في هذا الفيديو يتناول محمد بسوني عبدو موضوع تدمير الثقة بالنفس، موضحًا أن السبب الرئيسي هو الطريقة التي يتحدث بها الإنسان مع نفسه. يبدأ المتحدث بشرح مفهوم "الحديث السلبي مع الذات" (negative self‑talk) وكيف يتحول الفشل إلى هوية فاشلة تُعيد تكرارها في كل موقف. ينتقل إلى فكرة "المثالية الوهمية" أو السعي لمستوى غير واقعي يُفرض على الفرد منذ الصغر، ما يؤدي إلى ضغط مستمر وشعور بعدم الكفاءة. يوضح أن هذه المعتقدات السلبية قد تؤدي إلى العزلة، نوبات اكتئاب، وخوف من نظرة المجتمع. ثم يقدم مجموعة من النصائح العملية لإعادة بناء الثقة: 1) مراجعة وتحدي الحديث الداخلي السلبي، 2) طلب ملاحظات من الأسرة أو الأصدقاء لتقييم واقعي للإنجازات، 3) عدم ربط الفشل بالهوية الشخصية، 4) التعامل مع الأفكار السلبية كعواطف يمكن تعديلها، 5) تقييم المعايير التي وضعتها لنفسك ومقارنتها بالمعايير العامة، 6) التركيز على الإنجازات الإيجابية وتذكّرها بانتظام. يختتم المتحدث بدعوة المشاهدين إلى تطبيق هذه الخطوات تدريجيًا، مؤكدًا أن استعادة الثقة تتطلب وقتًا وممارسة مستمرة، ويختتم الفيديو بدعوة للمتابعة والإعجاب.
Chapters
السلام عليكم زيكم عاملين ايه يا ربكم بخير ناس كتير منا عارفين اهمية الثقة في النفس وقد ايه بتأثر علينا وبتأثر علينا في حياتنا وفي شغلنا وكتير منا بيبقى سعيد في حياته وشاطئ في شغله وبيدير حياته صح ولكنه مش عاجز في حس شعوره الطمأنينة والثقة بالنفس لما بيك يتكلم مع شخص كده بيبص يقول ايه ده انا المفروض ابقى اجمد من كده ازاي انا بكلمه كده ازاي ما عنديش ثقة بالنفس ازاي بلاقل ازاي ما بعرفش ارد ودي من أكتر الحاجات اللي بتهدم الثقة في النفس وهي إن كل واحد فينا بيكلم نفسه بطريقة مش كويسة والحاجة دي اسمها negative self talk اللي هو دايما الإنسان لما بيفشل في حاجة أو أما بيجي يعمل حاجة بينجحش فيها دايما بيقلب نفسه بيقول أيوة أنا الإنسان الفاشل أنا اللي طول عمره مش هينجح أنا اللي هتعنيني كده طول حياتي وبيستمج على الحالة دكتير ماشي الكلام اللي فات ده كله جميل ولكن ده كله هيقص هيبدأ يعمل عنده اعتقادات مجيبة في شخصية الإنسان واللي ممكن تخلي الإنسان يصغف على أساسها تبطل تتفكر مع نفسك بطريقة كويسة هتبطل يبقى عندك إبداع في تفكيرك هتصغف على أساس الحاجات واللي اعتقادات اللي كانت عندك وبالتالي ده طبعا هيأثر عليك تاني حاجة ودي تكلمنا فيها كتير أو في حلقات فاتت وهي المثالية الوهمية أن دايما الإنسان ميوهم نفسه أن فيه ليفل معين أو مستوى معين لازم يصلوا الإنسان عشان يحسوا أن مكتاح ودايما حريص انه يبقى ليه ليفل كده ما يقلش عنه ولازم يصل وده ليه سبب كبير جدا هو ان الانسان ده اتغبى في بيت على اساس واحد هو ان لازم يبقى بغينس في كل حاجة لازم اي حاجة يطلع فيها الاول حتى الكراسة اللي كان بيزكر منها كانت اسمها كراسة الاول ومع مجتمع كمان بيقدس كلمة الاول يبقى دي لازم تبقى النتيجة وعلى فكرة الناس دي بتبقى شطرة جدا ولكن الاسباب دي هي اللي بتعمل فيها كده والحاجات دي طبعا كلها غلط وفي قطغتنا الأدمية رقم ثلاثة ودي تعتبر النتيجة لكل الكلام اللي احنا قلناه ان الانسان لما بيعرض نفسه لكل الكلام ده بيبدأ ينعزل عن الناس بيبدأ يخش في نوبات اكتئاب شديدة بيبدأ يخاف من نظرة المجتمع اللي بالفشل وانا كعدتي مشاعد دايما انصحك واقولك على الاخطاء ومشدك العلاج طبعا الموضوع ده بيحتاج وقت طويل جدا من التدريب ومن التعوض على حاجات معينة وعلى نصايح معينة بياخدها الانسان عشان يتعوض ويرجع لطبيعته ولكن كده بقى فيه تيبسي سريعة كده وإنسان طبيعي وكم واحد مش دايما أي حاجة يقولها لك نفسك أو تقولها لك نفسك تسدقها لأن مش دايما بتركز الواقع أو بتركز الحقيقة اللي احنا بنعيشها لا ده ممكن تكون الحاجات دي بسبب الليفلي العالي اللي انت حطيته بنفسك مع انك ممكن تكون نجحت في التحدي اللي انت خشيته فحاول دايما تدرس نفسك الحاجات اللي نفسك بتقولها لك عندك ادرسها شوف هي صح ولا لا وده عن طريق انك تسأل الناس اسأل والدك اسأل والدتك اسأل قريبك اسأل جيرانك اسأل تحاضرك شوف المعايير العامة للتحدي اللي انت ادخلته او الحاجة اللي انت تحديت نفسك فيها وحسيت انك فشلت شوف هل انت استوفيت المعايير دي ولا لا عشان تقدر تقيم نفسك بالطريقة المناسبة رقم 2 ما تربطش نفسك بذاتك هتقول ازاي وما نربط نفسي بمين حضرتك لا مقصدش قصد انك ممكن تكون اصلا ما بتعرفش تعمل حاجة اللي انت فشلت فيها ممكن تكون اصلا ما تعلمتش ازاي تعملها عملتها كده وخلاص فمثلا بعض الطلاب ممكن يكون بيزهق من درجاته اللي ممكن ما كنش كويسة ما عارفش ازاي يذاكر اصلا تعامل مع الصوت الداخلي اللي دايما بيقولك انك فاشل وانك مش ناجح تعامل معاه على انها مشاعر سلبية على انها اراء سلبية حد بيكرهك حد بينطقدك لما تتعامل معاها كده هتيقدر تميز صح ما بين نفسك واراءك في نفسك والناقض الداخلي لان الصوت ده مش صوتك انت مش رأيك انت في نفسك دي حاجة تربط من جواك بسبب تجارب سابقة او حد قالك حاجة قصرت فيك لازم تتعامل معاها على إني حاجة ممكن تغيرها تقدر تغير الصوت ده وتخليه يتكلم معك بطريقة أحسن من كده وآخر حاجة لازم تبص الإنجازاتك لازم تبص الجانب الإيجابي ده هيدفعك لقدام هيساعدك إنك تميز ما بين الحاجات الصح والحاجات الغلط اللي أنت المفروض تحسنها وده كمان هينقذك من حكم كنت هتحكم على نفسك إن أنت إنسان فاشل تمام وهنا يكون انتهى فيديو النهاردة في نهاية الحلقة إن شاء الله واللهك اشتكف القناة لو أنت على اليوتيوب اعملوا لايك للفيديو تحت في الفيسبوك واعمل لي فكرة على إنستجرام تلاقوا رابط تحت في التيسكريبتشن وأشوفكم آخر حلقة جاية سلام.