كيف اعرف ان الاسلام هو الدين الصحيح - إفرض إن الإسلام مش هو الصح؟

في هذا المحاضرة يُقدِّم المتحدث (المُحاضر) حججًا إسلاميةً لتأكيد أن الإسلام هو الدين الحق. يبدأ بالحديث عن أن كل مسلم يولد في بيئة إسلامية، لكنه قد لا يدرك كيف أصبح مسلمًا، ما يخلق أسئلة حول سبب صحة الإسلام مقارنة بالأديان الأخرى. يوضح أن الكتب المقدسة السابقة (التوراة والإنجيل) قد تعرضت للتحريف من قبل الكهنة والرهبان، بينما القرآن بقي محفوظًا دون تغيير منذ الوحي. يستعرض تاريخ نقل القرآن عبر المخطوطات القديمة، مشيرًا إلى نسب دقة النقل (97٪) وتطور الخطوط (الكوفي، الثلث، العثماني) وإضافة التشكيل والعلامات التي لم تُغيّر النص. يذكر علماء الخط مثل الفراهيدي، الدؤلي، نصر بن عاصم وغيرهم كدليل على استمرارية النص. ثم ينتقل إلى الإشارة إلى معجزات القرآن العلمية والعددية كدليل إضافي على أصالته، مستشهدًا بآيات مثل سورة المائدة (13) التي تُظهر تحذير الله من تحريف النص. يرد على الشبهات الشائعة التي يطرحها المنتقدون، موضحًا أن التفاسير والكتب العلمية قد أجابت على هذه الاعتراضات آلاف المرات. في النهاية يحث المستمعين على الثقة في الإسلام كدين الحق، ويُحذر من الانجراف وراء الشبهات التي يروج لها “الشيطان” أو الأشخاص الذين يسعون لتقويض الإيمان.
Chapters
سلام عليكم احنا تولدنا مسلمين واللي قبلنا تولدوا مسلمين واللي لسه هييجوا هيتولدوا وينقال عليهم مسلمين وهيتوسقوا انهم مسلمين وكلنا عارفين ان محدش هيطلع يحاجب تاني عشان ننشغل اسلام زي زمان لان جلنا ده مش هينفع مع الكلام اللي انا بقوله ده كله ده كويس اصلا ان كل واحد فيهم عارف انه مسلم لان انت ممكن تلاقي الواحد من دول يتولد ويكمل حياته كلها ويعيش حياته كلها بطلها وعغضها وهو مش عارف هو كان مسلم ازاي ولا بقى مسلم ازاي ولا هو مسلم ليه اصلا ونتيجة لذلك يطلعون ناس يسألوننا ويقولون لنا هو لماذا الإسلام هو الدين الحق؟ ولماذا ليس الأديان الثانية هي الصح؟ لأنه لديه جهل بالإسلام وبتعليم الدين الإسلامي وليس لديه الحجاية التي يعيزها والحاجات التي تحدثها في دماغه الدين يتحل كلها لذلك يأتي الناس هنا وأجبههم من الذي سيأتي ويطلعون علينا بأسئلة غريبة تحاولون أن تشككنا في دلنا وترجعنا الحاجات الكلام فيها خلص من زمان لذلك في حالة النهاردة سنجاوب عن سؤال ليه الإسلام هو الدين الحق؟ فاستعد معايا الحلقة دسمة وجميلة جدا إن شاء الله الإجابة على السؤال ده سهلة جدا وبسيطة جدا وفي منتهى السلاسة لأنه ببساطة الأديان التانية قالت في كتبها إن الدين الإسلامي هو الدين الحق وإنه الناسخ والموضح والمصحح كمان لكل الديانات اللي جات قبله ومصحح للأخطاء وبيجيب حاجات جديدة كمان تواكب جميع العصور عشان كده ربنا سبحانه وتعالى قال لنا في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم إن الدين عند الله الإسلام ولكن تعمد الأحبار والرهبان تحريف كتبهم السماوية اللي نزلت لهم صحيحة من غير أي خطأ خلى موضوع إن الإسلام هو الدين الحق يحصل فيه تشكيك عندهم وعند الناس إلا أغلى الكتب الأصلية لأن كما بين إدهم كتابين كتاب بيقول إن الإسلام هو الدين الحق وكتاب تاني بيتبع معظم الناس بيقول إن الإسلام مش هو الدين الحق وده طبعاً لأن الأحبار والرهبان سيّطوا الكتاب المحرف اللي هم عملوه بطريقتهم وفصّروه على مزاجه فعشان كده تلاقي الطوراة والإنجيل الموجودة حالياً محرفة وأتمنى دا يكون لفت نظر حضرتك لحاجة مهمة جداً إن الأديان والكتب التانية كلها تحرفت مع عدد دين الإسلامي والقرآن الكريم اللي ظل ثابت راسخ ما تغيرش فيه حرف واحد ولكن مش هنسلم من أسئلة البعض اللي ديانتهم عبادة البؤسومات باللبن اللي هيقولولنا افرد القرآن بتاعك مش هو القرآن الصحي برضو إفرض إنه هو المحرف وإن الكتب الثانية هي اللي صح سؤالك في محله ولكن الإجابة عليه برضو في منتهى السلاسة لأن علماء الكتابات والمخطوطات القديمة قالوا لنا إن المخطوطات اللي تنقل لنا منها القرآن الكريم وصلت لنا زي ما هي بدون أي تغيير أو تحقيق ولو استخدمت كل النظريات والاحتمالات اللي ممكن تطلع بيها غلطة من المخطوطات دي هتضيع وقتك على الفاضي لأن هم اكتشفوا إن من المستحيلات إن تطلع حاجة مختلفة في المخطوطات وفي المصاحف الموجودة حالياً لأن نسبة الدقة في تتابع نقل القرآن من الكتابات المخطوطات القديمة تعد السبعة وتسعين في المية يطلع لي بقصومات طبل كبير يقول لي في ثلاثة في المية هم غلط أقول له إن الثلاثة في المية دول هم الكريزة اللي موجودة فوق واللي تدل على جمال القرآن الكريم والإعجاز اللي موجود في إن القرآن الكريم اتنقل بالدقة دي بدون أي تغيير أو تحريف لأن قبل الإسلام كان فيه خط اسمه خط الجزم الخط ده كان بينكتب به قبل الإسلام وانكتب به بالفعل بعض من آيات القرآن الكريم ولكن أيام سيدنا أبو بكر الصديق كتب القرآن بالخط الكوفي لحد القرن الخامس الهجري وبعد كده انكتب القرآن بخط الثلث لحد القرن التاسع الهجري وبعدين اتاولت الخطوط ونقل القرآن الكريم بالخطوط المختلفة لحد ما وصل للرسم العثماني اللي احنا نعرفه النهاردة خد عندك كمان ان بعد عصر الصحابة جي ناس زي الخليل بن احمد الفراهيدي وابو اسود الدؤلي ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر والحجاج بن يوسف الثقافي الناس دي طوقت في الخط وغيّجته 180 درجة اللي الناس دي هي اللي حطت التشكيل على الحروف وحطت كمان النقطة اللي تنحط على الحروف وحطت العلامات والفواصل بين الآيات وده عمره في يوم من الأيام ما أثر على قراءة القرآن الكريم ولا في آيات القرآن الكريم وكلماته بالعكس ده هم كمان ساعدوا في تطوير قراءة القرآن الكريم للأحسن الناس بقى بتقرأ القرآن بصورة أضق بعد وضع التشكيل فبقت ناس بتنحد يغلط في القرآن الكريم وانتشاج الخطأ ضئيلة جدا جدا إعجازي بيّن لك إنه مهما حصل مين تغييج القرآن الكريم بيتطور ويتحسن للأحسن في قراءته بسم الله الرحمن الرحيم إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون بالإضافة أن القرآن والسنة نزه ربنا سبحانه وتعالى عن النقص والعيب والشريك والابن والصاحبة وبكده يكون ده تمييز عن المعمول بيه في التوراة والإنجيل المحرفين لأن القرآن أنكر فكرة التثليث وهي الأب والابن والروح القدس وإضافة الألوهية لسيدنا عيسى عليه السلام وأمه بالإضافة لأن مصادر التشريع الإسلامي وهي القرآن والسنة ومواكبة لأي تطور ممكن يحصل في البشرية بالإضافة للإعجاز العلمي والعدد والبياني والحسابي والفلك الواضح الموجود في القرآن الكريم مع أن القرآن كتاب منزل من عند إله بيعلم الناس أحكام الدين والدنيا وإزاي يعيشوا صح مش كتاب علوم ولا فلك ولا إحصاء ولا غيظيات لا وكمان القرآن الكريم حطت لنا دليل تنزيهه من العيب والنقص جواه عشان لما يطلع ناس زي دول يطلعوا إله والإجابة موجودة في القرآن الكريم ذات نفسه وده في سورة المائدة في الآية رقم 13 ربنا سبحانه وتعالى بيقول بسم الله الرحمن الرحيم فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عما واضعه ولا تزالوا تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منه وده تنبؤ باللي حصل بالفعل الطوغاة والإنجيل اللي تم تحريفهم من أهلهم وإن القرآن الوحيد هو اللي تبقى بدون أي نقص أو تحريف وأن القرآن عبادة عن معجزة من الله سبحانه وتعالى باقية إلى قيام الساعة وأننا نفضل كل يوم مهما نطلع من إعجاز ومعجزات جوه القرآن الكريم لنخلصه في مناظرة بين شيخ وواحد كده طلع كتاب يحاول فيه أنه يطلع عيوب الإسلام والكتاب ده ساعتها خد ضجة كبيرة والراجل ده كان ليه ملايين من المتابعين فحتى الراجل ده دجس اللغة العربية دراسة احنا حتى كعجب ما نقدرش ندريسها زيه وبدأ يبحث في المعاجم القديمة جدا ويبص في انفرادات اللغة بتاعتنا وبدأ يبص ويعرف تاريخ العلوم اللي كانت موجودة أيام النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان عايز يعرف العلوم دي وصلت لحد فين عشان يثبت أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نائل للقرآن مش منزما عند ربنا سبحانه وتعالى وكل ما يحاول أنه يطلع غلطة في القرآن يلاقي الشيخ بيغض عليه بثلاث أربع كلمات يسكتوه لأنه مش عارف أن كتب التفسير بتاعة علمائنا جوبت على كل الحاجات اللي هو بيطلعينا بيها دي سبعة آلاف مرة قبل كده ولما الشيخ بدأ يسأله عن الديانة اللي هو معطنقها وبدأ يسأله في شوية نقط فيها كانت إجابته إنه ما يعرفش إجابة الأسئلة دي أيوة أنت مدخيل إيه شيطانه خده في سكة تانية خالص خليه أضي السنين دي كلها بيضوق على عيوب الإسلام وإنه ما كلفش نفسه إنه يؤضي ربع الوقت اللي أضاه عشان يطلع عيوب في الإسلام إنه يضوق في ديانته اللي هو معطنق وهو ده الشيطان في تعامله مع الناس دي بيشبع لهم ورغبتهم ضد الإسلام ويحركهم ناحيتها ويهيئ لهم الطريق والأفكار ويجيب لهم حاجات جديدة يطلعون بيها وبيلعب حاجتهم اللي هم عايزينها فينا كمسلمين في الناس اللي ما تعرفش احنا ليه مسلمين أصلاً لأن جابتوا على السؤال دي هكون ها ماشي وده بيحصل مع الآلاف منا يومياً مع الناس اللي بتحاول تقرب مع ربنا سبحانه وتعالى وبتبدأ تنتظم في العبادة اللي هي مقصرة فيها ولكن بعد فترة قصيرة جداً لو ملقاش إن الدنيا تغيرت بيرجع تاني وأوحش من زمان ودنا بيحصل مع الآلاف مننا يوميا مع ناس بتحاول تقرب من ربنا سبحانه وتعالى وترجعله وبترجعله بعض الحاجات اللي هي كانت مؤثرة فيها ولكن بعد فترة قصيرة لو ملقتش تغير في حياتها بترجع تاني أوحش من الأول لأن الناس دي ما تعرفش إن العبادات مراحل وإن إحنا بنعدب المراحل دي واحدة واحدة على حسب قدرتنا على الطاعة واكتهادنا فيها وعلى حسب ما قلبنا يزق معانا ويوصلنا فعيب عليك لما تسيب دماغك لشخص يغدك معاه في التوهام بتاعه وخصوصا إذا كان الشخص ده الشيطان. اللي عاوز يقنعك إن الحل مش في الصلاة وإن الحل مش في العبادة وإن الحل مش في الإسلام وإن الإسلام مش هو دين الحق سلام










