
في هذا الفيديو، يقدّم الشيخ محمد بسيوني موعظةً حول خطر ترك "باب الزنوب" مفتوحًا، أي الاستمرار في ارتكاب الذنوب دون سدادها. يبدأ المتحدث بتحديد الأخطاء الشائعة في التعامل مع إدمان الزنوب، ثم يطرح خطوات عملية لإغلاق هذا الباب، بما في ذلك عدم انتظار الموت لتوبة صادقة، والاعتماد على الجهد الشخصي. يروي قصةً رمزية عن إمامٍ يقدّم للمرضى الروحيين خمسة "أدوية" أو طرق لعلاج الزنوب، تتضمن العزلة عن معصية الله، والامتناع عن أكل رزق الله، والابتعاد عن بيئة تثير الفسق، وغيرها. يسلّط الضوء على ضرورة التوبة الصادقة قبل الموت، محذرًا من أن ملك الموت لا ينتظر توبة كاذبة أو متأخرة. في ختام الموعظة، يدعو المشاهدين إلى تطبيق ما سُمع، ويحثّهم على الاشتراك في القناة ومشاركة الفيديو. المحتوى يجمع بين السرد القصصي، النصائح العملية، والنداء الروحي لتقوية العلاقة مع الله وتجنب الذنوب.
Chapters
من ضمن الأخطاء المتكررة التي يمكن أن يقع فيها أي شخص يزنب أو يضمن زنب أو يعمل أي شيء غلط هو أن يستخدم سيكولوجية غلط في التعامل مع إدمان الزنب هذا أن الشخص يسيب باب الزنب مفتوح لا يقفلهش لا يميش الزنب وراءه وما يخلاه صفحة وتقفل وفي حلقة النهاردة سأقدم لك أفضل حل وأحسن طريقة لعلاج إدمان الزنب أو علاج إدمان غجول الزنب مسلم الزكي هو اللي لما بيقع في الزنب ما بيتواجش الزنب ده تاني بيحاول انه يبد عنه بيقع وبيقوم بيقع وبيقوم وبيكون في صراع دائم مع الزنب ده لكن زي ما قريت في عنوان الحلقة بره يجب عليك انك بسوش باب مواجهة ولازم تفكر امتى هيجي عليك اليوم اللي تتوب فيه توبة صادقة مع نفسك ومع الله سبحانه وتعالى لازم تعرف ان الموت او ملك الموت ما بيستناش انك تتوب توبة صادقة او حتى كاذبة وثاني خطوة من خطوات العلاج هي أنك ما تستناش الحاجة اللي لسه هتجيلها ما تستناش أن حاجة تجيلك ما ربنا تنزل عليك تخليك تتوب لا اعمل اللي في إيدك الأول لا لازم تتوب تتوب صادقة لازم تحسن وضعك ما ربنا سبحانه وتعالى وانتظر أنت بقى الموت يجيلك بعد سنة بعد سنتين بعد عشرين سنة المهم الموت يجيلك وإنت على حالك ويسمع ربنا سبحانه وتعالى عشان ما كلمكش كلام كتير وممكن يبقى معظمه وممكن ما يكونش بالنسبة لك للازمة حالة النهاردة هبنهالك على قصة جميلة جدا من احدى القصص اللغوية في الموضوع ده احد كباغي الصالحين دخل على احد الامة وقال له يا امام انا مصاب بمرض فالامام طبعا استغرب وجاي يسأل هنا ليه قال له وانا لست بطبيب فقال له انا عارف ان انت مش طبيب ولكن علاج المرض بتاعي عندك فيض عليه الامام بمنتهى الزكاء ومنتهى الفطانة وقال له مرضك هو البعد عن الله سبحانه وتعالى وقال له كمان ان الخير اللي بيعمله او الحسنات اللي بيعملها في حياته هي حسنات متقطعة فمثلا لما بيجينه قراءة القرآن بيبدأ يمسك المصحف ومن بعد ما يمسك المصحف ما يكملش تقيئة وفجأة يجينه تليفون في الموضوع الفلاني وكلمني فلان فيقفل معاه فيتصل بفلان وينشغل بحاجات تانية وبيسيب قراءة القرآن الكريم ومثلا انه بيرتكب ذنوب كتير بدون حساب بدون ما يكون عامل حساب للذنب اللي هو عمله ده وهم لا يعملون حساب أنه يتوب حتى لو عمل الزنب هذا هو مجبر أو مقيد من قبل نفسه فهو كمان مش عامل حساب أن للزنب هذا لازم له توبة فالإمام قال له أصف لك أدواتا خمسة بمعنى أن لو الدواء الأول نفع كان بها لو ما نفاشي نشوف اللي بعده فرجل رد عليه وقال له كمان باشي قل للأدوية دي قال له أول حاجة إذا أردت أن تعصي الله فعصيه في مكانة لا يراك فيه أحد قال له ازاي انه لا يخفى الله شيء في الارض ولا في السماء قال له ده دواء صعب قللي اللي بعد قال له تاني دواء اذا اردت ان تعصي الله فلا تأكل من رزق الله قال له برضو ازاي كل الرزق من عند الله فكيف لا اكل منه قال له ماشي شوفلي الدواء التالت قال له اذا اردت ان تعصي الله فلا تسكن في داره واكيد دي طبعا حاجة من المستحيلات نحن نعملها كل الدنيا بيد الله سبحانه وتعالى وهمثل لك بده بحاجة سهلة جدا فمثلا لو انت مثلا عازم واحد عندك جيبته خد وجبه واكل وشغب السائعة والسقن وعمل كل حاجة وعملتله انت كل حاجة من الواجب واذا بيه هو قاعد يطلع طوبة من جيبه وهبها فأي ازاز في البيت ينزله وينجيب يطلع مولاع من جيبه ونازل على الكوكس مولاع فيه ونازل على السجاد مولاع فيه فطبعا مش هقولك انك هتصبر عليه لا ده انا ممكن اكلمك كمان عن درجات السوء المعاملة اللي انت هتعملها له بعد كده فنتيجة لده ماينفعش تعصي ربنا وانت عايش في دنيته فاحنا بنخرب الدنيا بزنبنا وبنخرب في الدنيا بمعاصينا وبنبوز الدنيا اللي احنا فيها ضيوف عند ربنا سبحانه وتعالى فعموما الراجل استكمل حديثه وقال له قل لي عالدور الرابع قال له اذا اردت ان تعصي الله وعصيته وسكت في دنياك وجاءك ملك الموت فقل له أخرني عن موتي قال له أخرني ساعة أخرني حتى أتوب لحد ما أتوب توبة صادقة من الله سبحانه وتعالى أنا ويتن أنها أتوب توبة صادقة إمتى بقى أبدأ معرفش ولكن أخرني لحد ما أتوب بتوبة صادقة ما هو كل إنسان فينا فاكر نفسه متحكم في حياته ومتحكم في الأسلوب اللي بيديك بيه حياته ونسي قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله وقلبها كيف يشاء وطبعا استمر الراجل اللي داخل يسأل الامام في الجدال معاه وبينقشه ازاي انت بتقول لي حاجات مفروض محدش اصلا يفكك فيها فقال له الدور الخامس هو انك لما تيجي يوم القيامة وانت عامل الزنوب دي بدون توبة اغفض ان الملائكة تدخلك النار فراجل ده عقله طاغ ازاي نعمل الحاجات دي كلها ما ينفعش فاخر معرف ان مفيش مفاجأة ان يتوب تقبى صديقه ويطلع عن الزنب ده نهائي خالص قال لازم قبل ما تعمل أي فعل وحش أو تقول كلمة وحشة أو ييجي في مخك أو شيطانك يهيالك أنك ممكن تعمل أي حاجة وحشة لازم تعمل حساب لليوم اللي بتوف فيه ولازم تعمل حساب أن الزنب ده ممكن تموت عليه وما يكون لكش توبة لازم تطلع وتشد وراك باب الزنب وتقف الوراك القوضة اللي كان فيها الزنب والعالم اللي وراك اللي كان فيه زنب لازم تشد باب الزنوب وراك وعالم الزنب ده فلو خالص لازم تعرف ان ملك الموت ما بيستناشي التغبة الصادقة او الكاذبة وافتكر دايما اوعى تسيبي الباب مواجهة ولازم تفتكر لو الفيديو عجبك تعمله لايك واشترك في القناة لو انت لسه مشتركت شوفها على الزجر الجرس عشان وصل لك كل جديد وقامت شايل الفيديو لأي حد من حبابك او اصحابك حابب تشكوا الفيديو ده لو عجبك ما تنسوش تعملولي فولو على الانستجرام فولو البيت جي فيس هتلاقوا الرابط دي تحت في الديسكريبشن شوفكوا عايزين حلقة جاية سلام










