في هذا الفيديو يُقدِّم محمد بسوني (محمد بسوري) محاضرة دينية تتناول مشكلة السب والشتيمة، ويُصنِّفها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: (1) السبّ الذي يقتصر على ذنوب عادية، (2) السبّ الذي يجرّ إلى النار مباشرةً أو يفرض حدودًا شرعية (مثل قذف المحصنات)، و(3) السبّ الذي يخرج الإنسان من الدين ويُصبح مرتدًا. يستند المتحدث إلى أحاديث نبوية شريفة، منها تحذير النبي ﷺ من لعن الوالدين، وتحذير من قذف المرأة بالزنا، وإثبات أن من يكثر من اللعن لا يُعَدُّ مؤمنًا. يوضح العواقب الدنيوية والآخرة للسبّ، بما في ذلك فقدان درجات الإيمان، وعدم القدرة على أن يكون شاهدًا أو شفيعًا يوم القيامة. كما يذكر قصة أحد الصحابة الذي وضع حصىً تحت لسانه لتذكيره بالتحكم في الكلام. في ختام المحاضرة يدعو المشاهدين إلى تجنّب السبّ، ويحثّهم على دعم القناة عبر الإعجاب والمتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
Chapters
في كثير من الأحيان بتكون في مصايب بتوقف في طريق الإنسان وبيحاول يقرب من ربنا سبحانه وتعالى ويجدي على ربنا سبحانه وتعالى وهدفنا في حلقة النهاردة أن احنا هنحل أحد هذه المصايب ونجد لها حل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي قناة نذاءات إيمانية معكم محمد بسوري الحاجة اللي هنجد لها حل النهاردة هي مصيبة السب والشتيمة وكل ما تعلق بهذا الامر حاب اوضح في الاول ان موضوع السب والشتيمة انواع على فكرة هو في نوع ممكن تاخد عليه ذنوب عادية وفي نوع ممكن ياهو بيك في النار بمجرد ما تقوله وفي نوع كمان بيخليك يطبق عليك حدود وحاجات وحوارات كبيرة عليك انت ما كانش نفسك انك تخش فيها وفي كمان ممكن طلعك من الدين وتخليك خارج عن الدين ومرتد عن الدين والعز بالله طب على ايه ده كله وانا ليه بعمل ده كله حابب نبدأ بقى كده ونوضحه والنبي صلى الله عليه وسلم ونكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه فالصحابة استغربوا قالوا ازاي ان الرجل هيلعن والديه قال يسب أبا الرجل وأمه فيسب أباه وأمه يعني أنت بتقابل شخص بتقوله إزايك يا ابن كذا أو إزايك يا كذا بشتيمة طبعا فهو هيوض عليك الشتيمة فأنت حرارة حتجيب الشتيمة لولدك أو لولدتك أو لأي حد هو قاعد بعيد عنك وقاعد محترم أنت جبتله شتيمة وخلاص فده حاجة نبهنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم فدي حاجات صغيرة ممكن الإنسان ياخد عليها زنوب وخلاص ويعمل عليها حاجات من الكبائب وحاجات من النبي صلى الله عليه وسلم نهان عنها النوع الخطيئ التاني اللي ممكن يخليك يطبق عليك حدود وشجائع ويطبق عليك حاجات في الإسلام وحورات كبيرة ما كنتش تطلب أنك تخش فيها هو إن الألفاظ اللي بتدل أو بتغمي الأمهات بالزنة والعياذ بالله بأنك بتقول اللي بتقابل واحد صاحبك وتقوله إزايك يا ابن كذا أو إزايك يا ابن فلانة كذا وتومجي شتمه بأمه والشتمة دي معناها أنك بتجميها بالزنة وأنك بتخزفها بالزنة وإنت عارف وعارف معنى الشتمة دي إيه وعارف معنى الكلام اللي إنت بتقوله وهو قاعد زي البه ساكت برضو فأنت حضرتك بتيشتم أمه وبتجميها بالزنة وده يطبق عليك حكم قذف المحصنات الغافلات المؤمنات فأنت حضرتك هيطبق عليك يا إما تجيب أربع شهود هيشهدوا ويقولوا إنك ما عملتش كده زي ما بيطبق على الزاني والعياذ بالله يا إما تجلب تمانين جلدة طبعاً على إيه ده كله؟ إحنا ليه بنعمل ده كله؟ وليه بنضيع نفسنا؟ وليه بنعمل حاجات مش كويسة كده؟ النوع التالت هو إن الإنسان يخرج عن الدين بسبب كلمة يقولها بسبب إن الإنسان يلعن ويسب ويكون شغال بيلعن الله ينور شغال لعن كتير قوي يقول يلعن دين كذا كذا يلعن كذا ويشتم ويلعن ويشغالته اليوم على على الفاضي والمليات وكل شوية يقول يلعن دين كذا كذا ويقعد يشتم ويقعد يلعن ده بيخرج عن الدين وبيكون خايف عن الدين ومكتد عن الدين ليه ده كله ليه إحنا ليه إحنا ليه بنعمل ده كله طب نرجع تاني للأدلة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم اللي بيقول ليس المؤمن بطاعان ولا لعان ولا فاحش ولا بديل يعني ايه النبي صلى الله عليه وسلم بيقولك وبينفي عن الانسان اللي بيعمل حاجات دي بينفي عنه الايمان تماما بينفي عنه ان يبقى مؤمن بينفي عنه صفات الايمان بيرفع عنه درجات الايمان اللي هو وصل لها اللي هو ما يستحقها شي عشان ما بيعمل شي النبي صلى الله عليه وسلم بيقول عليه ليس المؤمن بطاعان يعني عمل يطعم في عقد الناس وعمل يجيب قصص ويحكي عن الناس وقاعد مش واخد باله لعان اللي احنا اتكلمنا عليه عمال يلعن وشغال لعن طول النهار عمال على بطاله وهو برضو مش واخد باله ولا فاحش عمال يقول الفاحش من القول عمال يقول الفاظ بزيئة ماينفعش انها تطلع من مسلم مؤمن على ملة الاسلام والانسان اللي بيتبعه او النبي اللي بيتبعه والنبي صلى الله عليه وسلم فدي حاجات ماينفعش ان احنا نعملها ولا بزيئة البزيئة بقى من الكلام العادي اللي احنا بنقوله أي كلام بتقوله ممكن تقوله لحظة طيش ممكن يهوي بيك في النار وممكن يؤدي إلى حاجات انت ما تتمناش انها تحصل ويؤدي إلى عواقب وخيمة بمعنى الكلمة بتكون عواقب وخيمة سواء في الدنيا أو في الآخرة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث هنا بيقولك ان انت اما بتقول الحاجات دي وبتعود عليها انت الايمان بيترفع عنك وحدة وحدة لحد ما ينتفي عنك صفة الايمان وده كمان بيكون مرضده سيء جدا في الآخرة يوم القيامة النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة هينتفي عنك صفة انك تكون شهيد يوم القيامة او تكون من الشفعاء يوم القيامة ليه؟ ليه احنا بنقدي الحاجات دي؟ ولايه احنا بنعمل الحاجات دي؟ لحظة تهوج ولحظة طيش ممكن تقدي ان انت تخش النار وتهوبيك في النار وانت مش واخد بالك ممكن حياتك كلها تتضمر بسبب ان انت عملت شيء مش كويس انت ممكن تتحكم فيها احد الصحابة عشان يتجنب الموضوع ده وعشان ياخد باله في كلامه كان بيعمل ايه كان بيجي بيجيب حصى صغيرة خالص وحطها تحت لسانه طبعا الحصى مره فلما يجي يتكلم يحس بواخذ الحصى تحت لسانه فيفتقر انه قبل ما يتكلم هيعرف هو هيقول ايه ويننقي كلامه كويس اظن كده الكلام وصل والخلاصة انتوا عرفتوها الدنيا بقى اللي نعايزه واعملوا فلا على الانستجرام ولايك على الفيسبوك واشتغلنا في القناة ولايك واشوفكم الخير حلقة جاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته