
في هذا الفيديو يطرح المتحدث سؤالاً شائعاً: لماذا لم يقتل الله الشيطان أو يعاقبه بوسيلة مباشرة مثل الصاعقة؟ يبدأ بشرح ترتيب الخلق في الإسلام، حيث يُقسم المَلأ الأعلى إلى ثلاثة أقسام: الملائكة التي لا تخطئ، والجن (منهم إبليس) والبشر. يوضح أن إبليس كان من الجن ولم يكن من الملائكة، وقد عصى أمر الله بالسجود لآدم فأصبح شيطاناً. يروي قصة شجرة الخلد في الجنة وكيف وسوس إبليس لآدم وحواء لتناولها، ما أدخل مفهوم الخير والشر في نفوس البشر. يشرح دور الشيطان كـ "وسواس" أو مُغري يختبر إيمان الإنسان، مؤكدًا أن وجوده يُعطي البشر اختباراً للتمييز بين الخير والشر ويُظهر حرية الاختيار. يختتم بأن حكمة خلق إبليس لا يعلمها إلا الله، لكن من منظور العقل يمكن فهم أن إزالته ستقضي على الاختبار وتُزيل التمييز بين الإنسان الطيب والشرير.
Chapters
أهلا بكم بغاية كده ليه ربنا سبحانه وتعالى ما قتلش الشيطان يعني مثلا ليه ربنا سبحانه وتعالى ما نزلش عليه صاعقة من السماء أي حاجة تحرقه وتخلص منه وكان يبقى عبغى زي أي حد عصى ربنا وكفر بيه لأن الشيطان سبب كبير جدا في أن الناس تعمل معاصي وكلنا عارفين أن المحغضين على المعاصي بيأتي في المقام الأول منهم الشيطان علشان كده إجابة السؤال ده هتحتاج أنك ترجع معايا ونجيب معلومات من وراء شوية أولا الشيطان ده كان موجود في السماء الأول مع الملائكة ومع الخلق اللي موجودين مع ربنا سبحانه وتعالى فوق وكان الملأ الأعلى ساعتها متقسم لثلاث أقسام أول حاجة هي الملائكة ودولك ما بيغلطوش أبدا دولك مخلوقين لا بيأكلوا ولا بيشربوا ولا بيتناسلوا ولا بيتوالدوا ولا بيعملوا أي حاجة من حاجات الناس العاديين اللي زينا دول بس مخلوقين على الطاعة لربنا سبحانه وتعالى هم خلقوا وجوبلوا على كده وما يقدروش يعملوا غير كده وطبعا زي ما شفنا في القرآن والقرآن سجد لنا الأحداث دي ربنا سبحانه وتعالى عرض على الملائكة انه هيجعل خليفة في الأرض وطبعا العرض ده مش انه بياخد رأيهم لا هو بيقول لهم ايه اللي هيحصل وطبعا الملائكة اعتقدوا لان الخلق اللي ربنا سبحانه وتعالى هيخلقوا ده بيعمل خير وبيعمل شر وده طبعا على عكس اللي الملائكة بتعملوا بيطيعوا ربنا سبحانه وتعالى بس فهم خافوا من قابلية الخلق الجديد ده انه يعمل خير وشغل تغويه وتخليه يعمل الشغل ويعصي ربنا سبحانه وتعالى وبالفعل ده حصل وتالت طبقة كانت موجودة وهي كان موجود فيها الجن وكان من ضمنهم ابليس ولكن طبعا هو تسمى ابليس بعد ما عصى ربنا سبحانه وتعالى وغفد السجود لسيدنا ادم يعني الشيطان ما كانش من الملائكة ولا كان طاووس الملائكة زي ما بنشوف الخرفات وبوّزوا الأقد وهو اللي بقى منهم كل دي خرافات وأقوال مضاعفة ومجذوبة لأن ساعتها كانت الأقد مخلوقة ولكن بدون وجود أي بشر جواها لأن أول من غبط عليها هو سيدنا آدم ونزل معاه الشيطان وكفاية كده تعال نرجع للشيطان ونشوف ايه دنيته كده باختصار أول حاجة خبيثة عملها الشيطان عشان تكون سبب في انه يعص ربنا سبحانه وتعالى هو انه بدأ يوسوس لسيدنا آدم والسيدة حواء أمرهم إنهم ما يكلوش منها وبالمناسبة الشجرة دي ما هي الشجرة معينة موجودة في الدنيا يعني ما هي الشجرة ببطآن ولا تفاح ولا حتى هي عبارة عن سنابل أمح ولا الكلام اللي بنشوفه خالص ما تصداش أي حاجة تتقالك بدل مش موجودة بمصادق ودلائل الشجرة دي باختصار هي اسمها شجرة الخلد وده الاسم طبعا اللي سماه الشيطان لسيدنا آدم والسيدة حواء وطبعا الشيطان وسوس سيدنا آدم والسيدة حواء وتناوراهم لحد ما كانوا من الشجرة وساعتها بدأ يبان الخير والشر بجد لأن الجنة دي كانت مخلوقة بدون وجود أي حاجة من شرور الدنيا يعني لا فيها لا غل ولا حقد ولا حسد ولا حد بيشوف فيها عيوب الشخص اللي قدامو عشان كده لما سيدنا آدم والسيدة حواء كلوا منها بدأوا يشوفوا العيوب دي وطبعا ما شفوش عورات بعض زي وبعضه بينتشخ في بعض التفاسير لا هم ساعتها بدأوا يشوفوا الشرور اللي ربنا سبحانه وتعالى كان مغميهم عنها زي ان ممكن شخص يتمنى الشغل شخص وزي الحقد والغل والحسد وكل الشجوج اللي بتبقى موجودة في الانسان وهي دي باختصار السوقات او الحاجات اللي بانت لسيدنا ادم وسيدة حواء ودي بيقلك ان الشيطان ده عباجة عن جهاز اغسال وانت عباجة عن جهاز استقبال بس يصيبر فتخيل معايا انت قاعد في الشغل كده والشيطان بدأ يبعث اشاراته ليك فيقولك شايف البنت الجميلة كيود دي ما شاء الله ربنا سبحانه وتعالى خالق ناس جميلة شايف الواحد التخيني اللي ماشي هناك ده ودي تخين تعالى ده معاه شنطة وبينها لي حرام وسيئها كل دي إشارات بيبعثها لك بس كده وبيجس نبضك وانت طبعا أكيد هتختار حاجة منهم وتعملها وهو ده دور الشيطان باختصار وهو ده السبب التاني وإن الشيطان عبارة عن صاحب إشارات للناس عشان يعملوا معاصي وحاب أقولك إن الحكمة الحقيقية من خلق إبليس لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وإنما في حاجات نقدر بس ندركها بالعقل وهي بعضها صحيح وطبعا من الحكم والأمثال دي إن ربنا سبحانه وتعالى يرجل المليكة ما الذي يمكن أن يحصل لشخص يعصي ربنا وإزاي هيتحول من حالة الحالة؟ إزاي ممكن يتحول من حالة الملائكية وعبودية ربنا سبحانه وتعالى إلى حالة الإبليسية وهي عصي ربنا سبحانه وتعالى؟ أو أن ربنا سبحانه وتعالى يقدر يميز بين الإنسان الخبيث والإنسان الطيب؟ أكيد طبعا ربنا سبحانه وتعالى عنده القدرة أنه يعرف ده بدون أي مساعدات ولكن ربنا سبحانه وتعالى جعل إبليس مججرة حجة قائمة علينا يعني أنت ممكن تقول يا رب أنت ظلمتني وأنا كان ممكن أعمل الخير لوحدي ولكن طبعا جوع الإبليس حجة قائمة عليك يا رب أنا وسوسلره بكذا فهو سمع كلامي لأن البساطة لو كان ربنا سبحانه وتعالى تخلص من إبليس كان هيبقى فيه تصنيف واحد بس من الناس وهو أن الناس كلها طيبين ما كانش هيبقى فيه حاجة اسمها إنسان خبيث وإنسان طيب والخلاصة أن ربنا سبحانه وتعالى ما تخلص من إبليس عليه لعنة الله عشان يخليك امتحان للبشر يوسوس لكل واحد فيهم اللي يسمعوه يبقى من الغصاة واللي ما يسمعوش يبقى من الناس الكويسين وكأنه امتحان وماشي على الكل كل دي أسباب تعرف من خلالها هو ليه ربنا سبحانه وتعالى ما قتلش إبليس بس كده سلام










