
في هذه الحلقة من برنامج "نداءات إيمانية" يقدّم محمد بسولي سيرة الصحابي الجليل عثمان بن عفان، أحد أساطير الإسلام. يبدأ المتحدث بذكر ولادته بعد عام الفيل، ونشأته في بيئة صالحة، وتعلمه القراءة والكتابة، ثم انضمامه إلى الإسلام في بدايته وعلاقته القوية بأبي بكر الصديق. يروي تفاصيل زواجه من رقية بنت النبي محمد، ثم من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، مع الإشارة إلى معاناة رقية بعد الهجرة إلى الحبشة ووفاتها. يسلط الضوء على إسهام عثمان في تمويل جيش العصرة، وشراء الماء للصحابة، وتوسيع المسجد النبوي، مع ذكر أجر هذه الأعمال. ينتقل إلى فترة خلافته، موضحاً ازدهار المدينة وتوسعها، ثم يصف الفتنة التي نشأت ضدّه بفضل مؤامرات عبد الله بن سبأ وأقوال المنافقين، وصولاً إلى حصار بيت عثمان لمدة أربعين يوماً ومقتله في النهاية، مع تفاصيل مروعة عن جرح زوجته. يختتم البرنامج بذكر ما بعد استشهاد عثمان، من قصص الصالحين الذين عاينوا ما حدث، وإبراز مكانته كرمز للإنفاق، الجهاد، والوفاء للدين، مع دعوة المشاهدين إلى الشكر والذكر.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي قناة نداءات إيمانية معكم محمد بسولى حلقة النهاردة سنتحدث فيها عن صحابي من أساطير الإسلام الذي سنتحدث عنه أسطورة بجد هو رجل نضج وجوده في كل الأزمنة والعصور رجل من شدة جماله وشدة جمال خلقه استحيت منه الملائكة رجل جهز جيش العصرة ورجل اشتغل المسلمين بأعوبة هو سيدنا عثمان بن عفان سيدنا عثمان بن عفان ولد بعد عام الفيل بست سنوات أو بست أعوام فأي أنه أزرع من النبي صلى الله عليه وسلم بست أعوام ولد سيدنا عثمان بن عفان في بيئة نشأ بها نشأة طيبة حسنة فلم يسجد لصنم ولم يشرب الخمر ولم يكتغف أي فاحشة قط من الفواحش التي كان يفعلها جهلة كفار الخليج لما كبغ سيدنا عثمان بن عفان تعلم القراءة والكتابة ثم انشغل باتجاره وكان شديد الحب لسيدنا أبي بكر وكانت تربطه علاقة صداقة وطيدة وجميلة جدا جدا فلما علم بظهور النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته للإسلام كان من الصادقين الأولين للإسلام تأسيا بسيدنا أبي بكر وجعله قدولة وكان شهيد الحب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يتمنى أن يتزوج بنبته وقية ولكنه عندما علم أنها تزوجت من عتبة ابن أبي لهب غضب غضبا وحزن حزنا شديدا فرجع وقابلته خالته وبشرته بأنه سيظهر وأنه سيكون زوجا لابنة النبي صلى الله عليه وسلم وحدث هذا بالفعل فقام أبو لهب بمحاولة إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يستطيع فأراد إيذاؤه في ابنته فأمر عتبة ابنه بأن يطلقها وأن يتركها فطلقها وتركها فطر سيدنا عثمان بن عفان من الفرحة وصغعان ما تقدم للنبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يتزوجها فوافق لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج ووافق له وصغاح له بالزواج منها وتزوجها وكانت خير زوجة لخير شاب وكان سيدنا عثمان بن عفان كانت تربطه علاقة وطيدة بالنبي صلى الله عليه وسلم وازداد حبه للنبي صلى الله عليه وسلم وازداد عشقُه للنبي صلى الله عليه وسلم بعد تزوجه من ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي السيدة رقية فبعد أن تزوج منها خشي المشركون من أن يزداد حبه للنبي صلى الله عليه وسلم ومن أن يزداد إيمانه لأنه تزوج ابنة النبي صلى الله عليه وسلم فكان عمه أبي الحكم بن العاص كان يقوم بلف الحصير حوله وكان يشعر النار تحته فيختنق فكاد يموت مختنقا من شدة الدخان ولكنه يأس من كثرة تعذيبه ويأس من أنه قد يعود عن دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتركه فلما اشتد إزاء قريش له ولزوجته السيدة رقية أذن له النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة للحبشة وزوجته أو كان أول صحابي هو وزوجته يهاجران ويطقان بلادهم بعد نبي الله لوط عليه السلام فهاجروا إلى الحبشة وجلس هناك فترة طويلة ولكن بعد فترة أخبره أحد الناس بأن مكة قد أسلمت وأن أصبح هناك الكثير من الأمان ليجعل وزوجته فعندما رجع لقي أشد أنواع الأحزاب أكثر مما لقاه قبل الهجرة إلى الحبشة فيأس من ذلك وأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بالهجرة إلى المدينة وبعد فترة مغضت السيدة رقية زوجة سيدنا عثمان بن عفان وقد حان موعد أول غزوة للمسلمين وهي غزوة بدر واشتد مغضها بعد موت ابنها عبد الله التي رزقه الله إياه وكان سيدنا عبد الله أو عبد الله ابن عثمان بن عفان كان رزقا من الله سبحانه وتعالى تعويضا له وتعويضا لزوجته التي توفيت بعد عودته من الحبشة بفترة قصيرة فبقى مع زوجته وخاج النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد وهو أصحابه فرجعوا وتبدلت الفرحة فرحة المسلمين بانتصارهم في غزوة بدر إلى حزن على فراق النبي صلى الله عليه وسلم لابنته وهي السيدة رقية فسرعان ما بقى سيدنا عثمان بن عفان فترة طويلة بلا زوجة ولكنه صغعان أيضا ما عاد وتزوج من أم كلثوم من تنبيه صلى الله عليه وسلم ولكنها أيضا بعد فترة توفيت في السنة التاسعة من الهجرة فعزم على أن يهب نفسه لخدمة الله سبحانه وتعالى وخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمة دين الله فكان دائما وكان دائم الإنفاق والبدل في سبيل الله فكان فاغسا في ميدان البذل والعطاء فكان يضرب أوعى الأمثلة ومن أدمى الأمثلة التي تدل على قمة تعلقه بالجهاد في سبيل الله وحبه للجهاد في سبيل الله وحبه لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمة الرسول فكان يقوم أول شيء قام به جهز جيش العصرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من جهز جيش العصرة فله الجنة فكان من الذين جهزوا جيش العصرة واشتغل المسلمين بغومة التي كانوا يحتاجون إليها والتي كان يبيعها لهم اليهودي كان يبيع لهم الماء بأثمان باهظة فاشتغاها وواهبها للمسلمين فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال من وسع مسجدنا هذا فله بيت في الجنة فقام عثمان بن عفان بتوسيع المسجد وكان يعطق كل جمعة ركبة ويحقق عبد وكان حياؤه شديد فكان عندما يقف أمام القبر كان يبكي حتى تبتلوا لحيته ولكن بدأت الفتنة بعد ذلك ولكن قبل أن تبدأ الفتنة كانت خلافته خلافة خير على المسلمين فاتسعت المدينة وكثروا الخير واغتنى الناس وعم الخير بين جميع الناس ولكن صغعان مزداد حقد الناس عليه وحقد المشككين عليه فقام يهودي منافق يدعي الإسلام يسمى عبد الله بن سبأ بأن يعيب في عثمان بن عفان وأن يعيب على أشياء يفعلها مع المسلمين فأثار الفتنة بين الناس وقام وانتشر في بلاد المسلمين فذهب إلى الشام فكان يعيب على عثمان بن عفان فتغضوه ثم ذهب إلى مصر فوجد القليل من الناس معه ثم ذهب إلى الكوفة الذين كانوا معغوفون في ذاك الوقت بأنهم لا يعجبهم أحد من الولاة ولا تعجبهم ولاتهم كانوا دائمون الشكوى منهم فوجهوا هناك مناصريه ووجهوا هناك من يكون سيدنا عثمان بن عفان فأخذ يطالب بخلع سيدنا عثمان بن عفان وأخذ يطالب حتى طلب قتله وحتى طلب أن يقتل سيدنا عثمان بن عفان فقاموا مناصريه بمحاصرة بيت سيدنا عثمان بن عفان وحاصروه مدة أربعين يوم ولما جاء الأنصار والذين أرادوا أن ينصروا سيدنا عثمان بن عفان منعهم وقال لهم لا أريد أن تراك قطرة دم في سبيلي وأبعدهم عن مناصرتي حتى جاء سيدنا علي بن أبي طالب وقال له معي عشرون دراعا أي فارسا فاتركنا نغيق دمهم فقال لهم لا أريد أن تراك قطرة دم في سبيلي واشتد الحصار ومنعوا عنه الطعام والشراب فلما اشتد عليه الحصار خاج ذات يوم لمخاصغيه وأخذ يحدثهم بما فعله من أجل المسلمين ومن أجلهم فذكرهم بشرائه لبئر روما وبتوسيعته للمسجد وبتجهيزه الجيش العسرة وبالرقابة التي أعتقها وبالعباد الذي أعتقهم وأعتقهم نجي الله سبحانه وتعالى فتسللوا إلى بيته واخترقوا صوغ بيته ودخلوا عليه وقتلوه فلما حاولت زوجته أن تدافع عنه قطعوا أصابعها وأصابوها بالجراح فسالت دمها على الأرض وصل الدمه على آية في المصحف قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ولكن نصر الله سبحانه وتعالى كان قريب جدا فبعد فترة كان أحد الصالحين في الشام فوجد رجل منكب على وجهه مقطوع اليدين والرجلين يقول يا ويلاه يا ويلاه النار النار فأقامه و قام باعتداله من مكانه فأخبره ما بك قال له كنت من تسلل الضار على سيدنا عثمان بن عفان فلما دخل وحاولت زوجته أن تمنعه زوجة سيدنا عثمان بن عفان أن تمنعه فلطمها على وجهها فلما لطمها على وجهها وخرج وقتلوا سيدنا عثمان بن عفان أصابته صاعقة فأصابت به ما حدث به وقال له إنه ينتظر النار والنار في الآخرة والعقاب من الله سبحانه وتعالى وذكر أيضا أن من قام بإزاء سيدنا عثمان بن عفان والتسلل إلى بيته أصابهم كلهم الجنون وكان هذا استجدادا لحق سيدنا عثمان بن عفان ودفن وسوفنا سيدنا عثمان بن عفان بعد موته بسلاسة أيام بعد أن قام المسلمون بحمله ودفنه ما أواها من قصة وما أواها من قصة تدل على أسطوغم أسطيغ المسلمين الذي سال دمه وكان من بداية حياته إلى نهاية حياته جندا وفاغسا في ميدان البزل والعطاء من أجل المسلمين حد هنا توصل نهاية حياة النهاردة في نهاية الحلقة نشكر الله ونشكر في القناة ونشكر في الخير قدر أخيك فاعله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته










