أنا مش عاوز أتوب | لماذا لماذا تفشل دائما في التوبة وتعود إلي الذنب....⁉️

في هذا الفيديو الديني يناقش المتحدثان قصة الصحابي معاذ بن مالك الذي تكرر طلبه من النبي محمد ﷺ أن يُعفى من حد الزنا، موضحين كيف كان النبي يوازن بين تطبيق الحد والرحمة الإلهية. يُستعرض السبب وراء فشل الكثيرين في التوبة، بما في ذلك الخوف من العذاب، الخجل، والضغط الاجتماعي، خصوصًا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي حيث تُستغل الأخطاء لتشويه سمعة الأفراد. يُؤكد المتحدثان على أن رحمة النبي ﷺ كانت دائمًا مفعمة بالإنسانية، وأن التوبة الصادقة ممكنة مهما كثرت الذنوب، مع دعوة المستمعين إلى الاستغفار والعودة إلى الله بثقة. يُختتم الفيديو بتوجيهات عملية للندم الحقيقي وتجنب الوقوع في فخ العتاب والانتقاد المجتمعي.
Chapters
أحد الصحابة يدعى ماعز بن مال دخل في يوم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين الصحابة وقال له يا رسول الله طهقني النبي صلى الله عليه وسلم أول ما سمع منه كده فهم هو جاي ليه مدام قال طهقني يعني كده انه عمل كبيرة وعايز النبي صلى الله عليه وسلم يقيم عليه الحد فالنبي صلى الله عليه وسلم يغض عليه ساعتها بكل قسوة ويقوله ويحك اججع الى الله سبحانه وتعالى فاستغفره وتب اليه النبي صلى الله عليه وسلم هنا ما بيتقبّكش عليه ولا حاجة إنه ليه ما لقاش أول حاجة لغبنها قبل ما يروح النبي صلى الله عليه وسلم؟ لأن كبالنسبة لهم ساعتها التوبة دي حاجة معروفة اللي بيعمل زنب بيتوب والمناسبة ما اتقينش أي حاجة أقولها النهاردة بواقعنا اليوم لأن الفجأة بينهم مؤسف ومؤلم وساعتها ما عايز يسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع تاني عشان يتوب ويرجع تاني النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له طهرني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له واخطوب ويرجع تاني ويقول له طهرني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له واخطوب وظل على الحال ده أربع مرات من تالية وبعد المرة الرابعة النبي صلى الله عليه وسلم يجيب ويجلسوا ويستفصروا منه هو عايز يطهره من ايه هيقول له من الزنا يا رسول الله فالنبي صلى الله عليه وسلم يبص القوم اللي قاعدين جنبه ويقول لهم
امجنون هو يعني هل الفعل ده يصدق
منه فعلا مش بمعنى ان هو فقد عقله ولا حاجة والنبي صلى الله عليه
وسلم من رحمته بالناس يحاول يشوف لما يعز اي طريقة يطلعه بيها من نقمة
الحد ولكن للأسف يلاقي متزوج ويلاقي فيه
كل الشهود اللي تخليه يقيموا عليه الحد
فالنبي صلى الله عليه وسلم ينادي على الصحابة ويخلهم يغدوا يقموا حتى الموت
عشان
يطبقوا عليه الحد وأثناء ما هم بيقومون فلت منهم مطلع يده ولكن طبعا الصحابة ما سابهوش وجري وراء لحد ما لحقوه وحدثوه بالحجاجة لحد ما مات ولما هيك الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وحكوله انه هرب يلومهم النبي صلى الله عليه
وسلم ويقول لهم أفلا تركتموه فيرجعوا إلى الله ويقبله وبعد قول النبي صلى الله
عليه وسلم ده الناس ساعتها تنقسم نقسمين
قسم شايف انه معيص خلاص هلك بما فعلوا وعمل معصية وجهل حاله قسم تاني شايف انه تاب توبة نصوح لربنا سبحانه وتعالى
وبسبب الجدال ده النبي صلى الله عليه وسلم كان كل يوم يقول لهم
فلتستغفروا لمعي وقال لهم عنه لقد تاب تربة لو وزعت على أمة لكفتها الشاهد يا عزيزي انك لازم تعرف ان اللي بيعصوا ربنا واللي ما بيعصوش ربنا الاتنين زي بعض الاتنين بشر مخلوقين من طغاة بولاد سيدنا ادم لحتى في مقولة شهيغة بتقول الغصاة يدينون الغصاة لاكتكابهم ذنوبا مختلفة يعني انت انسان عاصي وانا انسان عاصي ولكن الإنسان اللي إحنا بنلومه إحنا بنلومه إنه عمل كذا ذنب مع إنه ممكن ذنب واحد بس أنت بتعملوه يكون أكبر من مجموعة الذنوب اللي هو عملها كلها والدهيل على كده السوشيال ميديا والحاجات اللي بنشوفها في كل مكان تكبروا صخرية وإهانة وكمنتات مسيئة الأصحاب المعاصي وغلط في دينهم وفي أخلاقهم ووصول للتفاهة لأقصى حد ممكن وضيف على كده إن هم بيعملوهم كأنهم منبذين وطبعا بيعملوهم بحدة واستكبار وده اللي وصل أصحاب المعاصي إنهم يلعنوا اليوم اللي كجاو فيه إنهم يتوبوا ولكن مع وجود خطوتنا الأساسية وهو المعصوم صلى الله عليه
وسلم كان لازم يبقى في حل النبي
صلى الله عليه وسلم عوجف عنه أنه دايما كان هادي في التعامل مع العصاة والعصاة اللي اشطنهم امتهك عليهم وهم ظلموا نفسهم باكتكابهم المعصية علشان كده النبي صلى الله عليه وسلم عملهم بهدوء لأنه كان شايف أنهم ضعاف لأنهم فعلا حسوا أنهم ضعاف لما لقوا نفسهم بيعملوا حاجات شهدزة عن المجتمع المسلم ودخل لهم يحسوا أنهم بقوا غرباء في المجتمع وأنهم بقوا نقطة صعودة في وسط مجتمع أبيض نظيف كان بيتعامل معاهم بكل حنية وطيبة في التعامل حتى لو كان الواحد فيهم عامل كبير
من الكبائر وعلى فكرة رحمة النبي صلى
الله عليه وسلم عمرها ما كانت تخلي
عن الدين بل هو إحساس بالإنسانية سواء
ماديا أو معنويا ماديا بأن كل واحد فينا معاقد أنه يعرف المعصية ومعاقد أنه يغلط زي غيره ومعنويا لأن النبي صلى
الله عليه وسلم عارف أن الإنسان مهما
كان يبان أنه قوي هو ضعيف وقدم الشيطان اللي ساعات بيغنبه وخصوصا في لحظات ضعف الإيمان علشان كده قوة عتق من مكر نفسك الأمارة بالسوء وقوة عتق من مكر الدنيا وتقلبات الأحوال اللي دايما بتحصل في المجتمع واعرف ان في حاجة واحدة بسيطة بس هي اللي بتفخم بينك وبين الإنسان اللي بيعمل معاصي هو جيد روجه في الابتلاء اللي بيقع فيه ما بين الاختيار يا إما ربنا يا إما المعصية وهو للأسف نفسه غلبته واختار المعصية واعرف
ان انت لسه دورك مجاش
كأنك حاجز مكان لنفسك في الجنة واطلب دايما لنفسك
من ربنا سبحانه وتعالى العفو والعافية لما تشوف أي واحد بيصغب عفانا الله وإياكم من كل المعاصوت بس كده سلام










