The video presents a detailed, folkloric narrative about the occult manuscript known as Shams al-Ma'arif al‑Kubra. It begins by describing the book’s reputation among Muslims as a source of black magic, spirit‑summoning, and forbidden knowledge, and recounts the widespread belief that the devil authored it. The speaker then outlines the contested authorship, attributing the work to Ahmad ibn Ali ibn Yusuf al‑Buni, a 12th‑century Maliki scholar from Algeria, while noting that many historians dispute this claim. The discussion moves to the book’s suppression: original manuscripts are missing, it has been banned across Arab countries, and modern printed editions (first in 1985) contain added chapters. The speaker enumerates the book’s structure, highlighting chapters that mix Arabic letters with unintelligible foreign words, embed Qur’anic verses, list planetary rulers, assign angels and demons to specific days and celestial bodies, and provide talismanic formulas, numerical codes, and invocations. Several anecdotal stories illustrate the alleged effects of using the book: a man who bought it, performed a memory‑enhancing recipe, suffered hauntings by a female spirit, and endured personal tragedy. The narrative concludes with open questions about the whereabouts of the original manuscript, why a learned scholar would produce such a text, and the enduring mystery surrounding its magical claims. Throughout, the tone is conversational, cautionary, and sensational, with a mixture of curiosity and skepticism toward the book’s purported powers.
Chapters
كتاب محرم كرأته على المسلمين بيستخدم لأعمال السحر والشعوذة وتحضير الجن وناس كتير قالت إن الشيطان هو اللي كتبه ونس قالت إن اللي كتبه واحد زينا اتعرض مؤخرا لبعض عمليات التحريف وممنوع من الطباعة في جميع الدول العربية عشان محدش يستغلوا لإزاء الناس وعشان كمان محدش يستغلوا لتحقيق أرباح مادية بالإضافة إنه لحد النهاردة محدش عارف النسخة الأصلية من الكتاب موجودة فيه ولا حد يعرف إيه كان مصدره النسخة الأولى والأصلية من الكتاب كتاب شمس المعارف ولطائف العوارف المشهور بشمس المعارف الكبرى كتاب كتبه أحمد بن علي بن يوسف البوني المالكي اللي تولد في الجزائر سنة 520 هجري ورغم انه ألف كتاب أغلبية علماء المسلمين كفروه بسببه ولكن اتنقل عنه انه انسان كان متعلم كويس جدا وانه ألف كمان العديد من الكتب الدينية والسياسية والعلمية كمان وتفقه في المذهب المالكي وزار البيت المقدس وحج مرتين كمان وعمل كواعظ ديني أثناء زيارته المصري وتونس وتقال عنه أنه كان بيحب العزلة والاعتكاف كتير جدا فهو كان ممكن يقعد في الجبل أيام بدون أكل أو أنيس معاه وعشان كده ده اللي خل الناس يقولوا عليه أن العزلة اللي كان فيها هي اللي أكسبته القدرة على التعامل مع الجن أحمد بن علي البوني كتب كتب لحد النهاردة لسه ناس كتير من المسلمين بيتداولوها كتبوا اللي فصّق فيها أسماء الله الحسنة وكتاب اللمع النورانية وكتاب الأنماط ولكن برأيك اللي يخلي واحد عالم فقيه زي ده يكتب كتاب بعيد كل البعد عن محتوياته السابقة وده اللي شجع بعض الناس ان هم يفضوا انهم ينسبوا كتاب زي ده لأحمد بن علي البوني ولكن على النقيد أغلب المؤرخين أكدوا ان اللي كتب الكتاب هو أحمد بن علي البوني ولكن تعالوا نتعرف أكتر على كتاب شمس البعرف القبرى لأن أغلب المخطوطات الأولية التي لقوها للكتاب كانت بدون كاتب ولكن أول نسخة حديثة انطبعت من الكتاب كانت سنة 1985 في المكتبة الشعبية في بيغوب وساعتها انضاف للكتاب أربع فصول جديدة وأغرب فصل ستسمعه هو الفصل المجعب فيهم هو الفصل السابع سيبدأ الكاتب في الفصل الأول أنه يحمد الله سبحانه وتعالى ويثني عليه ويقول أن الكتاب صدق رجالية لوجه الله تعالى وأن الكتاب يقع في إيد أي حد ليس مختص في المجال هذا ولو بصينا للكتاب سنجد أن لا يوجد فصل من فصول الكتاب مرتبط بالذي قبله فتجد أن في الفصل الأول يربط الحروف العربية بكلمات أعجمية ويصنع كلمات لا تفهم المعنى ويقول أن هناك أسرار وخبايا وحاجات مخفية وراء الربط هذا وفي الفصل الذي بعده يتحدث عن منازل القمر والأبرار وكمان يستخدم في الكتاب بتاعه بقض آيات القرآن الكريم وسوره زي سورة الفاتحة وسورة ياسين وكاف هاية عين صار وده في الفصول الخامس والتاسع والعاشر والحضاشر والتلتاشر والسبعتاشر والثمانتاشر والعشرين طبعا أنا نسيت أكلمكم عن الفصل السابع اللي بعنوان الأسماء التي كان يحيي بها النبي عيسى الأموات ومن هنا يبدأ يبان إن الكتاب ده كتاب مش عادي وكتاب ده وراثر وغموض كبير كتير بالإضافة للناس. اللي جابوا نسخ من الكتاب وقالوا انها اخدوها من ناس واخدينها عن ناس قبل كده كان معاهم جزء من النسخة الاصلية قالوا ان اللي اقرأ الكتاب واجه صعوبة كبيرة جدا جدا جدا في انه يفك الالغاز والحاجات اللي موجودة في الكتاب لان اصطوغ الكتاب بتتكون من خليط من الكلمات الاعجمية اللي مش مفهومة ومن ايات القرآن الكريم ورموز والارقام والابراج والادعية واسماء الله الحسنة وكمان دخل في كتابه وخلى في كتابه لكل ملك رمز ويوم معين فخلى لسيدنا جبريل يوم الاثنين ورمز المسبع وخلى لسيدنا إسغافيل يوم الخميس ورمز المربع وملك الموت ليه يوم السبت ورمز المثلم وميكائيل يوم الأربعاء ورمز المثمن وأكيد طبعا منسيش أساس الكتاب وهم الجن والشياطين فذكر اسم كل واحد ويومه وكوكبه الخاص لأنه خلى كل واحد منهم حاكم على كوكب من كواكب المجموعة الشمسية ورقيائيل حاكم الشمس ويومه يوم الأحد وشمسمائيل حاكم المغيغ ويومه يوم التلاتة وصغفيائيل حاكم المشتري وعنيائيل حاكم الظهر ويومه يوم الجمعة وكيفيائيل حاكم زحل ويومه يوم السبت وطبعا لكل ملك من دول وزغاء عشان يخلصوا لهم أمورهم في العالم السفلي اللي هو هنا معانا فمنهم اللي اسمه زغانقط وده اللي بيظهر على شكل قط ومنهم الأسد الغضوب اللي بيستخدموا الصخرة والكهان عشان يوقعوها بين الناس ويلقوا الكراهية ما بينهم ويفاجأوها بين الراجل ومراته كتاب زي ده ما تعملش كده لله وللوطن الكتاب ده أسطوجة السيحج الأسود خاصة بين العرب وده اللي قاله حكاه الصخرة والمشعوذين اللي بيسموا نفسهم معالدين روحانيين ودول عبارة عن ناس متغطشين للأذى لأكتر ولا أقل تحكي عن تجربته مع الكتاب أحد الناس حكى أنه كان بيقابل مشكلة كبيرة جدا في الحفظ سواء في دراسته أو في أي أمور من أمور الحياة اللي بنستخدم فيها الحفظ وقال أنه دخل على النت وجرب وصفات كتيرة جدا لتقوية الذاكرة لحد ما أحد الناس نصحه بوصفة موجودة في أحد صفحات كتاب شمس المعاد وفعلا جربها وعجب الكتاب واشترك كمان بعد ما بحث عنه مدة طويلة بمبلغ كبير جدا من المال ولكن لما جاب الكتاب وفاتحه ولسه بيقرأ فيه وكيد طبعاً زهق على المبلغ الكبير اللي دفعه بدون أي فايدة واخد الكتاب وتخلص منه ودفن قدام باب البيت ولكن قال لما يجرب تاني وجاب الكتاب وفهم وصفة فيه وقال اما يجربها وبعد ما جرب الوصفة وعمل كل حاجة موجودة في الوصفة رجع الكتاب تاني عنده في دولاب هدومه ولكنه لاحظ بعد أيام ان فيه أصوات بتجيله ومن جوه دولاب هدومه وأصوات بتكلمه بتستدعيه لأنه ساعتها الجن اللي حطجه ولكن ده ما كانش جن دي كانت جنية تجوزته وكانت بتنفذ له كله اللي هو عايزه في طرفة عين لحد ما اضمجت حياته بما اقترفت يداها ابو الشاب حاول انه يجوزه وده طبعا اللي ما عجبش الجنية اللي قتلت امه وخطبته وجابت شلل لابوه وافقيت الشاب القدرة على الكلام الشاب قال انه تخلص من الكتاب ولكن بيقول ان لسه اصاغر اللي حصل له موجودة وما رحتش لحد الموت طب انا واحد بحب الازية لنفسي ونفسي هادوق طعم الازية بتاع الكتاب قدامك ثلاث أقاويل اتبع منهم اللي يا جبل في ناس قالت إن الجن أخفوا الكتاب بعد موت أحمد بن عل البوني فاكرينه عشان الكتاب ده ما يقعش في إيد حد ويستخدمه ويخلي الجن دول تحت إيد وبيتقال إن هم خدوه عندهم في العالم بتحهم وخفيينه لحد قيام الساعة وفي منهم اللي قال إن علماء المسلمين بعد وفاة البوني خدوا الكتاب وحققوه ومنهم اللي قال إن الكتاب اندفن مع البوني فأبغى ودي يوصل لك لحاجة مهمة جدا هو إن حد ما أنا بكلمك دلوقتي مفيش حد وصل للنسخة الأصلية من الكتاب ما بين إيدك دلوقتي كل حاجة ممكن تعوز تعرفها عن الكتاب ولكن موت واحد زي أحمد بن علي البوني واختفاء النسخة الأصلية لكتاب مهم زي كتاب شمس المعارف الكبرى سب وراه باب كبير من الأسئلة مش هيتقفى إيه اللي يخلي واحد زي أحمد بن علي البوني واحد فقيح كبير عالم زي ده يعمل كتاب زي ده وهي فين النسخة الأصلية من الكتاب وأن ليه محدش استدعى الجن عشان يقبولوا الكتاب كل دي أسئلة فتح عين الكتاب ملها شي جاب بس كده سلام