في هذا الفيديو يُقدِّم محمد بسيوني خطبة دينية تحذيرية تُبرز أن الغيبة (الهمزة) واللمزة (السبّ أو التشهير) أخطر من شرب الخمر أو الزنا، وتُعد من أعظم الذنوب التي يُمارسها الناس يوميًا. يبدأ المتحدث بتعريف الظاهرة بأنها انتقاد أو تشويه سمعة شخص آخر في حضوره أو غيابه، مستشهداً بآية "ويل لكل همزة لمزة" لتأكيد شدة العقوبة. يوضح كيف أن هذه الأفعال تُسجَّل في كتاب الأعمال وتُقابلها عذاب جهنم، حتى وإن لم يرتكب الإنسان أفعالًا أخرى كالخمر أو الزنا. يُقارن بين خطورة الغيبة والذنوب الأخرى، ويُشير إلى أن الله يَظهر للإنسان ما سيقع به في الآخرة إذا استمر في هذا السلوك. في ختام الخطبة، يدعو المتحدث المستمعين إلى تجنّب الغيبة واللمزة، والالتزام بالأخلاق الإسلامية، ويختتم بالدعاء والسلام.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيب قلبي الحلوين أهلا بكم حلقة النهاردة زي ما قلت بقى في العنوان هتكلم النهاردة عن حاجة أخطر من شرب الخمر وأخطر من الزنة والناس بتفعلها كل يوم أنا ما بليخشي أو بحط لك عنوان عشان تخرجش وتفاجأ على الفيديو لا أنا بتكلم في حاجات مهمة جدا حاجات بتحصل وطبعا أنا جاي بالدليل الحاجة دي باختصار يعني يعني هي عبارة عن أنك تختاب إنسان أو أنك تتعلق ظهره سواء في جلسة هزاج أو في جلسة قاعدة بتتكلم فيها بجد أو في قاعدة عادية كلام عادي كده جيب في وسط الكلام أنك تختاب إنسان وتهتك عرضه وتقول ده بيعمل ويعمل ده بيزني مثلاً أو بيشرب خمر أو المواضيع دي كلها حاجات دي كلها ممكن الإنسان يعملها ولكن حاب أفكرك بحاجة ان الانسان بيستقل بالحاجات دي كلها وبيستغل بالحاجات الصغيرة والتفاصيل الصغيرة اللي هو مفكرها حاجات يقدر يرجحها بعدين او يقدر يعمل عبادة ترجعه تاني الحاجات دي كلها حاجات في قمة الخطورة وحاجات في غاية الخطورة ممكن تهوي بالانسان في النار ممكن الانسان يلاقي نفسه في النار وغيره وبينعم بسبب حاجة هو عملها فحابب أوضح الكلام اللي أنا عايز أقوله بقول الله سبحانه وتعالى في ويل لكل همزة اللمزة ويل لكل همزة اللمزة ربنا سبحانه وتعالى الويل ده عبارة عن وادي بيسيل فيه صديد من أهل جهنم الهمزة هي بتبقى لكل مغتاب واللمزة لكل إنسان وطبعا شخص في ظهره طب فين السبب اللي يخلي الإنسان أو يخليني أقول على إن دي أخطر من شرب الخمر أو أخطر من الزنا أو أخطر من الحاجات اللي أنا قلت عليها دي الإنسان بيجي يوم القيامة بيعرض عليه كتابه أو بيعرض عليه أعماله فبيلقي نفسه مكتوب في كتابه كان بيشرب خمر كان بيلعب بالميسر كان بيزني كان بيكذب كان بيعمل حاجات زنوب كتير فبيقول ربنا سبحانه وتعالى بيقول يا رب ما زنيت ما شغلت الخمر يا رب ما صرقت يا رب ما عققت والدي فكل دي حاجات بيقول ربنا سبحانه وتعالى لأنه هو بالفعل عملش حاجات دي بالفعل يعني هو ما قامش بفعل الحاجات دي بإيده أو بجسمه وما عملش الحاجات دي بالفعل ولكن ربنا سبحانه وتعالى بيخليه ينظر للجنة فبيلقي الإنسان اللي كان بيغتابه الإنسان ينعم ويلقي نفسه في النار بدون أي سبب بالنسباله ربنا سبحانه وتعالى يوضح لكل إنسان أن الإنسان ممكن يخابل إنسان أو يتعانف ظهره ممكن الإنسان يخش النار ويبقى سبب في هلاكه ويبقى سبب لعنة ربنا سبحانه وتعالى تنزل عليه وأنه يهوى به في النار فالمفروض الناس تحذر من الموضوع ده ومفروض الناس تحذر من الوقوع في الكاكسة دي انه موضوع خطير جدا حبيت ارخص الكلام اللي كنت عايز اقوله كله لان كنت اتحضر حلقة طويلة ولكن حبيت اختصرها عشان ما تزعوش من حلقة والى هنا اتصل نهاية حلقتنا وفي نهاية الحلقة تستعمروا الله ليكم والشكر في القناة وشكر الفيديو والشكر في الخير والدل على الخير كفاعله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته