حاجات لو عملتها مش هتبطل دعا ان شاء الله|محمد بسيوني

في هذا الفيديو، يقدّم محمد بسيوني (محمد بسوني عبدو) موعظة دينية تحثّ المستمعين على الاعتماد على الله تعالى في تحقيق رغباتهم بدلاً من الاعتماد الكلي على الناس. يبدأ المتحدث بطرح سؤال حول سبب طلب الناس للأشياء من الآخرين بدلاً من اللجوء إلى الدعاء، ثم يوضح أن الخطأ يكمن في عدم الثقة الكافية بالله. يستشهد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد أن الله يستجيب للدعاء إذا كان صادقًا ومخلصًا، ويشرح كيف أن بعض الدعوات التي لا تُستجاب قد تُخزن كأجر في الآخرة. يذكر أمثلة على استجابة الله للعباد ويؤكد أن الصبر والاستمرار في الدعاء يؤديان إلى تحقيق ما يرغبون به، إما في الدنيا أو في الجنة. في ختام الموعظة، يقدّم “هدية” للمشاهدين ويحثّهم على دعم القناة عبر الاشتراك والتبرع، مع تذكير بأهمية الاستمرار في الدعاء وعدم الاستسلام.
Chapters
أنا عارف إن عندك حاجات كتير أنت عايزها عارف إنك نفسك يكون عندك فلوس عارف إنك في دقيقة ومحتاج شوية حاجات وعارف إنك في دقيقة برضو ومحتاج ربنا يطلعك من الدقيقة دي أو ربنا يفرجلك الكرب ده فأقرب وقت ولكن أنا أحب أسألك سؤال ولو جوبتني عليه أو حضرتك عرفت إجابته ممكن بعدها على طول تلاقي الحاجة اللي أنت عايزها هو انت ليه الحاجة اللي انت عايزها دي ليه ما جربتش تطلبها من الناس بس انا عارف برضو ان انت طلبتها من الناس ولكن انا عارف نتيجة برضو لما انت طلبتها من الناس انت طلبتها من الناس وما لاتش عند الناس فقلت اما جرب ربنا ولكن انت دلوقتي دي غلطتك ودي الغلطة اللي حطقتك ويأتي فيها ان انت بتجرب ربنا سبحانه وتعالى فلما تعيش حاجة ودي نصيحة مني للمرة الجاية لما تعيش حاجة يبقى تعال ربنا سبحانه وتعالى ويخلي عندك كتير من ربنا سبحانه وتعالى عشان تلاقي الحاجة دي يلا بينا نبدأ حالة النهاردة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبايب قلبي الحلوين أهلا بكم حالة النهاردة حلقة جميلة جدا جدا جدا هدية محدش هيدهلك ولا حد هيقول هلك بعد كده تاني خالص ملخص الكلام ان الانسان لما بيعوس حاجة بيلف على كل الناس وبيجرب لما ييجي بقى يرجع لربنا بيجرب يدعي بيقولك انا هجرب الدعاء او هجرب اللي جوه ربنا سبحانه وتعالى زي ما بسمع من الشيوخ وتسمع مني واسمع زي ما بسمع من الناس اللي على اليوتيوب وبسمع كله فانا هجرب بقى الدعاء فدي المشكلة من احنا ما عندناش يقين في الله سبحانه وتعالى ان الانسان ممكن ما يدعيش خالص وان الانسان بالنسباله ربنا سبحانه وتعالى مجرد تجربة من التجارب بتاحته للحصول على الشيء اللي هو عايزه ولكن ان الانسان ما يكونش عنده يقين في الله سبحانه وتعالى دي مشكلة كبيرة جدا فربنا سبحانه وتعالى دايما بيأكل لنا ان اللي هيكتهد في الدعاء سيأخذ اللغة عايزه فربنا سبحانه وتعالى قال وقال ربكم ادعوني استجب لكم فربنا قال ايه كاستني كده وقال ربكم ادعوني استجب لكم يعني الاجابة جات واضحة وربنا سبحانه وتعالى ما غلطكش في حاجة ولا طلب منك حاجة هو طلب بسيط جدا انك تدعوه تقعد تقوله يا رب انا نفسي في كذا وكذا وكذا بدون اي شيء يحول بينك وبين ربنا سبحانه وتعالى بدون تحميل في الكلام أنت بتقول له ربنا سبحانه وتعالى يا رب أنا التلقأت لك يا رب أنا اتزللت لك أنت رب العزيز وأنا المزلول لك يا رب أنا بتزللك أنت العزيز يا رب اعمل لي كذا وكذا وكذا وبتلاقي دايما إجابتك عند ربنا سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم نصحنا قال لنا إيه الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة لأن فعلا العبد بيكون في دعاؤه لله سبحانه وتعالى متزلق الإنسان بيحس في الدعاء أنه عبد بجد لربنا سبحانه وتعالى فالإنسان مؤعد بيتزلق لله سبحانه وتعالى اللي ربنا سبحانه وتعالى اللي هو العزيز من صفاته اللي هو العزيز فالإنسان بيتزلق لله سبحانه وتعالى ويطلب من العزيز أن ربنا سبحانه وتعالى يعزه عنده والنبي صلى الله عليه وسلم يديره طلب فالإنسان بيعمى منه مولاه ويطلب منه بتزلل سبحانه وتعالى فالنبي صلى الله عليه وسلم حكى عن مشهد من مشاهد يوم القيامة اللي بتجلى فيها عظم الطراحة مطلقة سبحانه وتعالى بينا وهقولك حاجة أنا أتحداك بعد ما تسمع مني الكلام ده إنك بعد ما تسمع الكلام ده إنك هتقوم دلوقتي يا إما حاجة من الاثنين يما ثقتك في الله سبحانه وتعالى تزداد يما كل يوم مش هتفوت يوم إلا ما تعطده في الله سبحانه وتعالى بالحاجة اللي أنت عايز فربنا سبحانه وتعالى بيأتي بالعبد المؤمن اللي يقف بين يديه فيقول عبدي أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أجيبك أو أن أستجيبك في بعض الغويات فيقول نعم يا رب قد أمرتني بذلك فيقول فإنك لم تدعوني بدعوة إلا استجبت له العبد هيك في دماغه إيه يا رب يا رب أنا دعيتك بكذا وكذا وكذا ولكن فين الاستجابة هنا الإنسان باب بيبدأ دوات الإنسان واحدة واحدة كده يبدأ كده يهبط شوي فيقول الله سبحانه وتعالى أو الله سبحانه وتعالى هيقول للعبد ألم تدعوني يوم كذا وكذا إلى غم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك فيقول العبد نعم يا رب أيوة اليوم ده حصل في كذا وكذا وكذا بدأت الحاجات اللي يظهر فيها أن الله سبحانه وتعالى بيجيب للناس ففيقول عبد نعم يا رب وربنا يقوله فدعوتني يوم كذا وكذا إلى غم نزل بك أن أفرج عنك فلم تغفر فرجة فالإنسان بدأ يقول أيوة يا رب هو ده اللي بيلا حصل بقى ده حصل وده تجبلي وده ما استجبليش فربنا سبحانه وتعالى بيعلمه بأن الله عز وجل عجل له الأولى في الدنيا وادخر له الثانية في الآخرة يسلم على عظمة الله سبحانه وتعالى وعلى اهتمام الله سبحانه وتعالى بينه وعلى يعني الإنسان مش لاقي وصف يوصف به رحمة الله سبحانه وتعالى بينه فربنا سبحانه وتعالى يقول لي فدعوتني يوم كذا وكذا في حاجة أن أرضيها لك وقررتها لك فيكون العبد نعم يا رب فربنا سبحانه وتعالى يقول له تاني ودعوتني يوم كذا وكذا في حاجة أقضيها لك ولم أقضيها يقول له آه يبقى كده الإنسان بدأ يبان اللي ليه واللي عليه فربنا سبحانه وتعالى هيقوله وكلنا عاجفين فيقوله نعم يا فالعبد يقول له ربنا سبحانه وتعالى نعم يا رب فربنا سبحانه وتعالى بيقول له فإني ادخلتها لك في الجنة كذا وكذا فربنا سبحانه وتعالى بيجيب ويشوف مع العبد دعوة دعوة يعني ربنا بيجيبه الدعوة اللي استقبله فيها والدعوة اللي ما استجبت لهوش فيها والدعوة اللي ربنا ما استجبش فيها يا العبد بيقوله أنا اتدخلت لك في الجنة دي كذا وكذا وكذا فالإنسان بيقول دايماً إن ربنا ليه ما بيستجيبليش أنا ليه الدعوة اللي بقولها دي ربنا ما يستجيبليش دي الغلطة الغلطة عندك أنت اصبر ادعي دايماً ما بطلتش دعاء لأن أنت هيجي مرة ودعوة دي هتصحيبك وبيحصل لك اللي أنت عايزه فالإنسان بعد ما يعرف الدعوات اللي ما استجبت لهوشي هبيقول ليه يا رب الدعوات دي كلها ما استجبت لها شي وادخرتلي بدلها حاجات في الآخرة لأنها يشوف نعيم وعز من الدعوات اللي كان بيقولها دي والدعوات اللي ربنا ما استجابلواش اللي فيها اللي هو عايزه هيشوف بدلها نعيم كبير جدا جدا جدا يوم القيامة فربنا سبحانه وتعالى بيأكد للناس وأنا بقولك عرفت الدعوة اللي انت ما خدتهاش راحت فين بعد الفيديو ده أنا عايزك تحمد ربنا وعايزك تعرف ان انا اديتك هدية محدش هيدهالك وانا قلتلك في الاول دي هدية ما تشتغل خدها من حد تاني انا اديتك هديتك اديني هديتي اعمل لي ضيك واشتك في القناة وعمل شيك في الخيك واتدل على حيك فعله والى هنا انتهت حياة النقضة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










