In this candid monologue, Mohamed Basuny Abdo (known as محمد بسيوني) recounts a prolonged period of emotional turmoil that swung between fleeting happiness and deep, persistent sadness. He describes how his desire for reciprocal love was unmet, leading to months of isolation, feelings of worthlessness, and recurring thoughts of suicide. He reflects on two pivotal relationships: a passionate but ultimately dismissive love, and a supportive, altruistic encounter that sparked renewed hope and a sense of divine mercy. Interwoven with personal anecdotes are references to Islamic teachings, particularly a saying of the Prophet Muhammad, which he interprets as a lens on life's balance of laughter and tears. Concluding, he offers advice to avoid over‑attachment to anyone except one's parents, emphasizes perseverance through hardship, and underscores the transformative power of faith and self‑realization after suffering.
Chapters
قبل ما أوصل لحالة البؤس اللي أنا كنت فيها دي مش أقولك إن أنا كنت فرحان دايما وسعيد دايما ولكن أنا كنت سعاد ببقى فرحان وسعاد ببقى حزين ولكن كتر فرحة في حياتي أنا كنت بحب كل الناس وكان نفسي كل الناس اللي بحبها كان يحبوني نفس درجة الحب والعشق اللي أنا بحبها لهم وده طبعا ما كانش بيحصل والمشكلة إن اكتشفت بعد كده إن أنا مش هقدر أنسى كل الحاجات الواحدة اللي حصلتلي وغصب عني بقت نفسي حزين وزعلان لدرجة ان كل الناس اللي كانت متجهلاني بتسأل علي انت مختفي ليه انت مش موجود ليه انت مش ظاهر ليه وبقت بانعزل عن الناس بالشهر والشهرين ومن كتر بقت بكجر موضوع التغيب عن الناس والانعزال عن الناس بالشهر والشهرين لدرجة لما حد بيسأل التانة عني ويقوله محمد فين بيقوله يا عمي ساق منه ده في الغيبوبة بتاحته ووحدة واحدة لقيت حياتي بقت حزن وكآبة وزعل ونكت وساعات كنت بتمنى الانتحار واتمنى الموت واتمنى اني ما بقاش موجود في الحياة دي ابدا هو انا لو في وسط الكآبة والحزن ده كله والعيشة البؤس اللي انا عايشها دي كلها لو ما هصدقتش مع الناس واصحابي ابقى انا الغريب وعلى فكرة انا عارف من جوايا ان انا لو انتحرت او عملت اي حاجة تانية تمحيني من الحياة او تطلعني من الحياة اللي انا عايش فيها دي خالص انا عارف ان دي هتبقى حبة الكرز اللي موجودة فوق تختة الزنوب اللي انا عملتها طول حياتي آه وانسيت أقولكوا كمان إن أنا في وسط ده كله كنت مقضيها معاصي وزنوب وعك وبلاوة كتير قوي قوي ساعتك وأنا متعود طول عمري إن أنا ما فشلش ولا أقف يوم وأحس إن أنا فشلت في حاجة معينة بس أنا مش عارف أنجح في امتحان اللي ربنا حطيني فيه أنا عرفت إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيقول لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولا بكيتكم كثيرا وده بيدل على الحقيقة فعلا وعلى حقيقة الحياة والواقع اللي إحنا عايشينه. وفوسط ده كله في ناس عايشة في الطغاوة ومقضياها كأنهم بيقولوا هنعيش حبة حلوين وبعد كده اللي يحصل يحصل وعلى فكرة أنا مش مبسوط من اللي بيحصل ده كله لأني عارف أن نهايته هتبقى سوداء زي بديته وبعد ده كله ألاقي واحد جاي يقول لي انت مغيد نفسي ودمجك تعبانة ولازم تتعالج وحاسس كأني عايش واستمجانين فاهمين أن أنا بس أنا اللي مجنون زي كل الكلام اللي فات ده والكلام اللي أنا قلته حصل بسبب موقفين الموقف الأول أن أنا حبيت شخص جامد قوي قوي جدا ودرجة أن أنا كنت بعشاوه قوي قوي ولكن حبه بالنسبة لي أو بالنسبة له هو طلع حقير بمعنى أنه صغير قوي وما حدش أضغني وتاني موقف كان بسبب شخص كويس جدا جدا أنا معرفوش ولا لي أقلق أي علاقة بيه ولكن هو جيمت دي لإيدي المساعدة وساعدني بدون أي طلب وفي اللحظة دي حسيت بجد بالأمل بيتولد من جديد عندي وحسيت برحمة ربنا فملخص ده كله وكل الكلام اللي أنا تكلمته ده بيقولك إن ساعات الإنسان بيعيش ساعات حزن وبيعيش ساعات فرح وساعات يعيش حياة خوف وتردد وحياة مليانة بالكآبة والبؤس والحزن وفجأة يلاقي نفسه رحمة ربنا لمسته وفجأة يلاقي نفسه بطل في عيونه الكل وبقى إنسان قضوى لجميع الناس ولازم تعرف تاني حاجة ان انت ما تتعلقش بحد غير شخصين ابوك وامك لان اي حد تتعلق بيه او تحبه او تعشقه لازم تعرف انها مشى معاه بالستر ولازم تعرف انك لازم تكمل الرحلة مهما كانت الظروف