In this lecture, the speaker condemns the vice of curiosity and meddling (الفضول والتطفل), describing it as a deadly and sinful trait that reflects immaturity and a small mind. He cites Qur'anic verses (e.g., “لا تقف ما ليس لك به علم”) and juristic opinions—particularly a Hanbali ruling—that forbid looking into matters that are not one's concern. The talk illustrates the vice through everyday scenarios: a wife spying on her husband’s phone, social‑media stalking of attractive individuals, and the resulting harms such as marital discord, divorce, and even murder. The speaker also recounts two parables—a story of a rich man and a shepherd, and the Qur’anic example of the two brothers of Prophet Dawud arguing over sheep—to show how curiosity leads to conflict and exposure of hidden sins. He warns that such intrusive behavior spreads falsehoods, reveals private faults, and violates the sanctity of Allah’s secrets, urging listeners to refrain from prying into others’ affairs.
Chapters
هكلمكم عن صفة خبيثة وقاتلة هتستصغرها وتقول عليها بسيطة من الوحلة الأولى ولكن لما تعرف الكواغس اللي وراها هتعرف أن احنا مش عاكفين حاجة خالص وأكيد طبعا هي صفة منهي عنها شرعا وبتدل على عدم نضوج الشخص وإنه ساجد جدا وبسيط وعقله صغير قوي وهي صفة الفضول والتطفل من الآخر كده أنك تحق من أخيك في كل حاجة ربنا سبحانه وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا تقف ما ليس لك به علم السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة ما تقوله يا ابني هو هيضيف إيه للفيديو يعني ده شوية فضول على شوية تطفل وحشك منخيج وهنبطل لهم هيعملوا إيه يعني للناس ولا هيضيفوا إيه وأكيد طبعا دلوقتي بتفكر إنك تقفل الفيديو وتوختص فرج على حاجة تانية تدهكك أحسن الكلام الفاغر ده استنى ما أقول لك إن مثلا فرضنا إن زوجة مسكت تليفون زوجها وفتشت فيه وقعد تشوف حساباته وتشعر تشوف مين اللي عمله لايك عمل لمين لاف مين عمله متابعة وهو ويتبع مين؟ وإذا بيها تلاقي حاجة مع جبتها وتسأله مين ده يا راجل؟ قل لها معرفش وبتفتشي في تليفوني ليه؟ وحابة أقولك أن بسبب الحكاية البسيطة دي آلاف من حالات الطلاق بتحصل بسبب الهيف ده وفي حالات منها وصلت للقتل فهي فعلا كده صفة قاتلة أو أنك تتابع حد معين كده على السوشيال ميديا وأنا وإنت عارفيه بنت جميلة أمورة على الإنستا أو على الفيس أو على أي حاجة بتتفاجأ عليه تتابعها وتعرف أغباجها راحت فين؟ جات منين؟ سواقها هنا وهنا في الساحل مهما كان لبسها من الاخر كده مفيش تفصيل عنها بتفوت عليك وناس ان حاجة زي دي بتسحل فيها تفكيرك وبتزن فيها قلبك معاك وناس ان عينك شغالة طول النهار زي المطوق وانت عملت ألف الصور وناس ان كل ده بيعد عليك ذنوب والنوع ده من التطفل خطير جدا لدرجة ان الحنابلة قالوا انه لا يجوز ان الشخص يبص في كتاب اللي جنبه طب اسمع دي في يوم من الايام راجل غني معاه عربية جميلة جدا عد على الراعي غنم قاعد مع المشي بتخته في هدوء فقال له إيه رأيك لو قلت لك عدد المشي بتوعك دول كام واخد منهم واحدة قال له مفيش مشكلة تعالى فطلع تليفونه من جيبه وعن طريق الزكاء الاصطناعي عارف إنهم خمسمية وعشرين حاجة من المشي اللي موجودة بقى على حسب محكاية موجودة فقال له طب إيه رأيك هسألك أنا سؤال برضو بس هاخد المشي بتخته قال له مفيش مشكلة تعالى قال له لو قلت لك مهنتك إيه وشغلتك إيه أنت هترجعها لتاني فقال له ماشي قال له أنت راجل سياسي وشغل في أي حاجة في مجال السياسة فقال له انت عرفت منين؟ قال له انت اول حاجة بتتطفل على غيغك وبيتبصي الفتافيت اللي موجودة في اديهم مكونة باللي معاك وجيت هنا من غير محد يطلبك وادخلت في حاجة ملكش دعوة بيها اصلا والاهم من ده كله ان ربنا سبحانه وتعالى ضرب لنا مثال بسيط في القرآن الكريم لما حجا قصة الاتنين اللي جومن سيدنا داود عشان يشتكوه في موضوع ان عاج بتاعته فواحد فيهم قال لسيدنا داود ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة وليا نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب ناسي إنه معاها تسعة وتسعين ضعف اللي مع أخوه ومع ذلك بص لشوية الفتافيت اللي موجودة في إيديه وهو ده الفضول الفضول عبارة عن مجتمع من الكذابة والمعاصي اللي ما بتخلص فضولك إنك تعرف البنت الفلانية شكلها إيه ومنظعها إيه وشكل جسمها إيه ده فضول وفاحشة كبيرة جدا فضولك إنك تعرف فلان اللي حصل له ابتلاء ده ابتلاءه إيه وإيه اللي حصل له وهيطلع منه إزاي ده كله فضول أنت بقيت شخص كاشف. وفاضح للعيوب وبتفضح حاجة سترها ربنا سبحانه وتعالى لو انت مكان الشخص صاحب السر ده كنت هتبقى في نظر الناس حاجة تانية خالص ما تشخص ستر ربنا سبحانه وتعالى وداجع على عيبه ولشخص بقى مفضوح على ألسنة الناس وأكيد بعد كل ده أظن هتقتنع ان فرع الفضول كان كاكسة بجد وتعلم انك ما تخشوش من أخيك في حاجة ما لكش دعوة بيها لحد يقفل الباب ولا حاجة على من أخيك أو يسمعك كلمتين يزعلوه ومن تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يضيه وبس كده سلام