في هذا الخطاب التحفيزي للمتابعين في بداية العشر الأواخر من رمضان، يحث المتحدث المستمعين على اتخاذ موقف حاسم ومتين لتعويض ما فُقد من العبادة في الأيام السابقة. يوضح أن النجاح يتطلب عزيمة حديدية وثقة كاملة بالله وبالذات، مع الالتزام بخطة واضحة لا تُهمل ولا تُؤجل. يركز المتحدث على ضرورة الإكثار من الفرائض (الصلاة، الصوم، الزكاة) وتجنب الإهمال أو التراخي في العبادات، مع تحذير من الانغماس في الأعمال الدنيوية أو الأنشطة الترفيهية التي قد تُبعد عن الهدف. يدعو إلى مراجعة النفس وإزالة كل ما هو سيء من أفعال أو صفات (الغيبة، النميمة، السلوكيات السيئة) وتطهير القلب. كما يسلط الضوء على أهمية حقوق العباد، موضحًا أن إهمال حقوق الآخرين قد يبطل حسنات العبد، ويشير إلى أن الله يغفر الذنوب لكنه لا يغفل عن حقوق الناس. يختتم المتحدث بتذكير بقدرة الله على الرحمة والعودة إلى العبادة في كل لحظة، مؤكدًا أن العشر الأواخر فرصة لا تتكرر لتقوية الإيمان وتحقيق الأجر العظيم.
Chapters
السلام عليكم العشر الأواخر خلاص هلت علينا ولكن يبقى السؤال هل احنا بعد اللي فاتوا اللي ضيعنا ده كله هنقدر نعوض في العشر الأواخر اعرف الإجابة في حلقة الناجم عشان تاخد إجابة كاملة وتعرف مني هل هتقدر ولا لا لازم يبقى عندك شوية مقاومات لازم يبقى عندك عزيمة حديدية ولازم يبقى عندك ثقة في ربنا سبحانه وتعالى وفي نفسك بنسبة 100% ان انت هتقدر تعوض وكمان لازم تحط في حسبانك ان القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيفما يشاء صدق في الكراج اللي انت خدته ده احنا ضيعنا رمضانات ايامها قبل كده ومش عشان انا بس مع محمد دلوقتي هقول في نفسي خلاص انا هاخد كراج من بكرة ان انا هلتزم وتكرر انك تلتزم وبعد شوية تنسى ده كله وتجعل تاني تكسل عن العبادات لا ده قبل او بعد ما تسمعني لازم تكون واخد كراج حاسم ونهائي هتلتزم ولا لا واول خطوات اللي هنعملها هي التأكيد على الخطة اللي احنا حطناها الخطة اللي محدش فينا اجاب لها اصلا ولكن لازم ترجع لها لو حاجة مقصرين فيها أو بنمشي فيها على سطر ونسيب سطر لازم ترجع لها وبسرعة وما تفصلش العبادات والفروض على مزاجك يعني مثلا ما تقضيش النهار أعمال خيرية وصدقات وصلة قاحم وبغي والدين كل دي حاجات جميلة ولكن قصد الحاجات دي كلها ما تجيش آخر النهار أعرف إنك ضيعت الفروض ومن ضمن التأكيد وتدعيم خطة رمضان هي التخلص من كل حاجة وحشة فيك سواء كانت فعل مش كويس أو زنب أو معصية أو نميمة أو غيبة أو حتى صفة وحشة فيك ولازم تراجع نفسك وتراجع حساباتك من تاني وكفاية أعزاري نفسنا عشان نعمل معاصي وإحنا متطمنين تخيل معايا لو أحد الصحابة دخل بيتك وشاف اللي أنت بتعامله في نهار رمضان هل ده هيقضيه ولا لأ؟ هيقضيه طول النهار نوم؟ ولا بالليل اللي مقضيه صهارات وخوجات ومسلسلات؟ أي نعم كل زمن ليه عداته وتقاليده وكل وقته وليه حساباته؟ ولكن قيام هالحاجة الوحيدة اللي ما بتتغيرش مهما اختلف الزمان وخصوصا لو كنا مسلمين العشر الأواخر اتعملت وربنا سبحانه وتعالى ادهلنا كهديا عشان استنهاد الهمم يعني طقتك واكتهادك غصب عنك لازم يكون الضعف انا اديتك فرصتك في أول رمضان عشان انت ما كنتش مجاهز نفسك قبل رمضان وسبتك تجاهز نفسك برحتك على أمل انك هتجاهز نفسك عشان العشر الأواخر وأهم حاجتين واللي قوة هتقرب لهم في العشر الأواخر وهم الفرائض وحقوق العباد الفرائض اللي اتعملوا لسه هيتعمل عنها ملايين الخطب والفيديوهات ومع ذلك ما تحققش جوانا حاجة الفرائد اللي بعض العلماء قالوا ان اللي بيسيبها يعتبر كافر تخيل كده وانت قاعد يبقى بينقال عليك انك فيه شك انك تبقى كافر وانت قاعد ما تهزلكش شعرايا عارف والله ان نفسك ساعات بتبقى اقوى منك وانساعات الشيطان بيتملك منك وعارف كمان انك بتوعى كتير قوي ولكن ده كله عادي لان جهاد النفس على قد ما هو كبير على قد ما جزاؤه اكبر لان جزاؤه مش حاجة بسيطة ده جزاؤه جنة عرضوها السماوات والأرض لو وكست مع نفسك شوية هتلاقي ان انت لما بتيجي تشتكي انك بتقع في المعاصي تاني بتلاقي نفسك بترجع تاني لحالك اللي انت فيه دلوقتي يعني الموضوع مش بعيد قوي يعني ممكن نقضيها وقوع وقوع مرة واثنين وتلاتة وعشرة ما احنا معانا ربنا سبحانه وتعالى وهنحتاج من تاني غيره ومعانا عبادات تحرك الصخر وتغير كل اللجوانة ومعانا فرصة ما بتتكررش كتير وهي رمضان وخصوصا العشر الاواخر ده كله كلام انا بحفزك بيه عشان ترجع تاني للعبادة ولكن بقى لاحظ انك بمعصيك دي انت بتأثر في حق ربنا سبحانه وتعالى قبل نفسك ربنا سبحانه وتعالى اللي من اول ما خلقك عمره مسابك وانت برضو في عالم موازي بعيد عنه ربنا سبحانه وتعالى اللي فتح لك كل الابواب عشان ترجع له وانت برضو ولا كأنك هنا ربنا سبحانه وتعالى اللي بيصدقك في كل مرة بتعمل فيها معصية وبيفتح لك في كل مرة الباب عشان ترجع له تاني ربنا سبحانه وتعالى اللي عمره ممل من معصيك اللي بتكررها كل مرة وفي كل مرة بتندم وتقوله هرجع لك يا رب سبحانه وتعالى بيعمل لك ده كله وانت برضو بتسيبه ولكن ربنا سبحانه وتعالى ممكن يسامح فحقه ولكن حقوق العباد لا النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة اتدعون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وضرب هذا فهذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذت من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار حقوق العباد خطه بريرميك في النار لو عديته أنت ممكن تعمل في رمضان مليون حسنة من العبادات وتعمل أصدهم اثنين مليون سيئة عبارة عن حقوق عبادة تضيعتها فيوح منك رمضان اللي أنت عملت فلو قدرت تتكج على أي حد حقوقه أو تطلب منه أن يسمحك أعمل كذا وما تتغدتش ولو معرفتش تغد للناس حقوقهم طوب لربنا سبحانه وتعالى ودع للناس واستغفر لهم وان شاء الله ربنا سبحانه وتعالى يخلهم يسمحوك يوم القيامة وافتكك ان ربنا سبحانه وتعالى ملوش باب وملوش بواء ربنا سبحانه وتعالى قريب مننا اكتر مما نتخيل واحنا اللي بعد عنه فاتمنى بعد ده كله ربنا يهتيك بس كده سلام