In this Arabic monologue, Mohamed Basuny Abdo reflects on the habit of waking up and immediately scrolling through social media platforms—Instagram, Facebook, Twitter—to view the glamorous lives of celebrities and influencers. He critiques the envy that arises from seeing ostentatious displays of wealth, using the metaphor of a modern "Pharaoh" who boasts millions of followers, luxury cars, villas, and restaurants on Instagram. Abdo warns that outward success does not guarantee divine favor, citing the Quranic story of children who spoke to teach a lesson and an Imam al‑Shafi‘i saying that God’s anger can fall on those who appear powerful. He emphasizes that seeking worldly comforts is permissible only through halal means, urging viewers to pursue lawful earnings and avoid the trap of illicit or prideful pursuits. The talk concludes with a typical creator’s call‑to‑action, inviting the audience to like, subscribe, and follow his channels.
Chapters
كل واحد فينا كده لازم لما يصحى الصبح يمسك تليفونه ويبص بصه ويلف لف في مواقع التواصل الاجتماعي انستا فيس تويتر عشان يشوف المشاهير والناس اللي بيتبحهم والناس اللي بيحبهم بمختلف أنواعهم نزلوا النهاردة وأول حاجة بتيجي في دماغه العز ده كله احنا فين من العز ده كله ليه أنا مصحاش كل يوم أعمل إعلانات وبعتك فلوسي واتصور مع ربياتي وأعمل أمب ولا داري بالعالم بيحصل فيه ايه وطبعا انت تسألني ليه ومدام سألتني ولا بحب اللي بيسألني تعال معايا عشان اعرفك الاجابة يلا بينا لو افترضنا ان فرعون ايوة فرعون وما اتعنيش ان فرعون عنده اكاونت على الانستجرام جنبه علامة زاجئة كده علامة صحي زاجئة وعليه يجي 2 مليون متابع وفيه لايقات وشير وكم من تاد بالكوم وناس كتير بتعلقله يعمل كل يوم جيفوي على عربيات وايفونات وحاجات حلوة كده تتذكر هيبقى عنده صور عاملة ازاي تلاقي صور لفلل وعربيات اللي هو ممكن يكون مؤجرها مش بتحته هتلاقي بيه برتق فلوس هتلاقي بيه افتتح مطاعم ليه برضو ممكن ما كنش بتاعته لو كلفت نفسك وفتحت الكومنتس هتلاقي تحت دكتور بنسميه بلغتنا كحيان كتب له تحت كده او شوف ابن اللزينة ده ما شافش شبروبة اجنيت تعليم وشوف مع عربيات وفلوس وإحنا اللي تهارينا في التعليم ما عملناش نص اللي هو عملوا بالشهادة أنا حاسس إن خدتك في جو كده من التخيولات أو أنا كده عملت لك محاكاة لبعض بل لكل اللي بيحصل معانا كل يوم أو ربنا سبحانه وتعالى عمل لنا معجزة مخصوص للموضوع ده والمعجزة دي حكلنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم عشان ما نبصش نبصى دي وهي معجزة الأطفال اللي تكلموهم غضة ولكن تكلموا علشان يعلموا في يوم من الأيام كان فيه أم بترضى ابنها وهي بترضى مر عليها فارس والفارس ده مش راكب فرس واحد بس لا ده صاحب وراه واحد واتنين وتلاتة كمات وهو ده في رعون قصتنا اللي مقضيها سفريات رايح جاي فتبص الأم نفس البصة بتاعتها جاي للفارس وتقول اللهم اجعل ابني مثل هذا الراكب فيشاء ربك سبحانه وتعالى ان الطفل يقطع غضاها ويبص للفارس ويقول يا رب لا تجعلني مثل هذا الراكب فتمشي الأم في طريقها وهي بترضى ابنها وتلاقي أمه الناس لازلين فوقها ضرب فتبص عليها وتقول اللهم لا تجعل ابني مثل هذه الأمة فيغض الابن ويقول يا رب اجعلني مثل هذه الأمة فتتعجب الأم وتسأل نفس سؤالك وتقول هو ليه الطفل دعب كده ومدعش بكده داعب انه ما يكونش زي الفارس وداعب انه يكون زي الأمة مع ان المنظر بيقول عكس كده تماما ولكن حابب اقولك ان الأمة دي طريقها مليان صغبات مليان تحديات وهي بتقاوم ده كله وما عندهاش صواب بعربيات ولا بفلوس ولا عندها أكونت أصلاً على الفيس أو على الإنستا فيجد الطفل هنا ويقول إن هذا الفاجس جبار من الجبابرة وإن هذه الأمة يقولون صرقت ولم تسرق ويقولون زنت ولم تزني فاخد بالك دايماً إنك ما تعرفش الراجل ده أو الشخص ده عامل مع ربنا إزاي علاقته إيه بربنا سبحانه وتعالى وإنك ما تعرفش فلوس دي حرام ولا حلال وعارف إن أنت لسه عندك حتة صغيرة مقتنعةش بالموضوع تعالى إلك لمحاكاة تانية خالص هت. في الموضوع بالضبط والمفتاح تخيل معايا ان فرعون اللي احنا بنتكلم عليه ده اختفى من الدنيا حصلت له اكبر مصيبة بتحصل للانسان وهي الموت انت لو مت تتمنى انك تموت وانت في مكان الشخص ده ولا وانت في مكانك زي ما انت في اللحظة دي بس هتدرك ان مش شغت ان ربنا سبحانه وتعالى يعطي انسان لغضى عنه لا او الف لا ربنا سبحانه وتعالى ممكن يديك ويفيض عليك من نعمه وان تبعيد كل البعد عن طريق ربنا ويديق عليه حياته وهو قويب منه كل الأغب فتخيل أنك ملكت الدنيا في إيديه ولكن ربنا سبحانه وتعالى غضبان عنك ومش راضي عليك هو فيه بعد غضب ربنا سبحانه وتعالى حاجة تعزها الإمام الشافعي بيقول ماذا وجد من فقد الله وماذا فقد من وجد الله عارف السؤال اللي خطر على بالك دلوقتي هو يعني لازم أتحرم عشان ربنا سبحانه وتعالى يغضب عني انت عارف طبعا ان انا مقصدش كده وان انا اقصد ان انا عبر لك عن اهمية غضب ربنا سبحانه وتعالى ولكن لو انت عايز الدنيا وعايز غض ربنا سبحانه وتعالى عنك ادعي فالخلاصة انه مفيش مانع ان الانسان يريد متاع الدنيا ويتمنى متاع الدنيا بس بالحلال ومفيش مانع ان احنا نروح ونيجي ونسافر ونصرف فلوسنا في اللي احنا عايزينه ولكن بغض ربنا سبحانه وتعالى تمام وبس كلكم وخصوص حلقة النهاردة في نفس الحالة نستطيع ملايك واشتكوا في القناة واعملوا شغل الفيديو ولو حابب تعمل مديا اعمللي انت سافر القناة وعمل لي فولو البجي الفيس فولو على الانستجرام وبس كده شكرا خير حلقة جاية سلام