في هذه المحاضرة يوضح الشيخ محمد بسيوني مفهوم الثقة في الله تعالى ويصحح الفهم الخاطئ الشائع بأن الثقة تعني توقع تحقيق رغبات الإنسان. يبين أن الثقة لا تُشترط بحدوث النتيجة المرغوبة، بل هي إيمان ثابت بقدرة الله وحكمته مهما كان ما يمر به الإنسان من مصائب أو شدائد. يشرح كيف أن الأزمات قد تُضعف إيمان البعض إذا لم يدركوا أن حكمة الله قد تكون مختلفة عن ما يرغبون به، ويُظهر ذلك من خلال قصة سيدنا نوح عندما أمره الله بصنع السفينة ورغم إيمانه، رفض ابنه الصعود فغرق. يربط بين عدم علم الإنسان بالمستقبل وإدراكه المحدود لحكمة الله، مؤكدًا أن كل ما يحدث هو خير من عند الله سواء في الدنيا أو الآخرة. يدعو المستمع إلى الصبر، والانتظار، والامتنان على كل ما قسمه الله، وأن لا يشكّ في الله مهما كانت النتيجة، مع التأكيد على أن الثقة لا تعني أن يحصل الإنسان على ما يريد بل أن يرضى بقضاء الله ويشكر الله على كل حال.
Chapters
ويعد عليه مواقف وأزمات صعبة جدا جدا صعبة للأقصى درجة ويبقى عنده ثقة في الله سبحانه وتعالى أن ربنا هيعديه من المواقف دي بشيء كويس ويعديه بالخير وبالشيء اللي ربنا سبحانه وتعالى شايفه ولكن الكعب بيبدأ يزيد والإنسان بيبدأ برضو يفضل عمده وثقة في الله سبحانه وتعالى ولكن بينتهي الأمر بالشيء اللي الإنسان ما كانش يتمناه بينتهي الأمر بالحاجة أو بالنتيجة العكسية للإنسان ما كانش عايز فبيبدأ الإنسان يشك فسقطه في الله سبحانه وتعالى ويبدأ يدخله الشيطان ويحسسه ويخليه يشك فسقطه في الله سبحانه وتعالى ويقوله فين سقطك في الله سبحانه وتعالى؟ انت وسقت في الله سبحانه وتعالى ولكن ربنا خزلك ويبدأ الإنسان يتزعزع عنده الإيمان ويمكن تصل بالإنسان أن الإنسان يفقد إيمانه بسبب الموقف اللي حصل له ده الموضوع طلع كبير الثقة في الله سبحانه وتعالى مفهوم بعض الناس أو معظم الناس بيفهمه غلط بيفهم ان الثقة في الله سبحانه وتعالى هي مشهوطة بان الانسان يحصل له عايزه ولكن قبل ما ابدأ اعمل لي شايف ويعمل لايك واشتغل في القناة وصلى على النبي كده ويلا بينا نبدأ حديث الموضوع الثقة في الله سبحانه وتعالى شيء جميل جدا ممكن يعمله أي إنسان فالثقة في الله سبحانه وتعالى تدل على أن الإنسان فقلبه إمام قوي ولأن الإنسان ملجأش لأي شخص غير الله سبحانه وتعالى فالإنسان لما يحصل له أي مشكلة ويلقى لله سبحانه وتعالى بتدل على تقديره لعظمة الله سبحانه وتعالى ولكن في نقطة مهمة حابة أوضح أن ثقتك في الله سبحانه وتعالى مش مشهوطة أن ربنا سبحانه وتعالى يحقق لك الشيء والنتيجة اللي انت كنت عايزها لأن دي وجهة نظر حضرتك فأيا كانت نتيجة ثقتك في الله سبحانه وتعالى دي وجهة نظر حضرتك الشخصية أما فعل الله سبحانه وتعالى أو النتيجة التي تتيجي عند ربنا سبحانه وتعالى هي خير في كل الحالتين فالإنسان مهما بص سقطه في الله سبحانه وتعالى ما يشكش فيها أبدا لأن سقطه في الله سبحانه وتعالى المفروض ما تتزعزعش بأي شيء ممكن يحصل الإنسان فإن سقطك في الله سبحانه وتعالى مش مشروطة بحدوث الشيء اللي انت عايزه وزي ما قلت إن دي بتبقى وجهة نظر الإنسان وأن العبد لما بيقع في مشكلة بيكون هدفه أن الحاجة دي تعدى على خير وتعدى بالشي اللي هو عايزه ولكن أنا أحكيلكو على مواقف ياما وحاجات ياما تدليلك على المكالمة اللي أنا هقوله ده فالنتيجة دايما بتكون عند العبد هي وجهة نظره أما ربنا سبحانه وتعالى بيخبل للإنسان الخير سواء في الدنيا أو في الآخرة وده بيبقى سبب أو بسبب أنه وجهة نظره بنكون خاطئة جهل عند الإنسان أو عدم علم عمده أو عدم حكمه فده بسبب عدم علمه بالمستقبل الكويس اللي ربنا سبحانه وتعالى أمخبهوله أو عدم حكمة الإنسان بسبب حكمة الله سبحانه وتعالى في الشيء اللي حصل له ده فلو الإنسان أصابه مكروه وحصل له شيء هو ما كانش عايزه ده والإنسان قال يعني إن الشيء ده مش كويس فده يدل على عدم علم الإنسان بالحاجة الكويسة اللي ربنا مخبهاله أو عدم معرفة الإنسان بحكم الله سبحانه وتعالى ونوع الاختيار اللي ربنا سبحانه وتعالى عملهوله مع الفكرة الكلام ده ما بيحصلش معاك انت بس الكلام ده حصل مع الأنبياء فحصل مع سيدنا نوح لما ربنا سبحانه وتعالى أمره بصنع السفينة لما ربنا سبحانه وتعالى أمره بصنع السفينة سيدنا نوح طلب من الله سبحانه وتعالى انه ينجله أهله كلهم ولكن كلنا عارفين حصل ايه سيدنا نوح ندى على ابنه او اول ما ركب الناس في السفينة وركب الكائنات في السفينة ندى على ابنه قال له يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال ابنه رد عليه وقال له سآوي الى جبل يعصمني من الماء فسيدنا نوح رد عليه وقال له لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحل النتيجة كانت ايه سيدنا نوح لما ربنا امره بصنع السفينة عملها من غير ما يناقش ربنا في الموضوع ده وده وسق في الله سبحانه وتعالى انه ينجله اهله ولكن ايه اللي حصل لان ابنه عاصي لله سبحانه وتعالى فكانت النتيجة ان ابن سيدنا نوح يغرق هل الشي ده طبعا كان غير ارادة سيدنا نوح ان اهله كلهم ينجوا من الطوفان لكن عندما غشت السفينة وبعد حوار الطالما بينهم سيدنا نوح قال له ان ابني من اهلي وقال له بقى ايه إن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين الحتة دي أحكم الحاكمين دي فيها شرح كل حاجة ربنا سبحانه وتعالى هو صاحب الحكمة العظمى أو الشيء الاختيار العظيم أو الاختيار الكبير والكويس بيكون من الله سبحانه وتعالى فربنا سبحانه وتعالى بيبقى عنده حكمة كبيرة جدا من اختياره للشيء ده فمهما كان الشيء اللي حصل لك خير أو شر فده شيء من الإنسان ده شيء من صنع الإنسان وإن الإنسان ده من وجهة نصره الشيء اللي حصل له ده فالإنسان كده المفروض يهدى دايما والإنسان المفروض ما يستعجلش على أموره ويمتظر ويعني نتكلم في الحياة اللي جاية عن فضل إن الإنسان لو ما حصلوش الخير في الدنيا الحقائق ده هتشوف في الآخرة ونتكلم عن الموضوع ده وإن شاء الله تحبوا الحلقة فالمفروض عند إنسان إنه يحمد ربنا ويحمد ربنا على كل شيء ويغضى باللي حصل له لأن غضى العبد عند ربنا يعني غضى العبد بما قسم الله سبحانه وتعالى له بيجعله غاضي ويغضيه الله سبحانه وتعالى فمن غضيه فله غضى وكم كده خلصت وأظن الحلقة دي هدية كويسة جدا جدا فيها معلومات كويسة جدا جدا فأنا أديتك هديتك عايز هديتي اعمل لي لايك واشتكفر والشيخ في الخير والدل على الخير كفاعله وشكراً لحلقتي الجاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته