في هذا الفيديو يقدّم الشيخ محمد بسيوني (محمد بسوني) شرحاً مفصّلاً لعشرة أسرار أو شروط تُزيد من احتمال استجابة الدعاء عند الله. يبدأ المتحدّث بتوضيح أن الدعاء لا يقتصر على مجرد الكلام أمام القبلة، بل يتطلّب مراعاة آدابٍ ووقائعٍ شرعية. يذكر الأسرار على النحو التالي: 1) اغتنام الأوقات المباركة مثل أوقات الصلاة، نزول الغيث، زحف الصفوف في سبيل الله، شهر رمضان، يوم عرفة، يوم الجمعة، وساعة السحر؛ 2) اختيار الأوقات الشريفة للطلب؛ 3) الدعاء مستقبلاً للقبلة ورفع اليدين حتى بياض الإبطين؛ 4) ضبط الصوت بين الارتفاع والخفض مع تجنّب الصراخ؛ 5) التضرّع والهيبة في الدعاء مع تجنّب السجع غير المشروع؛ 6) الثقة واليقين بأن الله سيستجيب مع الإعراب عن رغبةٍ عظيمة؛ 7) الإلحاح والتكرار (الدعاء ثلاث مرات)؛ 8) بدء الدعاء بذكر الله (بسم الله، سبحان ربي العلي الأعلى)؛ 9) الأدب الباطن بين العبد وربه (الإخلاص، رد المظالم، النية الصافية)؛ 10) الالتزام بالآداب العامة مثل الصدق، الإخلاص، والابتعاد عن الرياء. يختتم الفيديو بدعوة المشاهدين إلى الإعجاب، الاشتراك، ومتابعة القناة على وسائل التواصل الاجتماعي. الأسلوب تعليمي، تحفيزي، ومبني على نصوص من السنة النبوية وأقوال الصحابة.
Chapters
قبل ما نبدأ حلقة النهاردة كده نوضح بعض الحاجات السرية الدعاء عزيزي المتابع مش انك تقعد تدعي وتقعد قدام مستقبل القبلة قاعد قدام ربنا سبحانه وتعالى عمل تدعي وتقول فيه كلام ويا رب عايز عربية ويا رب عايز كذا ويا رب عايز كذا وخلاص لا حبيبي ده الدعاء لشروط ولي واجبات ولي اداب لازم تعملها قبل ما تدعي وفي أثناء دعائك عشان دعائك يتقبل وتحصل على اللي انت عايزه باذن الله وده الهدف اللي تعملت عشانو حلقة النهاردة وحلقة النهاردة تتكلم عن عشر أسرار تضمن بيهم استجابة الدعاء يلا بينا نبدأ بأول حاجة وهي اغتنام الأحوال الشريفة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن أبواب السماء تفتح عند زحف الصفوف في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلوات فاغتنموا الدعاء فيها وقال مجاهد إن الصلاة جُعلت في خير الساعات فاغتنموا الدعاء خلف الصلوات ولننسى قول النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بين الآذان والإقامة لا يغضب ثاني حاجة ويتغصب واختيار الأوقات الشريفة كيوم عرفة من السنة وكشهر رمضان من الأشهر وكيوم الجمعة من الأسبوع وكساعة السحر في الليل قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل الله تعالى كل يوم إلى سماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الأخير فيقول هل من داع فأجيبه هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ثالث حاجة وهي الدعاء باستقبال القبلة ورفع اليدين حتى رؤية بياض الإبطين فقد روي أن أنس بن مالك عندما يدعو كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطه وكان يستقبل القبلة وكان لا يشير بإصبعيه رابع حاجة وهي خفض الصوت بين المجاهرة والخفض فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة كبر وكبر الناس بأصواتهم فارتفعت أصواتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب إن الذي تدعون بينكم وبين أعناقه لقابكم خمس حاجة أن يكون الإنسان متضرعا في دعائه وأن لا يتكلف الإنسان السجع في الدعاء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والسجع في الدعاء حز بأحدكم اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل تادس حاجة الهيبة والخشوع والتضرع من الله سبحانه وتعالى أثناء الدعاء فقال الله سبحانه وتعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه حتى يسمع تضرعا سمع حاجة أن يوقن الإنسان في الإجابة وأن يكون الإنسان واثقا في إجابة الله سبحانه وتعالى وأن يصدق الإنسان رجاءه في الله عز وجل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإن الله سبحانه وتعالى لا يعاظمه شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة علم أيضا عزيز المتابع أن الله سبحانه وتعالى استجاب دعاء شغل الخلق إبليس لعنه الله عندما قال الله سبحانه وتعالى قال أنظرني إلى يوم بعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم تام الحاجة هو الإلحاح والتكرار في الدعاء وأن يقوم الإنسان بتكرار دعائه ثلاث مرات فقد قال ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يدعو إذا دعا دعا ثلاث مرات وإذا سأل الله سأله ثلاث مرات فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الإجابة فليقل الحمد لله الذي تثم من نعمته الصالحات وإذا سأل أحدكم ربه فأبطأت الإجابة فليقل الحمد لله على كل حال نفس حاجة أن يستفتح الإنسان دعاءه بذكر الله فلا يبدأ بالسؤال فقد قال سلمة بن الأكوع ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الدعاء إلا بقول سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب آخر حاجة وهي الأدب الباطن يعني إيه الأدب الباطن الأدب الباطن هو أداب الإنسان الباطنية التي تكون بين الله سبحانه وتعالى وبين الإنسان فهي أشياء لا يراها الناس ولكنها أشياء تكون بين العبد وربه كالإقبال على الله سبحانه وتعالى ورد المظالم سواء كانت أشياء تفعل بالحواس أو كانت أشياء تفعل بالقلب أو تحس بالقلب فكلها أشياء تساعد على أن يكون الدعاء في مكانه وأن يكون الدعاء مستجابا من الله عز وجل تمام وإلى هنا أتصل نهاية حلقة من أغضب في نهاية الحلقة مش استعملوا ضلايك واللي اشتكف القناة وتعملوا الفلوع على الانستجرام وعملوا ضلايك لميدي الفيس ونضم الجوب بنا الجميل جوب بداءات إيمانية وكده كنا خلصت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته