
1:00
في هذا الفيديو يرد المتحدث محمد بسوني عبدو على سؤال شائع حول ما إذا كان القرآن الكريم مخلوقاً مثل البشر. يوضح المتحدث أن القرآن ليس مخلوقاً بل هو كلام الله المنزل عبر المَلَك جبريل إلى النبي محمد ﷺ، وبالتالي لا يمكن أن يُعامل ككيان مخلوق. يذكر المتحدث حادثة تاريخية من فترة المِحنة (المحنة) عندما تعرض الإمام أحمد بن حنبل للضرب والسياط بسبب تمسكه بعدم خلق القرآن، ويشير إلى ردّ الإمام الشعبي (الذي رفع أصابعه الأربعة) الذي استخدم إشارة إلى التوراة والإنجيل والزبور و«الفكان» لتوضيح أن هذه الكتب هي حوادث مخلوقة. كما يؤكد المتحدث أن جميع العلماء اتفقوا على أن من يقول إن القرآن مخلوق يُعد كافراً بالإجماع، ويختتم الفيديو بتأكيد هذه النقطة.










