في هذه الحلقة من قناة "نزاعات إيمانية" يلقي محمد بسيوني كلمة موجهة إلى كل من ابتُلِي بمصائبٍ أو يواجه همومًا كثيرة في حياته، داعيًا إياهم إلى القبول بقضاء الله وقدره والرضا به في السراء والضراء. يبدأ المتحدث بتذكير المستمعين بأن الابتلاءات لا حصر لها وتتنوع بين المال والولد والأحبة، ثم يستشهد بعدة أحاديث نبوية صحيحة تُظهر أن من صبر على مصيبته سيُعوضه الله في الآخرة ببيوتٍ في الجنة، وأن الصبر يُقابل بالثواب العظيم. يوضح أن شدة الابتلاءات تتناسب مع إيمان العبد، وأن من يُحبّ الله يُختبر، ومن يُغضب الله يُعاني. يحذر من السخط والغيظ على القضاء، موضحًا أن الغضب يُظهر شكًا في حكمة الله ويؤدي إلى مخاصمة بين العبد وربه، مستشهداً بحديث أبي هريرة عن جفاف القلم عند السخط. يختتم المتحدث بالتأكيد على أن السلامة تكمن في الرضا والسكينة، ويحث المشاهدين على الاشتراك في القناة ومشاركة الفيديو.
Chapters
هذه الحلقة لكل من أصابتهم مصيبة ولكل من واجه الكثير من الهموم في حياته كونت عنده عدم رضا على قضاء الله عز وجل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم في حلقة جديدة من قناة نزاعات إيمانية لكل من ابتلي ولكل من أصابته المصائب الكثيرة في حياته اسمع وتعلم الفائدة الوصلة إليك من ابتلاءك أو من المصيبة التي حدثت لك كلنا نعلم أن الابتلاءات لا حصر لها ولا عدد لها فإن الابتلاءات كثيرة ابتلاءات في المال وابتلاءات في الولد وابتلاءات في الأعزاء علينا وابتلاءات في كل نواحي الحياة فإذا كنت عزيز متبع ممن ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بأي شيء في جسده اسمع ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة يقول رب العزة من ابتليته بحبيبتيه أي عينيه عوضته منهما الجنة وإذا كنت عزيز المبتلى ممن ابتلاهم الله سبحانه وتعالى في فضل عزيز عليهم اسمع ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح يقول إن الله عز وجل إذا قرض ابن العبد المؤمن قال الملائكة قبضتم ابن عبد المؤمن قالوا نعم قال قبضتم ثمرة فؤاده قالوا نعم قال وماذا فعل قالوا حمدك واسترجع أي استرجع ما فقده عند الله عز وجل في الآخرة قال ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ويقال في الأثر أن أناسا يأتون يوم القيامة يتمنون أن لو كغضوا بالمقاغض في الدنيا حتى ينالوا ما يرونه من حسن عقباه المصابين في الدنيا يعني يتمنون أن لو أصابتهم مصائب الدنيا كلها حتى ينالوا الجزاء العظيم الذي يحصل عليه المصابين في الدنيا نتيجة صبرهم واسترجاعهم ما أغاضوه وما فقدوه في الدنيا عند الله عز وجل في الآخرة واعلم أنه من شروط ولوازم وواجبات الإيمان أن تكون راضيا بالقضاء خيره وشره وأن تكون راضيا به خلوة ومره واعلم عزيز المبتلى أن العبد يبتلى على قدر إيمانه يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الصالحون ولا تجزع من المصائب ولا تكتغث بالكواغث فإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن غضي فله غضى ومن سخط فله السخط واعلم أن السخط هو باب مخاصمة بين العبد وربه واعلم أن سبب مخاصمة إبليس لربه عز وجل هو عدم غضاء بقضاء الله وقضاه في أحكامه الدنيوية والكونية واعلم أيضا أنه لا توجد فائدة يحصل عليها الإنسان من سخطه على قضاء الله عز وجل ففي الحديث الذي يرويه أبو بير عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة جف القلم بما أنت لاق يا أبا هريرة فقد فوغ من القضاء وانتهي من القدر وكتبت المقادير ورفعت الأقلام وجفت الصخط ولتعلم عزيزي مبتلى أن السلامة في الرضا ولتعلم أن الصخط باب شك بين العبد وربه فإن الصخط شك في قضاء الله وقدره واعلم أن الصاخطون ناقمون غاضبون ولو لم يتكلموا يكون عندهم إشكالات وأسئلة كثيرة فتكون مفادات هذه الأسئلة لماذا هذا ولماذا وقع هذا ولماذا وكيف وأسئلة كثيرة تمام عزيزي المشاهدين نص إنهاء حياة النهاردة نهاية الحلقة اجتمعوا الله يكرمكم واشترك في القناة وتعمل الشير وعمل الفلان على انستجرام تشت نضمن لجبنا جب نداءات ايمانية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته