في هذا الفيديو يقدّم محمد بسوني عبدو منهجًا سيكولوجيًا عمليًا للتعامل مع النقد والكلام الموجه للإنسان. يبدأ بسرد موقف على تويتر يربط فيه بين قول شخص لا يحب كلام الناس وآية قرآنية، ثم ينتقل إلى شرح خطوات أساسية: 1) الاستماع بانتباه دون إصدار أحكام أولية؛ 2) تجنّب الحكم السريع وتطبيق مهارة الاستماع الفعّال؛ 3) وضع النفس في مكان المتحدث لفهم نيته سواء كان يساعد أم يضر؛ 4) تقييم نوايا الناقد – هل هو بحسن نية أم هجوم – مع عدم فقدان الهدوء والاحترام؛ 5) الاعتماد على الدين والعقل والواقع كمعايير لتحديد ما إذا كان النقد صحيحًا أم خاطئًا؛ 6) التعامل مع النقد كفرصة للنمو وشكر الناقد كدليل على الأدب والاحترام؛ 7) تجنّب الإفراط في الثناء على الذات أو اللوم الذاتي، مع الحفاظ على توازن صحي بين الثقة بالنفس والاعتراف بأخطاء الإنسان. يختتم الفيديو بدعوة المشاهدين لتطبيق هذه المبادئ في حياتهم اليومية وتوجيه سؤال للجمهور حول تجاربهم مع النقد.
Chapters
من أسبوع بالضبط استوقفني بوست موجود على تويتر لوحدة كتب أنها ما بتحبش كلام الناس ولا بتشغل بلها بكلام الناس وختمت كلامها بآية ربنا سبحانه وتعالى لما قال بسم الله الرحمن الرحيم وكلهم آتيه يوم القيامة فجأة ولكن المهم أن أنا ساعتها فكرت بدماغين أو بدماغ شخصين للإنسان الضغيف الدماغ الأول أو العقل الأول اللي هو أن احنا فعلا هنوقف قدام ربنا سبحانه وتعالى وان كلامها فعلا صح وان ما نجغيتش بانك كلام الناس عشان يغض عليه العقل التاني او الدماغ التانية ويقوله امال غحفين كلام الشيوخ والناس اللي بتنصحنا واللي كل همهم ان احنا نجي على ربنا وهل فعلا كلام الناس ده مهم ولا ناخد بيه ولا ما ناخدش بيه ولا الدنيا مش هزاي علشان كده في حلقة النهاردة هعلمك سيكولوجية جديدة لازم تضفها لمكتبة السيكولوجيات اللي انت تعرفها تعلمتها منه وهي ازاي تتعامل مع الناس وازاي تبدأ تصنف كلام ازاي صح ايه اللي نقدر نستفيد بيه وايه اللي نقدر نسيبه وازاي تتعامل مع الكلام ده كله في مصلحة الدين والدنيا كل ده ما غير مطولة عليك في حلقة النهاردة فيلا بينا اولا كده مفيش حد لازم يحكم على الكلام اللي بيسمعه من اول مرة وإلا يكون كده بيفكر غلط أو بيستخدم احكام خطئة لان احنا كبشر عندنا جوانا نوع من الحكم اللي هو لا إرادة كده لأنت بتحكم على الشخص اللي قدامك بمجرد ما تسمع كلامه ما بتفكرش ساعتها كلامه ده نصيحة ولا حقد ولا غيغة المهم ساعتها إن إحنا نغضي نفسنا يعني على مزجنا وخلاص علشان كده النصيحة رقم واحد تمثل في إنك لازم تسمع كويس اللي قدامك عشان نقدر نحدد صح وعشان كده تعمل كورس كامل عن مهارات الاستماع وإزاي تبقى مستمع كويس للناس اللي قدامك علشان نقدر نعيش ونتعامل مع الناس صح ومن مهارات الاستماع دي إنك أول حاجة لازم ما تقيمش اللي قدامك ولا تحكم عليه أنت دورك في المقام الأول إنك تقعد تسمع وبس أنت مش مقيم ومش عشان كلام اللي قدامك مش عجبك أو مش بيعبر عن نفس أفكارك ومشاعرك يبقى هو غلط لا بالعكس خالص ممكن يكون هو الإنسان اللي بيصحح لك أفكارك ومشاعرك عشان يوجهك للي تقدر تعيش بيه تاني نصيحة ودي مفيدة جدا جدا وهي أنك تحط نفسك مكان اللي بيتكلم لو أنت بتقول الكلام اللي هو بيقوله ده هتقصد بيه إيه أنت كده بتبدأ ساعتها تعرف هو يقصد إيه بالكلام ده هل هو يقصد أن يساعدك فعلاً أو حتى يضللك أو بيحقد أو بيغير عليك من الآخر كده لازم تحس باللي قدامك عشان تعرف هو يقصد ايه من الكلام ده وخصوصاً لو كان نقد وده على طول ينقلنا لنقطة تانية وهي ازاي نتعامل مع النقد وازاي نبدأ نفهم اللي بينقضنا ده يقصد ايه وايه مقصده من انه يكلمنا بالطريقة دي فعشان كده اول نقطة لازم تسمع للنقد كويس لانه بيتكلم عن حاجة هو شايفها فيك وعجبتني جملة قالها جورج عجز جوزن بيلات لما قال كون أن الشخص الذي ينقضك أحمق لا يعني أنه على خطأ رقم 2 أنك لازم دايما تفقد مع المنتقد ده حسن النية مش لازم دايما نتعامل مع المنتقد ده على أنه مهاجم وأن احنا لازم ساعتها نصد الكلام اللي بيقوله وندافعه ونغض على كل الكلام ده فمش لازم تفقد هدوءك وسكتك في نفسك واحترامك وأدابك في التعامل مع الناس لمجرد وجهة نظرك ممكن تكون صحة أو غلط ولين علنا رقم 3 وهي قوع تكون قاسي مع نفسك في التعامل مع الانتقادات علشان كده بننبه دايما ان انت لازم تقعد الكلام اللي بينقلك على الدين والواقع والعقل لان الواقع هو يعتبر المقياس المفروض على كل الناس في المقاجنات والعقل طبعا هو اللي بيميز بيه ايه الكلام الصح وايه الكلام الغلط على حسب معرفتنا بنفسنا وطبعا الدين وهو ده الأهم وهو اللي بيدينا دليل على إن كلام اللي قدامنا ده صح ولا غلط هو يعتبر من قياس الأهم فيه وعشان تقدر توفق بنتات حاجات دول لازم تنفس ركعة مكبرة وهي إنك لازم تتعامل مع النقد على إنه مصلحة ومصيحة ليك إلا أن يضرج العكس يعني تعامل مع النقد على إنه عبارة عن اهتمام وحب من شخص هو بيحبك ويهام مصلحتك علشان كده تشاغلس كلتون قال إن نحن مدينونا بكل ما تعلمناه وليس لمن اتفقوا معنا ولكن لمن اختلفوا معنا وما تنساش في النهاية تشكر الشخص اللي قدامك بعد ما تخلص كلامك معاه ده يعتبر أول حاجة دليل على احترامك لللي بيكلمك ويدل على أدبك وتاني حاجة هيدل على حسنيتك ليه لحد ما يزرق العكس ولازم برضو تعرف في النهاية إن كلنا طبعا معرضين لكلام الناس سواء الكويس أو الوحش علشان كده مش لازم تضمر نفسك بالثناء عليك وبس كده هسنة تعتفي بكم تات تعرفني انت ازاي بتتعامل مع النقد او بالكلام عموما اللي بتوجهلك من الناس بس كده سلام