In this Arabic‑language lecture, the presenter introduces the “second central foundation” for understanding reality: the universe is fundamentally energetic rather than moral. He argues that many teachings mistakenly treat the cosmos as a moral arena, whereas its true nature is vibration and energy. The speaker distinguishes positive (e.g., love, gratitude, “gem‑like” energies) from negative (e.g., hatred, resentment, “waste” energies) forces, and explains that the most potent positive energy comes from invoking the Divine Names (Asmaʿ al‑Ḥusná). He outlines a three‑step manifestation process: (1) clearly define what you want (by feeling, general goal, or detailed specification), (2) generate a sincere, ready intention (niyya) that aligns with a positive vibration, and (3) “charge” that intention with the appropriate Divine Name (e.g., Al‑Ghani for wealth, Al‑Mughni for fame, Al‑Qawiyy for strength). Practical examples illustrate how varying levels of specificity affect the vibrational imprint. The lecturer warns that sending desires with negative or mixed vibrations yields poor results, citing “unhappy millionaires” as a case study. He concludes by urging listeners to apply the described energetic formula, promising that doing so will manifest miracles, and teases a forthcoming “third foundation.”
Chapters
يا أهلاً وسهلاً بك في الأساس الثاني المركزي المتحكم في العالم والكون وصناعتك لواقعك. كثير من المناهج تروج وتقول أن الكون أو الحياة قيامية. ولكن اختلف معاهم وحقول لك اليوم ان الكون باقي اولا من ثم نقدر نصنفه قيامي هذا هو الاساس الثاني والاساس الخطير المفقود اللي يخلي كثير من الناس على فكرة يلحدوا ويكفروا ويكرهوا الاله كيف قيمياً أصلي كده؟ وأنا كنت واحد منهم. حكيتك في البداية أنه أنا أدلت في عرق الجسدية. كنت أقول كيف قيمياً الإله يتوقن يتعذب هذا كل العذاب؟ ليش؟ فين العدل؟ طب أنا إيش سويت؟ أنا الطفل فريق. كنت أبحث عن موضوع منصورة. قبل أن يكون قيمي. الطاقة جزء منها أو نوع منها نسميها طاقات إيجابية وفي طاقات نسميها طاقات سلبية. كب النفايات نسميها طاقة سلبية. أحجار كريمة نسميها طاقة إيجابية. مشاعر كره حقد غل تتشكل على شكل طاقات سنبية مشاعر حب رباني نقي هذه مشاعر طاقات إيجابية أعظم وأنقى وأقوى طاقة إيجابية في الكون أو في الوجود هي الطاقة المستمدة من الأسماء الحسنى وعبارة طاقة هنا لما ننصبها لله عز وجل هي عبارة اصطلاح مجازي يعني ما بينقول أرى طاقة كما قالت كثير من المناهج وإنما نقول ما نشعر به وما نستمد به عندما نستعين به نسميه طاقة وليس كمثله شيء فلما تفعل طاقة القوة في حياتك فأنت بتفعلها من طاقة الله القوي لما تفعل عزة في حياتك فأنت بتفعلها من طاقة الله العزيز لما تبغى تشعر بأنك تقدر تخلق أشياء بتفعل عندك الطاقة المستمدة من الله الخالق وهكذا لكن في الحياة نحتاج معادلة منطقية صحيحة محكمة وصناعة ما نريد حتى تصنع الأشياء في واقعك تحتاج إلى ثلاثة أمور تحتاج إلى طاقة تستمدها من الله عز وجل وتحتاج أن ترسل الترددات والذبذبات الصحيحة. أما الطاقة فشرحناها دو بصرة مبسطة. قلنا للأعزجن أسماء حسنة وأن تستمد منها هذه الطاقة لتخلق وتصنع ما تريد. أما الذبذبات فهي تفهم أو تترجم من الإنسان على شكل مشاعر. فالمشاعر الإيجابية بتترجم لك أنك أنت في ذبذبات إيجابية. أما التعددات فتشتغل عليها وتفعلها عن طريق النوايا. والنية هي الجاهزية والاستعدادية لتحقيق ما تريد. وليس كلمة عابرة عن نوية الثلاث، عن نوية الحب، كلمات تلميها في الهواء ولا تقيمها أبالاً. وإنما لما يكون عندك حقيقة نية حقيقية صادقة لتحقيق أمر ما وتعرفوا بأنه عندك الجاهزية والاستعدادية لتحقيق هذا الشيء ففعل كل ما يجب عليك فعله تذكر هنا إنه في خطوات منطقية تالية وفي إلحام وفي هدى وفي مسخرات وخيفيات لما تكون مشتعد لها كلها وجاهز لها وجاهز للتصرف بناء عليها وإنت فعلاً نيتك صادقة وإنت بترسل التعددات بقوة طب عملياً كيف أبدأ فيها أحدد بوضوح ما تريد عن طريق واحدة من ثلاثة طرق إما أن تحدد شعور تريد أن تشعر أو شيء تريد أن تحصل عليه بشكل عام أو تريد أن تحصل عليه بشكل محدد. أعطينا مصطفى ميكال. واحد يبغى سيارة يقدر يقول حتى مش هتقول سيارة يقدر يقول أنا أبغى وسيلة للتنقل قد تكون سيارة طيارة هاليكوبتر بكره يختبعوا التنقل أضعوا الزمن ماليش أحد أهم شي أبغى شي أشعر بركز كلمة أشعر أشعر إني مرتاح وأنا أتنقل بي يمكن أن يكون بنفسه، يمكن أن يكون سواق، يمكن أن يكون هناك AI يسوقه ألف مليون طريقة. أو إنسان محدد، بشكل عام، يقول لا أريد سيارة، السيارة التي تكون جديدة، مظيفة، سأكون مرتاحة عندما أسوقها. أو إنسان يقول لا، أنا أريد أن أتنقل في سيارة مرسلس بنز، أسكراس، سودا، الجلد، كل ساعة جلد، فلوتوماتيك، الإطار المنفضلي، بكل التحديد والتفاصيل. ثلاثتهم يسمون نوايا، وثلاثتهم يسمون إرسال التوجدات. طيب، فين جانب المشاعر؟ إنك لما ترسل التوجد، أرسل توجد هاد المرسل سبينز، إنت ترسلها، ارسل معاها ذبذبة إيجابية، ذبذبة إن هاد الشي حيأتي بيسهل، سيأتي باستمتاع، سيأتي بقفضل الطرق، سيأتي وإنت تشعر بكفاية، وبالتالي، التعدد الحدد فيما تريد، والذبذبة، وعندك تقول الكون الآلية من حيثية الشعور اللي هيجيك بهذا الشيء. ليس كيفية، مو مين هيعطيك، أو مين يجيب لك، لا، وإنما إيش الشعور اللي هيصاحبه هذا الشيء. ليش هذا الكلام مهم؟ في ناس كتير ترسل تعدد مال أو شهرة أو زواج أو صحة ولكن تأتيها هذه النوايا بآليات سلبية مشحونة بطاقات تعاسى وعصر وألم وجهد ومعاناة. كم مليونير تعيس وحصل على المال بالشقاء؟ وهكذا ترسل التعدد وترسل معه الضغضغة الإيجابية فترسل تعدد المال وترسل شعور أو ضغضغة الراحة السعادة الاستمتاع الاتفاق وكل المشاعر الإيجابية الآن عشان تحصل على أفضل نتائج اشحن هذه الذبذبات والمشاعر بالاسم المخصص لها من الله عز وجل فإن كنت بغنى اشحنها باسم الله المغني إذا كنت تريد وسع شهرة معارف يعني عندك وسع في حياتك اشحنها باسم الله الواسع لقد بدأنا هذا العلم بدأنا ببسم الله الحق المبين مكتب هذا الحق يتبين لك ويكون واضح انت حاسب انك ضعيف وعاجز اشحنها باسم الله القوي هذه الثلاثة الأشياء لو أنت سويتها ومن اليوم كل شيء تبغى حدد أبغى ستردد أقوى كيف شكله في حياتي أما أكون قوي؟ معناته أني حقوقي عندي حدودي محترمة حددته وضحته إيش شعوري؟ شعوري بالطمأنينة والراحة والسكون والأمان إيش الأسماء القوي العزيز المؤمن كل الأسماء اللي شعرت ما كنت حاليا فاقل بها وشحنت بيها هذي النية وشحنت بيها هذي الذغدغة هتحصل على واقع هتحمل الله ديال النهار انك دفعت هذا الاستثمار واشتريت هذا الكورس لان حياتك هتتجلى فيها المعجزات والاشياء اللي كنت تعتقد في يوم يوم انك عمرك ما هتحصل هذا هو كان الأساس الثاني الكون ذبذبي وتتعامل معه بهذا الطريقة أراك لخير في المقطع القادم ومع الأساس الثالث وتمت في هداية الله