حلقة الاسئلة ...وضيف جديد فى الحلقة |محمد بسيونى

في هذه الحلقة من برنامج "إذاءات إيمانية" يقدمه محمد بسيوني، يُستضيف الشيخ/المحاضر إسلام عبد المقصود (إسلام عبد العزيز) للرد على أربعة أسئلة جمعها المتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. السؤال الأول يتناول موضوع التوبة الصادقة للإنسان الذي ارتكب ذنوبًا كثيرة وكيفية رجوعه إلى الله مع تأكيد أن الله غفور رحيم يقبل التوبة الصادقة. السؤال الثاني يركز على معايير الإسلام لاختيار الصديق الصالح، مستندًا إلى أحاديث نبوية وإرشادات شرعية حول تأثير الصحبة على الدين والدنيا. السؤال الثالث يناقش كيفية موازنة حياة الشاب العصرية – الدراسة، العمل، الترفيه – مع الالتزام الديني، موضحًا أن الإسلام دين وسطي لا يمنع التقدم الدنيوي شريطة الالتزام بالأوامر والنواهي. السؤال الرابع يطلب علامات رضا الله عن العبد، فيُذكر أن المحافظة على الصلوات، بر الوالدين، قراءة القرآن، الصحبة الصالحة، والابتعاد عن المحرمات هي مؤشرات على قرب العبد من الله، مع نصائح عملية للثبات على الطاعة. الحلقة تختتم بدعوة المشاهدين للاشتراك والإعجاب.
Chapters
حلية النهاردة فيها انفجاك كتير تبعونا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتابع قناة إذاءات إيمانية معكم محمد بسوين حلية النهاردة تبقى حلقة على غير العادة حلقة هيبقى مش أنا اللي هتكلم فيها هنجيب فيها شخص هو اللي هيتكلم هيفيدكو أكتر مني وهيفيدكو أكتر من اللي هتكلم دحوه معايا النهاردة من الأستاذ إسلام عبد المقصود الدين بسم
الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن ولاه ثم معه طبعا أنا برحب بأخوي الفاضل محمد بسوني وبرحب بمشاهدين قناته على اليوتيوب نداءات إيمانية ونسأل الله تعالى أنه يجعله في ميزان حسناته وأن يرزقنا وإياكم النفع والقبول والاستفادة إنه نعمل مولاه ونعمل هون
شيخ إسلام إحنا كنا عملنا سؤال على مواقع القناة على السوشيال ميديا وسألنا الناس عن الأسئلة اللي حابين يوجهوها لحضرتك وحضرتك تجاوبها معناه النهاردة أربع أسئلة هنوجههم لحضرتك وهنشوف الإجابة منكلم فيه هو عبادة إن أنا مثلا شاب عاوز أقرب من ربنا وأنا عملت حاجات كتير يعني ما أقولكش حاجات كتير ذنوب كتير ممكن حضرتك تعرفها ممكن حضرتك ما تعرفهاش بس هل أنا ينفع أجد على ربنا سبحانه وتعالى ولا نفضها السيجة وخلاص ويبقى كده كده بايزا
طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أما بعد خلينا نتفق على أن المسلم في حياته لازم يكون عنده قناعة شخصية أنه سيقف يوما أمام الله عز وجل حيسأل عن عمل والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا أنه الإنسان بيسأل عن أربع أسئلة أمام الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفنى وعن شبابه فيما أبلى وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفق يبقى بالتالي الإنسان هيسأل عن العمر كله كمرحلة عمرية حياته اللي عشى أربعين خمسين ستين سنة ويسأل سؤال خاص عن شباب فبالتالي أنت كشباب ليه بقى الشباب هينسأل عنه سؤال خاص لأن الشباب في الصحة وفي الفراغ في القوة وعنده الوقت الذي يقدر به أن يستخدمه في طاعة ربنا طيب إذا ما حضراتك بتقول أنه عمل حاجات كتير وعاش وجنوب ومعاصي وأقطع السمك وديلها زي ما بيقولهم فهو بالتالي خايف يرجع لربنا ربنا ما يقبلوش أقول له لا اتطمن ربنا سبحانه وتعالى كريم ودود رحيم غفور هيقبل الإنسان مدام أنه رجع إليه الصحابة رضي الله عنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قبل إسلامهم كفاراً كان منهم المشرك وكان منهم من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تابوا تاب الله عز وجل عليه أنا عاوزك تحفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه إن عبداً أذنب ذنباً أي ذنب بقى ذنباً دي كلمة نكرة فبتعم كل الذنوب أذنب ذنباً قد يكون زنا قد يكون سرقة قتل سوء أو عقوق والدين أي مكان من الزنوب أذنب ذنبا ثم قال رب إني أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي انتهى الموضوع؟ لا لسه استنى ثم عاد فأذنب ذنبا يعني نفس العبد ده عاد وعمل ذنب تاني ممكن يبقى نفس الذنب الأولاني خلي بالك اللي تاب منه أو يكون ذنب جديد خالص ثم عاد فأذنب ذنبا لكن ربنا سبحانه وتعالى ألهم التوبة فقال رب إني أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي طب انتهى الموضوع؟ لا ده لسه هو لسه عايش وعمل بيع في جنوبه معاصي ثم عاد فأذنب ذنباً ثالث ممكن يبقى نفس الأولاني أو الثاني أو مختلف خالص لكنه برضو تاب إلى الله عز وجل فقال رب إني أذنبت ذنباً فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء وأنت أو أي واحد بيعفي الذنب كطبيعة بني آدم كل بني آدم خطأ وخير الخطائين التوابون طيب كطبيعي بني آدم مهما عملت من ذنوب المهم أن تكون صادق في التوبة والرجوع إلى الله عز وجل وأن أنت تحقق التوبة الصح اللي هي عبارة عن إيه أنه بيقلع عن الذنب بيسيبه خالص وبيندم ودي نقطة مهمة جدا بيندم على أنه عمل الذنب ده وبيكون عنده عزيمة صادقة وهو بيتوب أنه لن يعود مرة أخرى إلى الذنب حنضرب أخيرا عشان يبقى السؤال فيه تمام يعني أخيرا شوف الراجل اللي قتل مئة نفس قتل تسعة وتسعين نفس وبعدين سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عابد فهو يقول له أنا ليه توبة قال له توبة مين عم ده انت قتل قتال قتلت تسعة وتسعين نفس عاوز تتوب فقتله فأتم به المئة لكن الراجل كان فعلا صادق في توبته فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم لما رح العالم بقول له أنا قتلت مئة نفس هل لي من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء فاذهب إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا صالحون فاذهب فاعبد الله معهم شوف لما تاب ربنا سبحانه وتعالى غيره نومس الكون مات في وسط الطريق فبعث الله عز وجل الملائكة فملائكة الرحمة وملائكة العذاب بيتنجعوا فيه ملائكة الرحمة قولوا ايه جاء إلى الله تائبا ملائكة العذاب قالوا ايه قالوا إنه لم يعمل خيرا قط فأوحى الله عز وجل إليهم ملكا أن قيسوا بين المسافتين فإلى أيهما كان أقرب تقبضه ملائكة هذا المكان القريب فلما قاسوا في بعض الروايات نرى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فأوحى الله إلى هذه الأرض أن تباعدي أرض المعصية وأوحى الله إلى أرض الطاعة أن تقاربي فلما قاسوا وجدوه إلى أرض الطاعة أقرب فقبضته ملائكة الرحمة يبقى أنت رجع وتوب واستغفر ربنا سبحانه وتعالى واللي فات مات وإحنا أولاد النهاردة زي ما بقوله ولكن إيه خير الخطائين التوابون يبقى توب توبة نصوح صادقة وربنا سبحانه وتعالى يتقبلك إن شاء الله تعالى لأنه سبحانه وتعالى
التواب جميل السؤال التاني بيقول دايما الشباب بيتكلموا مع السوشيال ميديا عن الصحابة الصحابة الجدعان اللي ببسند لصحابهم وبسند في الحياة وقواتهم معهم ما تشيل بس ايه الضوابط اللي وضحها الاسلام عشان اختاروا بيها الصديق
الجدع تمام تمام الصديق الجدع صاحب صاحبه الود اللي يعني تعال رجوله وتعال مواقف كلنا بندور على الصاحب ده تمام انا عاوز اقولك لازم من اول تفهم أن الصحبة والصداقة دي حاجة مهمة في الحياة الإنسان خلق مدني في طبعه لازم يبقى لصحابه ولي أصدقاء ولا يبقى يعني معقد نفسيا عنده حاجة في شخصيته ومش عارف يصاحب شخصيته ضعيفة أو ما إلى ذلك لكن عاوزوا تتفهم حاجة تانية أن الصحبة اللي انت هتبقى من صاحبها دي مفيش في الدنيا وخلاص لا ده في الدنيا وفي الآخرة هتنفعك في الدنيا وهتنفعك في الآخرة حتى قالوا إيه الصاحب صاحب الصاحب صاحب والراجل قال قديما لا تسأل عن المرء وسل عن قرينه فإن القرين بالمقارن يقتدي حتى لما ربنا يكرمكم كده الشباب يخش بقى عاوز يخطب أو كده دايما بتلاقي أهل العروسة بقى يعملوا ايه يقولك ايه هو بصاحب مين بيمشي مع مين عشان هو أكيد يعني قريب من طبعه وقالوا قديما أيضا الطباع سراقة وقال صلى الله عليه وسلم خير من هذا كله المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل فأنت صحبتك هي اللي هتبين شخصيته وزي ما شارب يقول صحبتك سمعتك أنت الصحبة اللي هتمشي عليها هي اللي هتعملك سمعة هي اللي هتعملك سيرة إما حسنة وإما سيئة طيب كويس كلام جميل وإحنا عارفين الكلام عاوزين نعرف بقى أنا بناء على إيه اختار صاحب ليه؟ ايه الحاجة اللي تقول لي ان الصاحب ده ينفع او ما ينفعش؟ اولا لازم تكون عارف ان الصاحب ده هينفعك في الدنيا والاخرة ربنا سبحانه وتعالى يقول الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين يعني كل الصحابات والصداقة وصاحب صاحبه والجدع والرجولة والشهامة كل ده يوم القيامة هيبقوا اعداء إلا مجموعة معينة من الصحابة من الأصدقاء أو الصداقة اللي هم مين؟ المتقين اللي هو مين بقى؟ يعني إيه متقي برضو؟ عرفوا إزاي؟ أولاً هتلاقي بيدلك على الخير وبمنعك من الشر خلي بالك في نقطة مهمة عشان الشباب بيخلي باله لما بيجي واحد صاحبه بيقوله ما تعملش دي عشان حرام أو عشان غلط أو عشان ما تنفعش بيزعل منه لأقولك حاجة تانية صديقك من صدقك وليس من صدقك صدقك الحقيقي اللي يصدقك اللي ممكن يشد عليك بس عشان بيحب لك الخير وليس مش اللي هو ماشي معاك على طول الخط يلا نعمل يلا اباشا هنروح في مكان الفلاني اللي هو ممكن يبقى غلط او بتاع اباشا ده احنا بص هنخربها ونحو ذلك من الكلام والالفاظ اللي ممكن الشباب بيردده يبقى اول حاجة يكون الصديق ده متقي يكون على طاعة وايمان وعبادة يكون متربي ومن بيت ناس متربيين عشان ما يورطك شي بعد كده يكون راجل ناجح في الحياة معانا برضو ممكن يبقى صاحبي ممكن يبقى تقي من بعيدة شوية بس خليها نقول كده وممكن يبقى جدع معاك ويقف معاك وقت الزن أو وقت الشي بس في النهاية هو مفرط أو مقصر مثلا في مذاكرته مقصر في كلهته في دراسته بياخد دقيقة انه ما شاء الله بيحب الكلية شوية فالسنة عنده بسنتين تلاتة لا برضو ده انفورتينت هو كده فاهم الموضوع غلط يبقى انت محتاج حد ينفعك في الدنيا وينفعك يوم القيامة عشان ما تندمش على صحبتك لفلان او للشخص ده حنجي نقطة مهمة اخيرة اللي هي احيانا ممكن تبقى انت مصاحب حد والدك او والدتك يقولك بلاش فلان ده عشان شخصيته فيها كذا وكذا او عشان اهله ناس فيهم كذا وكذا انت هنا مطالب ان انت تتناقش مع والدك او والدتك لا والله أنا ما شفتش منه حاجة وشة أنا بحس منه أنه هو رجل كويس بنصلي مع بعض ممكن بنذاكر هو درجاته كويسة في المدرسة أو في الكلية طب هنعمل إيه طب النقاش ما جابش بقى اتفاق خلاص يبقى هنا أنت محتاج تسمع لتوجيه والدك أو والدتك لأن في الغالب حيكون هم حرصين على إيه على مصلحتك أو على الصواب لكن أنت دايما بقى لما يكون عندك قرارك في اتخاذ صحبتك وصدقتك ما تنساش الكلام اللي إحنا قلناه شاب بيقول هو
انه عايز يعيش حياته عادي زي بقية الشباب هو مش عايز يعني يبقى شيخ ولا عايز في نفس الوقت يبعد عن ربنا هو عايز يقرب من ربنا وفي نفس الوقت يعيش حياته كشاب حضرتك تنصمه
ايه؟ تمام سؤال جميل السؤال ده خلينا نقول ان ديننا دين الاسلام دين وسطي دين توازن لا يمنع الإنسان من أن يكون صاحب تقدم وصاحب رفع في الدنيا وكذلك لا يضيع أمر الآخرة أو أمر الله عز وجل لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال لقارون أحسن كما أحسن الله إليه ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليه فبالتالي ربنا سبحانه وتعالى وجهه التوجيه ما تنس أمر ربنا وفي نفس الوقت عاوز تاخد حظك من الدنيا خده مدام انه هو مفوش معصية مفوش مخلفة مفوش امر يغضب ربنا سبحانه وتعالى طيب انا النهاردة شاب شايف الشباب بيتفسحوا ويروحوا خرجات ولبسوا موبايلات وفي نفس الوقت عاوز اكون قريب من ربنا المعادلة مش صعبة لحال الموضوع بسيط جدا ربنا سبحانه وتعالى امرك بأوامر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم امر بأوامر ونهاك عن نواهي وحد حدود إذا تعمل يتجي عند الأوامر فتسمع لأوامر الله عز وجل ربنا أمرك بالصلاة أمرك ببر الوالدين أمرك بنجاحك في دراستك عشان تكون تدخل السرورة على أهلك وعلى ولدك وعلى والدتك يبقى دي أوامر لازم تقوم بيها ونهاك عن نواهي نهاك عن أن أنت يكون فيه علاقة محرمة نهاك عن أن أنت تأخذ مال ما ليس لك حق به نهاك عن أن أنت ترتكب مخالفات أو إلى غير ذلك وحد حدود لازم أنت تلتزم بهذه الحدود اللي ربنا أمرك بيها أنت كذا في التمان أنت كذا أحسنت كما أحسن الله إليك وفي الناحية الثانية لا تنصر صيبك من الدنيا عاوز تلبس أحسن لبس؟ يلبس أحسن لبس عاوز تروح تفسح؟ تروح تفسح عاوز خروقات؟ تروح خروقاتك لا يوجد أدنى مشكلة خالص لا يوجد تعارض ما بين أن تكون مطيع لله عز وجل وبين أن تكون كذلك في أمر الدنيا بدأ أخذ ما أعطاه الله لك وما جعله الله جل في متناول يديك دي معدلة ما هيش صعبة وإزاي تحققها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن كان من الصحابة رجال أعمال كبار جدا زي أبو بكر زي عبد الرحمن بن عوف وغيرهم زي عثمان بن عفان وفي نفس الوقت بالنسبة للآخرة شوف أبو بكر أفضل الأمة بعد رسول الله شوف عثمان الحي الذي كانت تستحي منه الملائكة وهكذا بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مفيش تعارض بأنك تكون شاب روشي عام مفيش مشكلة وتلبس أحسن لبس وبتروح خروجاتك بس ما تخالفش أمر ربنا لأن ربنا سبحانه وتعالى اللي يداك الصحة والقوة والشباب والمال واللبس وهو اللي قادر أنه هو يأخذ منك هذه الأمور فيحرمك منها فبالتالي فيش تعارض ما بين الاتنين أبدا وابعد عن كل اللي بيعني ممكن عاوز يغرر بيك وقولك لا عم انت هطيع ربنا هديب أراجل بقى متزمة ومتشدد وما احنا بقى بنتحجش وبنخروك شو نروحش لا الموضوع مش كده خالص الموضوع كل ما فيه ان انت بتراعي رضا الله عز وجل وبتأخذ حظك من الدنيا الذي أحله الله تبارك وتعالى
لك السؤال الرابع والأخير أحد الشباب بيقول أنا ممكن أكون بصلي أحيانا وبرضو عايز أعرف إزاي أحس أنه غيب من ربنا وإن إيه الحاجات اللي بيننا هنا بقى
هو ده السؤال ده ممكن يكون متفرع شوية عن السؤال اللي قبله لكن هو بيكلم بقى طيب أنا عاوز أمشي في طريقة ربنا بس إمتى أعرف إن ربنا سبحانه وتعالى كده راضي عني الموضوع بكل بساطة ربنا سبحانه وتعالى أمرك بأوامر هل إنت قائم على هذي الأوامر ولا إنت مضيع ومفرد تمام كده الله عز وجل يحب أن يراك حيث أمرك ولا يحب أن يراك حيث نهاك المعدلة دي لما هتكون موجودة كونك قريب من ربنا في أوامره بعيد عن الأمور التي نهاك عنها أنت بذلك قريب من الله عز وجل هتعرف أكيد أن ربنا سبحانه وتعالى بيحبك لما يوفقك للطاعة بعد الطاعة وكان يقول بعض الصالحين الطاعة تجر إلى أختها والمعصية تجر إلى أختها ستصلي ستجد نفسك تقرأ قرآن ستقرأ قرآن ستجد نفسك تبري والديك ستبري والديك ستجد نفسك تحافظ على عملك أو مذكرتك أو مكان العمل الذي أنت قائم فيه ستصل رحمك ستجد نفسك تعمل عبادات وراء عبادات هي كذا الطعب يجيب اللي بعده تبغى المعصية سيجيب اللي بعده زي ما أحمد شوقي كان يقول لك لما تشوف واحدة عجبتك يعني نظرة فابتسامة فموعد فرقاء بعد كده الحرام صح كده ولا ايه نفس القضية نفسا يقول ان العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش والقدم تزني وزناها المشي والقلب والفرج يزني او يصدق ذلك ويكذبه والقلب يتمنى ويهوى والفرج يصدق ذلك او يكذبه فهو ده التطور الطبيعي الحاجة الساعة يعني حتى انك بتتطور في الطاعة حد ما توصل لطاعة تانية حتتطور في المعصية حد ما توصل لمعاصي تانية يبقى أنا أعمل إيه من البداية كده أكتهد في الطاعة لحد ما أوصل للخير والبر والعمل الصالح وأجي عند المعصية من بدايتها وسيد الباب وأقفل الباب عليه عشان الشيطان ما ياخدنيش لأبعد من زاي طيب أنا عاوز برضو نقاط سريعة كده أعرف إزاي أنه ربنا راضي عني نقاط سريعة رقم واحد محافظتك على الصلوات ربنا راضي عنك رقم اتنين برك للوالدين اللي أبوك وأمك ربنا راضي عنك رقم ثلاثة قرآن ربنا انت عامل معاه ايه بتقرأ بتحفظ بتراجع كده ربنا راضي عنك رقم اربعة ربنا رزقت بأصدقاء طيبين صالحين شاطرين في المدرسة كده ربنا راضي عنك مو بعد عنك أهل السوء والشر والفساد الضياع والخمور أو المخدرات أو البنات إلى غير ذلك يبقى ده كل دي مؤشرات ربنا سبحانه وتعالى بيبعثها لك عشان يقولك أنا راضي عنك طب أنا بقى في المقابل أعمل إيه؟ أزيد من الطاعة وأبعد عن المعصية عشان ربنا سبحانه وتعالى يرزقك مزيد من الخير والبر والعمل الصالح والطاعات والأجر عند الله عز وجل إلى
هنا تصنعت حياة النغضة شكرا جدا الشيخ اسلام عبدالعزيز في نهاية الحلقة تشتعموا اللايك واشتغلوا في القناة وافعلوا على انستجرام ولايك على بيجي الفيسبوك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










