In this Arabic monologue, the speaker argues that most teachings about the universal laws of manifestation are either overly theoretical or based on personal anecdotes that are translated through the speaker’s own limited perspective. He emphasizes a crucial, often‑unspoken third foundation: the need for knowledge that is source‑verified, internally consistent, and independent of any individual’s experience. He distinguishes between inner work (the heart‑centered, self‑power) and outer work (the external actions) and claims that listening to the right source—not merely the person you like—determines whether you succeed or fail in creating your reality. The speaker references an advanced curriculum called “The Chosen Empire,” which explores spiritual questions and categorises life experiences as either matching (تطابقية) or opposing (تعاكسية). He critiques the common practice of teaching based on personal translation of experiences, urging learners to adopt knowledge that stands on its own logical consistency, separate from any single practitioner’s story. By separating knowledge from experience, one can embody self‑power and manifest desired outcomes. The talk concludes with a promise to reveal, in the next segment, a method for discerning reliable information, shifting from emotion‑driven actions to heart‑centered, inspired action, and a future advanced course that will teach this process in depth.
Chapters
الحقيقة هي أن الناس يتكلم عن الأساس الثالث، المركزي في صناعة الواقع. هناك سؤال مهم ويجب أن يكون جاف بالك. لماذا نعلم بطريقة مختلفة؟ أغلب الناس عندما يتكلمون عن القوانين الكونية، يشرحون لك القوانين الكونية. لكنها معلومات تنظرية كبيرة وما انت عارف فالطبط كيف تطبقها في حياتك والبعض علمك التقنيات لكن محظوظة طبطها هي اثنيناتها ببعض واحنا اتكلمنا الآن على الداخل والخارج واتكلمنا ان الكون طاقيا ودبدبي ومن هذا الكلام لكن اليوم جينا نتكلم عن نبطتين في هذا المقطع والمقطع القادم بتفهم الربط وطاقعي. وكل شي في الحياة بغير أصنع من الداخل إلى الخارج. إيش أهم أساسين مركزيا بيو مهمين في صناعة الواقع؟ الأول، بل هو أحد أهمها على الإطلاق. بل أنا قلت زمان، خمسة، ستة سنوات أقول هذا الكلام هو سبب نجاحك أو فشلك سعادتك أو تعاستك في الدنيا وفي الآخرة في كل مجالات حياتك لمن تسمع مصيبة الناس في هذا الدنيا أنها لا تسمع لإنسان صحيح ولكنها تسمع لإنسان الذي تحبه يعني الناس ما تسمع إنسان الصح ولكن تسمع الناس اللي حولها أو الناس اللي بين قوسين تثق بيها أو الناس اللي بيحضها بغض النظر هدول الناس فعلا حيطوهم النتيجة الصحيحة والحقيقية في الحياة أبناء نبدأ أشرح لك لمن تسمع، دعوني أوضح لك أنه في المستويات المتقدمة في مدرستي The Chosen Empire ستجد أنه نتحدث عن الاسالة الروحية ونوضح أن التجارب في الحياة والاختيارات الروحية نوعين تضابطية وتعاقسية وبالتالي أنت في الحياة إما سمعت الناس رسالتهم الروحية وتجاربهم كانت تطابقية أو سمعت الناس رسالتهم الروحية وتجاربهم كانت تعاكسية يعني ما هذا الكلام؟ عندك أنا على سبيل المثال جزء من رسالتي الروحية إحيال قوة ذاتية لكن الروحية اختارت تجربة تعاكسية فجدت فاقد القوة الذاتية في بعض الناس يشرحوا علم، هذا العلم هو عبارة عن ترجمة لأشياء أما عدوا بها، تجارب خاضعة في الحياة. ودليلهم وبرهانهم على صحة علمهم تجربتهم وينغرب بيهم الناس ويقولوا صح فلان جرب التجربة دي خلينا اسمعله أنا أبغى أصير غني ومليونير خلينا اسمعله أنا أبغى أكون سعيدة في حال زوجية هي سعيدة في حال زوجية خلينا اسمع لها ليش؟ أنا هي عدت بتجربة تطرى بقية تطرى بقية بمعنى إنه اللي يقول لك هو وده هو عايش واحد متطابعين، فممكن يعلمك عن الصحة وهو فعلاً صحته كويسة أو هو يعلمك عن السعادة وهو إنسان فعلاً سعيد طب، مو شي جميل؟ بعد شو هتكتشف ليش هالشي مو جميل على وجه الأخر في ناس علموك وهم أعظم الناس اللي في الحياة علموك عن طريق التعاقس جيت تتزول، جيت جاتي أمي قالت لك يا بنت أسمع لي التجربة خير برهان، أنا تعانيت كتير في الحياة أنا عانيت أنا عادلت مشاكل أنا ندتك كل السلبيات بأن ندتك خراصة التجارب منها مفاهيم معينة أو سبحان الله إنتي أو إنت كنت سعيد أمك أبوك سعيدة وجرد الوضع كترى إحنا عشنا حياة سعيدة شوف أنا أمك قاعدنا ثلاثين سنة متزوجين سعداء وهذا الكلام ولشان كده اخذ مننا هذه التجربة اخذ مننا هذا العلم المستمد من التجربة طب مصطفى الى بعد اولا داعش اسوي الناس اللي بغادر تتعلم منهم هما ناس تمترك ما تريد تطابقيا فهذا جزء قويس ان عندهم ما تريد ان تتطابقيا ولكن العلم اللي بيعلموك هو ليس مستمد من التجربة ولا تلجمتهم الخاصة عن التجربة وإنما من علم محتم ذا مصدرية موثوقة فأنا ما بيهمني أمك وأبوك حدوا بتجربة إيجابية تجربة صدبية أهم شيء أنهم ما بيعلموك بناء عنها تجربتهم ولا بيعلموك بناء عن تلجمتهم لتجربتهم يعني ايش ترجماتهم؟ يعني هم عدوا بتجربة بعنجل قالوا آها الإنسان لما يعد بكده وكده وكده معناته ما قادر يسوي كده وكده وكده الانسان بطبيعة عقله يبدأ يترجم ويحاول يفهم التجارب. To make sense of it. حتى يفهمها حتى منطقها في عقله. لما أحد يضربه كف حتبدأ تبني معنى ترجمة. إما هو أسألي أنا غلطان أهانني. هذا بعد كده ما يكلم أحد زيه. تبدأ تدورها ترجمات. المصيبة في حالمنا الحالي. المصيبة الموجودة في العالم من الأزل أن كل واحد يتكلم ويعلم من تلجماته لتلجماته الشخصية وليس علم محكم مستمر بمصدرية صحيحة فعلى سبيل المثال شخص زي حدى بيعاقة المفترض ما تسمعه على وجهين لا تسمعه يعلمك حق قوة ولا تسمعه إذا هو مع حق قوة لأنه جاء يقول لك والله قوة من قوة قد يكون كل انطلاقاته من عاقبة جسدية وعانى وتعذب وهذا موجود من أخواننا أصحاب العاقل يطلعوا يقولون معاناة وما أدري عشان الحياة كفاح وإحنا قاهرين الظروف وما تلك الكلام وعلى وجه العاخل أنا والله الحمد لله شفيت وحياتي أصبحت قوية برضو غلط أعلمك إنه هاي تجربة خاصة بإنسان هذا بيعاقل بظن بيعلمك من عيش أنا بأعلمك من علوم محكمة. هذا العلم. كيف أني محكم؟ يعني من غلق في ذاته. لا يوجد شقاء أو تناقض في ذاته. هذا العلم لوحده. هذا العلم محكم في ذاته. أفصل عن المصطفى، أفصل عن الإنسان، أفصل عن تجربته، يظل العلم صحيح. تعرف علم المنطق ما هي أشياء تقولك والله تجربتي أنا أقول لا خلاص أقول لك هذا شيء متناقض منطقياً أو صحيح منطقياً ما يهم تجربتك لا تقولي لماذا شاحنة كان واحد زاد واحد ساوى اتنين تقولي لا بس والله أنا وجهة نظري ما في وجهة نظرك بالموضوع بس تجربتي ما يهم تجربتك في علوم محكمة في ذاتها أي منفصلة عن التجربة الآن لماذا أهمية أن تجربتك لها أهمية في الموضوع؟ أنك إنت لما أخذت هذا العلم المحكم في ذاته المنفصل على التجربة لما أخذته قدرت تجسد في واقعك وداك النتيجة. فوقتها أنا نعم كنت فاقد قوة ذاتية أخذت العلم المحكم المنفصل عن تجربتي من المصطلح الصحيح وبعدين لما حصلت على الشيء قدرت أستخدم هذا العلم وأجسد فيه قوة حياة ذاتية لا يهمني أن أقول لك أن تجربتي، أنا سعيت ولم أسعيت كثيرا من الناس. الذين يضلون الناس يضلون الناس لأنهم بكم فساطة. يشاركون الناس ترجمتهم لتجاربهم الشخصية. عالي وجهين. فأنا أرغب أن أخذ العلم وأن أسمع الناس. تمتلك العلم أبغى الإنسان ليعلمك يقول لك زي ما أنا شرحت لك هذا العلم ومصادره صحيحة وبإذن الله في المستويات المتقدمة حتلاقي حنخصص دورة كاملة عن من تسمع وحشرح لك فيها بالتفصيل هذا المفهوم لكن مبدئياً لا يجي أحد يقول لك معلومة ويقول لك هذه واحدة جربتي ما ينفهم حتى العلوم التي لا يمكن أن تكون ثانية، هي العلوم التي في الحقيقة تجارب مجموعة من علماء في مجال، فيمكن أن يجتمعوا علماء النفس على معلومة، فمشي. لأن هذا أخذ من تجاربه، وهذا من العلم، وجمعوا المعلومة، وهذه طبعاً ليست مرة محكمة، لكنها أفضل من التجارب الشخصية. أسوأ علوم والأسف هي أكثرها اشتهارا وأتحدى أنه أنت عانيت من هذه العلوم العلوم التي هي تجارب شخصية أمك أبوك صديقك واحد طالع في واحد قاعد يتكلم هو مفاهيم مش قاعد يقول على وجهين تطابقيا أو تعاكسيا سأعطيك آخر مثال في التطابقية تجد واحدة ما شاء الله تبارك الله ربنا أعطاها جسم كده بطبيعته جسم ما يحتاج يعني عناية كثيرة عناية وسيطة يؤدي لجسم صحيح هي تبدأ تتفلسف وتبدأ تقول لك الطريقة حتى تحصلي أو تحصل على جسم هي تسوي 1 2 3 الطريقة طيب انت من فين جبتي لأن انا جررت انا سويت لا تجربتك وترجماتك تجربتك خاصة بك انت انت وانت فاهمة انه قلت لكم أمس قلنا ٩٩ فاصل ٩٩ من ١٠٠ تفعيلك الاسماء والحسنة والطاقات والترددات والتغددات هي مهي فاهمة هي مهي عارفة هي مهي مدركة انه اللي ولد لها الواقع الإيجابي التطابق أي دخل بالأكل والأكلات ولا الشربة والشربات ولا أي شيء ولو دخلت بالتعدد العادل والتطاق عادل موجودة في السبكونشيس عندها يمكن من الجيل اللي قبله أو الجيل اللي قبله. إنسان بيجي أولي هو عنده أشياء جينية حتى علمية. زي ما أنت تتولد لون بشرتك متشابه لون بشرت أهلك في الغرب أو شكلك متشابه. لو أنت من السعودية أكيد هتكون شوية مختلفة عن الكوريين مثلاً. أو إذا كنت في كوريا ستكون مختلفة عن الفرنسية أو الروسية. كذلك المعتقدات والصدمات وكثير من الترددات والذكدبات والرسائل وشيء كثير موجود في اللاوعي عندك موجودة من أسرافك. فأنت تلاقين أن جسمك قابل أو حاصل على شيء معين تطابق عين وأنت ستعلم شيء بناءً على ترجمتك الخاطئة. ما عرفتك كلام صادم لكن حقيقة وعدك هو سبب أعظم مشاكل حياتك بل هو سبب لقريبا كل مشاكل حياتك ولكن هي كفتين كفّل أولا لما تسمع وكفّل ثانيا للمعلومة التي سأخبرك بها في المقطع القادم فإنك سمعت الإنسان الصح أو الغلط وفي العلاج إيش؟ لاحظ أنه ممكن تسمع معلومات صحيحة لكن حياتك ما حتتغير ومشاكلك ما حتنحل وممكن تسمع الكلام سلبي وحياتك ما تندمر كيف؟ إيش الفاصل؟ إيش اللي يخلي الإنسان يسمع معلومة وإنسان يسمع معلومة؟ وهذا الإنسان تحسن حياته، دي الإنسان ما تحسن حياته. هذا اللي انت هتعرفه في المقطع القادم. أرجع أقول لك في دورة لمن تسمع المتقدمة، هشرح لك كيف تعتلي على دا كله، كيف تعتلي على دا كله، وتبدأ تشغل عندك بإذن الله القلب، وليس العواطف، القلب، والحدث والوحي أو ما يسمى بالإلهام الإلهي أشوفك بإذن الله في نقطة قادمة