في هذا الفيديو يردّ محمد باسويني عبدو على سؤال المتابع حول ما إذا كانت مساواة الرجل والمرأة موجودة فعلاً في الإسلام أم لا. يبدأ المتحدث بسرد نظرة المجتمعات القديمة مثل الرومان والمسيحية التي كانت تُصوّر المرأة ككائن ناقص أو مصدر للفساد، ثم ينتقل إلى فكرة التنوير الغربي بعد استقلال أمريكا في القرن السابع عشر التي ربطت مفهوم المساواة بالانتقادات الموجهة إلى الشريعة الإسلامية. بعد ذلك يقدّم المتحدث الأدلة من القرآن والسنة التي تُظهر مساواة الجنسين في طلب العلم، والمسؤولية الأخلاقية، والحقوق المدنية مثل القدرة على التعاقد والملكية. يشرح أيضاً قواعد الميراث في الإسلام، موضحاً أن نصيب المرأة نصف نصيب الرجل ليس بسبب تمييز بل لأن الرجل مسؤول عن الإنفاق، ويستشهد بحالات استثنائية حيث تتساوى أو تتفوق المرأة في الميراث. في ختام الحلقة يؤكد أن قضية المساواة ليست مجرد مسألة حجاب أو حقوق فردية، بل هي مسألة ثقافية تُستغل لتشويه صورة الإسلام، ويحث المشاهدين على التفاعل مع القناة.
Chapters
إبعى بقى عشرين يصطاع، بص هو دي ستة الفيمينست اللي كانت جاية المرة اللي فاتت وقاعدة تجتم كده في الإسلام وقاية الحجاب ده حتة قماشها ملاش لازمة وقاعدة شتمت كده في الإسلام وتخلقت حتى مع الشيخ ياسين وشتمت الإسلام وهي تعليق ظالم وفوضوي بس ما تقعدهاش جنبنا وقعد تقوم وتقاعدها عشان إحنا مش عايزين نخش في جدارات ياما مع ناس ما بتفهمش حاجة. لا أنتوا مش هتقاعدوني هي رجولة ما تجي موجودة في الإسلام ولا؟ إحنا متساويين في المجتمع زي ما أنت كنت بتقول المرة اللي فاتت. فأنا كرجل مش متطجع عادي خليك وقف أحسن في أحد الأيام أنا نزلت بوست على الفيسبوك بتاعي وعلى البيج هتلاقي تحت اللينك بتاعها في الديسكريبشن نزلت بوست بقول للناس اقترحوا علي موضوع حلقة هم عايزين يعرفوا عنها معلومات فأحد المتابعين المحترمين كتب لي وقال لي سؤال هل مساواة بين الست والراجل موجودة فعلا في الإسلام ولا مش موجودة والرد على بتوع الغرب وعلى الكلام اللي بيقولوه فيلا بينا نبدأ حالة معظم بداية من عصر الرومان اللي هم كانوا زمان كانوا بينشغوا فكرة ان هم أوصياء على الإنسانية كلها وكانوا بينشغوا ده بحد السيف فكان دايما عندهم اعتقاد ان الرجالة هم اللي ليهم الحق في التمتع بخيرات المجتمع وبخيرات البلاد سواء كانت بلاد الموطن أو البلاد اللي هم بيحتلوها وكانت المرأة بالنسبة لهم عبارة عن شيء للمتعة والتسلية بالنسبة للرجل وكان بعض علماء الفلسفة عنده رمان بيشوف ان الست دي كائن ناقص في العقل وناقص في الإرادة وضعيف الشخصية وكانوا بيقولوا ان الست مهما كانت رشيدة وعاقلة لازم يكون عليها حكم ووصاية من الراجل لخفة عقله أما المسيحية فكان عندهم النظرة السائدة عن المرأة المرأة عبارة عن الكائن الذي يسبب المشاكل في المجتمع هي الحاجة التي تفتح للمشاكل هي سبب الخروج من الجنة على حسب معتقدتهم قصدت معايا للزمن القريب وطلعت معايا بالزمن قدام شوية هتلاقي أن بعد استقلال أمريكا في سنة 1676 بدأوا يعلنوا الحغية وحق الإنسان في الحياة الكريمة وحق الإنسان في الحغية والمساواة والكلام ده كله ولكن هم بدأوا يتخذوا الموضوع ده ركيزة ومدخل لتوجيه اللوم وتوجيه اللمز الشريعة الإسلامية مع أن مبادئ المساواة اللي كانوا بينادوا بيها ساعتها زي مثلا ترك الفغية للمرأة والتأكيد على حقوقها وعدم تقييدها بأي عادات أو تقاليد الحاجات دي كانت بتتطبق عند المسلمين ولكن بنعتقدها بالاحترام والعدل وده ما كانش مجرد كلام بينقل بس لا ده كان أفعال بيفتخر بيها المسلمين لحد النهاردة إسلام أعطى الحق الكامل للإنسان في الفغية ولكن قيد الفغية دي بالفضيلة عشان ما يحصلش أي انحراف وقيدها كمان بالعدل عشان ما يحصلش أي جور أو ظلم وقيدها كمان بالخير والإيثار عشان ما يحصلش أي أننية أو استبداد والمرأة في ميزان الإسلام زيها زي الراجل المفروض على الراجل مفروض برضو على الست وهم الاتنين بيتساووا في الأجر ربنا سبحانه وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم ومن عمل صالحا من ذكج أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب وكم من ضمن عادات الكفار في الجاهلية أنهم بيورثوا الستات ويجوزوهم غضبا عنهم بعد ما الراجل بيموت زيهم زي المتاع أو زيهم زي الدواب والإسلام جه ومنع الحاجة دي كلها وقال يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن تغثوا النساء كرها مرأة عليها نفس المسئولية من جانب الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر فقال الله سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأما بالنسبة للحقوق العامة فالإسلام ساوى بين الراجل والمرأة في طلب العلم وجعل فريضة على كل مسلم ومسلمة قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم واذكرون ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا أما بالنسبة للحقوق الخاصة فالإسلام جعل المرأة شخصيتها المدنية المستقلة إذا بلغت المرأة كان لها الحق في التعاقد وتحمل الالتزامات وتحمل العقارات ونقل الأملاك وكمان عند الزواج الإسلام برضو لا يقيد المرأة وعليها برضو شخصيتها المدنية المستقلة فالمرأة ما تستفيدش لا اسمها ولا أهليتها ولا حقها في التعاقد وننتقل لمسألة أخرى وهي مسألة الميراث عند الرومان كان الميراث أو الست ملهش حاجة في الميراث حتى كمان الست لما كان جزءها بيموت ما كانتش بتاجت منه شيء لأنهم ما بيعتبروش الزوجية سبب من أسباب الإرث لأنهم كانوا بيعتقدوا أن الورث لازم يتنيف أسرة واحدة وما ينتقلش من أسرة لأسرة تانية واتخذ الغرب من موضوع الميراث باب لذنب الإسلام وذنب الشريعة الإسلامية فإنهم كانوا بيذنبوا الإسلام عشان من باب للذكر مثل حظ الأنسيين ولكن علماء المسلمين المختصين بالميراث تتبعوا حالات الميراث ووجدوا أن في حالات بتغيث فيها المرأة أكثر من الرجل وهناك حالة يتساوى فيها الرجل مع المرأة وهناك حالة لا يغيث فيها الرجل أصلا شيئا من الميراث من أمثلة ده حالة الميراث بالنسبة لميراث الإخوة للأم فقال الله سبحانه وتعالى وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُوْغَثُ كَلَالَةً أَوْ إِمْرَاةً وَلَهُ أَخٌّ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ في هذه الحالة بيجث الأخوة لأم ولا يجثت إخوة الأشقاء تبعا لقواعد التعصيب إذا ضاقت اتجت وطرف هذه المسألة في الفقه باسم المسألة المشتركة أما بالنسبة لكون نصيب الرجل ضعف نصيب المرأة فذلك لكون المرأة موفاة من الإنفاق فالمنفق عليه هي المرأة التي قد تكون أم أو قد تكون أخت أو قد تكون زوجة أو قد تكون بنت أو قد تكون مطلقة ونصيبها فقط بيكون إعانة لها على نوائب الظهر خشة حدوث أي شيء كموت الزوج أو موت الأب وهذا كله بيكون دون أدنى مسؤولية ففي النهاية بيتبين لنا يا جماعة إن القضية مش قضية حجاب بس ولا قضية مساواة فقط وكلمة وخلاص القضية عبارة عن ثقافة شعوب ومجتمعات كانوا بيحاولوا يزموا الإسلام ويركبوا الإسلام الغلط بمعنى الكلمة ولكن الدين ده نازل بدون أي غلطة عند ربنا سبحانه وتعالى الكلام في الموضوع ده مش بالسهولة اللي احنا تعودنا عليها وبنتفع على السوشيال ميديا تمام وإلى هنا تصنعت حلقة النهاردة نات الحابب تستعمل لايك تشتاك في القناة أمل تشير الفيديو ولو حابب تفيد حد بيه وعمل لي فولو بدي الفيس ولو أنت بتفاجأ على الفيس أمل لايك وفولو وشير هتلاقي رابط تحت في الديسكريبشن ولو حابب أعمل موضوع حلقة معينة عن حاجة أنت عايزة وحابب تتعلم فيها حاجة اكتب لي تحت في الرسائل وشوفك أخير حلقة جاية سلام.