
في هذا الفيديو التحفيزي والديني، يقدّم محمد بسيوني (محمد بسوني عبدو) دعوة للمتابعين إلى الإصرار في الدعاء (الدعاء) كما يفعل الطفل الصغير الذي يصرّ على باب والده حتى يحصل على ما يريد. يشرح أن الدعاء يخرج من القلب، ويجب الوقوف عند باب الله والابكاء والتمسك به دون تركه حتى يُستجاب. يسلّط الضوء على قصة النبي أيوب (عليه السلام) الذي دعا الله بإلحاح لمدة 18 سنة، وكيف استجاب الله له برحمته وإزالة البلاء. يربط هذه الأمثلة بتأكيد قرب الله من عباده، وأنه لا يمانع في استجابة الدعاء إذا كان صادقًا ومثابرًا. يُنهي المتحدث بتشجيع المستمعين على عدم الاستسلام، وإدراك أن الله يغيّر الأحوال ويستجيب للعباد الذين يطلبون بإصرار، مع دعوة إلى نشر الخير والبركة.
Chapters
حياة النهاردة حلقة أساسية جدا حلقة سيبقى فيها خلاصة استجابة الدعاء وحابب أبدأ حياة النهاردة سريعا كده هبدأها بقول أحد الصالحين اللي بيقول إذا أردت أن تدعو الله فقف على بابه وابكي على بابه مثل الطفل الصغير واطلب منه مثل الطفل الصغير يعني لو فرضنا أن الطفل صغير طلب من ولده شيء وولده استعصى عليه الشيء ومقدرش يجيب له الشيء ده الولد بيقعد يلح ويمسك فبوه ويتمسك بيه ويلح عليه مرة ومرة ومرات ومرات كذا مرة ويبكي ويعافض لحد ما يحصل على الشيء اللي هو عايزه هو ولده جيبه كذلك إذا استعصى عليك شيء ولم تجده في أي مكان فإذب الله سبحانه وتعالى وألح عليه مرات ومرات لحد ما تحصل عليه ولحد ما تعطي الحاجة اللي انت عايز تديمها ربنا سبحانه وتعالى فلو ملقيتش الحاجة عند ربنا سبحانه وتعالى من اول مرة مش لازم تلاقيها من اول مرة مش لازم تلاقي من اول مرة الحاجة اللي انت سألت ربنا سبحانه وتعالى فيها فقف على بابه سبحانه وتعالى وابكي بكاء الطفل الصغير ولا تغادر حتى تحصل على ما تريد وإياك ان تترك باب الله سبحانه وتعالى الا وانت حاصل على ما تريد لأن الدعاء يرحل إلى السماء بالعطاء أو يرحل إلى السماء بغجاء ويرجع إلى الإنسان بالعطاء يعني دعاءك حضرتك بيرحل غجاء منك لربنا سبحانه وتعالى الدعاء بيخرج من قلبك من جواك جواك عينك بالأول بتدمع وبعدين قلبك بيخشى على الله سبحانه وتعالى فبيخرج منك الدعاء وأنت موقن بحب الله سبحانه وتعالى وموقن بأن الله سبحانه وتعالى سيستجب لك دعائك الذي طلبته منه سبحانه وتعالى فبيجعلك دعائك بالعطاء الذي حضرتك بتطلبه فادعي مرة واثنين وثلاثة لحد ما تلاقي الذي تعايزه فلأن المشكلة عند الإنسان إذا طلب المال مقابلنا سبحانه وتعالى وكأنه ربنا سبحانه وتعالى ملك من ملوك الدنيا عز وجل فالإنسان إذا طلب المال مقابلنا سبحانه وتعالى وصح تاني يوم الصبح وما لقاش المال عند ربنا سبحانه وتعالى فبيستيقظ وكأنه طلب شيء مش لقيه فبيعطك باب ربنا سبحانه وتعالى وبيرحل عن باب ربنا سبحانه وتعالى وبطئ باب ربنا سبحانه وتعالى سريعا ولكن الحقيقة ان باب ربنا سبحانه وتعالى هو الباب اللي مفروض حديتك تقعد قدامو ومتسبهوش باب ربنا سبحانه وتعالى باب هو الوحيد اللي تحصل عليه من الشيء اللي انت عايزه سيدنا ايوب عليه السلام دعا ربنا سبحانه وتعالى 18 عام لم يكل ولم يمل تخيل قعد 18 سنة انت حضرتك ممكن تقعد اسبوع بتتعبين سبحانه وتعالى ما تقعد كل يوم تزهق في الاخر مبالغ قعد 18 سنة بيتعبين سبحانه وتعالى فنظر اليه الله سبحانه وتعالى وقال الله سبحانه وتعالى وجدناه صابغة نعم العبد إنه أواب ربنا سبحانه وتعالى لقى سيدنا أيوب إنسان أو عبد لحوح بلح ربنا سبحانه وتعالى بلح عليه بيدعي مرة واثنين وثلاثة وعشرة لحد ما يلاقي اللي هو عايزه من ربنا سبحانه وتعالى لحد ربنا سبحانه وتعالى أبعد عنه البلاء لحد ربنا سبحانه وتعالى استجاب له دعاؤه واتدله مراضه وسيدنا أيوب خاد اللي هو عايزه من ربنا سبحانه وتعالى وربنا سبحانه وتعالى كان راضي عنه ونفس موقنة برحمة الله سبحانه وتعالى نفس امتلأت بحلاوة الإيمان من قدر تعلقها بربنا سبحانه وتعالى وقلبه تعلق بربنا سبحانه وتعالى بسبب قصر الدعاء وأمل في ربنا سبحانه وتعالى وعدم يأس من رحمة ربنا سبحانه وتعالى فمبالك 18 سنة قاعد جره ربنا سبحانه وتعالى وكذلك لما قلت أن ربنا سبحانه وتعالى بيحب العبد اللحوح اللي بيلح عليه زي الطفل الصغير اللي حكيت عنه في أول حلقة ليه؟ الناس اللي بتدعو ربنا سبحانه وتعالى والعباد اللي بيدعو ربنا سبحانه وتعالى بإلحاح بإغاضة بإصرار على أنهم بياخدوا الحاجة اللي هم عايزينها بطلب من ربنا سبحانه وتعالى ورجاء من ربنا سبحانه وتعالى وما بيغضوش ربنا سبحانه وتعالى على أن الحاجة اللي عايزينها حاجة مستحقة من الله سبحانه وتعالى لا بيغدوها كرحمة من الله سبحانه وتعالى وعطف من ربنا سبحانه وتعالى على العبد فبتزلل ربنا سبحانه وتعالى وبيدعو ربنا سبحانه وتعالى بنفس صادقه بنفس غاضية عن الله سبحانه وتعالى بنفس غاضية بقضاء الله سبحانه وتعالى لأن الناس دولك عارفين أن ربنا سبحانه وتعالى ومن أهم الأمثلة أن ربنا سبحانه وتعالى جاء في الأصل عن ربنا سبحانه وتعالى قال عبادي من ذا الذي أمنني لنائبة فقطعت به أو من ذا الذي وجاني لعظيم فلم أعطه أو من ذا الذي وقف على بابي فتغطته ربنا سبحانه وتعالى بيقول لنا مين جه لباب ربنا سبحانه وتعالى وطلب منه شيء وربنا سبحانه وتعالى خزله ربنا سبحانه وتعالى بعد عنه وسابه وطغكوا يدعو زي ما يدعوه وطغكوا طغكوا وسابه كده قاعد على باب ربنا سبحانه وتعالى بيدعو ربنا سبحانه وتعالى ربنا سبحانه وتعالى مستجيبش دعاءه مين رحل ربنا سبحانه وتعالى وطلب رحمة كربنا سبحانه وتعالى لمصيبة حصلت له أو لديه وإعبيه أو لكرب حصل له فربنا سبحانه وتعالى خزل وسابه وعمر ما دا يحصل لعب لح على ربنا سبحانه وتعالى وكان عنده إلحاح وإصرار على أنه ربنا سبحانه وتعالى يستجاب له دعاءه فربنا سبحانه وتعالى بيقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب قريب وإذا سألك عبادي عني فإني قريب قريب إزاي من الناس ربنا سبحانه وتعالى قريب من كل واحد فينا مستني كل واحد فينا يدعو ربنا سبحانه وتعالى مين أي شخص كده هيجيلك في الدنيا حد أو ملك من الملوك أو أي حد يسقطه هيجي يقولك اسأل وانا اجيبك قل اللي انت عايزه وانا هجيبلك اللي انت عايزه اعملك الحاجة اللي انت عايزة بس انت تطلب بس وتلح علي مين بيعمل كده ربنا سبحانه وتعالى هو اللي بيعمل كده بس ان كانت الدنيا النهاردة فرح فهتبقى بكرة حزن او العكس يوم بيبقى فرح ويوم بيبقى حزن يوم بيبقى دموع ويوم بيبقى ابتسمات فربنا سبحانه وتعالى بيقلب الدنيا وبيقلب القلوب من حال إلى حال لأن ربنا سبحانه وتعالى هو المتحكم في كل شيء كل شيء بيده سبحانه وتعالى ربنا سبحانه وتعالى بيقلب الأحوال من حال إلى حال فما تيأسي وما تكشوع ربنا سبحانه وتعالى إلا وإنت راجع بالشيء اللي إنت عايزه وراجع بالشيء اللي إنت طلبته من ربنا سبحانه وتعالى والحد هنا تكون انتهيت حياة النهاردة مش وتشغل الجرس وتشير في الخير لأن الدار الخير كفاعله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










