The video is a devotional narrative presented by the host of the “Nida’at Imani” channel, recounting the life of Umar ibn al‑Khaṭṭāb, one of the most revered companions of the Prophet Muhammad (peace be upon him). It begins with Umar’s birth thirteen years after the Year of the Elephant, his early years as an illiterate merchant, and his fierce opposition to the Prophet’s message, including violent attacks on early Muslims. The story then describes the turning point when Umar’s sister and her husband embraced Islam, leading to his forced entry into the house, his confrontation with the Qur’an, and his eventual conversion after reading the verse declaring the oneness of God. The narrative follows his immediate impact on the Muslim community, his bold public stance against the Quraysh, and his participation in the Hijra, where he openly escorted the emigrants to Medina, intimidating the Quraysh with his reputation. It continues with his presence at the Farewell Pilgrimage, the death of the Prophet, and his support for the first Caliph, Abu Bakr, especially in the compilation of the Qur’an. After Abu Bakr’s death, Umar assumes the caliphate, and the episode highlights his hallmark qualities—justice, asceticism, and relentless defense of Islam. It enumerates his major military campaigns: the crushing of the Persian Sassanian forces in Iraq, the conquest of Jerusalem in the sixteenth year of Hijra, the dispatch of Umar ibn al‑‘Āṣ to Egypt, and the defeat of the Byzantine‑supported Persian commander Abu Luʿluʿa al‑Mujawir. The narration concludes with Umar’s assassination by a Persian slave during Fajr prayer, his burial beside Abu Bakr and the Prophet, and a closing invitation to viewers to stay connected with the channel. Throughout, the speaker adopts a reverent, persuasive tone, emphasizing Umar’s transformation from a feared oppressor to a paragon of Islamic justice and a “legend” of the faith.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابع قناة نداءات إيمانية مع عبد الرحمن بسويني حلقة النهاردة سنتحدث فيها عن أسطورة من أساطير الإسلام أسطورة النهاردة هو رجل كان إسلامه فتحا على المسلمين وكانت جغته نصرا وكانت ولايته عدلا هو الذي زلزل قلوب الظالمين ودك قلاع الأكاسغة والقياسغة هو سيدنا عمر بن الخطاب سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان يزرع الخوف في قلوب الظالمين من شدة خوفهم منه ومن شدة هيبته أمامه سيدنا عمر بن الخطاب ولد بعد عام الفيل بثلاثة عشر سنة أي أنه أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر سنة سيدنا عمر بن الخطاب في صخره تعلم القراءة والكتابة ثم انشغل بعدها باتجارة وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان من أشد المعاغضين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أشد الناس في استخدام العنف ضد الرسول صلى الله عليه وسلم وضد أصحابه فإنه كان يقوم بتعذيب الجواغي ولا يطرقهم حتى يمل من تعذيبهم فيقول لهم لم أطرقكم شفقة مني ولكنني قد مللت فاقحلوا عني فيجرون من أمامه خوفا وفرحا من أنهم قد ذهبوا من أمامه وأنه قد تركهم من العذاب الذي كانوا فيه ولكن في يوم من الأيام عندما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع بأصحابه عند الصفا فعزم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم وأمسك بسيفه وخرج عازما على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقابله رجل من بني زهرة فسأله أين هو زاهب فقال له أنه زاهب لأن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن أحباب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه لن يتركوه في شأنه إذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أتدافع عنه؟ أدخلت ملة محمد؟ قال له لا ولكن ارجع لأهل بيتك فأقم أمرهم وأخبره أن أخته وزوجها قد أسلموا واتبعوا ملة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فذهب إلى بيتها وضرب الباب برجله فكسره ثم دخل عليهم فقام له زوجها فأخبره أن يترك عبادة الأصنام وأن يتجه إلى عبادة الله سبحانه وتعالى ولكنه ضربه حتى أوقاه على الأرض فحاولت زوجته الدفاع عنه فلطمها على وجهها فسالت دماء من وجهها ووقعت على الأرض ثم حاول الإمساك بالصحيفة التي كانوا يقرؤون فيها القرآن الكريم فمنعته من ذلك خوفا من أن يمزقها ولكنه وعدها ألا يمزقها ثم أمرته ألا يمسكها لأنه لم يكن على طهارة وإنما كان نجسا لأنه كان كثيرا لشرب الخمر فأمرته أن يغتسل فدخل واغتسل ثم خرج ثم أمسك بالصحيفة وأخذ يقرأ فيها وكان يقرأ في صورة طاها إلى وصل إلى آية إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ثم استشعر بعظمة القرآن الكريم وعظمة الإسلام في قلبه فسألها عما أتى لها بذلك الآيات أو بتلك الآيات فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم بين يديه وكان إسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمثابة الضربة القاضية الموجعة للمشركين لأنه كان إنقاصا لقوتهم بأن يذهب سيدنا عمر بن الخطاب إلى صف النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ودخل في صفوف الإسلام فكانت تعدم الضجبات المرجعة لظهر المشركين ثم بعدها ازداد إيزاء المشركين النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه وازداد أكثر فأكثر حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه بالهجرة فكانوا يخرجون سرا جماعة تلوا الأخرى كانوا يخرجون سرا حتى لا يراهم مشركون وخوفا منهم ولكن سيدنا عمر بن الخطاب خرج علنا لهم بسيفه وعلى حصانه ومر وذهب إلى الكعبة وخرج أمامهم وقال لهم من أراد أن تفقده أمه هذه الليلة أو من أراد أن ترمل زوجته أو من أراد أن يصبح ولده يتيما فليلقني خلف هذا الوادي فلم يكن له أي شخص خوفا منه ولأنه كان يتميز بالهيبة الشديدة وكان الجميع يحترمه ويخاف منه فلم يقم إليه رجل فخرج أمامهم وهاجعوا إلى المدينة أمامهم ثم ناصغ النبي صلى الله عليه وسلم وعشى أسعد وأجمل أيام حياته مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن سبحان ما زهر وبدأ اليوم الذي انتشر فيه الحزن وانتشر فيه السواد على المدينة بموت النبي صلى الله عليه وسلم وكان ممن حضروا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم ويسخر له موقفه النبيل الذي كان يريد أن لا يحصل صلح الحديبية وكان يريد أن يقاتلوهم وأن يقتلوهم وكان شهيدا الخوف عن الإسلام وكان شهيدا تشدد للإسلام وكان مدافعاً عن الإسلام وخائفاً على العقيدة وخائفاً على الإسلام وخائفاً على القرآن وخائفاً على النبي صلى الله عليه وسلم فكان من القوى الضاغبة للإسلام فنصر النبي صلى الله عليه وسلم وحضر معه حجة الوداع وحضر موت النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تولى الخلافة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان من أهم إنجازاته في فترة تولي سيدنا أبو بكر الخلافة رضي الله عنه أنه أشار عليه بجمع القرآن الكريم ثم جامع القرآن الكريم وكان له دور كبير في محاربة المعتدين والمهتدين عن دين الله عز وجل ثم بعد ذلك وبعدها بفترة قصيرة توفي سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وتولى سيدنا عمر بن الخطاب الخلافة مكانه بعدها ثم كانت له الكثيرة من الإنجازات فقد تميز عهده بالعدل والزهد وكان في بداية خلافته كان يخص الجميع ويخص جميع المسلمين على الجهاد ضد الغوم والفرس ولكن كان شديد الحرص على تحس المسلمين على مواجهة الفرس لأنهم آذوا المسلمين ونقضوا عهودهم كلها مع المسلمين فصحقهم أشد الصحق في بلاد العراق ثم بعدها في السنة السادسة عشر من الهجرة ذهب وفتح القدس وكان منتصرا ودخل منتصرا بها ثم بعد ذلك بعث عمر بن العاص إلى مصر ليفتحها ثم فتح سيدنا عمر بن العاص رضي الله عنه ثم فتح مصر ثم بعد ذلك في السنة الرابعة والعشرين من الهجرة وخرج عليه أبو لؤلؤة المجوسي وقتله وطاعنه بخنجر مسموم في صلاة الفجر ثم حمله أصحابه وحمل أصحاب سيدنا عمر بن الخطاب حملوه ودفن بجوار سيدنا أبو بكر وكبجوار النبي صلى الله عليه وسلم وإلى هنا تصنعت حياة النهاردة وفي نهاية الحلقة تجتمعوا اللهيك والاشتق في القناة والشيخ في الخير وأدل أخيك فاعله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته