في هذا الفيديو يُقدِّم محمد بسجون، مقدم قناة "داءات إيمانية"، حلقةً توعويةً تتناول سبعة أصناف من الناس لا يحبهم الله ولا ينظر إليهم. يبدأ بالمقدمة التحية ثم يوضح أن معرفة هذه الصفات تساعد المسلم على تجنّبها والابتعاد عن سُبل الضلال. الأصناف التي يذكرها المتحدث هي: 1) المعتدون – الذين يتجاوزون أوامر الله ويعملون عكس ما أمر به. 2) الكفار الذين يزدادون في الإعراض عن الإيمان حتى يصبحون كفارًا بسبب إصرارهم على الكفر. 3) الظالمون – الذين يظلمون أنفسهم بارتكاب المعاصي ويظلمون غيرهم بالاستغلال والسلطة. 4) المتكبرون أو المختالون – الذين يرفعون أنفسهم على الآخرين ويتصفون بالغرور. 5) الخائنون – الذين يخونون عهود الله والناس، فيُظهرون عدم أمانة في التعامل. 6) الجاهرون بالسوء – الذين يلفظون كلمات بذيئة أو سلبية باستمرار، ما يغضّ الله. 7) المفسدون – الذين يفسدون أنفسهم ويقودون غيرهم إلى الفسق بأفعال وأقوال سلبية. لكل صنف يذكر المتحدث سبب كره الله له، مع إشارة إلى آثار ذلك على مصير الإنسان في الآخرة. في ختام الحلقة يحثّ المشاهدين على تجنّب هذه الصفات، ويطلب الإعجاب والاشتراك في القناة، مع دعوة للسلام.
Chapters
أصناف لا يحبهم الله ولا ينظر إليهم يا ساتر يا رب يتر عليهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابع قناة داءات إيمانية معكم محمد بسجون هنتكلم في حلقة النهاردة عن صفات وشخصيات لا يحبها الله بس هنتكلم ليه؟ عشان نبعد عنه وكم واحد إن الله لا يحب المعتدين المعتدي هو الشخص اللي بيتعدى حضور ربنا سبحانه وتعالى ربنا سبحانه وتعالى بيؤمر بشيء هو بيعمل عكسه ربنا بيؤمر بشيء هو بيصيب الشيء ده وبيعمل عكسه معروف إن الإنسان لما بيعمل ذنب بيعملوها عن ضعف وعن ضعف إيمان وعن إن شيطانه بيتمكن منه أما ده بيكون مصغر على الإسم وآصد يعمله إن الله لا يحب كل كفار أثيم دي رقم اتنين كل إنسان فينا مسلم والحمد لله أي نعم كلنا مسلمين بس فيها فوات وحاجات بتضيع على الإنسان وبتعد على الإنسان والإنسان ما بيتجنبهاش الحاجات دي ممكن تهوي بالإنسان بعيدا عن الإسلام وممكن تسبب إن الإنسان يفقد إيمانه تماماً ويبقى ما هوش مسلم الأساس فالإنسان لو عمل الحاجات دي وتمادى فيها بيعتبر كفار لأنه بيقف بالله وبيتمادى في ذلك والعياذ بالله والله لا يحب الظالمين الظالم هو الإنسان اللي بيظلم نفسه بأنه بيعمل المعاصي وبيجيب طلبات نفسه وبيجيب طلبات شيطانه وأنه بيقوم بفعل المعاصي استجابة لرغبات نفسه وشهوتها وأنه كمان مش بظلمش نفسه بس لأنه بيظلم الناس جميعاً أو بيظلم بعض الناس بأنه بيقوم باستغلال سلطان أو جاه أو مال أو أي شيء أو أي نعمة ربنا سبحانه وتعالى ادهاله بأنه يظلم الناس معتمد أنه محدش هيقدر يكلمه أو محدش يقدر يعكبه على حاجة هو بيعملها إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً ده رقم أربعة مختار الفخورة هو الإنسان اللي دايما شايف نفسه حبيتين على الناس بيحتقر الناس وبينظر الناس زي ما بنقول كده من فوق لتحت يجيبك من فوقك لتحتك باحتقاق يبصلك باحتقاق على أساس إنك شيء صغير جدا قدامو وإنك قدامو هو لحاجة وإنه الإنسان وإنه هو إنسان ملوش مسيل ومن ملوش مسيل في الدنيا دي وإنه محدش يقدر عليه وعلى فكرة الكبري ده من الحاجات اللي تقدر تمنعك من دخول الجنة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ضغط من كبر رقم خمسة إن الله لا يحب من كان خوانا أثيمة خوانا أثيمة يعني إنسان بيخون سكة ربنا سبحانه وتعالى وسكة ربنا سبحانه وتعالى إن ربنا سبحانه وتعالى أنعم عليه بنعم لا تعد ولا تحصى عشان يشكر ربنا عليها وعشان يكون دائم العبادة لربنا سبحانه وتعالى ويكون دائم وكثير الحمد لربنا سبحانه وتعالى فإنه بيخون صقة ربنا سبحانه وتعالى فيه وبيخون أوامر ربنا سبحانه وتعالى وبيخون أيضا صقة الناس فيه بأن الإنسان وأن الناس بيعتمدوا أنه إنسان أمين يقدر يتمنوه على أصغرهم وأنهم محطين صقتهم في محلها فإنه بيخون أصغر الناس وبيخون صقتهم فيه رقم ستة ربنا سبحانه وتعالى بيقول لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم يعني ايه الجاهل بالسوء من القول؟ ان الانسان دايما كلامه ما يخلاش من الالفاظ القذرة والالفاظ اللي مش كويسة انه دايما كلامه لازم يكون مصاحب ليه لفظ مش كويس لازم لما تسمع منه كلمة لازم سمعك يتلوّز بالكلمة الوحشة اللي بيقولها لما يقول كلمة لازم اختها تكون كلمة وحشة ده انسان ربنا سبحانه وتعالى ما بيحبهوش وربنا سبحانه وتعالى لا ينظر اليه الناس كلها بتتعلق بقدر ربنا سبحانه وتعالى بتتمنى أن ربنا سبحانه وتعالى ينظر إليهم نظرة رحمة وشفقة فحاسب وأوعى كون من الأصناف دي وعلى فكرة إيه بقى معنى إلا من ظلم إلا من ظلم يعني ربنا سبحانه وتعالى بيقولك حتى لو كان ليك حق حاول تاخد حقك بكلام كويس وكلام يغض ربنا سبحانه وتعالى إزاي يغض ربنا سبحانه وتعالى خذ حقك بس مش بزيادة خذ حقك بغض ربنا سبحانه وتعالى وبكلام يغضيه عز وجل والله لا يحب المفسدين ضص في السابع والأخير والله لا يحب المفسدين المفسدين أو المفسد هو الشخص اللي بيفسد نفسه واهتكاب المعاصي انه بيعمل معاصي ويزنوب ياما وبيفسد غيره ان غيره يؤمره بحاجات مش كويسة انه يقول للغيره توبة ايه عم ما تخلينا دين عايشينه ودين ابن ولما تنصحه بحاجة ممكن يتعصب عليك وممكن يرغبك ولو نصحته بتوبة أو شيء بيبقى شيء قوي وشيء شديد على قلبه ما يقدرش انه يتحمله هو انسان غليظ ممكن يؤمر غيره بأفكار مسممة أفكار مش كويسة ان غيره لو عملها تهوي بيه بعيد خالص في طريق تاني عن ربنا سبحانه وتعالى هو بيؤمر غيره ما بيكتفيش انه يؤمر غيره بس بحاجات مش كويسة بل هو بيعمل حاجات اللي مش كويسة ويقوم من غيره انه ينشرها وبيحاول هو كمان ينشرها الأصناف اللي تكلمت عنها دي كلها أصناف مش كويسة أصناف لا يحبها الله عز وجل فوقت في يوم من الأيام تفكر انك تعمل حاجة من الحاجات اللي قلت عليها دي الحاجات اللي انا قلت عليها دي حاجات ممكن تجعلك من الناس أو من أصناف من الناس ربنا سبحانه وتعالى لا يريد أن ينظر إليهم ولا تصل إليهم رحمة ربنا سبحانه وتعالى فحزاري جدا من التعامل مع هذه الأصناف وأنك تكون من هذه الأصناف وإلى هنا وصلنا لتحية النهاردة في نهاية الحلقة أنت تعمل لايك والاشترك في القناة وتعمل شير لايك على الانستجرام ويعمل لايك وفيلوك شير من نال من قلبك الخير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته