
في حلقة برنامج "نداءات إيمانية" يقدّمها محمد بسوني عبدو، يُقدّم المتحدث مزيجًا من التحفيز النفسي، الدروس المستقاة من سيرة النبي محمد ﷺ، ونقاشًا حول التحديات التي يواجهها المسلمون اليوم، بما في ذلك السخرية والعداء الفرنسي تجاه الإسلام. يبدأ البث بتشجيع المستمعين على كسر حدود الفشل، وتحديد أهداف أعلى، والاعتماد على الجهد الشخصي مع التوكل على الله. يُستشهد بأحداث غزوة بدر وملامسة النبي للمعركة، وكذلك رحلته إلى الطائف، لتوضيح مبدأ الجمع بين الدعاء والعمل. ينتقل المتحدث إلى نقد الممارسات الفرنسية التي تُسخر من النبي وتستغل العنصرية ضد المسلمين، مستندًا إلى تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر. يُختتم البرنامج بدعوة المسلمين إلى الدفاع عن النبي، والعمل الجاد في الدراسة أو المشاريع، وتوجيه الجهود نحو رفع مستوى الأمة، مع تحذير من الانغماس في الترندات الرقمية على حساب القيم الدينية.
Chapters
حلقة النهاردة فيها انفجاك كتير تبعونا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتابع قناة هداءات ايمانية معكم محمد بسوين حلقة النهاردة تبقى حلقة على غير العادة حلقة هيبقى مش انا اللي هتكلم فيها هنجيب فيها شخص هو اللي هيتكلم هيفيدكو اكتر مني وهيفيدكو اكتر من اللي بتكلم ضحو معايا النهاردة من الاستاذ اسلام عبد المقصود الدين بسم
الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن ولاه ثم طبعا أنا برحب بأخوي الفاضل محمد بسوني وبرحب بمشاهدين قناته على اليوتيوب نداءات إيمانية ونسأل الله تعالى أنه يجعله في ميزان حسناته وأن يرزقنا وإياكم النفع والقبول والاستفادة إنه نعمل مولاه ونعمله شيخ الإسلام
احنا كنا عملنا سؤال على مواقع القناة على السوشيال ميديا وسألنا الناس عن الأسئلة اللي حابين يوجهوها لحضرتك وحضرتك تجاوبها معنا النهاردة أربع أسئلة هنرجعهم لحضرتك وهنشوف الإجابة بنتكلم فيه هو عبارة إن أنا مثلا شاب عاوز أقرب من ربنا وأنا عملت حاجات كتير يعني ما أقولك شي حاجات كتير ذنوب كتير ممكن حضرتك تعرفها ممكن حضرتك ما بتعرفهاش بس هل أنا ينفع أجد على ربنا سبحانه وتعالى ولا نفضها السيرة وخلاص ويبقى كده كده بايزا طيب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أما بعد خلينا نتفق على أن المسلم في حياته لازم يكون عنده قناعة شخصية أنه سيقف يوما أمام الله عز وجل حيسأل عن أعماله والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا أنه الإنسان بيسأل عن أربع أسئلة أمام الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما قبله وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفق يبقى بالتالي الإنسان هيسأل عن العمر كله كمرحلة عمرية حياته العشرة أربعين خمسين ستين سنة وهيسأل سؤال خاص عن شبابه فبالتالي أنت كشباب ليه بقى الشباب هينسأل عنه سؤال خاص لأن الشباب ده فيه الصحة وفيه الفراغ فيه القوة وعنده الوقت اللي يقدر بيه أنه يستخدمه في طاعة ربنا طيب إذا ما حضراتك بتقول إنه هو عمل حاجات كتير وعاش وجنوب ومعاصي وأطاع السمك ودلها زي ما يقولوا فهو بالتالي خايف يرجع لربنا ربنا ما يقبلوش أقول له لا اتطمن ربنا سبحانه وتعالى كريم ودود رحيم غفور هيقبل الإنسان مدام أنه رجع إليه الصحابة رضي الله عنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قبل إسلامهم كفاراً كان منهم المشرك وكان منهم من يؤذي رسول الله فلما تابوا تاب الله عز وجل عليه أنا عاوزك تحفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه إن عبدا أذنب ذنبا أي ذنب بقى ذنبا دي كلمة نكرة فبتعم كل الذنوب أذنب ذنبا قد يكون زنا قد يكون سرقة قتل سوء أو عقوق والدين أي مكان من الذنوب أذنب ذنبا ثم قال رب إني أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي طب انتهى الموضوع؟ لا لسه استنى ده ايه اللي حصل كمان؟ ثم عاد فأذنب ذنبا يعني نفس العبد ده عاد وعمل ذنب تاني ممكن يبقى نفس الذنب الأولاني خلي بالك اللي تاب منه أو يكون ذنب جديد خالص ثم عاد فأذنب ذنبا لكن ربنا سبحانه وتعالى ألهم التوبة فقال رب إني أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي انتهى الموضوع؟ لا ده لسه هو لسه عايش وعمل بيع في جنوبه معاه ثم عاد فأذنب ذنبا ثالث ممكن يبقى نفس الأولاني أو الثاني أو مختلف خالص لكنه برضو تاب إلى الله عز وجل فقال رب إني أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء وانت أو أي واحد بيعفي الذنب كطبيعة بني آدم كل بني آدم خطأ وخير الخطائين التوابون طيب كطبيعة بني آدم مهما عملت من ذنوب المهم أن تكون صادق في التوبة والرجوع إلى الله عز وجل وأن انت تحقق التوبة الصح اللي هي عبارة عن ايه انه بيقلع عن الذنب بيصيبه خالص وبيندم ودي نقطة مهمة جدا بيندم على انه عمل الذنب ده وبيكون عنده عزيمة صادقة وهو بيتوب انه لن يعود مرة اخرى الى الذنب هندرب اخيرا عشان يبقى السؤال فيه تمام يعني اخيرا شوف الراجل اللي قتل مئة نفس قتل 99 نفس وبعدين سأل عن اعلم اهل الارض فتل على عابد فهو يقول له انا ليه توبة قال له توبة مين عم؟ ده انت قتل قتال قتلت 99 نفس عاوز تتوب؟ فقاتله فأتم به المئة لكن الراجل كان فعلا صادق في توبته فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم لما رحل العالم بقول له أنا قتلت مئة نفس هل لي من توبة؟ قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء فاذهب إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا صالحون فاذهب فاعبد الله معهم شوف لما تاب ربنا سبحانه وتعالى غير له نومس الكون مات في وسط الطريق فبعث الله عز وجل الملائكة فملائكة الرحمة وملائكة العذاب بيتنزعوا فيه ملائكة الرحمة قولوا ايه جاء الى الله تائبا ملائكة العذاب قالوا ايه قالوا انه لم يعمل خيرا قط فأوحى الله عز وجل اليهم ملكا انقيسوا بين المسافتين فالى ايهما كان اقرب تقبضه ملائكة هذا المكان القريب فلما قاسوا في بعض الروايات نرى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فأوحى الله إلى هذه الأرض أن تباعدي أرض المعصية وأوحى الله إلى أرض الطاعة أن تقاربي فلما قاسوا وجدوه إلى أرض الطاعة أقرب فقبضته ملائكة الرحمة يبقى أنت ارجع وتوب واستغفر ربنا سبحانه وتعالى واللي فات مات وإحنا أولاد النهاردة زي ما بقوله ولكن خير الخطائين التوابون يبقى توب توبة نصوح صادقة وربنا سبحانه وتعالى يتقبلك إن شاء الله تعالى لأنه سبحانه وتعالى التواب جميل
السؤال الثاني بيقول دايما الشباب بيتكلموا مع السوشيال ميديا عن الصحابة الصحابة الجدعان اللي ببسند لصحابهم وبسند في الحياة وقواتهم معهم ما تشيل بس ايه الضوابط اللي وضحها الاسلام عشان نحتاج بها الصديق الجدع تمام
تمام الصديق الجدع صاحب صاحبه الود اللي يعني بتاع الرجولة وبتاع المواقف كلنا بندور على الصاحب ده تمام انا عاوز اقولك لازم الاول تفهم ان الصحبة والصداقة دي حاجة مهمة في الحياة الانسان خولك مدى اللي يطبعوه لازم بقى لصحابه ولي اصدقائه ولي بقى يعني معقد نفسيا عنده حاجة في شخصيته ومش عارف يصاحب شخصيته ضعيفة أو ما إلى ذلك لكن عاوزوا تفهم حاجة تانية إن الصحبة اللي انت هتبقى مصاحبينها دي مفيش في الدنيا وخلاص لا ده في الدنيا وفي الآخرة هتنفعك في الدنيا وهتنفعك في الآخرة حتى قالوا ايه الصاحب صاحب الصاحب صاحب والراجل قال ايه قديما لا تسل عن المرء وسل عن قرينه فإن القرين بالمقارن يقتدي حتى لما ربنا يكرمكم كده الشباب يخش بقى عاوز يخطب أو كده دايما بتلاقي أهل العروسة بقى يعملوا إيه يقولك إيه هو بصاحب مين بيمشي مع مين عشان هو أكيد يعني قريب من طبعه وقالوا قديما أيضا الطباع سراقة تمام كده وقال صلى الله عليه وسلم خير من هذا كله المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل فأنت صحبتك هي اللي هتبين شخصيتك وزي ما مشاري بيقول صحبتك سمعتك انت الصحبة اللي هتمشي عليها هي اللي هتعملك سمعة هي اللي هتعملك سيرة اما حسنة واما سيئة طيب كويس كلام جميل واحنا عارفين الكلام عاوزين نعرف بقى انا ايه البنان على ايه اختار صاحب ليه ايه الحاجة اللي تقولي ان الصاحب ده ينفع او ما ينفعش اولا لازم تكون عارف ان الصاحب ده هينفعك في الدنيا والاخرة ربنا سبحانه وتعالى يقول الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يعني كل الصحابات والصداقة وصاحب صاحبه والجدع والرجولة والشهامة كل ده يوم القيامة هيبقوا أعداء إلا مجموعة معينة من الصحابة من الأصدقاء أو الصداقة اللي هم مين؟ المتقين اللي هو مين بقى؟ يعني إيه متقي برضو؟ عرفوا إزاي؟ أولاً هتلاقي بيدلك عن خير وبيمنعك من الشراب خلي بالك في نقطة مهمة عشان الشراب بيخلي باله لما بيجي واحد صاحبه بيقوله ما تعملش دي عشان حرام أو عشان غلط أو عشان ما تنفعش بيزعل منه لأقولك حاجة تانية صديقك من صدقك وليس من صدقك صديقك الحقيقي اللي يصدقك اللي ممكن يشد عليك بس عشان بيحب لك الخير وليس مش اللي هو ماشي معك على طول الخط يلا نعمل يلا باشا سنذهب إلى مكان الفلاني الذي يمكن أن يصبح غلط أو بتاع يا باشا ده احنا بص هنخربها ونحو ذلك من الكلام والألفاظ اللي ممكن الشباب بيرددوها يبقى أول حاجة يكون الصديق ده متقي يكون على طاعة وإيمان وعبادة يكون متربي ومن بيت ناس متربيين عشان ما يورطك شي بعد كده يكون راجل ناجح في الحياة معانا برضو ممكن يبقى صاحبي ممكن يبقى تقي بعيدة شوية بس خليها نقول كده وممكن يبقى جدع معاك ويقف معاك وقت الزن أو وقت الشي بس في النهاية هو مفرط أو مقصر مثلا في مذاكرته مقصر في كلهته في دراسته بياخد دياع اني ما شاء الله بحب كلها شوية فالسنة عنده بسنتين تلاتة لا برضو ده انفرط تبعد عنه ان هو كده فاهم الموضوع غلط يبقى انت محتاج حد ينفعك في الدنيا وينفعك يوم القيامة عشان ما تندمش على صحبتك لفلان او للشخص ده حنيجي نقطة مهمة اخيرة اللي أحيانا ممكن تبقى أنت بصاحب حد والدك أو والدتك يقولك بلاش فلان ده عشان شخصيته فيها كذا وكذا أو عشان أهله ناس فيهم كذا وكذا أنت هنا مطالب أن أنت تتناقش مع والدك أو والدتك لا والله أنا ما شفتش منه حاجة وشة أنا بحس منه أنه وراجل كويس بنصلي مع بعض ممكن بنذاكر هو درجاته كويسة في المدرسة أو في الكلية طب هنعمل إيه طب النقاش ما جابش بقى اتفاق خلاص يبقى هنا أنت محتاج تسمع لتوجيه والدك أو والدتك لأن في الغالب سيكونون حرصين على مصلحتك أو على الصواب لكن أنت دائماً لما يكون عندك قرار في اتخاذ صحبتك وصدقتك لا تنسى الكلام الذي قلناه من
شوي كاب يقول أنه يعيش حياته عادي كما يعيش الشباب هو لا يريد أن يصبح شيخ ولا يريد أن يبعد عن ربنا هو يريد أن يؤغم من ربنا في نفس الوقت يعيش حياته كشاب حضراتكم
صحوا بيه تمام سؤال جميل السؤال ده خلينا نقول ان ديننا دين الاسلام دين وسطي دين توازن ما بينعش الانسان من ان هو يكون صاحب تقدم صاحب يعني رفع في الدنيا وكذلك ما بيضيعش امر الاخرة او امر الله عز وجل لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال لقارون ايه واحسن كما أحسن الله إليك ولا تنسى نصيبك من الدنيا ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك فبالتالي هو ربنا سبحانه وتعالى وجهه والتوجيه ما تنساش أمر ربنا وفي نفس الوقت عاوز تاخد حظك من الدنيا خده مدام أنه ما فوش معصية فوش مخلفة ما فوش أمر يغضب ربنا سبحانه وتعالى طيب أنا النهاردة شاب شايف الشباب بتفسحوا ويروحوا خرجات ولبس وموبايلات وفي نفس الوقت عاوز أكون قريب من ربنا المعدلة ليست صعبة أبداً الموضوع بسيط جداً ربنا سبحانه وتعالى أمرك بأوامر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأوامر ونهاك عن نواهي وحد حدود إذا تعمل ذلك تيجي عند الأوامر فتسمع لأوامر الله عز وجل ربنا أمرك بالصلاة أمرك ببر الوالدين أمرك بنجاحك في دراستك عشان تكون تدخل السرورة على أهلك وعلى ولدك وعلى ولدتك فهذه أوامر لازم تقوم بها ونهاك عن نواهي نهاك عن أن يكون هناك علاقة محرمة نهاك عن أن تأخذ مال ما ليس لك حق به نهاك عن أن ترتكب مخالفات أو إلى غير ذلك وحد حدود لازم أن تلتزم بهذه الحدود اللي ربنا أمرك به أنت كده في التمان أنت كده أحسنت كما أحسن الله إليك وفي الناحية التانية بقى لا تنصر صيبك من الدنيا عاوز تلبس أحسن لبس يلبس أحسن لبس عاوز تروح تفسح تروح تفسح عاوز خروجات خروح خروجاتك فيش قدنا مشكلة خالص مفيش تعارض ما بين أن تكون مطيع لله عز وجل وبين أن تكون كذلك في أمر الدنيا بتأخذ ما أعطاه الله لك وما جعله الله جل في متناول يديك دي معدلة ما هيش صعبة ولذلك حققها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن كان من الصحابة رجال أعمال كبار جدا زي أبو بكر زي عبد الرحمن بن عوف وغيرين زي عثمان بن عفان وفي نفس الوقت بالنسبة للآخرة شوف أبو بكر أفضل الأمة بعد رسول الله شوف عثمان الحقيقي الذي كانت تستحي منه الملائكة وكذا بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما فيش تعارض بأن تكون شاب راوش يا عم ما فيش مشكلة وتلبس أحسن لبس وبتروح خروجاتك بس ما تخالفش أمر ربنا لأن ربنا سبحانه وتعالى اللي اتداك الصحة والقوة والشباب والمال واللبس وهو هو اللي قادر أنه يأخذ منك هذه الأمور فيحرمك منها فبالتالي فيش تعارض ما بين الاتنين أبدا وابعث عن كل اللي ممكن عاوز يغرر بيك وقولك لا عم انت هطيع ربنا هذي الاراجل بقى متزمت ومتشدد وما احنا بقى بنتحكش وبنخروكش ونروحش لا الموضوع مش كده خالص الموضوع كل ما فيه ان انت بتراعي رضا الله عز وجل وبتأخذ حظك من الدنيا الذي أحله الله تبارك وتعالى
لك السؤال الرابع والأخير أحد الشباب بيقول أنا ممكن أكون بصلي أحياناً وبرضو عايز أعرف إزاي أحس أنه غير من ربنا وإن إيه الحاجات اللي بيننا كده تمام
هنا بقى يعني هو ده السؤال ده ممكن يكون متفرع شوية عن السؤال اللي قبله لكن هو بيتكلم بقى طيب أنا عاوز أمشي في طريق ربنا بس إمتى أعرف أن ربنا سبحانه وتعالى كده راضي عني إيه الموضوع بكل بساطة ربنا سبحانه وتعالى أمرك بأوامر هل أنت قائم على هذه الأوامر؟ أم أنت مضيع ومفرد؟ الله عز وجل يحب أن يراك حيث أمرك ولا يحب أن يراك حيث نهاك المعدلة هذه عندما تكون موجودة كونك قريب من ربنا في أوامره بعيد عن الأمور التي نهاك عنها أنت بذلك قريب من الله عز وجل ستعرف أكيد أن ربنا سبحانه وتعالى يحبك عندما يوفقك للطاعة بعد الطاعة وكان يقول بعض الصالحين الطاعة تجر إلى أختها والمعصية تجر إلى أختها ستصلي ستجد نفسك تقرأ قرآن ستقرأ قرآن ستجد نفسك تبري والديك ستبري والديك ستجد نفسك تحافظ على عملك أو مذكرتك أو مكان العمل الذي أنت قائم فيه ستصل رحمك ستجد نفسك تعمل عبادات وراء عبادات هي كذلك الطاعة تجيب اللي بعدها طب والمعصية؟ حجبلي البعده زي ما أحمد شوقي كده كان بقولك لما تيجي تشوف واحدة عجبتك يعني نظرة فابتسامة فموعد فرقاء بعد كده الحرام صح كده ولا ايه؟ نفس القضية نفساً يقول إن العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش والقدم تزني وزناها المشي والقلب والفرج يزني أو يصدق ذلك ويكذبه أو القلب يتمنى ويهوى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فهو ده التطور الطبيعي لحد الساعة حتى أنك بتتطور في الطاعة لحد ما توصل لطاعة تانية حتى تتطور في المعصية لحد ما توصل لمعاصي تانية يبقى أنا أعمل إيه من البداية كده أكتهد في الطاعة لحد ما أوصل للخير والبر والعمل الصالح وأجي عند المعصية من بدايتها وسيد الباب وأقفل الباب عليه عشان الشيطان ما ياخدنيش اللي أبعد من ذلك طيب أنا عاوز برضو نقاط سريعة كده أعرف إزاي إن ربنا راضي عني نقاط سريعة رقم واحد محافظتك على الصلوات ربنا راضي عنك رقم اتنين برك للولدين تقول لأبوك وأمك ربنا راضي عنك رقم ثلاثة قرآن ربنا أنت عامل معاه إيه تقرأ بتحفظ بتراجع كده ربنا راضي عنك رقم أربعة ربنا رزقت بأصدقاء طيبين صالحين شاطرين في المدرسة كده ربنا راضي عنك مو بعد عنك أهل السوء والشر والفساد والضياع والخمور أو المخدرات أو البنات إلى غير ذلك يبقى ده كل دي مؤشرات ربنا سبحانه وتعالى بيبعثها لك عشان يقولك أنا راضي عنك طب أنا بقى في المقابل أعمل إيه أزيد من الطاعة وأبعد عن المعصية عشان ربنا سبحانه وتعالى يرزقك مزيد من الخير والبر والعمل الصالح والطاعات والأجر عند
الله عز وجل إلى هنا تصنعت حياةنا الأغضب شكرا جدا شيخ اسلام عبدالعزيز صديقي في نهاية الحلقة تشتعموا اللايك واشتركوا في القناة وفرعوا على انستجرام ولايك على بيجي فيسبوك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي القناة لآيات إيمانية معكم بسوء الحلقة اللي فاتت كنا برضو مع أنسيس الإسلام وعجبته الحلقة فكررنا أن احنا نعيد الحلقة ونبدأ أسئلة جديدة وأسئلة جديدة أنتو طرحتوها علينا فحبينا نجيبها في حياتنا نبدأ بالسؤال الأول في حلقة النهاردة واللي بيقول مثلا في بعض الأصدقاء مع بعضهم أو بعض الشباب لما بينتقل من مرحلة الابتدائي يخش مثلا مرحلة الاعدادي أو مرحلة السنوي أو مرحلة الجامعة ممكن يكون معاه واحدة مثلا زميلته مثلا في الضغاصة أو شافها مثلا في أي مكان هتعجبه وممكن مثلا يخش يكلمها ويقول لها مثلا انه معجب بيها او انه بيحبها مثلا وطبعا نيته خير ومش ناوي انه يقول كلام وحش هل هذه الحاجات فهم خلفة للدين والشرع؟ بسم الله والصلاة والسلام
على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن ولاه ثم مرة تانية أنا برحب بأخوي محمد بسوني وبرحب بمتابعين قناته على اليوتيوب مداءات إيمانية ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم القبول والسداد في القول والعمل موضوع الحب والعشق وكثرة وجوده بين الأولاد والشباب خاصة لما يبدأ الشباب يخش على مرحلة المراهقة ومرحلة فوران العاطفة والشهوة وما إلى ذلك بيكثر أن الشاب بيحب أنه يتعرف على بنته ويبدأ يحصل ما بينهم نوع من أنواع تبادل المشاعر والكلمات الطيبة إما عن طريق الواتساب مثلا أو طريق الماسينجر أو المكالمات الهاتفية أو الغراميات أو ما إلى ذلك أنا عاوز أقول لأخوي الكريم خلينا ندرج مع بعض الداشة كده بسيطة وإحنا يعتبرنا كوك أكبر منك بندرج مع بعض رقم واحد لازم تفهم أن مشاعرك اللي ربنا سبحانه وتعالى خلقك بها كولد كشاب وكذلك البنت عندها مشاعر وعندها أحاسيس ونحو ذلك لازم تعرف أن هي ربنا سبحانه وتعالى أعطاها لك كإنسان عشان تمشي أو تمر في المسار الصحيح اللي ربنا خلقك لي طب ليه؟ طب إيه اللي يحصل لو أنا مثلاً حبيب بنت أو البنت حبيت ولد قبل الجواز أو قبل المصاري الصحي اللي بتتكلموا عليه هقولك بكل بساطة ربنا سبحانه وتعالى اللي هو خلقك هينزع منك هذه المشاعر في وقت ما تكون محتاج ليه يعني أصدق إيه؟ أصدق إن أنا أقول لحضرتك إن في قاعدة كده بتقول من استعجل الشيئة قبل أوانه عوقب بحلمانه إنت ده مش وقت إن إنت تمارس المشاعر دي مع واحدة ليست حلالاً لك لما هتيجي بعد كده تتجوز وعاوز بقى تمارس الحب والعشق والغرميات مع زوجتك اللي هي حلالك هتلاقي الموضوع صعب عليك هتلاقي الموضوع فيه مشقة فبالتالي ربنا سبحانه وتعالى يعاقبه عما قد فعلته من قبل انتبه للمسألة دي الامر التاني المهم جدا وانت بتفكر في الامور دي لازم تخلي بالك انت لك أم انت لك أخت هيبقى لك زوجة ويبقى لك بنت والموضوع هذا بالذات وغيره طبعا من المواضيع كما تدين تدان واللي مش هترضاه على محارمك أمك أختك زوجتك بنتك لا ترضاه للأخرين الشاب اللي جيل النبي صلى الله عليه وسلم بيقول له يا رسول الله ائذن لي في الزنة عاوز يزن فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له أترضاه لأمي؟ قال لا يا رسول الله فذاك أبا وأمي قال وكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم أترضاه لأختك؟ أترضاه لأعمتك؟ لخالتك؟ إلى غير ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يجاوب بالجواب ده كذلك الناس لا يرضونه لأخواتهم لعماتهم لخالاتهم فرك شوية خلي بالك لأن الموضوع دين وهتقضيه في يوم من الأيام طب أنا أعمل إيه؟ أنا عجبت بيها اصرف بصرك زي ما النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أن أنت لك الأولى وليست لك الثاني وزي ما ربنا قال لنا قل للمؤمنين يغضوا من أبصاره وقال للنساء قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن فخلي بالك انت لازم تصرف بصرك عن الكلام ده ولازم ما تحطش نفسك في بيئة تخليك متشوق للأمور دي ما هو انت لو قاعد مع أصحابك قاعد مع شلة بتشاهد حاجات على الفيسبوك بتشاهد حاجات على اليوتيوب بتخليك تفكر في الأمور دي فانت ايه بعد عن البيئة اللي تخليك تفكر في الأمور دي عشان ما تورطش نفسك وعشان ما تحملش نفسك نفسك دي ثم إن الأمور دي الشاب نفسه اللي بيعملها أو بيمارسها هو عارف في قرارة نفسه إن هي غلط ولو قاعد كده بس فكر من نفسه بالراحة وشوية كده هيعرف إن هي غلط يبقى إزاي تعمل حاجة غلط؟ إزاي تعمل حاجة ما بتردش ربنا؟ إزاي تقدم على شيء يكون عاقبته بهذا السوء الذي قد ذكرته لك؟ فابعث عن هذا الطريق ويعرف أن لا يصيب شيء حرام ربنا سبحانه وتعالى يعوده خيرا منه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه إن شاء
الله تعالى جميل السؤال الثاني يقول أنا كشاب دلوقتي بقيت كبير ومستقل بذاتي وبدأت أكبر والدين بتطاع من حوالي وإحنا مثلا في زمن الفيس والوصف والتليجرام وطبعا والدي ووالدتي ما عندهمش علم بالتطوع اللي بيحصل وعلم بالحاجات اللي بتحصل حواليه فبيجي والدي بيحصلني بيصحني بحاجات وبقى أنا أعتقد على الحاجات دي وبيجي أنا أطلب من والدي حاجات ووالدي ما يضشى الحاجات دي وبيحصل ما بيننا نوع من التصادم إزاي تتم علاقة كويسة بيني وبين والدي تمام طيب
هنقول إن السؤال ده ليه شقين سنوجه رسالة لأولياء الأمور ونوجه رسالة للشباب الرسالة الأولى لأولياء الأمور يجب أن تكون كولي أم تبقى فاهم أن ابنك بيمر مراحل التعامل معه في مرحلة الطفولة يختلف تماما عن مرحلة الشباب أو بداية المراهقة أو نسميها الطفولة المتأخرة يختلف عن مرحلة ما بعد الجامعة وما بعد الشباب حتى أن العرب قديما كانوا يقولون لاعبه سلعا ستلعب ولداً بعد سبع سنوات لاعبه سبعاً وأدبه سبعاً وصاحبه سبعاً لو وجدت تخلط ما بين المراحل دي هيحصل الخلل والتصادم اللي بيحصل ما بين كتير من الأولاد وبين أولياء الأمور يبقى لازم نقول لأولياء الأمور صحيح أنت مسؤولة عن أولادك صحيح ستسأل عنهم أمام الله عز وجل صحيح أن حضرتك تحب لهم الخير لكن خلي دايماً الإطار يكون إطار صحيح عشان تقدر توصل للمفهوم اللي انت عاوز توصله فتأديبك أو تعليمك أو توجيهك لابن السبع سنوات يختلف تماما عن التعليم والتأديب والتوجيه لابن الخمستاشر سنة أو من بعد سبع لحد خمستاشر يختلف عن التوجيه والتأديب اللي هو من بعد خمستاشر لغاية بداية العشرينات كده فلازم نعرف الطريقة لازم الأولياء الأمور يثقفوا نفسهم في مسائل التربوية والتعامل مع الأولاد لازم تعرف المسار الصحيح اللي توصل فيه النصيحة لأن الهدف مش أن الولد مثلا تلزمه أو تجبره لا الهدف أن النتيجة تحصل أن الولد يكون في طريق مستقيم أنه هو ما يمشيش في الطريق اللي انت مش عاوزه يمشي فيه هذا بالنسبة لأولياده أما بالنسبة لإخواننا الشباب بقى والأولاد بالزبط في يعني كده من سن نقول عدادي لحد آخر الجامعة دي الفترة اللي بيبقى فيها نوع من أنواع التصادم بين الولد وبين ولي الأمر ليه؟ الجيل غير الجيل طبيعة الحياة مختلفة الولد بيحس بنوع شوية من الاستقلالية فعاوز يعيش حياته عاوز أقولك يا حبيبي لازم تعرف أن أبوك وأمك هم جنتك وناق مش هتعرف تخش الجنة إلا من خلال رضا والديك لازم تكون عندك قناعة في الكلام ده ربنا سبحانه وتعالى قرن بين عبادته وتوحيده وبين بري والديه وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا بل إنه قال لك حتى لو كان وطبعا الحمد لله إحنا أولياء أمورنا كلهم وأبائنا كلهم على خير وعبادة وطاعة وديانة ومسلمين حتى لو كانوا على الشرك فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة تمام كده والرابع اللي كان بيشير أمه ويطوف بيها السبع أشواط حوالين الكعبة فبيقول لابن عمر أنا كده يعني أدت اللي عليه قال له ولا بظفرة من ظفارته شفت الطلقة اللي بيجي لها وقت الولادة كل اللي انت عملته ده ولا كأنك قدت جزء صغير من اللي هي عليه فبالشاهد انت لازم تطيع والدك والدتك اه صحيح انت ممكن يكون بيأمورك بشيء انت مش مقتنع بيه يبقى عود نفسك مع والدك ممكن تتناقش معاه طب الموضوع سادت خالص وهو اه يعني لازم ينفس كلامه انا عاوز اقول لحضرتك حاجة في كل الدنيا وعند كل علماء النفس يقول لك محد ما أنا حد يكون أحسن منه إلا الأب هو دايما بيتمنى أن يكون ابنه إيه أحسن منه فبالتالي هو حارس عليك هو نفسه بيكون حاجة كويسة فبالتالي لما بيقول لك الحاجة دي هو من خبراته برضك أنت لسه عشر خمستاشر عشرين سنة خبراتك إيه ولدك أربعين خمسة وأربعين أكثر أقل خبراته أكثر منك بكتير فهو عنده دراية بالحياة آه في الأمور اللي أنت عاوز بقى تناقشوا فيها يعني مثلا بقول لك إيه البز دي ما تلبس دي ستناقشوا تقولوا اللهي تبقى الموضوع الجو العام سأبقى أنا كده محرك بفوسط زميلي تبدأ تناقش معاه مدام ان اللي باس دوت او اللي بس اللي هتلبسه مفيوش حاجة وحشة مفيوش حاجة مخالفة شرعية خاصة برضو فيما يتعلق بالبنات ان الام لما تكون حريصة على انها توجهها توجيه كويس فيما يتعلق بالبسها فيما يتعلق بمعملتها ونحو ذلك يبقى تراعي ان قد ايه احنا كده وجهنا نصيحة ممكن تكون مختصرة شوية لأولاد الأمور والأبناء عشان يبقى فيه علاقة كويسة والأصرة تنعم بالهدوء والاستقرار والطمأنينة والسعادة وأنا عاوز أقول لأولاد الأمور ما تغفرش إصلاح مهم جدا أو علاج مهم جدا وإنت بتوجه أولادك وهو علاج الدعاء إنت تدعيلهم بالهداية بالتوفيق بالسداد إن ربنا يبعد عنهم الشر ويبعد عنهم شياطين الإنس والجن وبعد كده هتلاقي ان شاء الله التوجيه سهل وطيب ومفوش اي تعارض وبرضو عاوز اوجه الاولاد ان هو يحتسب وهو بيطيع ابوه وامه ان هو ياخد اجر حسن عند الله عز وجل شيخ اسلام كل
واحد فينا بيبقى له طلبات عن ربنا سبحانه وتعالى وبيطلبها من ربنا سبحانه وتعالى بس بعد ما بيدعي وبعد ما بيخلص دعاء يقول هو ربنا سبحانه وتعالى استجب لدعائي ولا لا طب لو الإنسان عايز يوصل أن ربنا سبحانه وتعالى يستجب لدعائه ايه الخطوات اللي ياخدها عشان ربنا سبحانه
وتعالى يستجب لدعائه سؤال جميل جدا السؤال ده النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة ربنا سبحانه وتعالى قال ادعوني استجب لكم فالدعاء في حد ذاته عبادة يعني أنت مش بتدعي عشان يستجاب ليه ده بس تصحيح للمفاهيم أنت بتدعي ربنا سبحانه وتعالى عشان هو عبادة في حد ذاتها بتاخد على قلبه الثواب طب أنا مهم جدا نوضح نقاط مهمة في موضوع الدعاء عشان تصحيح لمفاهيم بعض الناس قبول الدعاء أو استجابة الدعاء لها مراتب ثلاث في ثلاث مراتب التلاتة استجابة للدعاء تعرف أقل درجة لاستجابة الدعاء أن ربنا يحقق لك ما تريد يعني تقول يا رب ارزقني مثلا عربية نوحة كذا وكذا أقل درجة من درجات القبول أن ربنا يديلك العربية كيف كلام؟ آه سأقول لك كده طب الدرجة الثانية أنك تريد ماذا؟ يا رب ارزقني مثلا المال أو ارزقني الصحة أو ارزقني السيارة أو وفقني في الدراسة أو ما إلى ذلك هذا دعاء فيكون الدعاء هذا هو يرتفع إلى الله عجل يكون في نازل بلاء من ربنا سبحانه وتعالى على الإنسان فالدعاء هذا يرد البلاء هذا فربنا سبحانه وتعالى بهذا الدعاء يرد عنك بلاء أصعب من أن يجيب عليك الدعاء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدعاء والبلاء يعتلجان في السماء فكأنهم يحصل نوع من أنواع المدافعة بينهم في السماء فأيهما كان أسبق يحدث ما أمر به الله تبارك وتعالى يبقى ده المرحلة التانية طب المرحلة التالتة أن ربنا سبحانه وتعالى يدخر لك ثواب هذا الدعاء يوم القيامة حنجي يوم القيامة تلاقي حاجات أو حسنات منين ما تعرفش بسبب دعاء الذي لم يستجيب الله عز وجل لك في هذا الدعاء يا ربنا يجعلولك ثواب يوم القيامة فكل الناس تتمنى ايه تتمنى ان الدعاء كله كان يبقى ايه ليوم القيامة بس الانسان خلق عجول محتاج ان هو ايه محتاج ان هو دعاءه يستجيب لانه يبترد مراحل ان ربنا يجيب لك الدعاء ان ربنا يرد عنك به بلاء ان يدخره لك الله عز وجل ليوم القيامة وهذه اعلى الدرجات طيب انا برضو محتاج ربنا يستجيب لي محتاج ربنا حقق لي امانية أعمل إيه في الكلام ده كله؟ من أول هذه الأمور أن تطيب أن تجعل مطعمك من حلال قال النبي صلى الله عليه وسلم لساعد يا ساعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة رقم اتنين الطاعة فالطاعة تجر إلى أختها رقم ثلاثة أن تكون لحوحا في الدعاء يعني تليح على ربنا ربنا سبحانه وتعالى يحب العبد أن يكون لحوحاً أنه يزيد ويعيد في الدعاء أنت النهاردة قلت بتطلب مني حاجة مرة ومدتها لكش لو قلت المرة التانية يعني خلاص بقى خليك خفيف يعني خيف شوي ربنا سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين ويحب من العبد أن يكون عنده إلحاح في الدعاء يطلب الموضوع مرة واثنين وتلاتة وعشرة ومية ولا ييأس أبداً أربعة من الأمور التي تعين على استجابة الدعاء أن تكون بتدعو ربنا سبحانه وتعالى وأنت عندك يقين مليون المية أن ربنا يحققها لك شوف النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة يعني عاوز أقول لك إيه ربنا سبحانه وتعالى ما بيتجربش ما جيش تقول طبعا ما جرب الدعاء كده بيقول الدعاء بيجيب يعني لا لا لا لا تأخذ شيء أين سيعمل؟ هذا لن يكون أبدا لكن أنا بدأي يا رب وعندي يقين أن ربنا سيحقق لي كل ما يكون يقينك وكل ما يكون عندك نوع من أنواع اليقين أن ربنا سيحقق لك ومنيتك هذه ستتحقق إن شاء الله تعالى بس خلي بالك ستتحقق في المعادل اللي ربنا سبحانه وتعالى شايفه مناسب ليس اللي أنت عاوزه لأن أنت أحيانا ممكن النهاردة حاجة تجيلك وليس مناسبة لك تضرك وبكرة يكون هو بالوقت المناسب فتلاقي ربنا سبحانه وتعالى بيعطيلك العطاء في الوقت المناسب لك أخيرا لازم تعلم أن الدعاء عبادة وانت بتتعبد لله عز وجل بالدعاء وبالذكر أما قبول الدعاء وتحقيق الإجابة هذا أمر بيد الله عز وجل الذي يعلم الخير لك ويعلم ما يسوءك فيعطيك ما هو خير لك في الوقت والموعد
المكان المناسب السؤال الأخير هو بيتكلم عن سنة 2020 السنة العدد بيقول ان سنة 2020 الناس فيها حست مصعوبة جديدة في الحياة وكان فيها ازامات كتير على مستوى العالم فالناس كانت بتواجه مشكلة وبتتساءل هي المشكلة كانت في البلاء اللي جاي عشان احنا بعاد عن ربنا سبحانه وتعالى ولا ده عقاب ولا ده اختبار مع ان
اللي حصل ده حصل للعالم كله حصل
للمسلمين وللناس اللي مش مسلمين ايه تفسير
الموضوع ده؟ نعم طبعا سنة 2020 حقيقة كانت فيها صعوبة ومشقة على كثير من الناس خاصة فيما يتعلق بصحتهم ما يتعلق بارزاقهم ووظائفهم وتجاراتهم ونحو ذلك نسأل الله تعالى يعني ان يرفع البلاء والمبادئ عن المسلمين وعن العالم أجمع قضية البلاء قضية الابتلاء هذه قضية مستقرة عند المسلم الله تبارك وتعالى خلق هذه الحياة الدنيا أصلاً للابتلاء تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً البلاء ده سنة كونية قال الله عز وجل أيضاً في صدر سورة العنكبوت ألف لام ميم حاسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمن وهم لا يفتنون يبقى هذا مش هيحصل انت جيت أصلا الدنيا عشان تبتلى عشان تختبر وبالتالي يوم القيامة ده نتيجة الاختبار يبقى ده لازم يكون مستقر عند المسلم عشان لا يتردد في كلامه بعض الكلام الذي ربما يخرج عن الإطار الشرعي الصحيح يبقى ده ابتلاء والنبي صلى الله عليه وسلم حتى وضح أن الإنسان يبتلى على قدر دينه كل مكان إيمان العبد كبير وقوي يزاد في البلاء إيمانه قليل وضعيف يقل عليه البلاء في هذا الأمر طيب الابتلاء ده عشان نفهمه بقى كويس ليه طرقين في ابتلاء بيكون اختبار يرسله الله عز وجل على العبد يختبر فيه إيمانه فإن ثبت على هذا الإيمان يزيد في درجاته وفي ابتلاء بيكون عقوبة ابتلاء الاختبار أن ربنا سبحانه وتعالى ذكر فيه بعض الآيات منها قوله تعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب يبقى من هنا الابتلاء الأنبياء ومن معهم من المؤمنين هنا الابتلاء ده اختبار لأجل ماذا؟ لأجل اختبار صبرهم والأجل رفعة درجاتهم وفي ابتلاء بيكون عقوبة زي ايه؟ منه قول الله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم ومنه قول الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا يبقى خلي بالك الأول اختبار لا يرفعك الضرورة الثاني عقوبة على معصية طب أعرف منين البلاء اللي جاي لي ده بلاء ولا اختبار يعني معذرة اختبار ولا عقوبة بكل بساطة أنت وقت البلاء كنت على طاعة ولا على معصية حياتك عملت زي مع ربنا لا لا حياتي كويسة صلوا وصلي بري ولدين ببري ولدي أرحم بسل رحمي أخلاق كويسة يبقى في الحالة دي الابتلاء إنما جاء اختباراً ليختبر صبرك وليرفع درجاتك طيب أنت وقت البلاء معاصي بقى ومقضيها للو النهار ويعني مش شايف حاجة لو بيعملها يبقى هنا الابتلاء كان إيه؟ كان عقوبة وإنذار فيأم ترجع يأم هيكون الهلاك بعد كده هو ده اللي إحنا عاوزين نقول طيب أنا كمسلم بقى عشرين عشرين عشرين ألف أي مكان ما هيجي الابتلاء جاي جاي لكن أنا بتعامل مع المواقف دي تعامل إيماني تعامل إيماني إزاي؟ أن أنت ربنا قدر عليك هذه الأمور قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا واعلم زي ما النبي صلى الله عليه وسلم بيعلمك أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك واعلم أن الأمة لو اجتمع على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف الموضوع منتهي إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة أنا مؤمن بالقضاء والقدر وبأخذ أسباب الحرص وأسباب البرج عن البلاء وعن الوباء قدر المستطاع مع ذلك أنا عندي يقين أن الله عز وجل يرفع عني البلاء والوباء مع الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل أن يرفع عنا هذا البلاء وهذا الوباء وأن يسلمنا ويسلم أحبابنا من كل سوء ومكروه نسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ المسلمين من كل شر وسوء وصلِّ لهم على نبينا محمد وأنا طبعاً في الآخر كده بشكر أخوي محمد على هذه الاستضافة وأرجو أن أنا أكون قادر المستطاع وصلت رسالة لمتابع إقاناته ويكون فيها النافع والفائدة إن شاء الله تعالى الشيخ اسلام
امتعنا في الحلقة الاولانية امتعنا كمان النهاردة يعني مفيش كلام ينقال كلام كله جميل مفيش تعضيق كلام كله في الصميم وكلام جميل جدا جدا واجابات جميلة واجابات مؤكدة واجابات مفيهاش اختلاف على الاسئلة اللي تقولتوها فنهاية الحلقة تشتعموا اللهيك واللي اشتاق في القناة ومستشتموا اللهيك لبيت جي الفيسبوك ومولي فلا على الانستجرام واشوفك اخي الحلقة الجاية والسلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي برنامج نداءات إيمانية معكم محمد بسوني حلقة النهاردة هي حلقة مهمة جدا لأي شخص بالنسبة للجانب النفسي أكتر من أي حاجة لأنه فعلا احنا كلنا محتاجين ان احنا نفوق لازم تعرف ان مفيش حد في الدنيا بيحب حد فاشل حتى أنت ستكره نفسك لو أنت فاشل وأنت كمان مش محتاج تقلد حد لا أنت المفروض عليك تكسر السقف اللي أنت حطه لنفسك وتبني سقف أعلى منه وأفضل منه وأشان تحققه وتوصل للي أنت عايزه وطبعا أنت مش محتاج أن أنا أقولك ما تقرنش نفسك بحد عشان أنت واحدة واحدة هتلاقي نفسك كل ما تعمل خطوة كريسة في حياتك هتلاقي الشخص اللي أنت تبصص له ده وصل لخطوة أحسن منك فتحس أن أنت عملتش حاجة وما تحسش بإنجاز اللي انت عملته فتلاقي نفسك مخبط وبتأنتخ وعشان كده ربنا خلقك وجعل غيمود كنترول حياتك موجود في إيدك انت مش بإيد حد تاني فعشان كده ما تقبلش على نفسك التقصير أي نوع كان من أنواع التقصير سواء التقصير مع ربنا التقصير في الشغل التقصير في مظهرك العام أي نوع من أنواع التقصير وده طبعا محتاج شغل ومجهود وقت أكتر يعني لازم تبص للمجهود اللي انت بتبزله وتبص للوقت اللي انت مخصصه لحلمك وببص لأي حاجة انت مخصصها تحقيقا لحلمك ونزللها تحقيقا لحلمك لو الحاجات دي ما كانتش كافية يا من الطبيعة انك لازم تزود الحاجات دي واكيد طبعا فيه تمن انت هتدفعه سواء كان هم او كان ألم او كان تضحيات ولكن دي كلها وجهات نظر دنيوية بس ولكنها صحيحة وطبيعي انك سمعتني بقولك وجهة نظر دنيوية بس يبقى أنا أكيد هتكلم تاني بعدها عن وجهة نظر دينية أكيد طبعا وجهة النظر إن أنا هجيبها لك دي هاخدها من القدوة الدائمة المثالية اللي موجودة في ديننا هو النبي صلى الله عليه وسلم اللي قصته كلها مليانة عبر وحكايات ونصايح تخرجك من الألم اللي انت فيه ودغوطات الحياة وإنك مش عايز تكمل لا إنك عندك شغف هتكمل وكمان ان شاء الله توصل لحلمك الاقضاء بالنبي صلى الله عليه وسلم مليان عبر وعزات وفوائد كتير ملهاش حصر ولا عدد ولكن الميزة اللي احنا محتاجينها في حالة النهاردة هي العملية اللي موجودة في نصايح وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام مفهش بقى قصص فيك ولا حد كان نايم تحت وابا صحيح بقى فوق كلها قصص وعبر وعزات حقيقية وحصلت وده طبعا لان كان افضل واحسن محفز للبشرية كلها وخلينا مع أول حاجة هناخد منها العزة والعبغة وهي إن النبي صلى الله عليه وسلم فأول مواجهة ليه للمشركين في غزوة بدر كان قدام عقبة وأول تحدي قدام تحقيق حلمه وإن ممكن الإسلام بخصاغة المعركة دي ينتهي ومبقاش فيه مسلم على وجه الأرض وتنتهي الرسالة قبل بدايتها ولكن ربنا سبحانه وتعالى أنقذه ولكن فيه حاجات هنوقف عندها النبي صلى الله عليه وسلم كان قدام الواقع الصحيح اللي موجود قدام وهو انه اولا ممكن حلمه اللي هو تحقيق الرسالة وتوصيل الدين للناس كلها موجود قدام وان حلم ده يبدأ وينشأ ويبتدي بانه ينتصر على المشركين وقدمه حاجة تانية هو ان الرسالة تنتهي والدين ينتهي مخصرته للمعركة واي حد فينا عنده حلم بآبي الموضوع ده لازم يقبلوا عقبة وتحدي بتوقف عليها استكمال النشاط أو استكمال الحلم اللي هو بيسعى وراه العقبة دي يا إما هتنهي حلمه خالص يا إما يعد منها ويوصل بعدها على طول اللي هو عايزه النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع الموقف ده إزاي؟ أول حاجة وهي الأساسية الالتجال لربنا سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قبل بداية المعركة وقف ورفع إيده وبصل السامع ودعا ربنا سبحانه وتعالى هو بيقول اللهم إني أنشدك وعدك وعهدك إن شئت لم تعبد بعد هذا اليوم أبدا شوف أدب النبي عليه الصلاة والسلام مع ربنا سبحانه وتعالى بيقوله يا رب لو شئت انتصرنا في هذا اليوم وانتشر الدين وإن شئت أيضا انهزمنا ولم يبقى في هذا الأرض من يعبد أو ينشر هذا الدين لحد ما يدخل عليه سيدنا أبو بكر عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم بيدعي فيدخل عليه ويلقي بيلح على ربنا سبحانه وتعالى بالدعاء وتضاجع إلى ربنا سبحانه وتعالى بالدعاء لحد ما عباءة النبي صلى الله عليه وسلم وقعت من عليه فيشيل لسيدنا أبو بكر وياخدها ويغطي النبي صلى الله عليه وسلم بعدها على طول فتزيد الحماسة عند سيدنا أبو بكر وهو شايف النبي عليه الصلاة والسلام بيلح بالدعاء على ربنا سبحانه وتعالى وياخذ النبي عليه الصلاة والسلام وفئده الدجع بتاعه بيخبط عليه جامد ويطلع قدام المسلمين وبخبط عالدرع ويقول لهم سيهزموا الجمع ويولون الضبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وسيدنا عمر واقف بعيد شايف النبي عليه الصلاة والسلام عمال يقول سيهزموا الجمع ويولون الضبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وبيكررها كذا مرة النبي عليه الصلاة والسلام فسيدنا عمر بيقول هو مش فاهم في جامع هينهزم وهيمنشي وهيجري وهيهرب من المعركة بيقول أنا ما نجعرف أنهي فيهم اللي هينهزم إحنا ولا المشركين ولكن لما نبعث لسه طال سلام بعد هذا الموقف عمل الموضوع ده هو فهم تأويل الآية وفهم يقصد مين بالجامعة ولازم تعرف إن أي واحد بيسعى ورحيل معايز يصله لازم يكون في حياته قائد في كل شيء وقائد بمعنى كلمة قائد الصحابة بيحكوا عن الموقف ده وبيقولهم إن هم في حياتهم ما شفوه حد التجأ لربنا زي التجاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لربنا في هذه المعركة والنبي صلى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة عمال يصلي ويدعي يصلي ويدعي يصلي ويدعي وهو عنده يقين ان هو مش هينتصر في المعركة غير بدعم من ربنا سبحانه وتعالى ما هو اليقين اللي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي خلاه يطلع بيجيش عدده 313 جندي على جيش عددهم بين التسعمية والألف وده لأن النبي عليه الصلاة والسلام عمل أي حاجتين يقدر يحتاجهم أي حد عايز يعد موقف أنه أخذ بالأسباب ولكن في الأول توكل على الله وبعدين خد بالأسباب وده كله كانت نتكته انتصار المسلمين فأول ما ركز ليهم جد المشركين في غزوة بدر موقف تاني برضو من ضمن مواقف النبي صلى الله عليه وسلم هو أنه لما عزم أنه يروح الطائف عشان يدعو الناس لعبات الله سبحانه وتعالى بعد لما ملقاش أي حد ينصره من أهله في مكة بس هو في نفس الوقت لو كفاك ريش عرفت النبي صلى الله عليه وسلم هيروح ينشغل الدين في منطقة تانية هيخافهم وهيخافوا أن الدين ينتشر فهيحاولوا أنه ما يهجموا النبي صلى الله عليه وسلم ويمنعوه من أن يروح وده اللي خل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة إلى الطائف ياخدها ماشي افتح كده جوجل مابس وضور فيها على المسافة بين مكة والطائف هتلاقي المسافة أكتر من حوالي 100 كيلو فلو بصرت هتلاقي النبي صلى الله عليه وسلم خدهم ماشي مع مجاعات طبعاً أن أدوات الطواقة والتكنولوجيا زادت ونداني الطواقة وبقت كل حاجة سهلة النبي صلى الله عليه وسلم مشي ده كله ليه؟ ده عشان يلاقي ناس تنصره وتأيده في دعوته عشان ينشوا بدين ربنا سبحانه وتعالى عشان محدش يعوض حاجة على الأرض غير ربنا سبحانه وتعالى ولكن بعد كل وقت والنبي صلى الله عليه وسلم لا ايه لا ناس بتصده وبتغضه وبتقوله لا منش عايزين الدين بتاعك لا ناس بطوموا الاطفال والنساء اللي هم سفهاء ما يعرفوش حاجة ان هم يحدثوه بالطوب ويحدثوه بالقصرات لحد ما يجي له جاب الدم لحد ما وصل طبعا لبستان قاعد استريح فيه وجاله طبعا بقتوله ولد اسمه عداس بعنب وعرض لعنب عن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كلمن حضرتك قلتلي انك بائس وانك مش عايزين فحيبقولك النبي صلى الله عليه وسلم يشي أكتر من 100 كيلو في عز الصيف عشان يروح ورح حلمه عشان أنه ينشغل الدعوة الإسلامية فيلاقي ناس بتضغبه وبتغضه وبتجتمه وبتعمل معاه حاجات ما يعملهاش حد مع حد عادي وأكيد طبعا ربنا سبحانه وتعالى كان ليه حكمة في ده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما يبلغ السباقية دي كلها أن الرسالة ما توصلش وأن الرسالة ما توصلش ما تبلغش الاهل الطائف ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ده كله ما قالش خلاص بقى نستيح شوية ده انا هاخبط مع نفسي شوية انا هاخد بريج بقى وبقاجع تاني ادور لا ده فورا بعد ما جاله الصبي وجاله بالعنب خد منه العنب وقال بسم الله فالصبي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ده قال له الكلام ده احنا ما بنقولهش هنا يعني ايه بسم الله وبعد خواق طويل ضاغمة بين النبي والنبي ولد أقنع عن النبي صلى الله عليه وسلم الولد إنه يدخل في الإسلام ولكن حضرتك أنت ليه ما سألتش نفسك النبي صلى الله عليه وسلم ليه استحمل كل ده وليه عمل كل ده واستحمل الأزى ده كله النبي صلى الله عليه وسلم استحمل الأزى ده كله عشان حضرتك لما تسمع الأذان وأنت قاعد في بيتك تحت موها قاعد قدام التليفون لما تسمع الأذان تنزل تصل وإنت مفتاح عشان كمان لما توقف قدام الناس وتوقف فخوك كده وفرحان من نفسك توقف تقول أنا مهندس مسلم ناجح وعشان كمان تبقى قاعة فرحان وانت بتقول الاسلام والمسلمين اللي بالمليارات دولة كلهم اتوجدوا ومطلعوا مسلمين بسبب دعوة شخص معاه رسالة دعا فيها الناس جميعا للإيمان بالله سبحانه وتعالى ولازم تعرف ان ربنا سبحانه وتعالى اداك امكانيات أضعاف الامكانيات اللي كانت موجودة أيام النبي عليه الصلاة والسلام ربنا سبحانه وتعالى مديك ايدين ورجلين أي نعم ده كان موجود أيامه ولكن وقت استعمالك انترنت انت دلوقتي ما بتعملش حاجة الا تروش تقعد تخش في ترندات تطلع من ترندات وانت لما تقعد في الدم ربنا سبحانه وتعالى مش هيبقى يدك في ترندات ربنا سبحانه وتعالى لما يقولك عمرك فيما أفنيت هتقوله طبعا في الترندات واعتقد كده الخلاصة كلها وغسالها وصلت لك ومش هقولك في الاخر غير كلمة واحدة بس استقيموا واستووا يرحمكم الله السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلا بكم في حلقة جديدة من قناة نداءات إيمانية معكم محمد بسوم من يومين صحينا على بستات كتير منشغات كتير هشتجات كتير كارتوع المنتجات الفرنسية إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملات كتير بالدفع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا زت نفسي أول ما شفت الموضوع مش عارف إيه الموضوع لأن الموضوع كان لسه بادي وكان لسه موضوع ما انتشرش فأنا زت نفسي يعني لو كنتش عارف الموضوع الناس بتوصل إيه أو عايزة إيه للموضوع ده أو أن الناس يعني محتاجة إيه من منقطع المتجات الفرنسية أنا ذات نفسي كنت مستغرب يعني لحد ما فهمت الموضوع كله والناس كلها عايزة الموضوع كله فأنا أنا مش لازم أشكح ولكن الشك حيجي في الحالة هيجي معانا بالتكتير فأنا حابب أبدأ حالة ناضجة كده حاول أعد ماضج هادي غاسي ما تنفس بعيد عن أي زعيق ولا نكفزة وأكلم كل يدون إن شاء الله على عد ماضج لأن الكلام أي مسلم هيتكلم عن موضوع ده لازم كلامه طالع من قلبي وانا والله العظيم والله العظيم كلام مجه الكلام ده طالع من جوايا من قلبي لان الكلام مش على شخص معين انا بنصه او شخص معين زي ما بقوله انا بنفعله والعياذ بالله ولكن ده ده النبي عليه الصلاة والسلام يعني المفروض احنا اتنين مليار مسلم الاتنين مليار مسلم يطلعوا يدافعوا عن النبي عليه الصلاة والسلام محدش فيهم يسكت محدش فيهم يحطوا سنة بقه يقولك انا مليش دعوة تبمنها اعملي لا طيب وليك مسلم مفروض ندافع عن نبي عليه الصلاة والسلام حابب أبدأ أو أكلم إن الإساءة نبي عليه الصلاة والسلام بدأت من فرنسا وده شيء مش غريب على فرنسا والعنصرية والعنف والتهكم والحاجات دي كلها مش حاجات غريبة عليهم لأنها معروفة دايما بالعنصرية والتاريخ فرنسا في الموضوع ده التاريخ أسود معنى الكلمة وعلى فكرة الإساءة بدأ من عند مكة لأنه دعامها مكن بالذات لأن رئيس الفرنسي مكن ليه مصلحة في الموضوع اللي بيحصل ده ليه مصلحة في أنه لما بيهاجم المسلمين هيزيد منصغيه في الانتخابات الجاية وده موضوع ملوش دعوة بالجهة اللي احنا بنتكلم عنها أو بالمنظوق اللي احنا بنتكلم عنه اللي هو منظور الدين الإسلامي اللي احنا مفروض النهاردة طلعين ندافع عن النبي عليه الصلاة والسلام فده شيء مش غريب عن فرنسا لأن حتى فرنسا من أهم الدلائل ومن أهم الأدلة اللي بيبين الموضوع شدة كوكب فرنسا للمسلمين وللإسلام عامة أن المادة الثانية من الدستور الفرنسي بتقول أن فرنسا دولة علمانية وبتقض جميع الأديان ولكن ده بيحصل عكسه تماما المفروض نيابة لهاش ديانة معينة وهي بتحترم جميع الأديان على حسب ما بيقوله طبعا ولكن الاحترام جميع الأديان بيحصل مع جميع الأديان معنا الدين الإسلامي لأن فرنسا من الدول اللي وغدا امتياز في العنصرية امتيازاتها كلها في العنصرية الحاجات اللي بتشتغل بها كلها في العنصرية حوادث العنصرية والمقتل حوادث قتلة بسبب العنصرية والتهكم على الناس والعنف والحاجات دي كلها بتأثر بالعنصرية وتبقى دايما في فرنسا فالإسلام عمتا هو مكروه عندهم في فرنسا لأن فرنسا في العنصرية ملهاش حل وفرنسا مش غريبة عليها ليه بتعمل جهل إن أغب دليل لنا وأن الحاجة اللي غيبة مينها مش من ناحية التاريخ هي من ناحية الأغب لنا كعرب في دولة الجزائر لأن فرنسا احتلت دولة الجزائر من سنة 1830 لسنة 1962 وقتلت أكتر من مليون شهيد الجزائر لقبت بدولة المليون شهيد بسبب اللي حصل في الجزائر واحتلالهم للجزائر وأنهم بهدلوا الشعب الجزائري وأن الجماجم بتاعة الشهداء اللي ماتوا في الجزائر عمل لها متحف اسمه متحف الإنسان فتعبير من عندهم يعني على الإنسانية ووجع الدماغ اللي هم بيعملوه ده كله ولكن طبعا ده مفيش ليه تعبير الإنسانية وحتى الآن الجزائر بتطلب إن الجماجم دي ترجع الجزائر تاني وإن هم ما يتباهوش بالشيء الوحشي اللي عملوه في الجزائر وموضوع طبعا مليون شهيد ما كانوش ياما أي نعمل من زمن كبير بس ما كانوش ياما ودايما يقولك إحنا دولة الحجية وده السبب اللي علبي بك هنا على التهكم عن نبي عليه الصلاة والسلام قالك لازم يكون عندنا حقيقة غاية في كل شيء ولازم يكون دايما في حقيقة غاية ولازم اللي عنده كلمة لازم يتكلمها والكلام ووجع الدماغ والجهل اللي عندهم ده كله فطبعا هم عايزين يطبقوا الحقيقة بس على مزاجهم هم حقيتهم تبقى في الإساءة للإسلام حقيتهم أنهم يسيئوا إليك ويسوقوا إليك كمسلم وأن أنت حضرتك ما تتكلمش ان هم يدوسوا عليك بمعنى كلمة وانهم يجبتوك وانهم يتحكموا فيك كمسلم بس انت ما تتكلمش هم بيحاولوا دلوقتي وده ما كن قالوا قالوا ان احنا هنحاول ان احنا نقيد المسلمين على قد ما نقدر هنحاول نمنع من تجمع المسلمين في المساجد حتى لو تجمعوا في المساجد تبقى تحت عينين الدولة تحت مقعبة الدولة وتحت قواعد خاصة من الدولة هي دولة ما بتحبش الاسلام بكل ما تعنيه بكل شيء فعلا بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وتحمله من معاني ففرنسا دولة مقاطعة للإسلام فالناس اللي بتقولك احنا لما نقطع فرنسا احنا هنستفاد ايه اه وده فرنسا دولة اقتصادها كبير لا فرنسا تقصيت الامين تلاتة دولة خصهم خسائق بالمليارات خسائق معنى كلمة بالمليارات يعني خصهم خسائق كتير بسبب الموضوع اللي هم عملوه بسبب تهكموا على نبي عليه الصلاة والسلام وانت حضرات جاي تقول لي وانا عليها نص النبي عليه الصلاة والسلام ده مش هيفدهم بشيء او ده مش هيدغهم في شيء احنا برضو هنتننوجع دماغنا في الاخر لا حضرتك انت تدافع عن النبي عليه الصلاة والسلام وحتى لو ده بالنسبة لك ملوش فايدة فانك كمسلم حتى هولت وانت عملت المفروض عليك ان انت تدافع عن النبي عليه الصلاة والسلام فالمفروض انت عملت اللي عليك ونداء فرض عليه الله سبحانه وتعالى قال يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ما هو نسخة نبي عليه الصلاة والسلام من نسخة الله سبحانه وتعالى ونسخة نبي عليه الصلاة والسلام هي نسخة للدين الإسلامي فهي نسخة لله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى إن شاء الله حينصر المسلمين وعلى فكرة فغنسا دايما تاريخ خائصه زي ما قلت ومليء بكل أنواع العنف وضد المسلمين لأن من أول ما موضوع المدغس ما هو الموضوع بدأ من المدغس جاب صواق مسيحي النبي عليه الصلاة والسلام ووضحها للتلميذ بتاحته والتلميذ راح تشكت لأهليها والأهالي راح التاني للمدرس والموضوع وصل لمكرم بسبب احتجاج الأهالي فما كان من بجاحة المدرس ده انه بيعقد الصواق لتاني يوم ولا عنده اي مشكلة ما عندوش ادنى مشكلة انه يعيد الصواق تاني ونشغلها تاني يوم لدرجة ان فيه طالب من الطلاب طالب من الششان من دورة الششان تقصد المدغس ده ودبحه وعلى فكرة بعد ما دبحه الشفطة تقصدت الطلب ده ومشوا راه لحد ما صفوه وبعد ما صفوه منعوا الناس وكانوا بتقربوا الناس اللي بيحاولوا يسعفوه ويحاولوا يجيبوه الاسعاف وما كان من ربض أصحاب الأنجاس من الفرنسيين بأنهم بيوصفوا الصور اللي كان بيحملها المدغس يعني أنا مش عايز أقول لفظ الملاغز ده كانوا بيقولك إحنا ليه تجبتوا حجيتنا وتبنعونا من الديح ديحك فأنت كمسلم لما تسمع كلمة ديح ومعرضوهم يتحقوا على نبيك على النبي عليه الصلاة والسلام اللفظ ده أصلاً اللي أنا قلته حالاً ده ماينفعش ينقال إحنا 2 مليار مسلم ومفروض نافع النبي عليه الصلاة والسلام الدفاع مش بنك تكتب يلا عندنا في فرنسا هنجمع 10 تلاف ريال للنبي عليه الصلاة والسلام هجمع عشرة آلاف صورة عن نبي عليه الصلاة والسلام ده شيء كويس ولكن فين عملك فين أهم شيء إنك تعمله لنبيك عليه الصلاة والسلام فين إنك تناصي نبي عليه الصلاة والسلام بالفعل مش بالقول موضوع إنك تكتب على السوشيال ميديا دي آخر حاجة خالص بعد ما تيقس بعد ما بعد ما تحاول مرة واثنين وثلاثة وتيقس وتحس إن عملك ما ما جمعش نتائج اللي أنت عايزة فتكتب على السوشيال ميديا أما إنك تختفي بالكتابة على السوشيال ميديا طب انت هتقولي طب انا هعمل ايه هوحى قاتل ماكرون مثلا لا انا مش بقولك كده انا بقولك الحاجة اللي بتعملها انك تكتهد اول حاجة اذا كنت طالب او لسه بتدرس او لسه قدامك مشروع كبير في حياتك فانا حابب انبيك لحاجة حضرتك اذا كنت طالب في العام مثلا اكتهد حضرتك اكتهد سواء كنت في المواد العلمية او في المواد الادبية لو اكتهد في المواد العلمية اعمل شيء تنهض بيه بلدك تنهض بأمتك تنهض بأنك ترفع أمتك وتخليها ليست محتاجة للكلاب دول ليست محتاجة لأنها تستود منهم حاجة أو تجيب منهم حاجة فلو كل شاب اجتهد ونهض بدولته ونهض بأمته نحن لن نحتاج لهم هم الذين لا يحتاجوننا وأنا كنت أتكلم في الحلقات التي فاتت وبقول الناس محتاجة شيء يفوأها أو هذا الشيء الذي نحن نستغله كطاقة إيجابية للمسلمين أن الناس تستخدموه فعلا قطاقة إيجابية للمسلمين أنهم يستخدموا نسخة النبي عليه الصلاة والسلام ويتبعوا منهج النبي عليه الصلاة والسلام ويستعيدوا منهج النبي عليه الصلاة والسلام فربنا سبحانه وتعالى هينصرنا وإن شاء الله ربنا سبحانه وتعالى هينصرنا لو احنا ربنا ما نصدرش في هذا الزمن هنصرنا قدام فأنا كنت بتكلم وبقول فين الحاجة اللي هتفوق المسلمين هذه شيء ممكن الناس تفوق به ممكن الناس تعرف به إمة نبيها لأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم معروف أمته وما بيتاموا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالكذب ويقولوا عليك الزاب بس ازاي كذبة هتدوم لأقصى من 1400 سنة ازاي كذبة هتدوم لأقصى من 1400 سنة وهي تبيح أقصى من 2 مليار مسلم ازاي نصرة النبي عليه الصلاة والسلام لها مظاهر كتير اتباع السنة انك تكتايد وتتفوق عليهم اي نعم ده مش هيحصل من يوم وليلة هيحصل بتعب كتير وبجوب كتير بس ده شيء فالأول حاجة هتؤجج عليه تاني حاجة هيسبب لك التقدم المادي والتقدم العلمي والتقدم في حاجات كتير ولكن في الآخر انت هتنصب أمتك وهتنصب نبيك عليه الصلاة والسلام خبيب الأنصاري لما مسكوه وقطعوا من لحمه بمعنى الكلمة علقوه عالشجرة ويقطعوا من لحمه بجد قالوله أتحب أن يكون محمد مكانك؟ قال والله لا أحب أن أكون معافا في بدني ومالي وأهله وأنا محمدا شيكا بشوكة يعني بيتمنى الموت وسيدنا محمد لا يشاكه بشوكة سيدنا محمد ما يشاكه بشوكة لأنه يموت دي النص كتنا يبقى عليه الصلاة والسلام إنما احنا ظلنا موقف حلو وكتبنا على حسوش الميديا لكن احنا برضو ما ننساش حق يبقى عليه الصلاة والسلام علينا حق يبقى عليه الصلاة والسلام إن لو شخص من عرقك أو من جنسك أو من أهلك حد شتبوه أنت هتقوم الدنيا مش هتقاعدها نشك نبي عليه الصلاة والسلام أهم من انتصاغ لأبوك انتصاغ لأمك انتصاغ لزوجتك انتصاغ لأولادك انتصاغ لجميع أهلك وكل الناس يتعرفوا انتصاق نبي عليه الصلاة والسلام شيء مهم جدا جدا شيء تفتخر به أنك بتوصل هناك عليه الصلاة والسلام بتعمل شيء يحسسك بالعزة يحسسك أنك مؤمن بجد مؤمن بيدافع عن دينه بجد الكلام كتير في الموضوع ده وأنا كنت محبك كلام كتير ولأن الموضوع اللي حصل ده موضوع سيء جدا سيء بمعنى الكلمة ورد فعل الناس مش الرد اللي كان متوقع ان المفروض الناس كلهم وعلى فكرة موضوع المقطع ده موضوع بجد ان الناس تقاطع بجد اي نعم حصلت لهم خسائر وحصلت لهم خسائر ضغط بيهم وان الشركات هتدغط على الحكومة غازبا عنها عشان يتراجعوا عن الموضوع ده وان شاء الله ده هيجيب نتيجة معاهم فإحنا أنت مفوت تقاطع المنتجات الفرنسية حتى لو يعني مش أقولك ابحث عن بديل لو المنتجات دي ملاش بديل ما تضوجش على البديل حتى لو ملاش بديل ما تجيبهاش انصر النبي عليه الصلاة والسلام وربنا هينصرك ما تنساش أنت بتنصر النبي عليه الصلاة والسلام أنت ما بتنصرش أي شخص وخلاص أنت بتنصر النبي عليه الصلاة والسلام أتمنى تكون الرسالة اللي أنا قلتها وصلت وأن الناس كلها تكون فهمت أنا أصدق إيه وإن مش مش الهدف ان احنا نكتب وخلاص ونخلي الموضوع تغند ويبقى احنا كده حقانا اكبر استفادة وحقانا اكبر انتصار عليهم ان احنا اخدنا الخنان الموضوع تغند على العالم وتغند على مصر والموضوع ده كله لا الموضوع يبقى تغند بس بالفعل تغند بالافعال وبالاثبات وبالدلائل وان احنا نعمل حاجة تحسون بجد ان المسلمين مش قلة احنا 2 مليار مسلم عارفين يعني ايه 2 مليار مسلم يعني حوالي ربع سكان العالم مسلمين فشيء المفروض الناس ما تعدوش كده المفروض الموضوع ده يكون فيه وافة جند المسلمين بنصرف النبي عليه الصلاة والسلام وكلنا عارفين احنا نصرف النبي عليه الصلاة والسلام ازاي فاطمنا ان رسالتكم نصرت وانقسم انا طويلت عليكم وما تسجتمعوا الله يكونوا اشتكوا في القناة وتعملوا شير الفيديو ان الشيك في الخير وادعوا على الخير كفاعله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










