في هذا الفيديو يقدّم محمد باسوني عبدو تفسيراً لآية من سورة المائدة (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام). يبدأ المتحدث بالتحية ثم يوضح أن هدف الحلقة هو استعراض وتبيين ما كان يفعله المشركون من ممارسات في الأضحية، موضحاً أن هذه الممارسات ليست من الدين الإسلامي بل هي ابتكارات كفار. يشرح بالتفصيل معاني المصطلحات الأربعة: 1. بحيرة – عادة في الأنعام حيث يُذبح العنق الخامس من الناقة ويُؤكل من لحمه وحليبه، مع إشارة إلى أن هذه الممارسة تُستغل لتقليل حقوق المرأة. 2. سائبة – مفهوم مرتبط بالبعير، حيث يُترك صاحب البعير “نظراً” (حالة من البركة) ولا يُذبح إلا إذا حدث شيء خاص. 3. وصيلة – عادة في الأغنام حيث يُذبح العنق السابع إذا كان ذكرًا أو أنثى، مع تفاصيل حول ما يُؤكل من لحمه وحليبه وما يُحرم على النساء. 4. حام – إشارة إلى العنق العاشر من الأضاحي، مع توضيح أن هذا أيضاً من الممارسات التي تُستغل ضد حقوق المرأة. بعد شرح كل مصطلح، يربط المتحدث هذه الممارسات بالآية، موضحاً أن الله نبه إلى أن هذه العادات ليست من شرعه وأن الكفار يفتقرون إلى الفهم الحقيقي. يضيف المتحدث أن هذه الابتكارات تُسبب شقاقاً بين المسلمين وتُضعف وحدة الدين، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالمنهج الإسلامي الصحيح. في ختام الحلقة، يدعو المشاهدين إلى الإعجاب والاشتراك في القناة ويختتم بالتحية.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من حلقتين تلاتة فصلنا وطلعنا تكلمنا وفصلنا آية إنما الناس إزادهم الكفر وكلنا عن الآية وفصلناها ولكن في حياة النهاردة برضو حنطلع نتكلم ونفسق آية ولكن معظم الآيات اللي إحنا بنفسقها بتبقى آيات بنفسقها للمعرفة وللثقافة ولكن بتبقى وساعات برضو بتبقى آية متعلقة بالأحداث أو حدث معين بيحصل في اليوم ده يعني مثلا يعني ممكن نطلع نفسق آية يكون بسبب يعني إنها تكون في شهر معين أو زيامينا مع حدث بيحصل اليوم دي أو حصل قبل كده فاحنا النهاردة هنتكلم عن آية في السورة المائدة الآية دي بتتكلم عن بعض الحاجات اللي طلحة المشركين ابتدحها المشركين في موضوع الإضحية الحاجات دي ربنا قال ان ربنا الحاجات دي مش طلعة من عند ربنا خالص انما الحاجات دي من ابتداعات الكفار وان هم حاجة بيحاولوا بيها يشككوا المسلمين في نفسهم الآية بتقول بسم الله الرحمن الرحيم ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفتقون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون صدق الله العظيم الآية دي بتتكلم عن حاجات أو إسماء أو حاجات بيطلعها المشركون يعني على الأضحية بحيث أو مش الأضحية عن الزبائح والإبل والحاجات دي كلها عشان الحاجات دي كلها فيها أكل لحقوق المرأة وحقوق النساء وكده فنبدأ بتفسير الآية ما جعل الله من بحيرة يعني ربنا بيبدأ الآية بيقول ما جعل الله يعني أول حاجة الحاجات دي ربنا يبدأ بيقولك الحاجات دي مش من الإسلام ولا إن ربنا هو اللي قال البحيرة بقى ما جعل الله من بحيرة البحيرة هي عبادة عن الناقة اللي ولدت خمسة أبطن يعني ولدت أنتجت خمسة أبطن كانوا بيبصون في الخامس يعني انتجت خمسة بيجوا على يسيبوا الأربعة اللي قبل كده ويبصوا على الخامس الخامس ده لو كان فكك بيبحوه بيأكل منه الرجال والنساء يعني هما دلوقتي الحاجة لو طلعت الخامس ده طلع زكغ بيبحوه ويأكل منه الرجال والنساء ولكن إذا كان الخامس أنسة ببحوا أذنها أي شقوها يعني بيجوا على ودنها ويشقوها يشقوا حتى منها كده وذلك جات منها كلمة البحيضة من كلمة بحوا أذنها أي شقوها يعني بيشقوا ودنها وكان بيبقى حرام على النساء اللحم اللي حوم بتاعتها وتبقى حرام على النساء لبنها واللي حوم بتاعتها ولكن إذا ماتت يعني الخامس اللي هي طلعت أنس ديت اللي هم حرموا لحمتها على النساء وكده إذا ماتت فأحلت للنساء وكان الرجال برضو والنساء يكلوا منها يعني مش بس كده بس الرجال والنساء يكلوا منها ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة السائبة ليه البعير البعير دي إيه بتسيب بالنظر يعني صاحبها بيكون عليه نظر لله سبحانه وتعالى إذا ربنا مثلا سلمه من مكروه أو ربنا حقق له حاجة معينة هو كان نفسه بيها أو هو بلغ منزله هو كان نفسه فيها فهو ما بيحبساشي ولا عن راعي ولكن الحاجة دي حاجة ما بضجش الناس ولكن ربنا بيتكلم عنها لأن الحاجة دي ممكن يدخلها في الإسلام وممكن يقولون الحاجة دي في الإسلام أول حاجة السائمة دي ما بضجش يعني إيه هي عبارة عن معتقد وخلاص إنما ربنا مش عايز أي حاجة أي حاجة صغيرة خالص تبقى طالع وفيها شك وتمكن تغير الناس وتخليهم يشكوا في أمودنهم الوصيلة بقى هي بقولنا ما جعل الله من بحيغة ولا سائبة ولا وصيلة الوصيلة بقى دي بتبقى في الغنم إذا الشابقة ولدت سبعة أبط كانوا برضو بيبصوا في السابع السابع إذا كان ذقب ذبح فأكل منه الرجال والنساء وإن كانت أنسة زي برضو ما تكلمنا عن البحيغة إذا كانت أنسة بتطلق في الغنم وإذا كانت ذقب وأنسة بقى السابع ده كانت اتنين ذقب وأنسة بيعملوا ايه وصلت اخاها يعني يقولك الاتنين مع بعض ونحسبوهم او نبحهم ونوزحهم مع بعض فما مين دبحش يعني اذا كان زفرة وانسى وصلت اخاها فلم يذبح منها شيء وكان برضو حرام على النساء اكله او يعني لحوم الانسة لحومهم الاتنين بيبقوا حرام ولبن الانسة حرام على النساء يعني شوف مدة يعني شدة الجهل وشدة يعني ان هما بيجوا على النساء وبياكلوا لحقوه النساء ولكن بقى لما يموت منها شيء يعني مثلا الزكاة والأنسة مات الزكاة يكلوه النساء طبعا النساء تكلوا الزكاة في حالة لو حاجة منهم مات أو الأنسة الحاجة منها لما تموت فبيكلوه الحام بقى الحام هو عبارة عن الشيء اللي أنتج من صلبه عشرة أبطن أو يعني أنتج عشرة فيقولوا عليك تحمى ظهره ودي بغضب حاجة من الحاجات اللي احنا تكلمنا عنها قلنا عليها هي معتقدات وكلمنا أن الحاجات هذه ليست من الإسلام وأن ربنا لم يحللها وأن ربنا قال أن الحاجات هذه حرام لكي لا يكون هناك شك في أمور المسلمين وأن المسلمين يكون عندهم شك في بعض الحاجات وخاصة أحب أن نتحدث عن هذا الاختلاف على العيد وهي أشياء واضحية فأتحدث عن هذا على سبيل الثقافة للناس وطبعا ربنا قال ما جعل الله من بحيظة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفطرون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ونقول عليها لأن ده بيبين ان ربنا عايز يوصل للناس الدين كامل مش عايز يبقى فيه حاجة نقصها بحيث ان الناس يختلفوا عليها فيبقى فيه شقاق في امور الدين والناس يبقوا مختلفين من دينهم والناس تتأسم وتبقى فرق وتختلف وان شاء الله ما تسوش اللايك وتشتاكوا في القناة عشان نصركم في تاتنا اول باول ونشوفكم على خير الحلقات الجاية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته