تبا للثانوية❌ - ما بعد الثانوية العامة ؟ الفلوس والجواز والعربية راحو ؟!

The video presents a dialogue between two speakers about the emotional fallout after failing the national high‑school exam (الثانوية العامة). Speaker A expresses deep disappointment, feeling that years of study, money, and personal aspirations—such as buying a car, getting married, and achieving a respectable social life—have been wasted. Speaker B responds with a motivational, religiously framed discourse, reassuring the listener that the exam result is not the end of life but a transitional phase. He emphasizes reliance on God, patience, and the idea that societal expectations often distort personal worth. The talk critiques the common belief that academic scores directly determine future wealth, marriage prospects, or social status, and instead encourages a re‑definition of success, continued effort, and spiritual grounding. Practical advice includes persisting in study, seeking divine help, and viewing setbacks as opportunities for growth, while warning against despair or self‑harm.
Chapters
أكلمكم دلوقتي بعد ما عدة سنة كاملة كانت مليانة مذكرة وفلوس وتتصرف ودروس برحة وضغوط وأمنيات من ده وطموح من دول ولكن للأسف فشلت تمستني بعد ده كله مكافأة والنتيجة اللي كنت بحلم بيها ولكن ضاعوا وبرحوا من ايدي انا كل اللي في ايدي عملته مذكرة وذكرت وعمر في يوم ما سيبت فاجد ولا قصرت في علاقتي مع ربنا خلاص كده فشلت وتعب راح الفاضي تقولولي فايش القيد مش نهاية العالم هقول لكم هو ايه اللي باقي انا يا كلية بقى يالي دلوقتي اقدر اطلع منها حاجة اجيب منها فلوس انا يا كلية دلوقتي اقدر بسببها اجوز البنت اللي انا بحبها او حتى عيش حياة اجتماعية زي باقي الناس والحقيقة اللي انتو مخبينها علي واللي محدش عايز يصدمني بيها
ان دي فعلا النهاية خلاص شايف ان انت بقيت كويس كده وهديت واستريحت وبقيت نفسيتك احسن تعالالي بقى اكيد هتتفاجأ لو قلتلك ان كل اللي فات ده كله انا عارفه فهيقض علي واحد يقوللي انت عارف الكلام ده كله ازاي انت وما جريتش باللي انا ما جريت بيه وما تتحكش على الناس هقولك اسلا انا مش طالع النهاردة اصلا عشان اتكلم عن السنوية العامة بس لان ببساطة حظ الناس من الدنيا مش سنوية وبس لا ده في ناس كتير جدا عدوا بنفس الاحساس اللي حضرتك ما جريت بيه في الأهداف والطموحات والحاجات اللي كان نفسهم فيها وما قدوش حققوها مش هادعك عليك حبيبي وأحكي لك قصة المهندس والمحاسبة المشهورة ولا قصة بيل جيتس حتى هرجعك بالواقع ولو حابب توضيح أكتر هكلمك باللي مكتوب عند ربنا سبحانه وتعالى وقبل ما أبدأ كلامي أنا كلامي للإنسان اللي شايف إنه عمل اللي عليه ولكن ما خدش النتيجة اللي كان نفسه فيها وأصد بأنه عمل اللي عليه يعني اهتم بمذكرته وعراقته مع ربنا أما أي حد كان عنده تأثير فالفيديو ده مش مناسب لك قوي لو حضرتك وعندك على طموحة ان نرتكتك اللي انت جبتها في السنوية واللي انت مش راضي عنها صدقة في حياتك فحاجة بقولك انك هتاخد من داك كتير جدا جدا جدا لان الحياة لسه هتكسرك وتوقعك وهتديك سقطات لحد ما تشبع ومش هتفهم ان تفكيرك حاليا تفكير عقيم الا ما تقابل السقطات دي كلها وتشبع منها ولكن انا عاوزك بتفكيرك العقيم ده تجيلي عشان انت هتجيلي في ملعبي الا مش تطلع منه كسبان من عشر شهور تقريبا الطلاب بدأوا يستعدوا للثانوية العامة واللي ما كانش جاهز في السنين اللي فاتت خلاص جاهز وجاهز نفسه من كل النواحي لو ما كانش بيتذكى كويس فهو مجهز نفسه على مذكى كويسة ولو ما كانش ملتزم مع ربنا سبحانه وتعالى فهو هيبدأ التزام من أول يوم ودي حاجة مش غلط ولا غيب إن الإنسان يلجأ لربنا سبحانه وتعالى وقت ما يحس إنه محتاجه ولكن الكلام في النقطة دي مش موضوع للنهاردة وفي ناس فيكو كانوا أجد ملتزمين وعاملين حساب السنة دي من قبل كده والناس دي جات في الفترة دي وزادت التزام وت واستعداد للمرحلة اللي يخشوا عليها وعزموا على الجد والاجتهاد وسهر الليالي والنوم هيغهقوا عنيهم من قلة النوم عشان يحققوا أحلامهم اللي هي إنهم يجيبوا المجموع اللي نفسهم فيه والفقتين دول في الآخر كان مصيرهم واحد وهو إن كل واحد فيهم خاد محصلة اجتهاده وتعبه ولكن مش بس كده بلس توفيق ربنا ورحمته بيك وبلص الخير اللي ربنا سبحانه وتعالى شايفوله هتقولي يعني النتيجة دي واللي مش عجباني هي دي الخير اللي ربنا سبحانه وتعالى شايفولي تفكر الحكاية عاملة ازاي انت نسيت ان ربنا سبحانه وتعالى بحكمته وعظمته وعلمه اللي ملهوش حصر بكل بساطة راجف اللي في مصلحتك وايه الحاجة اللي مناسبة لتعبك واجتهادك وفيها الخير ليه وتتناسب مع طباعك ومستقبلك والحياة اللي انت مقبل عليها كمان هو انت مش واقفة طول السنة تدعو ربنا سبحانه وتعالى وتقوله يا رب وفقني للخير انا باجتهد قدامك اهو وولدتك اللي زوجها تعبها من كتر مستني إن الخير اللي بعتولك ربنا سبحانه وتعالى يكون على مزاجك وبتفصل بالمأساة اللي أنت عاوزها أنت بالطريقة دي فقير فكريا وأنت كده أخطر على نفسك بأنك تبقى فقير ماديا نتيجة الامتحان اللي مش عاجباك دي عبارة عن تكليل لحاجات كثيرة جدا أنت عملتها طول السنة ولكن هي عمرها ما كانت تقييم للمجهود اللي أنت بذلته وزي ما قلت لك ضيف على ده توفيق ربنا سبحانه وتعالى وحكمته من النتيجة اللي طلعت لك فلو ظننت إن رحمة ربنا سبحانه وتعالى ليك انتهت عند النقطة دي وعند النتيجة دي ساعتها أقول لك روح انطهر و أصبحت حياتك ملهش لازمة و ما تخافش أخبارك هنعرفها عنك بكرة في الجرائد لما تنتحر أصل بص بمنظورك إن الحياة مش عادلة أنت إنسان مش ناجح بمجموعة كل مش عجبك و اللي مش كويت من وجهة نظر المجتمع و من وجهة نظر الناس كده المولد مفض و الحياة وافت هنا جاي كله ملوش لازمة و المولد مفض ولكن بمنظور إن ده الخير اللي مكتوب لك و إن دي رحمة ربنا سبحانه وتعالى ليك فالمرحلة اللي أنت عيشها دلوقتي هي مرحلة انتقالية هتعدي منها لمرحلة تانية جديدة في حياتك و ربنا سبحانه وتعالى بيقول فليظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ من الآخر لو مش عجبك رحمة ربنا سبحانه وتعالى بيك علق حبل في السقف واخنق نفسك بيه واطع الحبل من الآخر انتحر أو اكفر بربنا سبحانه وتعالى هاد فعلا هيعوضك بالحاجة اللي انت عاوزها او هيججعلك المجموعة اللي انت كنت عاوزه ولا هيداول حزن والجروح اللي انت اكتمها جواك وأكيد الإجابة ستكون لا طبعا ومدام لا فالواجب عليك أنك تتأدب ثم تتأدب ثم تتأدب مع ربنا سبحانه وتعالى وهو على الفاغ الفكر اللي جواك يطفح على علاقتك بربنا سبحانه وتعالى ويسبب لك رائد نفسية ويكرهك في نفسك ويكرهك في الحياة هتقولني وماذا بعد من تنفيذ كل الكلام اللي انت قلته ده هل أنا كده ضمنت الفلوس والجواز والعربية لكل الحاجات هل أنا كده ضمنت الفلوس والعربية والجواز والحاجات اللي أنا نفسي فيها هقولك لا طبعا عن مرحلة انتقالية في حياتك هتخش بعدها على مراحل تانية برضو بيحتاج جد واكتهاد وتعب وقرب من ربنا سبحانه وتعالى ودعاء ويمكن أضعاف اللي انت بذلته في السنوية علشان كده دايما بنكرك انها مرحلة انتقالية وانها مش نهاية الحكاية وهسألك سؤال بسيط جدا قل لي ايه العلاقة اللي انت شايفها بين السنوية وبين الجواز والفروس والعربية والحاجات اللي نبسنا فيه مين اللي اخنعك بكده وجصخ لك الفكرة دي في دماغك لأن البساطة السنوية عبارة عن مرحلة أو سبب للحاجات التي أنت نفسك فيها فليس كل اللحظة الكلية التي عوزها يقدر يحقق كل الحاجات التي كان نفسه فيها في الحياة ولا كل المجال مجموعة الذي وعوذه لا يقدر يحقق أي شيء في الحياة ولكن السبب الأساسي في المفهوم الذي يتوسق لدينا هو المجتمع والناس التي تحوطينك لأني سألتك بساطة وأقول لك من الناس الذين أقنعتك بالمفهوم هذا والدك عمك خالك جدك سأقول لك هل حد في الناس في دفعة السنة اللي فاتت أو حتى يا عم في آخر خمس سنين سنوية عامة هتقولي لا طبعا هقولك تب هم متخصصين درجة ان هم عد عليهم عشرين تلاتين واحد في نفس حالتك بل انهم زيك بالزبط وعرفوا يتعاملوا معاهم ويعجبوهم ان هم فشلوا في حياتهم وخلاص الدنيا وافت وهم بيحضروك من اللي حصل لك ده ومن المجموعة اللي مش عجبك ده على اساس ايه على اساس الحالات الكتيرة او اللي عدت عليهم واللي قدوا يطبقوها عليك جابت الاسئلة اللي فاتت دي كلها لا طبعا بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيرة سبب الحالة اللي انت فيها دلوقتي دي هي قعدة المصطبة اللي اتعملت لك في أول السنة قبل ما تدخل تلتا اللي اتقالك فيها وفقاً لدراسة تنجانية هم اللي عملوها ايه اللي ممكن يحصل لك لو انت ما جبتش المجموع اللي هم عاوزينه القعدة اللي تصب فيها في دماغك قصة كل واحد فشل في حياته وعشان ما جابش المجموع اللي أهله كان عاوزينه حتى لو كان حد في الناس دي نجح فعلاً فظروفه مين الشبه ظروفك ولا هو زيك في أي حاجة تماماً نطلق عنها شخص خبغته كلها متجمعة من فشل ناس هو مش شباهم أصلا فمن الآخر أي مرحلة هتقبل عليها في حياتك أو الناس اللي لسه هتدخل تلتها الملاهي اللي بتتعامل قدامك دي مش ليك تماما والمجلة التانية بقولك الثانوية ما هي إلا مرحلة انتقالية لسه بعدها مراحل تانية كتيرة جدا فلازم تصبر ولازم تتحمل ولازم تحتسب عند ربنا سبحانه وتعالى وتعامل في الآخر على إن النتاج اللي بيجيلك هي الخير اللي ربنا سبحانه وتعالى شايفه ليك أحسن منه وربنا يغضيقه ويغضينا بس كده سلام










