قصة الرجل الذي هدم الكعبة وقتل الآلاف من الصحابة؟ .....من هو ؟👿

في هذا الفيديو يقدّم المتحدث سردًا دراميًا لحياة الحجاج بن يوسف الثقفي (المعروف بالحجاج الثقفي)، بدءًا من شبابه المتدين كواعظ للقرآن والحديث، ثم تحوله إلى ساعي سلطة سياسية في عهد الخلافة الأموية. يروي المتحدث تفاصيل حصار مكة عام 73 هـ واستخدام المنجنيق لتدمير الكعبة، مع الإشارة إلى قتل عبد الله بن الزبير وأسرته. بعد ذلك ينتقل إلى توليه ولاية العراق لمدة عشرين سنة، موضحًا أساليبه القمعية، بما في ذلك جلوسه في المسجد ملثمًا وإلقائه خطبة مرعبة، وحكمه القاسي على السكان. يصف الصراعات العسكرية مع الشابِّ الشيباني، ومع عبد الرحمن بن الأشعث، والنتائج المدمرة لتلك الحروب. يختتم المتحدث بذكر مقتل سعيد بن جبير، وتدهور صحة الحجاج حتى وفاته، مع إظهار تعليقات أخلاقية حول طبيعته القاسية. في النهاية يضيف المتحدث دعوة تقليدية لمتابعي القناة (إعجاب، اشتراك، مشاركة) ويشير إلى الحلقة القادمة.
Chapters
أهلا بك النهاردة أحكيلكو عن قصة راجل من أظلم ما يكون راجل أعماله بشعة لدرجة أنك عمك ما هتقدر تتصورها الراجل ده عنده القتل أسهل من أنه يأكل ويشرب أو لمو أغذى يلبس الجازمة بتاعه راجل قتل الألاف من الناس وعيش الناس اللي كانوا والي عليهم في ظلم واستبداد راجل حاول يهدم الكعبة وبالفعل ضربها بالمنجنيق وقتل ابن السيدة أسماء بنت أبي بكر عبد الله بن الزباي بن العوام بل وإنه كمان كان بيعيبه بلقب السيدة أسماء وكان بيعيب عليه ويقوله يا ابن ذات النطاقين الحجاج بن يوسف الثقافي هو أبو محمد الحجاج كليب بن يوسف الثقافي اتولد في تقيف في مدينة الطائف عام الجماعة الاول سنة واحد واربعين هجري وكان في فترة شبابه انسان كويس جدا جدا جدا حافظ القرآن الكريم والاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وبيشتغل واعظ ومعلم للشباب وبيعلمهم أمور دينهم وكان والد طائف ساعتها هو عبد الله بن الزبير ابن السيدة أسماء بنت أبي بكر وكان فيه كوك جديد من الحجاج وأصحابه لعبد الله بن الزبير ويقولوله ان عبدالله بن الزبير واصحابه بيتجبروا وبيتكبروا عليهم وساعات حكاية الحجاج بن يوسف ثقفي انه يسيب الوعظ خالص ويشق طريقه في حتة تانية واتجه للنشاط السياسي ويسافر على طول للشام عشان يقول عند الخلافة الاموية اللي كانت خلاص بتطلع في هو بعد ما مروان بن محمد اخر خلفاء الامويين سابت دولة كده تتنهب من اي حد معد في السكة وطبعا اللي يخلي الحجاج يتغير الطريق ده فجأة كده هم سببين اتنين اول سبب فيهم هو ان الحجاج كان حاطت عينه على الخلافة ويجب من الخليفة إلا يمسك بعد ذلك لكي يضمن مكانه كوالية على الطائف وأول ما وصل دور على أول حاجة متبهدلة وأوضاعها مش كويسها وراح التحق بيها لكي يلاقي نفسه ملتحق بالشقة التي كانت بتعاني من قلة العمالة والأفراد والتنظيم والفلوس وطبعا كل العوامل هذه ساعدته أنه يتجاهز زي ما كان عايز لحد ما وصل أنه كان يبقى الدجاع اليمين للخليفة عبد الملك بن المغوان وطبعا هو مش هيلقي أحسن من الخليفة لكي يستعين به على عبد الله بن الزبير على رأس الجيش اللي رايح لمكة والكلام ده كان سنة 73 هجري لما خد الحجاج بن يوسف ثقف الجيش وانطلق بيه على مكة ولما لقى الكعبة اول حاجة فوشه ومهمهوش وضرب الكعبة بالمنجريك لحد مكادي دمرها تماما وخاصك بعدها عبدالله بن الزبير وصلب وطلب من السيدة اسماء انها تحضر في موقف تجلى فيه عزة نفس السيدة اسماء اللي احققت الحجاج بن يوسف وكص من يجهك بكهونك فقلت له والله لا اتيك حتى تبعث الي من يسحبني بكهوني واول ما سمع كلامها ده قرر انه يوح لها بنفسه وقال لها كيف رأيتني صنعت بعبد الله قلت له افسدت عليه دنياه وافسد عليك اخرة ولقد بلغني انك كنت تعيّغه بابن ذات النطاقين فقد كان لي نطاق اغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم من النمل ونطاق كان لا بد لنساء منه فقال لها الحجاج إن ابنك قد ألحد في الحرم وإن الله سبحانه وتعالى قد أذاقه من عذابه الأليم فقيت له والله كذبت لقد كان باغا بوالديه صواما قواما ولقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول وهو مبين وكانت توصد هنا الحجاج وطبعا بعد فتح الحجاج لمكة ولا عبد الملك بن مغوان على مكة وكتر الشكاوي منه أمر عبد الملك بن غوان إنه يسيب مكة وينتقل لمكان تاني وبعد ساعتها عبد الملك بن غوان للعراق اللي تجلى فيها ظلم الحجاج بن يوسف الثقافي وأصبح والي على العراق لمدة عشرين سنة من الظلم ومن ضمن المواقف اللي تقايت عن الحجاج إنه أول ما تم توليته على العراق أمر باجتماعه في المسجد ودخل المسجد وهو ملثم على راسه عمامة حمراء جلس على المنبر شوية وقاعد وهو ساكن وهو قاعد على المنبر ما بيتكلمش وقاعد بس يبص للناس حواليه فلما الناس وقال له ساكت كده عرفوا انه هيبقى والي مش ولابد وبدأوا يحدثوه بالحجارة وقال لهم اما والله اني لا احمل الشر بثقله واحذوه بنعله واجزيه بمثله وقال لهم يا اهل العراق يا اهل النفاق واني لا ارى رؤوسا قد اينعت وحان وقت قطافها واني لصاحبها والله لك اني انظر الى الدماء بين العمائم واللحى وكمل ساعتها الحجاج خطبته المشهورة اللي كانت طويلة جدا ومعمور السنين والأيام وخلاص الناس تعودت على اللي بيعملوا الحجاج لحد ما جات سنة 76 هجري السنة دي أمر فيها الحجاج خمسة من قادات جيوشه ان هما يخوضوا لقتال الشبيب الشيباني وشبيب كان من الكاجهين للخلافة الأموية وكان شايف انه لازم انه هو اللي يمسك الخلافة وخرج الاتنين في نفس الوقت الحجاج وشبيب كل واحد فيهم طمعان في الكوفة يا إما الكوفة يا إما بلاش ولكن الحجاج وصل بسرعة ودخل الكوفة قبل شبيب وقعد في أصل الإمارة وتحصن جواه ومراطه غزالة والفعل دي كان يتسبب ان الحجاج يتم السخرية منه بطريقة كبيرة من الشعراء وقال عنه احد الشعراء اسد علي وفي الحروب نعامة وابدأ تجفل من صفير الصافغي هل برست الى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائغي والوغى هنا اللي هي الحرب ولكن شبيب كاغر انه مش هيستسلم انه لازم يدخل الكوفة وصممت مراطه ساعتها انها توف بنذغاها وهو انها لازم تصل في مسجد البصرة وبالفعل دخلت وصلت فيه ركعتين قعدت في الركعة الأولى سورة البقرة وفي الركعة الثانية سورة آل عمران ودول طبعا أطول سورتين في القرآن ودي شبه كتحذير وتهديد للحجاج وكانت ساعتها في حراسة ميت واحد من الجنود وفي الوقت ده حول شبيبه غزالة إن هم يكونوا جيش يحجبوا بيه جيوش الحجاج وبالفعل حجبوه وانتصروا على عشرين جيش من جيوش الحجاج ولما حسوا إن قوتهم ازدادت حاولوا يغشوا الكوفة تاني ولكن للأسف اضغض ربيهم وكتبت نهاية قصتهم لما استعان ساعتها الحجاج بن يوسف الثقافي بعد عبد الملك بن مغوار اللي بعت له آلاف من الجنود وطبعا هزموا ساعتها شبيب وقتلوا غزالة وقطعوا غصها وحاولوا يودوها للحجاج ولكن شبيب لما عارف بعد فاجس وغل جنود اللي كانوا واخدين غص واستجع غص تاني ودفنها مع جسدها عشان ساعتها يستبد الحجاج لمدة أربع سنين كمان بدون أي منازع في الحكم لحد ما جات عليه سنة 80 هجري اللي ولّى فيها الحجاج عبد الرحمن بن الأشعث على سجستان ولكن بن الأشعث الظاهر كان محضّونه كده حاجة على جنب أول حاجة عملها عبد الرحمن بن الأشعث إنه خرج على الحجاج واستنكت بقى للبصرة اللي طهق من الحجاج واستقوى بيهم عليه ودبتنا بينهم مهرقة يوم عيد الأضحى أهزم فيها عبد الرحمن بن الأشعث الحجاج بن يوسف ولكن الحجاج مسكتش وتيجي سنة 83 هجري اللي حصل فيها مهرقة جديدة ودي الموقعة اللي اكثر هولا فيها عصر الامويين ولجأ ساعتها الحجاج كعادته الى غتبيل وغتبيل ده كان ملك التخك وطلب منه انه هو يسلمه عبد الرحمن بن الاشعث مقابل انه هيسبله بلده لمدة عشر سنين مش هيقرب لها وهيقعد عدة سنين محددة بيدفع كل سنة لغتبيل مئة الف درهم ولكن اول ما عرف كده عبد الرحمن بن الاشعث ما قابلش ان هم يغدوه كاسير حرب وحصل عليه فعلا جنود جت بيه وخذوه وودوه للحجاج وساعات هيموت عبد الملك بن مجوان اللي كان بحد كبير هو المساند للحجاج بن يوسف علشان الحجاج بن يوسف كرج انه يخف شره عن الناس شوية ولكن طبعا الكلام ده عنده هو لان ربنا سبحانه وتعالى ما بينساه لان اخر ايام الحجاج بن يوسف هتسمع عنها العبر اول حاجة لما قام الحجاج بقتل سعيد بن جبير قاعد لحد ما مات يحلم كل يوم بدم سعيد بن جبير في المنام ومرض الأكل في بطنه ومرض الأكل ده إن العضو بيكل الديدان لحد ما العضو يتلاشى تماماً بدجر طبيب لما جه يفحصه أخذ قطعة من اللحمة وجبتها بخيط ونزلها في بطنه وبعد فترة من الزمن بيطلع الخيط ملقاش حتة اللحمة لأمنها بقايا صغيرة متعلق بيها الديدان وقبل ما يموت الحجاج سألوه قالوله مش هتتوب بقى قالوهم إن كنتم مسيئاً فليست ساعة توبة وإن كنتم محسناً فليست ساعة فزع يا ربك اتحلف الأعداء واجتهدوا بأني رجل من ساكن النار أيحلفون على عمياء ويحهم ما علمهم بكريم العفو غفاري ويموت ساعتها الحجاج بن يوسف الثقافي هو عترتغب شخصية الحجاج بن يوسف الثقافي وأي حد مغتغب نفسه بنسمع عنه وتتمنى لما تسمع سيك تقول ان شخصيتك تبقى شخصيته علشان تبقى واحد كجزم كده وماشي بتمشي كلامك على حواليه وهو حلقة النظر تنسيك انك تعمل لايك وسبسكرايب وشير الفيديو لو انت على يوتيوب ولو انت على فيسبوك لايك وفولو شايف بس كده اشوفكو اخر الحلقة الجاية سلام










