في هذا الفيديو يروي المتحدث قصة النبي دانيال (دنيال) كما وردت في التراث الإسلامي، مستنداً إلى كتب مثل "البداية والنهاية" لابن كثير. يبدأ السرد بذكر أن دانيال عاش بعد النبي داود وقبل زكريا ويحيى، وأنه كان من أشهر أعداء الله في زمانه، حيث دخل بيت المقدس ودمره وألّف التوراة. يذكر المتحدث حادثة إلقائه في بئر مليئة بالأسود التي لم تلتهمه، وكيف أرسل الله نبيًا آخر (غير مسمى) لتوفير الطعام والشراب له. ثم ينتقل إلى اكتشاف الصحابة لقبر دانيال في مدينة تستر بإيران، حيث وجدوا تابوتًا يحمل خاتمًا وصورة رجل وأسود، وأمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بإخفاء القبر لتجنب تحوله إلى مزار للعبادة. يضيف المتحدث أن هناك روايات أخرى عن وجود قبر دانيال في إيران ومسجد بالعرصين بالإسكندرية، مصر، لكنه يوضح أن الموقع الدقيق غير مؤكد. يختتم السرد بالإشارة إلى أن قصة دانيال تظل لغزًا مستمرًا في الوعي الإسلامي.
Chapters
نبي وبعد سيدنا محمد تبتجي ازاي دي تعال معايا وانا اقولك يلا بينا هعرفك النهاردة على نبي الله دنيال مش معروف بالتحديد قوي زمانه كان امتى ولكن بيتقال انه كان بعد سيدنا داود وقبل زكريا ويحيى عليهم السلام أحد أشهر الجبابغة الكفار في زمانه وده اللي دخل بيت المقدس وخربه وأحرك الطوراة كمان وأورد ابن كثير في كتابه البداية والنهاية إن بخط نصر قام بإلقاء نبي الله دنيال داخل بير وصلت عليه أسدين عشان يكلوه ولكن المفاجأة كانت إن الأسدين قعدوا جنبه وما عملوش أي حاجة ولكن أثناء ما هو موجود في البير طبعا لازم يجوع ويعطش زي بقية البشر وده نبي كان مبعوث في نفس الوقت اللي بعث فيه نبي الله دنيال عشان ربنا يؤمجه ساعتها انه ياخد اكل وشرب ويروح بيهم لنبي الله دنيال في مكان البيت ولكن ساعتها نبي الله اجمية سأل ربنا انه ازاي هيقدر يوصل الاكل والشرب لنبي الله دنيال واصلا هو موجود في الاراضي المقدسة ونبي الله دنيال موجود في بابل في العراق وربنا هيصخر له اللي يغدو ينقله على هناك وفعلا ساعتها نبي الله أرمية يجهز الأكل وربنا يبعث له اللي يغدو ينقله لحد هناك ويروح لنبي الله دنيال ويعرفه انه مجسل من عند ربنا سبحانه وتعالى ويساعده ساعتها عشان يطلع من البيت وجوي ان الصحابة لما فتحوا مدينة تستر وهي مدينة موجودة في ايران وجدوا تابوت نبي الله دنيال وكان ساعتها موجود معاه الخاتم بتاعه وكان موجود معاه الكتاب المقدس لكي يؤمرهم ساعتها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنهم يدفنوه ولكن لازم يخبوه عن الناس وساعتها الصحابة يحفظوا 13 أبغ ويدفنوا نبي الله دنيال فأبغ واحد بس منهم عارف ده كله ليه؟ لكي سيدنا عمر بن الخطاب خاف ساعتها لأي حد يتخذ مكان القبر معبد أو مكان لعبادة غير الله سبحانه وتعالى وأورد ابن كثير أيضا أن وجد مع سيدنا أبو موسى الأشعري خاتم منقوش عليه صورة راجل وأسدين بيلعبوا معاه وبيلحصوه كده من باب اللهو واللعب معاه ولما سئل عن الخاتم قال لهم انه خدوا يمدفن نبي الله دنيال وتقال ان نبي الله دنيال نقش اللي حصل معاه جوه البير عشان يفتقر دايما نعمة ربنا سبحانه وتعالى عليه وانه نجى من الأسدين وجاء في كتاب بالبداية والنهاية ان من علو مكانة نبي الله دنيال إن أهل القرية اللي هو مات فيها كانوا كل ما يتمنع عنهم المطر يطلعوا جثته ويتضاجعوا بها إلى الله سبحانه وتعالى عشان ربنا سبحانه وتعالى ينزل عليه المطر ساعتها وده اللي دفع المسلمين إنهم يخبوا جثته عشان ما يحصلش حاجة زي كده زي ما قلت وفيه غويتين كمان تانيين عن نبي الله دنيال موجودين في المسيحية واليهودية ولكن مع كل ده محدش يعرف تحديدا المكان اللي دفن فيه نبي الله دنيال ولكن فيه قبر أو مقام بيزعم الإيرانيين انه هو قبر نبي الله دنيال وده موجود حاليا في إيران وفيه قبر موجود داخل مسجد في منطقة العطرين في الإسكندرية في مصر بيزعم سكان المنطقة انه نبي الله دنيال مدفون هناك علشان كده لغز نبي الله دنيال هيفضل موجود لحد النهار