في هذا الفيديو يروي المتحدث قصة تاريخية تُظهر مفهوم قدرة الله المطلقة. يبدأ السرد بسؤال رجل يُدعى عبد الله الديصاني: هل يستطيع الله أن يضع الكون بأكمله داخل بيضة دون أن يصغر الكون أو يكبر البيضة؟ يذهب الديصاني إلى هشام بن الحكم، الذي يحيل السؤال إلى عبد الله بن الصادق (ابن الصادق). ابن الصادق يستخدم تشبيهاً بصرياً: ما يستطيع أن يُدخل ما تراه العين (الذي يمر عبر عدسة العين) في عدسة العين نفسه، فهو قادر على إدخال الكون كله في بيضة. بعد سماع هذا الجواب، يقبل هشام بن الحكم الإجابة، وفي اليوم التالي يعتنق الديصاني الإسلام. القصة تُستَخدم لتأكيد أن قدرة الله لا حدود لها، وتُظهر كيف تُستَخدم الأمثلة المادية لتوضيح المفاهيم اللاهوتية.
Chapters
السلام عليكم هل سكرت تخيل معايا في يوم من الأيام أنك قاعد في وسيلة من مواصلات مثلا وقاعد بتقرأ قرآن في أمان الله وفجأة دخل عليك أو قاعد جنبك واحد ملح وقالك يلا انت كده بتقرأ قرآن وقاعد بتسمعنا القرآن بتاعك قل لي كده هل ربك اللي انت بتؤمن بيه ده يقدر يدخل يكون في بيضة؟ أيوة كده زي ما سمعت وهل ربك يقدر يدخل يكون في البيضة من غير لا يصغر الدنيا ولا يكبر البيضة؟ وتبع معاي الإجابة غير ما تطور في الكلام يلا بينا في يوم من الأيام شخص اسمه عبد الله الديصاني الراجل ده دخل على هشام بن الحكم وقال له هل يقدر الله أن يدخل الكون في بيضة لا يكبغ البيضة ولا يصغر الدنيا فرد عليه هشام بن الحكم وقال له انظرني يعني سبلي فترة وانا هرد عليك بالإجابة فرد عليه عبد الله الديصاني وقال له هديك سنة ضوق فيها بضحت راح لراجل صالح اسمه عبد الله بن الصادق وقال له يا ابن رسول الله اتاني عبد الله الديصاني بمسألة لا يعول الا على الله فيها وعليه فقال له عبد الله بن الصادق ما سألك وبدأ بعدها هشام بن الحكم يحكيله اللي حصل فقال له عبد الله بن الصادق كم عادت حواسك فقال له هشام بن الحكم خمسة فقال له ايها اكبر فقال له هشام بن الحكم النظر يعني العين ويقصد بها بؤبؤ العين فقال له عبد الله بن الصادق نحن بنشوف بإيه؟ يعني إيه الأداة اللي احنا بنشوف بيها؟ فقال له هشام بن الحكم عدسة العين أو أقل فقال له يا هشام انظر فوقك وأمامك وأخبرني بما ترى فقال له أرى سماء وأرض وجبال وأنهارا وقصورا فقال له عبد الله بن الصادق إن الذي استطاع أن يدخل ما تراه في عدسة العين أو أقل قادر على أن يدخل الكون والدنيا كلها في بيضة لا يصغر الدنيا ولا يكبر البيضة فانكب هشام بن الحكم على يديه يقبلها وفي اليوم الثاني أسلم الضيصاني بعد سماع الجواب