In this reflective monologue, the speaker shares a personal experience of praying for fourteen years yet still committing sins, questioning why the Qur'anic promise that "prayer prevents indecency and wrongdoing" seems ineffective. He cites the verse (Al‑Ankabut 29:45) and argues that the failure lies not in the prayer itself but in the way it is performed—lacking proper technique, focus, and sincere intention. Using a gym‑training analogy, he explains that just as a wrong lifting technique harms the targeted muscle, an incorrect worship method weakens the spiritual benefits. He stresses the need for guidance, proper preparation, and wholehearted presence during prayer, urging believers to prioritize prayer as the central pillar of life, align their intentions, and avoid treating it as a mere routine. The talk concludes with a call to make prayer a sincere, all‑encompassing act that truly deters immoral behavior.
Chapters
كانت صدمة بالنسبة لي لما لقيت نفسي بقالي 14 سنة بصلي وبصوم ولكن في آية غيرت لي كل ما فهمي ربنا سبحانه وتعالى بيقول بسم الله الرحمن الرحيم إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إزاي مع إنني مباجح عملت قبل المغرب معصية وانزلت بعدها صليت المغرب وطلعت من الصلاة المغرب جحت على حجز كرة شبعت فيه شتايم على كل زميلي وبعد الحجز يدوبك لحق العشاء بالعافية وبعد صلاة العشاء قابلني شخص بيقولي مش عيبت بقى بتصلي وتجتم زميلك كده ويقول له وسمعته ألفاظ ما يحبش يسمعها فمنين الصلاة بتنهانة عن الفحشاء والمنكر وبتحافظ عليها من المغاصي ومنين أنا عملت كده الآية مش شغالة مولانا ولا ايه وبعدين الآية دي نص صريح عن رب العزة عز وجل فمستحيل يكون فيها كذب أو خداع لحد ما بحث في الموضوع كويس جدا وتعالى معايا أقولك الخلاصة أي شاب من الشباب اللي بينزلوا للجيم عارفين كويس جدا ان كل جهاز في الجيم بيشتغل على عضلة معينة وانه هو لو عمل تكنيك التميين غلط فهو ممكن يمجن جميع عضلات جسمه اللي هو عايز يستهدفها وده طبعا حصل لأن فيه تكنيك وحاجة نقصة في التمغين وده بالتالي هيعمل قصور عنده في العضلة دي لأنه عمل التكنيك بتاع التمغين غلط وكذلك العبادة يا صديقي أنت فيه حاجات كتير جدا بتعملها قبل ما تدخل في الصلاة بتتوضى وتنزل تروح للمسجد وبتدخل المسجد وتستحضر نفسك بين يدي الله عز وجل ولكن بمجرد ما بتوقف بتسرح وتروح من هنا بعيد أنت عملت زي الشاب اللي في الجيم بالضبط عملت حروب حوالين العبادة وتلف حوليها ولكن مش بتكملها للنهاية فيه حاجة نقصة أنت محتاج لحد يشاور لك على الحاجة اللي نقصها زي ما الشاب اللي في الجيم برضو محتاج الكابتن يشاوره على التكنيك والحاجة اللي غلط لأن التمرين لو بالنسباله عبارة عن واجب بيقديه كل يوم ويروح فهو مش هيستفيد حاجة وكذلك الصلاة وسائل العبادات لو بقوا بالنسبالك شوية واجبات فأنت مش تستفيد منهم حاجة فين كلام الإمام قبل الصلاة وهو بيقول لك صلي صلاتها مودع لو أنت فعلا بتصلي صلاة مودع هتعمل تكنيك الصلاة صح وبالتالي تخوك من المسجد تطلع تعمل أفعال مودع فعلا في تعاملاتك في الدنيا وهنا أنا عاوز أوصل لك معلومة مهمة. وهي أن الصلاة مركز لصناعة حاجات كتير جدا في حياتك لأن كونك ما بتقديش الصلاة على أكمل وجه دعبارة عن رسالة شكر واستغناء عن ربنا عز وجل طبعا انت ما تقدرش تقرب كده ولا تحتقف بكده ولكن أفعالك في الصلاة هي اللي بتنمى عن أنك عاوز تعمل كده بتقول لربنا سبحانه وتعالى أنا عارف هنعمل ايه أنا مش محتاج التوجيه بدليل أنك واقف في الصلاة مش مجكس فيها وشاغل بالك بالدنيا وكأنها أهم من الصلاة والوقوف قدام ربنا لأن بساطة ربنا سبحانه وتعالى غني عننا كلنا وعن عبادتنا لو كانت ناقصة أحد الصالحين كان بيصلي وفي وسط الصلاة المسجد نهار وتفاجأ الناس أنه كمل صلاة عادي جدا وبعد ما أمن الصلاة قال لهم إيه اللي حصل فيه إيه دي مش دجوشها ولا مبالغة منه أبدا ده بساطة هو جعل الصلاة هي همه الوحيد وكانت بالنسباله زي أي حاجة في الدنيا ممكن تشغل الإنسان وتخليه مركز فيها لدرجة أنه مش داجب اللي حواليه حتى لو كان المكان اللي هو فيه هينهار عليه ويموت بس لازم تعرفهم وتحطوهم حلقة في ودنا أول حاجة وهي إن إحنا اللي محتاجين للصلاة أول حاجة وهي إن إحنا اللي محتاجين للصلاة مش العكس لأن ربنا سبحانه وتعالى غني عننا وعن عباداتنا المبتورة تاني حاجة لازم ترتب أولوياتك في الدنيا يعني لو أنت محتاج للصلاة بجد فأنت هتقديها على أكمل وجه وتخليها فعلا تنهاك عن الفحشاء والمنكر وساعتها عمرك ما هتصلي صلاة الموظفين إلا ربنا سبحانه وتعالى غني عنه بس كده سلام