في هذا الفيديو التحفيزي النبوي يقدمه محمد بسيوني، يناقش المتحدث كيف أن المجتمع الحديث يتعامل بصرامة وقسوة مع أصحاب الذنوب، حيث يُنظر إلى الخطاة على أنهم لا يستحقون الرحمة أو الفهم. يوضح المتحدث أن وسائل التواصل الاجتماعي تعكس هذا الاتجاه المتشدد، مما يدفع كثيرًا من الناس إلى الانفصال عن الدين والتوبة. ثم ينتقل إلى سرد قصة الصحابي ماعز بن مالك الذي جاء إلى النبي ﷺ يطلب "طهّرني"، فيظهر كيف تعامل النبي ﷺ مع ماعز بدمج بين الغضب العادل والرحمة، حيث طلب منه التوبة والاستغفار مرارًا وتكرارًا قبل أن يُحكم عليه بالحد. يوضح المتحدث أن غضب النبي ﷺ لم يكن تعسفيًا بل كان نتيجة لتجاوز حدود الله، وأن رحمة النبي ﷺ تظهر في سعيه لإعطاء فرصة للتوبة قبل تنفيذ الحد. يُختتم الفيديو بدعوة المستمعين إلى مراجعة أنفسهم أمام الله، والاعتراف بضعف الإنسان أمام الشيطان، وتذكيرهم بضرورة الرحمة واللين في التعامل مع المخطئين، مع التشديد على شكر الله على نعمه.
Chapters
مكولة شهيرة جدا بتقول العصاة يديدون العصاة باجتكابهم ذنوب مختلفة وإحنا في زمن بقيت الناس صعبة فيه جدا في تعاملها مع أصحاب الذنوب ولو فتحت السوشيال ميديا هتلاقي من ده كتير ناس بتجتمع ناس في نيتها وناس بتجتمع ناس في دينها وكومنتات موسيقى لدرجة سيئة جدا وساعات بنشوف حدية وكبر في التعامل مع أهل الذنوب وده ساعات بيؤدي إن أهل الذنوب ينفغوا من الدين وينفغوا من التوبة ويبتعدوا عن وزي ما احنا تعودنا ان قدوتنا هو المعصوم صلى الله عليه وسلم اللي هو بيعملش ذنوب فاحنا هنشوف النهاردة المعصوم اللي هو بيعملش ذنوب كان بيتعامل ازاي مع اهل المعاصي والذنوب احد الصحابة يدعى ماعز بن مالك دخل في يوم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله طهرني فالنبي صلى الله عليه وسلم بصله كده وفهمه على طول مدام قال النبي صلى الله عليه وسلم طهرني وهو عمل عمل بيستوجب إقامة حد عليه من حدود الله فالنبي صلى الله عليه وسلم بيغض عليه بحدة وقصوة ويقوله ويحك ارجع إلى الله سبحانه وتعالى واستغفره وتوب إليه يروح يعمل النبي صلى الله عليه وسلم قاله عليه ويرجع تاني فالنبي صلى الله عليه وسلم يقوله نفس الكلام ويحك ارجع فاستغفر الله وتوب إليه ويروح ويرجع ويروح ويرجع لحد ما عمل ده أربع مرات ربع فالنبي صلى الله عليه وسلم يجيب ويجلس ويقول له بقى تعالى بقى انت بقى عملت ايه عشان تقول لي طهرنا يا رسول الله فيغض عليه معز ويقوله من الزنا يا رسول الله فكان فيه ناس من قوم معز قاعدين مع النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يبصلهم كده ويقول لهم امجنون هو فمعنى كلمة مجنون مش انه انخبل في عقله زي ما احنا بنقوله كده لا امجنون يعني هو عمل كده أو أنتوا متأكدين أنه ممكن يعمل كده النبي صلى الله عليه وسلم يقعد يكلم معاه وقت طويل ويسأله فيه أسئلة عشان يحاول أن يشوف له مخرج عشان ما يقيمش عليه الحد فيسأله فيلاقي متزوج وفيه كل الحاجات اللي تخليه مقيم عليه الحد فالنبي صلى الله عليه وسلم لما يلاقيه خلاص موجودة فيه شغوط أنه زنى وخلاص لازم يقيم عليه الحد فيأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإقامة الحد عليه فيغدوه ويجموه و أثناء ما هم بيقدموه فلت منهم ويجري فجروا وراه لحد وما رجموه وموتوه فيرجع الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ويحكوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فلت منهم وإنه هم جري وراه ورجموه لحد يمات فيلمهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لهم أفلا تركتموه فيرجع إلى الله ويتوبوا إليه ويكبلوه فبعدما النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم كده الناس هنا انقسمت لقسمين القسم الأول من الناس بيقول انه هلك بما فعل وهو عمل كده واخذ جزاؤه عشان اللي عمله والقسم التاني من الناس بيقولك هو تاب توبة تطهره من الذنب اللي هو عمله ويعد كذا يوم ويجي النبي صلى الله عليه وسلم بعدها كل يوم يقول لهم فلتستغفروا لمعي وعشان النبي صلى الله عليه وسلم ينهي كلام الناس وعشان الناس ما تكامش تاني في الموضوع ده قال لهم لقد تاب توبة لو وزعت على أمة لكفتها ان المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم الهدوء في التعامل مع الناس وخصوصا مع الناس المذنبين ولكن غض فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا غريب جدا لأنه غض مع حاجة أو حد تعدى حدود الله سبحانه وتعالى مع أن كان فيه ذنوب تانية النبي صلى الله عليه وسلم بتكون غضت فعله عليها غليظة وقوية وبيعرض بالنبي صلى الله عليه وسلم لهذه الذنوب ولكن لأن النبي صلى الله عليه وسلم عارف أن الذنوب دي راجل عملها بسبب ضعف نفسه وبسبب شهوة نفسه وبسبب أن الإنسان ضعف واستسلم للشيطان واستسلم لنفسه الأمر بالسوء وعققه مع الناس وعققه ولينه في التعامل مع المزنبين ده ما اشتخلى عن الدين لا أبدا لا ده هو إحساس عنده صلى الله عليه وسلم اللي هو اللي قدامي ده هو عمل ذنب ولكن أنا كإنسان معرض في يوم من الأيام أن أنا أكون مكانه وأكون أنا اللي عملت الذنب ده بدله فما كنش مقامن ماك ربنا سبحانه وتعالى وما كنش مقامن ماك نفسك الأمارة بالسوء وما كنش مقامن أن قلبك ما يتزج وكأنك حاجز مكانك في الجنة أنك لازم تتخيل معايا النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو نزل بالدين اللي هو كان بيكلم في كل أمور الدين اللي هو كان بيشرع للناس جميع أمور الدين اللي هو أصلاً مفيش حد يقدر يتكلم غير هو هو اللي ليه الحق في الكلام كان بيتعامل بقى على درجات الرحمة واللطف واللين مع المزنبين أنت إيه اللي خلاك أو إيه اللي جابلك الجرأة دي كلها عشان تعاتب مزنب أو تتكبر عليه أو تشتمه أو تتغي عليه أو تنفجه من الدين فالهدف من الحلقة دي انك تعرف حالك مع ربنا سبحانه وتعالى في النهاية حيبقى اقول لكم احمدوا الله الذي عافاكم