في هذا الفيديو يُقدِّم المتحدث (المُتحدث أ) خطبة دينية عربية تُعرِّف وتُحذِّر من ثمانية أصناف من المسلمين يُعتقد أنهم لن يدخلوا الجنة وفقًا لتفسيرات قرآنية وأحاديث نبوية. يبدأ المتحدث بتأكيد أن الحكم النهائي بيد الله، لكنه يذكر أن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا أفعالًا أو تحملوا صفات تجعل دخولهم الجنة مستبعدًا. الأصناف التي يُستعرضها تشمل: (1) المشكّون بالله (المُشكّون في إيمانهم)، (2) القتلة المتعمدون (من يقتل مؤمنًا عمدًا)، (3) "الديوس" أو أصحاب السلوك غير الأخلاقي المنتشر على وسائل التواصل، (4) النساء المتدليّات أو "الدجاجة المتديكة" اللاتي يثيرن الفتنة، (5) البخلاء مع شرح نفسي يُظهر أن البخل ناتج عن خوف وعدم أمان، (6) المؤذّون الذين يضرون جيرانهم أو يفتنون المجتمع، (7) المتظاهرون الذين يفسدون الدين لأغراض شخصية، (8) فئات أخرى غير مُحددة تُشير إلى سلوكيات مرفوضة. لكل صنف يُستشهد بآيات قرآنية أو أحاديث نبوية، ويُقدَّم تحليل نفسي أو اجتماعي يوضح لماذا تُؤدي هذه الصفات إلى استبعادهم من الجنة. يُختتم المتحدث بدعوة المشاهدين إلى تجنّب هذه السلوكيات، ومشاركة الفيديو، والاشتراك في القناة، مع تأكيد أن الهدف ليس تخويف المستمعين بل توجيههم إلى الصلاح.
Chapters
السلام عليكم طبعا أصناف عمرهم ما يدخلوا الجنة ازاي هو مش انت قلت ما يحكمش على حد هيدخل جنة او نار من ظاهره هديك بتجاوب عن نفسك من ظاهره ولكن الناس دول لعملوا حاجات فعلا تخليهم ما يدخلوش الجنة فمن غير ما نضيع كلام كتير يلا بينا ده ينكده الأصناف دي هتقضي فترة طويلة بقى او قصيرة في النار لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى إلا أن تدركهم رحمته عز وجل وكلامي مش عشان أخوفك ولا خليك تخاف وصدرك يضيء وتخاف وتبعد عني لا أنا بقولك دلوقتي كلامي ده بنبيها بي بس عشان ما كنش من الناس دي وأول أصناف دي هم المشكين بالله هتقولي ازاي عم انت بتوجهلي الكلام ده دي أنا مش مشك بالله سبحانه وتعالى ليه الكلام ده هقولك تم سيدنا أبو بكر لما كان ب وصاموا رمضان وصلوا وكانوا بينزكوا وكانوا بيطلعوا مع المسلمين في الجهات في سبيل الله ولكن اللي فجأ هنا ان الناس دول ادخلوا مع عبادة الله سبحانه وتعالى عبادة حد اخر او عبادة شيء اخر او حب شيء يضاهي حب الله عز وجل او ادخلوا النفاق مثلا مع حبهم لله عز وجل وقال الله سبحانه وتعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشككون ثانيا وهو القتل العام وقال الله سبحانه وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وكمان قاتل العمد بيأتي يوم القيامة مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله سبحانه وتعالى إلا أن يفعل شيء يسقط عنه الحد أو يسقط عنه دخوله النار بالديا مثلا أو بتعويض أهل القاتل فذلك يسقط عنه دخوله النار سالسا وهو الديوس وطبعا هم منتشرين بيننا اللي يمدي وبتشوفهم كتير على السوشيال ميديا في حفلات في مهرجنات تعرفين طبعا الأصل دي وطبعا أعضاء مبدئيا كده أعضاء نادي الدياسة لن يشوموا أحد الجنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة ديوس رابعا هم الرجلتهم من النساء يعني ايه الرجلتهم من النساء هم النساء المهتجلات يعني من الآخر الدجاجة المتديكة وطبعا هتقول لي انت كده بتهبط مهام الستات يهتموا بأنهم يبنوا ستات أكتر ويبتعدوا لا أنا ما بقليلش من هام الستات فبعض الأحيان بتكون هام الستات بتكون أعلى من هام الرجال بكتير ولكن أقصد هنا الحاجات والأفعال اللي تقدي للفتنة وتنشغل الفتنة في المجتمع خامسا وهو البخيل واسمع مني المعلومة الغريبة جدا دي البخيل في التحليل النفسي عبارة عن طفل هتقولي إزاي ده الطفل الإنسان بريء كده حاجة لطيفة كده كيول لا هقول لك الطفل عنده خوف وعدم أمان والبخيل كذلك عنده خوف من المستقبل وعنده عدم أمان من الناس حواليه وده تشكيك في ربنا سبحانه وتعالى وتشكيك في غزاه وكمان البخيل بيخلي جيبه قبغي الفلوس فالفلوس بتتولد مكانها البنك المركزي بتطلع بتوصل بتلاقي أبغي الفلوس موجود في جيبه البخيل والبخيل دايما هو الغني الفقير ودايما عنده وسواس وعنده مرة نفس انه هو دايما لازم يعمل اي حاجة يقلل بيها استخراجه الفلوس من جيبه ويستخدم الفلوس في حياته عموما ودائما تلاقي مفيش بخيل إلا وتلاقي أولاده بيقهوه بيتمنوا أن يمشي من الدنيا عشان يستمتعوا بالفلوس اللي هو حجمها منهم أصلا وطبعا شجرة البخل بتنبت 82 صفة سيئة وخصلة سيئة في الإنسان منها أنه عادة أن يكون إنسان غير اجتماعي أن يكون إنسان أناني أن يكون إنسان ما بيغيبش الخير للناس أن يكون إنسان حقود وليستجح البخيل أنه ليس من أهل الجنة سادسا المؤذي اللي جاوب ويخرج الجنة من لا يأمن جاره بوائقه تابعا المننون بمآطه ويأتوا هؤلاء الناس يوم القيامة على حوض النبي صلى الله عليه وسلم فتطوتهم الملائكة فيناد النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أمتي أمتي فيقول الله سبحانه وتعالى لا تدري ماذا أحدثوا من بعده المننون بمآطه يغيرون في دين الله عز وجل يفعلون أي شيء ابتغاء مرضاة أنفسهم وابتغاء مرضاة الناس وإشباعا لغباتهم النفسية وهذا يتاعي تماما عن دين الله سبحانه وتعالى وهذا يتاعي تماما عن عبادة الله سبحانه وتعالى أكيد لما كلمت عليهم دول مش كل الناس اللي مش هتدخلوش الجنة لا ده فيه كتير وكتير وكتير كمان غير دول وذلك أنا بهت على الحاجات اللي انتشرت في مجتمعاتنا لما احتعش عن الناس ديه عشان نخلي بلنا منهم وما نعملش زيهم إن كتير من الناس بياخد الناس دي والمصيبة إنه بياخدهم قدوة لي تمام وإلا هو تصنيف الحياة النهاردة بحت اعمل شير الفيديو ولو انت عارف اس اعمل لايك وفولو البيت وشير الفيديو واشوفك اخير حلقة جاية سلام