياة خطيئة سوي يجي نتيجة ماما اشتري لي كده حاسب يقول كده حجيه كده ما يفهم الأخطية الموجودة في الحياة طبعا بعد ما يكبر شوية يبدأ يفهم ناء الحياة فيها خطوات الحياة مهي فقط أبغى سيارة يلا بابا جيب لي سيارة ناء الحياة فيها أنا أروح أشتغل بعد ما أشتغل أسوي كده بعد ما أسوي كده يجيني كده بعدين أروح ففيه خطوات فيدخل في إدارة نوع يبدأ يحاول يتحكم بكده كيفيات يتحكم بده وتحكم بده وتحكم بده. كل راجل على أن يحصل على النتيجة اللي هو بيحصل عليها. فيبدأ يصير يروح في واحدة من مبالغة ومبالغتين. إما يروح لشي نسميه خطية مبالغة. يعني اش خطية مبالغة. يبدأ يخطط لاخد شيء. عم تقول اوكي انا عبغى بيت طيب عشان عبغى بيت لازم اتوظف عشان اتوظف لازم اقدم شهادة عشان اجيب شهادة عشان اجيب شهادة لازم اتعلم مغاني درسية عشان اتعلم مغاني درسية لازم اقدم في المآهدة فلاني عشان اقدم في المآهدة فلاني لازم يبدأ يخطط يخطط وتبدأ تصير الحياة فعلياً يعني سنبية مقهيطة شي يعني متعب ومرعب وعناء وكبد مستمرة لأنه يبقى للخطط لدى ولدى ولدى ولدى. وكثير من الناس هذا الخطيئة المبالغ فيها يشوط طرف الثاني. فقلنا أول شيء خطيئة مبالغة في الخطط خطط خطط ويبدأ يفكر مثلنا العشر صناعات قدامة. ما يحصل على نتيجة معينة هو يروح لخطيئة تجاوزية وخطيئة تجاوزية بمعنى أنه لجأت هذه المرة الوعية الطفولة بصورة ما ويعتقد أنه أوكي. تعلمت في صناعة الواقع التوكيدات. قلت أنا غني. حلو. أنا غني. أنا غني. أنا غني. يعتقد أنه لو كبر هذه الإبارات خلاص بصورة تجاوزية حيصر كل شيء يبغى في الحياة. هو حيصر غني أو يتفعل. هذي إيش الاشكالية فيه؟ أنه يتجاوز الإشارات تتجاوز المسخرات تتجاوز الكيفيات تتجاوز السلبيات تسوينها سكت يعديها يتجاوزها ما ينظر إليها لا يأخذ بالأسباب التي تتجلى في حياته لاحظوا الأول كان يأخذ بأسباب بصورة اخطيط ويحطط للرب الأسباب رب أنت أول شي هتديني كده بعدين هدديني كده بعدين هدديني وهو قاعد يغطب يا ربنا يخططنا هو يخطط للكون هذا هو الشيء يجب أن أحاف بعدين أخش أخد دراسة بعدين كده بعدين كده أشعر ما هي تقبلني عشان هو قاعد يخطط يا رب أنا أشتم لك كيف أنت تعطيني الأشياء اللي أنا بغى أنا أكتب لك واحد من ثلاثة لعشرة سنوات قدام وممكن بعض الناس أربعين سنوات قدام يقول أنا حجر الصينة عشان أجمع شهرياً بسنوياً يبدأ كده بحنوكي لازم أحط عشرة من مية حتى أصبح مرتفع تشت شي طب عند السفريات يبدو يخطط عشرين ثلاثين سنة عشان لما قاعد كده طبيعية التضخم الاقتصادي قاعد أخطط كل شي في الحياة. في واحدة احديش التطرف الثاني التجاوز لحظة طفن سمع كلمتين عن صناعة واقع وقال انا غني يلا فين الفلوس ما جاتني وهو يتجاوز المساخرات والإشارات وتتبع الأسباب وتذكر وقلنا في بداية ال NLS The Next Logical Steps فهو يتخطى الخطرات المنطقية التالية طيب أما في صناعة الواقع فأنت بتعمل على شيء يسمى ليس سبب ونتيجة وإنما السبب سبب نتيجة. أيضا في المنظومة العقلية الواعية المنظومة التونية الحياة تمشي هكذا أو تعمل هكذا سبب سبب نتيجة. فتبدأ أنت تبدأ في الأسباب أبدأ من تفكير، من مشاعر، من تحرر، من صدمات، من تعديل المنظورات، من علاج المعالجات الداخلية. تبدأ تشتغل في الداخل وتغير النظم الداخلية وتبدأ تأخذ بالأسباب الداخلية حتى تفهم الربطة من الداخل إلى الخارج. فتبدأ أنت تشتغل على هذه الأسباب. هذه الأسباب أنت فاهم أنها ستولد أسباب خارجية. وهذه الأسباب حتى ليست في الضوء الخارجي. لكن في بعض الأوقات تكون الأسباب فكرة أو إنهام أو وحي. تتذكر معلومة. هذا أيضا سبب. لكن لاحظ انت الآن ما رحت له عشان تنتج نتيجة. مش 1 زي 1 زي 2. انت هنا انطرقت من أسباب داخلية. وانت فاهم الآن ان الأسباب الداخلية دي متحكمة بتسعة وتسعين. فاصل تسعة وتسعين إذا مئة بالمئة من ما يتجلى في واقعك وقلنا ما يتجلى في واقعك. قد يكون فكرة في بعض الأحيان أنا عارف أنت عددت بهذا الشيء فقط نويت نية نية صادقة طبعاً يا رب أنا أضغط الشيء وصدقت النية وشري جاءت فكرة فكرة وأتحدى أنك أنت عددت وتتشرف وقلت ياخي ليه عمل ما جات على بالي ليه عمل ما جات على بالي كده لأنك لم تكن متوافقة بذلك. هذا السبب الذي سيؤدي إلى نتيجة معينة تريدها كان يسبق سبب داخل. فمثلا في البداية عندما تحدثنا عن فكرة شحن الأشياء بإسماء الله الحسنى فالآن بدأنا بتقول أنا غني انت بتجتمت من الله الغني طاقة الغنى وعلى الله انت الغني وانا مش تغني بك وبحلالك وعن حالة عاملك وفضلك وعن ما سواك بتقول هذا الكلام ولكن انا ما بتوحدل الخطيئة التجارزية الطفولية لكن شباب ما انت شحنت بدأت تراقب وانت مستمر في الساد تعدد الاستغناء والغنى وانت مراقب وترسل مراقب شوية جاتك فكرة شوية شفت مقطع شوية ذكرت بعلمة شوية قلت خلينا نكلم فلان أو فلان جاكلمك وتبدأ هذه كلها تسمى المسخرات لأن الله عز وجل يسر لك الكون الذي هو سخر لك والكون هذا فيه مسخرات طبعاً تسميها مسخرات تسميها إفيات تسميها ظروف تسميها وسائل تسميها ما شئت كلها تتخدم تفاعلات كونية تأتي إليك بسبب تفاعلات داخلية طبعا أعرف أن بقول كلام عميق ومعقد وهذا طبعا بداية البداية هذا القورص أول من رحلة طويلة بإذن الله أنت هتقضيها معاي وتفهم فيها كيف تحيق قوتك الذاتية فأرجع أقول لك أنت الآن بتنطلق في صناعة الواقع بصراحة طرية كالتالي. سبب سبب نتيجة. فأنت تبدأ تشتغل أسباب الداخلية من تصبيط ذكربات، تعددات، شحن طرقات، والخلطة اللي هاشرح لك هي في نهاية الكورس. لكن هذي كلها أحضرها أشياء داخلية، أسباب داخلية. طب في جزء تاني، قلنا من الداخل للخارج، إنت لما تسوي هذه الأسباب الداخلية ضرورية تضبطها بالشقة الآخر الشقة الأولى لما تأخذت الأسباب الداخلية والشقة الآخر إنك مستيقن ومتأكد أن الأسباب الخارجية ستتجلى لها محالة في ذلك. أنت متأكد مرقا عارف. زي ما عارف تعرف أن الموية تلو العطش. زي ما عارف أن أنت لو تنفصت لك سوجين هيعب برئتك. زي ما انت عارف دو الشي انت موقع كونك أرسلت من الداخل والخارج فلابد ان ذلك سيأتي اليك من الخارج للداخل. نقصد هنا من الخارج ما يتضمن حتى الأفكار أو الإبهامات أو غيرها. طب بيسميناها من الخارج. لأن هذه الفكرة هي موجودة في الكون. هذه الفكرة التي ألهمتها موجودة في الكون. لكنها أتت إليك توافقت أنت الآن معها. وفي بعض الأحيان تكون هذه الأشياء متجسدة. أنت لا تحتاج أن تفنع الثلاثة. الثلاثة موجودة في العالم المادي. الناس لديها أموال. أنت لا تحتاج أن تتوافق. مع الناس اللي تفغى تعطيك هذه الفلوس الزوجة والزوجة اللي انت تبيها واللي انت تفغاها موجودين في العالم المادي انت ما تحتاج تخلق هذا الانسان هو موجود انت فقط محتاج انك تتوافق معه فمن الداخل وبعدين الى خارج وبعدين خارج ارجع يتجلى ويحضر في واقعك طبعا ارجع اقول لك الفكرة هتبدأ تلتمت معاك يوما بعد يوم لكن حالياً أذكر أن الكون مسخر لك وفيه أسباب وفيه كيفيات وفيه وسائل كثيرة تتجلى. عملياً ما أفعله؟ حالياً أركز على ثلاثة. الإمداد والإرسال والاستقبال. الاستقبال اليوم موجود في واقعك. نبدأ بالعكس. الاستقبال هو أنه موجود في واقعك. فأنت مستقبل حب والمستقبل كراهية. ما الذي موجود في واقعك الآن؟ مستقبل إلحامات إلهية ولا مستقبل وسوسات شيطانية؟ مستقبل مال وثراء وغنى ولا مستقبل فقر وحاجة مالية وديون؟ إيش أنت مستقبل؟ إيش الشيء المتجلي ومتجسد في حياتك الآن؟ والله كده وكده يعيجى ويسألى او خبرت بناتهم. الآن راجع راجع ايش الارسال اشيك كيف الارسال ايش افكاري ايش مشاعري ايش تغرباتي ايش تعدلاتي ايش طاقاتي انا مفاعلة اسمها الحسنة ودعاة ايش انا مسوي جوا. والأول حاجة وهم حاجة إن أرجع أشحنها وأتأكد من الإمداد. هل أنا مستمد من الله الهني ولا أنا مستمد من أوضاع الدودة؟ اقتصادها؟ والله إيش صار في اقتصاد السلام؟ هل انت حاصل على السلام؟ مستقبل السلام؟ يمكن ما انت حاصل على السلام وما انت مفاعل باسم الله السلام فانت عايش حياتك واعتمد فيها من الخارج للداخل بالأخبار انت كل يوم تفتح الأخبار حتى تتأكد هل انت في أمان وسلام أو لا فترجع لإمداد تخرج من عقلك وخيانك وداخلك كل الأسباب الخارجية من وضع في الحياة إلى استمداد من الله عز وجل فتستمد للأمان تستمد للسلام تستمد للغداء تستمد للرزق وش من الله تستمد ديته ترسل في الكون وهي تجعلك على شكل استقبال كيف يصير هذا الشي؟ هنشرحه بعد شوية في شي هنسميه تواسفي أو الخلطة خلطة صناعة الواقع هشوفك في المقطع القادم ودون تفيه هداية الله