في هذا الفيديو يقدّم محمد بسوني (المعروف بـ "محمد بسوني") شرحاً فقهيًا حول مسألة بيع بلازما الدم للمتعافين من فيروس كورونا. يوضح أن البلازما التي ينتجها المرضى المتعافون تُستخرج لاستخدامها في علاج المرضى غير المتعافين، وأن بيع هذه البلازما مقابل المال يُعدّ محرماً في الشريعة الإسلامية. يبرز بسوني أهمية التبرع الطوعي بالبلازما كعمل خيري وشكر لله على الشفاء، محذرًا من مخاطر تحويلها إلى سلعة تجارية قد تؤدي إلى استغلال المرضى، ارتفاع الأسعار، ومضاعفات صحية محتملة. كما ينتقد انتشار ظاهرة بيع البلازما بأسعار مرتفعة (مئات إلى آلاف الريالات) ويحث المشاهدين على نشر الوعي وتجنب المشاركة في هذا النوع من المعاملات، مع دعوة للالتزام بالعمل الخيري والامتناع عن استغلال المرضى لأغراض مالية.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم بداية تقانات نداءات إيمانية معاكم محمد بسوني النهاردة حلقتنا تتكلم عن حكم فقه مهم بهذه الأيام الحكم بيتكلم عن حكم بيع بلزمة دم للمتعافين من كورونا ببيع للناس اللي هم لسه ما تعافوشي أو لسه مش فات عادي الحكاية كلها ان اللي بيتعافى من كورونا اللي بيجيله كورونا وربنا بيتكلمه ويخفه بيطلع البلازمة الدم الخاصة به بيطلع يتبجع بيها أو بيتبجع بيها ده بيبيعها للناس مقابل فلوس ومقابل حاجات مادية الكلام ده طبعا الشجع محرمه والكلام ده طبعا محرم شجع طبعا في ناس يعني ربنا بيكرمها وكان نوع من شكر ربنا ان ربنا تأكرمهم وخافهم من القرانة بيطلعهم يتبجعوا بالبلازمة ودي حاجة كويسة جدا ان الشخص يكون قلبه على غيره مش قلبه على الفلوس ودي حاجة مهمة جدا وربنا ما بيسلمش طبعا ربنا ما خلوهوش مع الناس اللي بيطوفوا مكرونة أو بيبهدلهم في مستشفيات العزلة وكده انت كشخص بتبيع البلزمة الله اعلم ممكن مكرونة تجيبك تاني وتروح مستشفيات العزلة واحتمل ما ربنا يوقعك في ايد ناس ما يهتموش بيك يعني ولا يهتم بيك في قتلك ولا بشغبك ولا بالدوات وتقع في ايد ناس ما يفهمكش زي ما بيقولوا ولا يعتقوك في حاجة ولا يهتموا بيك وتتمنى وسعادة تقول أنا عملت إيه عشان يحصل لكذا فطبعا الموضوع بقلب نزمة انتشر خالص وخاصة لما واحد مثلا بيطلع على الناس اللي هي عايز داكونة وإيه معاها فلوس فعشان ياخد فلوس ودوات السعر بنزمة الناس بتباحها وتعلي وبيع بالمئة ألف والمئتين ألف والتسعمائة ألف طبعا أنا حبيت أتكلم عن الموضوع لأن الموضوع انتشر اليوم دي وبقيت ظاهرة خطيرة بتظهر في هذه الأيام وفي آخر حلقة بقول لكم ما تستعملوا ضايقوا شكرا لكم جميع فيديوهاتنا أول بأول وتشاور الفيديو في الجروبات وتشاور الفيديو على قدم الدوام عشان تعمل فايدة وإن شاء الله أشوفكم في حلقة جديدة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته