تلاوة خاشعة- ما تيسر من سورتي الكهف ومريم -بصوتي | محمد بسيوني

هذا الفيديو يقدّم تلاوة خاشعة بصوت محمد بسيوني لمقاطع مختارة من سورتي الكهف ومريم. يبدأ المستمع بالبسملة وسورة الفاتحة، ثم ينتقل إلى آيات تحكي قصة ذو القرنين في سورة الكهف، متضمنةً تفاصيل بناء السدّ ضد يأجوج ومأجوج، وتستمر إلى آيات من سورة مريم التي تروي دعاء زكريا وولادة يحيى، مع تأكيد على الصبر والرجاء في رحمة الله. التلاوة تتسم بالهدوء والوقار، وتختتم بآيات تحث على عبادة الله الواحد، وتذكر جزاء الكافرين والمؤمنين، مع دعاء للناس بالعمل الصالح. يهدف المحتوى إلى إلهام المستمعين بالتدبر الروحي وإحياء الصلة بالقرآن الكريم.
Chapters
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال إن سألت عن شيء بعدها فلا بصاحبه قد بلغت ملكة عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعنا أهلها فأبوا أن يغيثوهما فوجدا فيها جبارا فأقام قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراغ بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك غصبا غصبا وأما الغلام فكان أبواه منين فخشينا أن يبغضنا طرياته وأخرى فأردنا أن يبدلهما ربنا خيرا منه زكاة خيرا منه زكاة وأقربهما فكان بغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكاناهما صالحا فأرد ربك أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما رحمة من ربك وما فعلتهم عن أمريش ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليهم منه ذكرى إنا نكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال أنا من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرى ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تضر على قوم لم نجعل لهم من دونها سكرا كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا حتى إذا بلغ بين السلتين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا وما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم غدما فاتوني ثمر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا وجرثنا بعضهم يومئذ يموج في بعض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم الله أكبر وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ومعذ للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء قل هل ننبئكم بالأحسنين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه وإزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حبلا لنفذ البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا بسم الله الرحمن الرحيم كافها يا عين صاد ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا وأنا العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شضيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يبسمي ويبسم الآل يعقوب واجعله رب رضيا يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيا لن نجعل له من قبل سميا قال رب أنا يكون لغلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هير قبل ولم تكن شيئا قال رب جعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبقوا بكبة وعشيا وآتيناه الأم صبيا وحنانا من لدنا وزكاته وكان تقيا وبرقا بوالديه ولم يكن جبابا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا من أهلها مكانا شرطيا فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك قالت ألا يقول لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أقوى غيا قال كذلك قال ربك وعلي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاط إلى جبع النغلة قالت يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا










