The speaker addresses listeners who feel they have lost the fear (taqwa) of Allah, explaining that this spiritual weakness stems primarily from ignorance of Allah’s greatness and attributes, as well as from sinful habits, bad companionship, and neglect of worship. He argues that true fear of God is the barrier that prevents sin and leads to the here‑after. To restore and increase this fear, he prescribes a series of concrete steps: deepening knowledge of Allah through studying His names and Qur’anic verses; sincere repentance (tawbah) and constant remembrance (dhikr); regular performance of obligatory prayers with emphasis on the early morning (Fajr) prayer; avoiding addictive behaviors and sinful company; surrounding oneself with pious, supportive peers; and constantly contemplating the rewards of Paradise and the punishments of Hell. The talk interweaves Qur’anic citations, prophetic sayings, and practical advice, urging immediate personal accountability and a lifelong commitment to spiritual vigilance.
Chapters
اهلا بكم ايه للأسف قلبك وسطني لجبروتك يا اخي دي عاشر مرة تجيلي فيها تعال معايا نشوف حقيقتك ايه الخوف من ربنا الحاجز اللي بيقف ما بينك وما بين المعاصي واللي يخليك تمسك نفسك عنها لجل الجنة للأسف ما عادش حاسس بيه مش حاسس ان فيه رهبة كده وانا بعمل اي غلط حتى لو عارف اني هتعاقب بعدها ومتيقن من ده برضو مفيش مشكلة للأسف انا مش عارف ابشرك بأي حاجة هنا لان انت للأسف وسط الحالة صعبة وصلة الطريق من طرق النفاق والعياذ بالله عارف انك عايز تبقى زي الناس اللي بيقولوا المعصية لا وبيغدوها وبيقولوا لا كده حرام ومش هنقدر نغضب ربنا وعارف من جواك ان انت نفسك كده بجد وهتبقى زيهم تعال معايا اولا ده بينشأ بسبب عدم معرفتك الجيدة بربنا سبحانه وتعالى وعظمته مش عارف مين اللي خلقك بجد مش عارف ربنا سبحانه وتعالى احسن معرفة من الاخر مش عارف انت بتتعامل مع مين بتعصمين بتطعمين مش مذكك ربنا سبحانه وتعالى قمته وعظمته دي قد ايه سبحانه وتعالى وعن صفاته الإلهية. يرى مقالات وكتب، إطفاج على فيديوهات وحلقات لناس كثيرة بتتكلم عشان تقدر تجمع أكبر قدر من المعلومات. فقرك هنا مش فقر طاقة إيمانية وفقر إيمان بس، فقرك هنا فقر معرفة عن ربنا سبحانه وتعالى. ساعتها هتعرف أن ربنا سبحانه وتعالى جبار متكبر غفور رحيم. هتعرف أن ربنا سبحانه وتعالى أعلى وأعظم من كل شيء وما فيش حاجة ضهية. هتعرف قد إيه إن أنت ما كنتش بتعظم نظرة ربنا سبحانه وتعالى ليك وتبتعمل معصية، وإنك كنت بتخليه أهون الناظرين إليك. وهو لسه اللي يرجح إيمان ناس زي العلماء والأنبياء والملائكة لأنهم أعرف بربنا سبحانه وتعالى مننا علشان كده أهم وأول طول خشة من ربنا سبحانه وتعالى وهي المعرفة علشان كده أحد الحكماء قال اعرف الله فمن عرف الله لم يقدر على أن يعصيه طاقة عين فالخشة ملاك كل الأمور ومن خشي الله أتى منه كل خير ومن أمن اجترأ على كل شر وعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل وكلمة أدلج هنا هو الشخص المسعى على حل على مشكلة أو مصيبة هو واع فيها علشان كده لازم تتوصل مع نفسك علاج للحالة اللي انت فيها دي لازم تتوقف عن ادمان اي حاجة بتضجك وبتنقص من ايمانك لازم تعرف كبح اللي انت بتعملو ده وان يوم عن يوم بيقس قلبك وبيظلمه واحدة واحدة هتلاقيه شالي الخوف من ربنا سبحانه وتعالى من قلبك لان انت بمجرد ما بتقع في اختبار واللي هو الاختيار لو يأم ربنا يأم الشيطان بتختار الشيطان على طول وقلبك يتعود على كده خلاص انت ما جربتش الخيار التاني وهو ربنا سبحانه وتعالى وزي ما بدأت تخوفك وعرفك ان انت بتعمل ده غلط برضو حايب اطمنك واقولك ان فيه حاجة اسمها طريق التوبة والانابة وان ربنا سبحانه وتعالى لسه باقي عليك ومستنيك تتجعله تاني ولكن خلي بالك الوقت دايما مش في صالحنا وده هيخليك تنتقل للمرحلة اللي بعدها وهي انك دايما تقطف دماغك هادم للذات وهو الموت الموت اللي لو فجأك على غفلة وانت مش باغب بالك يبقى انت كده خسكت بجد ومش بهزر هي دي الخصاجة اللي بجد ما بعدهاش تعويض ولا بعدها قومة وأنك تكون مستعدة في أي لحظة عشان ربنا سبحانه وتعالى لما يأذن أنك تروح له تروح له وأنت مستعد واقرأ كتير برضو عن نعيم الجنة وعذاب النار اعرف ايه النعيم اللي بجد اللي مستنيك في الاخرة ويعرف الناحية التانية برضو لو انت عملت العكس ايه هيكون مصيغة وخل عندك دايما خصم ظن في ربنا سبحانه وتعالى وانت بتصلي ادعى بالهداية وتعلم فن محاجبة الشهوة المؤذية والشهوة المؤذية هي اللي بتقضي صاحبها وبتنغرس عليه حياته وبتجيبه هم وكرب وفقر وحاجات كتير تصيبه بالغم في حياته القرآن إيه جواك تيك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم والزم الاستغفار والذكر فعزبا تقاعد بتذكر ربنا سبحانه وتعالى ممكن تلاقي الشيطان بيحاول ينغزك كذا ويقول لك يلا نعمل معصية فتنكشف تقوم تعمل معصية إزاي وأنا قاعد بذكر ربنا سبحانه وتعالى وساعتها تخفض تعمل المعصية وما تعملهاش عشان تخايف من ربنا سبحانه وتعالى بالإضافة لأن ربنا سبحانه وتعالى قال عن الذكر بسم الله الرحمن الرحيم أنا بذكر الله تطمئن القلوب دور على الناس اللي شابهك أول أحسن منك دور على الناس اللي التزمت وراحت لربنا سبحانه وتعالى ومشي في طريقه الناس اللي حريصة انه يكون في المقام الاول عندهم ان ربنا سبحانه وتعالى يكون راضي عنهم وبعد كده يبدأوا يضوروا ربنا سبحانه وتعالى ادهم ايه ومدهمش ايه هم دول بيجد اللي هياخدوا بإيدك ويساعدوك في انك توصل لربنا سبحانه وتعالى وصحتها هتحس انك مش لوحدك وان في ناس شبهك وان في ناس نفس حالتك وان في ناس كمان بتدعمك حتى لو المكان او البيئة اللي انت عايش فيها مش متوفق فيها الناس دول والافضل انك تعيش وحيد عشان ما تتجعلش تاني المعاصي يبقى الافضل انك تعمل كده الافضل ساعتها انك تعيش وحيد هذا يكون أفضل من أنك تصاحب مئة شخص بس في نفس الوقت بيجوجوك للخصلة والخيبة بنقصهم اللي يلهوك عن صلاة أو يودوك لطريق فاحشة أو معصية لأننا زي ما قلت في الأول كانوا هودوك لطريق النفاق ربنا سبحانه وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ولو مصمم أنك تلاقي صديق ليك ويكون يساعدك انزل صلاة الفجر انزل تصلي الفجر كده لمدة أسبوع أو أربعة أيام أو خمس أيام من أول الراجل الكبير العجوز اللي هيقدرك ويحترمك عشان لسه فيه شباب بتنزل تصل الفجر رغم ان الناس كلها نايمين وواحد ممكن تلاقيه من سنك يعجب برضو ان فيه واحد شبهه وبرضو عايز يروح الطريق ربنا فستصحبه مع بعض وساعتها تكون لقيت صحبك اللي بتضور عليه أو طفل أصغر منك جوثك جاي تصل الفجر فيتشجع أكتر ويغضب قدوة ليه أظن انت هتضور فينا على صحبة أجمل من كده تخيل يكون لقاءك بصحبك هو بس بيكون في صلاة الفجر أعتقد مش هتلاقي صحبة أحسن من كده ربنا مجهز حكايات كتير حلوة بسم الله الرحمن الرحيم ودخلوها بسلام ذلك يوم الخلود وعرف الآية دي ربنا سبحانه وتعالى قالها المين من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب فما تجيش تضيع ده كله عشان هو فاسد أو ضعف قدام معصية أو أصدقاء فاسدين ججوك معاهم من طريق المعصية وربنا سبحانه وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا بص حواليك وأتعرف إنها لو قلت عليك إنك قد كده يبقى أنا بكبرك أنت بزنوبك. ربنا سبحانه وتعالى لا تساوي جناح بعوضة علشان كده الخلاصة في قوله ربنا سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتق فأولئك هم الفائزون بس كده سلام