في هذا المقطع من خطبة الشيخ محمد بسيوني يناقش مسألة عودة الإنسان إلى الصلاة بعد ارتكاب الذنوب، سواء كانت صغائر أو كبائر. يبدأ المتحدث بالإشارة إلى تساؤلات المتابعين حول إمكانية استئناف العبادة بعد فترات طويلة من الإهمال والذنوب، ثم يذكر حديثًا ضعيفًا يُستشهد به في بعض المواقف، موضحًا أن ضعف الحديث لا يمنع الحكم الشرعي. يوضح أن الشريعة تسمح للمذنب بالصلاة، حتى وإن كان يرتكب معاصي مستمرة، وأن النية الصادقة للتوبة تُعيد للإنسان علاقة صحيحة مع الله. يضيف أن التوبة النصوح، بحسب الإمام ابن تيمية، تمحو ما قبلها من الذنوب وتُعيد للإنسان حقه في العبادة. يتناول أيضًا كيفية قضاء الصلوات الفائتة: إما جمعها أو إقامتها منفردةً، مع التشديد على أن الإخلاص في الصلاة يعيد القلب إلى حب العبادة ويقوٍّ العزم على ترك المعاصي. يختتم المتحدث بتأكيد أن الرجوع إلى الصلاة لا يتطلب خلو الإنسان من الذنوب تمامًا، بل يتطلب نية صادقة وإصرارًا على الاستمرار في العبادة، مع الإشارة إلى أن بعض الأحاديث التي تقول إن الصلاة لا تُقبل إذا كانت ملوثة بالمعاصي ضعيفة ولا تُؤثر على الحكم العام.
Chapters
بداية كده قبل ما نبدأ حلقة النهاردة حابب أوضح كذا حاجة الحاجة الأولانية إن أنا قبل كده اتكلمت عن إزاي الإنسان يعجب من ربنا وإزاي الإنسان يرجع لربنا ويبقى كويس ويرجع لصلاته تاني ويبقى ياخد عهد كويس مع ربنا ويرجع تاني وتبقى الدنيا تمام ويرجع تاني لربنا واللي فات ننساه واللي جاي نخليه كويس ولكن في حاجة جات في بالي أو في حاجة جات قدامي وحبيت ان انا اوضحها وعمل عنها حلقة كاملة اكتشفت ان بعض الناس بيوقفوا قدامها حاجتين فطيئهم للتوبة اول حاجة ان الانسان بيعوز او بيفكر وبيقول بيجي في دماغه ان ازاي بعد ان انا قعدت السنين دي كلها او قعدت وقت طويل بعص ربنا سبحانه وتعالى وبعمل حاجات كتير ويحشة وبعمل حاجات كتير مش كويسة ازاي انا هجع تاني بعد كده اجع بقى تاني للصلاة والحاجات دي كلها وأرجع تاني أتوب لربنا سبحانه وتعالى وفي حاجة تاني جواء هو ربنا سبحانه وتعالى هيرفقلي الإجابة بتحتي ملهاش لازمة بالنسبة له أما الإجابة اللي هناخد بيها في حالاتنا أقضى فهي إجابة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاء واحد أعجبه الشخص ده قال له قيل يا رسول الله إن فلانا يصل الليل فإذا أصبح صغق قال صلى الله عليه وسلم سيدنا صلب غض عليه وقال له سينهاه ما تقول يعني في شخص معين بيقيم الليل كله وبيقعد طول الليل وبيصلي وقاعد متضجع لربنا سبحانه وتعالى ولكن بمجرد ما بيطلع عليه الصبح يمشي بقى ما بين الناس يعمل بقى يزني يشرب خمر يعمل حاجات مش كويسة يرتكب كبائر وصغائر يختلع ذنوب جديدة للناس يعملوها بيعمل حاجات مش كويسة بقى مهما كانت الحاجات اللي هنتكلم عنها هل الراجل ده كده بالنسبالك يعني هل الراجل ده كده ربنا سبحانه وتعالى هيخفف له ولا هل ربنا سبحانه وتعالى هيقبل منه أعماله أصلا ولا هل تنفع له التوبة اللي جاب عن أسأل دي كلها آه طب أنا النهاردة حابب أتكلم عن الصلاة وهيبقى كلامي كله عن الصلاة ولكن هو فعلا هل الإنسان لو بيعمل ذنوب هل ينفع أنه صليت آه الإجابة آه الإنسان ينفع أنه يصلي وبيعمل ذنوب وحتى على فكرة لو الذنوب دي كانت كبائر يعني لو إنسان بيعمل كبائر وبيصلي يجوز لي النبي صلى الله عليه وسلم قال سينهاه ما تقول بقول الأعرابي سينهاه ما تقول يعني الإنسان بيعمل حاجة ويحشى وربنا سبحانه وتعالى هيقبله وفيه كمان مفاجأة أن ربنا سبحانه وتعالى نقطة يغفر اللي فد كله فالسبب في كده أن ربنا سبحانه وتعالى هيزجع في قلب المؤمن بحبه للصلاة وبجوع للصلاة تاني هيصعب في قلبه الحب بالصلاة والصلاة هتدخل قلبه وهتنهى عن الحاجات المشكوسة اللي كان بيعملها شوف لو بيصلي وبعد الصلاة يروح يشرب خمر وبعدين يغتسل ويروح يصلي تاني بس الصلاة لو دخلت قلبه وهو لو مطمئن بجد وعلى فكرة هو لو عايز يتوب جوع الله سبحانه وتعالى هيتوب وهيجع أنت لو عملت معصية وعايز تجع بن سبحانه وتعالى وعايز تتوب هتتوب وهتجع بن سبحانه وتعالى لأن أنت من جوعك نفسك تجع بن سبحانه وتعالى أما أنت لو بتوب عشان حاجة تانية فيحصل معاك كده هتغلبك نفسك هتروح تغلبك المعاصي اللي أنت بتعملها قبل كده فمرة والتين والتلاتة الإنسان هيتعود وهيرتك الزنوب وهيرتك المعاصي اللي كان بيعملها بس على فكرة ومش في حديث عن النبي بيقول كلامك يعني بيقول إن الإنسان ما ينفعش أو ينفع يخش تاني يصلي ويصوم ويزكي ويعمل كل حاجة وربنا سبحانه وتعالى يغفر له بس النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم ترهو صلواته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له شكرا على السؤال ده أولا السؤال أول حاجة الحديث ضعيف الحديث ده قيل انه ضعيف ثانيا طبعا بناء على ان الحديث ضعيف فان الانسان خلاص هو انسان قدامو شئين التوبة النصوح وانه يلقى عشان ربنا سبحانه وتعالى وربنا سبحانه وتعالى يغفول اللي فات أو أنه يبدأ من أول وجديده ورجع نفسه ولكن فرضنا أن حضرتك يعني ربنا يعني عازن الله وإياكم من حاجات الوحشة دي أن حضرتك فعلت الكبائر وكنت بتزني أو بتشرب خمر أو بتسقى أو بتعمل شي من الكبائر وحبيتك ربنا سبحانه وتعالى الصلوات اللي فاتت دي هترجحها إزاي الصلوات اللي فاتت دي هتعيدها إزاي أو إيه اللي هيفعلها في العلماء انقسموا لشيئين أو لقسمين في الموضوع ده الشق الأول بيقول إنك تصلي الحاجة اتنين يعني لو بتصلي الظهر تصلي معاه ظهر صليت العصر تخلص صلاة العصر وتصلي معها كمان عصر فبذلك تعتبر أنت إنك بتحاول أو مش بتحاول أنت بتكفّج عن اللي فات وبتحاول تعوض اللي فاتك وبتتعوضه بصلاة جديدة كأنك بتعوضه كأنه شيء فاتك وتجمع الصلوات اللي فاتتك كلها أما الشيء الثاني وأنا أو أو الموضوع الثاني أو الحكم الثاني وأنا طبعا مؤمن به ومشهور بين الناس كلهم ان التوبة تجب ما قبلها كما قال الامام ابن تيمية التوبة تجب ما قبلها فالانسان لما يتوب ربنا سبحانه وتعالى هيخلو لذنوبه كلها اللي كانت قبل كده بس بشرط ان التوبة تكون صادقة كده الموضوع واضح ويا لما بتصليش ارجع صلي تاني الدنيا بقيت تمام ولا تشكوا في حالة جاية ومشوشوا لغاية وتشتاقوا في القناة شوفوا فيديوهاتنا جديد بجد