في هذا الفيديو من برنامج "نداءات إيمانية" يقدم الشيخ محمد بسيوني نصائح روحية وعملية للمتابعين الذين يعانون من العادات السيئة والذنوب. يبدأ المتحدث بسؤال المستمع عن نوع الخطأ الذي يرغب في الإقلاع عنه، ثم يوضح أن الإقلاع الكامل عن الخطايا ليس هدفًا واقعيًا، بل يجب استبدالها بأعمال صالحة وتوجيه النية إلى الله. يشرح أن الإنسان غالبًا ما يدرك خطأ أفعاله لكنه يظل يقع فيها بسبب ضعف الإرادة أو تأثير الشيطان. بسيوني يؤكد على أهمية التوبة الصادقة، والاعتماد على رحمة الله التي تحول السيئات إلى حسنات عندما يصاحبها عمل صالح. يطرح خطوات عملية مثل الإكثار من الصلاة، الصدقة، مساعدة الآخرين، وتخصيص نية صافية لكل فعل سيء. كما يحث على الاستمرار وعدم الاستسلام للانتكاسات، مع تذكير المتابع بأن الله يحب العبد المتقلب ويسامحه إذا سعى للتحسين. في النهاية، يختتم بالدعوة إلى ربط كل فعل سيء بفعل خير، مما يؤدي تدريجيًا إلى تلاشي العادات السلبية واستبدالها بأعمال صالحة، مع تأكيد أن الله سيكافئ هذا التحول.
Chapters
إزاي كفضلت الشيخ؟ عامل إيه؟ الحمد لله كويس في حاجة حمدا يمني؟ بص يا شيخ هو الحقيقة آه أنا كنت جاي أسألك على حاجة هو إزاي أبطل؟ تبطل؟ تبطل إيه حمدا؟ أصدق يعني تبطل حاجة معينة؟ أيوة زي ما سمعت كده بص أنا أعمل حاجات وحشة يعني أنا ما بصليش وصايب الصلاة خالص ما بصليش خالص وسعب بفطر في رمضان ومجذبش عليك أنا كمان بشك في سجايب وبعمل حاجات ينفع تلقاها اللي أنا قلتها لك وفي حاجات ما ينفعش تلقاها خلاص خلاص أنا عجبت أنت عايزة تعال معاي عزيزي المشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بيكم في حلقة جديدة من برنامج نداءات إيمانية معاكم محمد بسيوني في حالة النهاردة اعرف منها ازاي تبطل هتقولي ابطل ايه هقولك هعلمك ازاي تبطل بمعنى الكلمة كده وبالبلد ازاي تبطل غلطات ياما وزنوب ياما والاخر عك ياما في حياتك هتقولي ساعات المعاصي والعك اللي انا بعمله ده كل لما تغلب عليها وحس انها تغلبت عليها بترجع تاني وتشد علي وبعملها انا النهاردة هقولك على اقوى حل للموضوع ده أولاً كده مفيش حد بيعمل حاجة غلط ومن جواه انه عارف في قرارة نفسه انها غلط هو أكيد عارف ان الحاجة اللي بيعملها دي غلط وكمان يقبل ينهى عنها ثانياً كده ما تفكرش انك لو فكت كل الطلاصم ووقعت كل التعويز وقفلت كل الطرق الممكنة اللي ممكن ما تخلكش تعمل المعصية ممكن شيطانك يوقعك ويخليك تقع في المعاصي وتعمل الحاجة دي برضو ايوة والله وانا والله حسس بيك وعارف احساس لما تبقى قاعد كده مقفل على نفسك وفاكر كل حاجة وقاعد واخد بالك كويس جدا وعازم على انك تمسك نفسك وما تعملش اي معصية وتيجي فجأة تعملها بيبقى احساس عامل زي الكوكتل بالمخلل والزلبة مع الفسيخ انت عارف بقى بص انا جيبلك احسن عقد الموضوع ده أولاً كده لازم تعرف إنك مش لازم تبطل غلط وإن مش لازم تقعد ما تبطلش غلط خالص وتقعد مانع ناسك خالص عن الغلط بس استنى العدد لسه مخلص إنك تعمل حاجة حلوة أو حاجة كويسة أصاد الغلط اللي أنت عملته فجابنا مثلاً إن الحاجة الجحشة اللي أنت بتعملها دي بتشرب سجايج مثلاً فما فيش مانع إنك على كل علبة سجايج تشربها تطلع عليها صادقة مثلاً بس أنا عارفك هتاخد نص العرض الأولاني مش هتاخد نص الثاني عارف إنك هتكمل عادي في الغلط اللي إنت بتعامله وتقول ما هو قال لي إنه عادي أعمل الغلط اللي أنا بعمله بس هتيجي في الآخر وتاخد بالك إن الحاجة الحلوة دي إنت ما عملتها شي هتاخد بالك إن إنت ما غيرتش حاجة أصلاً من الكلام اللي أنا قلته الكلام ده ما غيرش حاجة فيك إنك لسه مستمر في العك وبطرد زي ما أنت ولكن إنت لسه برضو ما عملتش حاجة حلوة وهنا كان لازم أدخل أنا عارف يا حبيبي أن أنت بتقول أن أنا زي الفل وكل حاجة بس الزنب ده هو اللي مضمرني لا يا حبيبي أنت كده أنت اللي ضمرت نفسك أنت اللي بتضمر حياتك واحدة واحدة أنت بتقول أنا سمعت فيديو وهتوب وهرجع ولكن إنك ما بتكملش العرض الآخر دي غلطتك مش غلطتك ومن هنا اكتشفت أن الحل مش في التبطيله بس لا الحل في أنك في وسط العك ده تعمل أي حاجة خير تقابلك واسمعتوا شوط الأدان ايه المانع ان انت تاخد نية وتنزل تصلي ايه المانع ان انت تساعد غيرك تعمل اي حاجة تقدر تاخد بيها حسنات تقابلك هو ده الحل عشان تبطل لوحدك وكمان ما تنساش ان انت في الاخر انسان والنفس البشرية عمتا قابلة دايما للتغيير والتحسين وانك تحدثها للأحسن فمهما وصوصة جت بيك وتحسنت امورك للأحسن ما تقولش ان دي شطرتي وان انا خلاص دي كتعزيمة وارادة من عندي وافتتاني كالعادة لا يا حبيبي الشيطانك هيتني وراك وراك هيقولك أنت كنت في يوم عبدي زليل لي بتعمل اللي أنا كنت بقولك عليه وإن أنت ما كنتش بيتب حاجة من اللي بقولك عليها بقولك تعمل كذا تمشي ورايا اعمل كذا تمشي ورايا هيتني فكرك إنك في يوم من الأيام عكيت دي عادة الشيطان في اللحظة دي لازم تفتكر إنك أنت كده بتقضي ربنا إنك عايز تحسن نفسك عايز تستغل الشيء اللي موجود جواك اللي قابل للتغيير والتحسين وتحوله في سبيل إنك تقضي ربنا سبحانه وتعالى. بسبيل أنك تسيغ لطريق ربنا سبحانه وتعالى وما تنساش أن بكده ربنا سبحانه وتعالى هيحبك وعلى فكرة محاولتك دي دي أكبر لقطة ربنا سبحانه وتعالى بيحب يشوفها من أي عبد بيغلط في حياته وبيعمل زنوب كتير ربنا سبحانه وتعالى عايز يشوف قدامو إنسان مهما وصلت حدود عبقريته وعدت حدود عبقريته الجمال والتحسين كله عايز بغض يشوف عبدي متزلل نفسه يغض ربنا سبحانه وتعالى ومجواندمان انه ما غضاش ربنا سبحانه وتعالى في الاول وانه لسه بيحاول وبيصير في طريق انه عايز يرجع لربنا سبحانه وتعالى اسمع ربنا سبحانه وتعالى بيقول بسم الله الرحمن الرحيم إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما يعني كل الغلط اللي انا عملته والسيئات وكل حاجة وش انا عملتها هتبدل حسنات كده في سواني وكمان ربنا سبحانه وتعالى مش هيفكرك لحظة وحشة ولا أي غلطة عملتها في حياتك لما تبص ربنا سبحانه وتعالى هيخلي قلبك يحس بفخر من جواه يحس بجمال الإيمان وعظمة ربنا سبحانه وتعالى اللي عفى عنك وهداك للطريق الكويس والصح الحل والخلاصة للموضوع ده إنك تربط مع أي حاجة وحشة بتعملها تربط معاها حاجة حلوة دايما هتلاقي بالتدقيق بعدها الحاجة الوحشة دي بتنتهي حياتك تدريجيا بتنتهي وبتمشي من حياتك ويجي مكانها العمل الصالح اللي انت بتعملوه ولو بتسأل نفسك الزنب موجود ليه الزنب مش موجود غير عشان انه يضبط المعادلة مش اكتر فيبقى انت ربنا سبحانه وتعالى مجهز لك الجنة ومجهز لك تبديل السيئات حسنات وانت تقوله لا وتتأخر عليه يا اخي ياب عليك سلام