في هذا الفيديو يقدّم محمد بسيوني (محمد بسوني عبدو) منهجًا إسلاميًا نفسيًا للتعامل مع المصائب والابتلاءات. يبدأ بتأكيد أن لكل موقف في الحياة، سواء كان سهلًا أو صعبًا، يجب اتباع "سيكولوجية" معينة تُقرب الإنسان من الله وتزيد أجره. يستند إلى آية "إنا لله وإنا إليه راجعون" ومقاطع من القرآن تُظهر أن المصائب تُكتب للإنسان وتُستَخدم لتطهيره وتكفير ذنوبه. يستخدم تشبيهًا عمليًا – إصلاح كُوسٍ مكسور بالمنشار والبراغي – لتوضيح كيف يمكن تحويل الضرر إلى تحسين. يفرق بين المصائب التي تنجم عن أفعال الإنسان أو ظلم الآخرين، موضحًا أن التوبة واللجوء إلى الله يرفع العذاب ويغفر الذنوب. يذكر حديثًا نبويًا يبيّن أن الله يطلق عن العبد البلاء إذا صبر ولم يشتكي للناس، ويؤكد أن الصبر والثقة بالله (التوكل) هما أساس التعامل مع الابتلاء. يختتم بدعوة للمشاهدين إلى الإعجاب، الاشتراك، ومتابعة القنوات الاجتماعية، مع وعد بحلقة قادمة.
Chapters
الانسان لما بيتعامل مع معظم المواقف اللي بتقابله في حياته مهما كانت كويسة او مواقف صعبة لازم بيتبع بعض السيكولوجيات اللي بيستخدمها في التعامل مع المواقف دي عشان يعد منها سلام وفي حلقة النهاردة هقدم لك السيكولوجية المثالية والكويسة للتعامل مع المصائب ولو سألتني ليه بقولك عليها سيكولوجية مثالية هقولك عشان بيها ربنا سبحانه وتعالى هيغض عنك ويزود بيها اجرك وممكن تخش بيها الجنة واحتمال كمان ربنا سبحانه وتعالى يرفع عنك المصيبة اللي انت واقع فيه من الآيات اللي بنغددها لما بنقع في مشكلة او بنقع في مصيبة او بتمغ بينا اي ضائقة الآية بتاعت كل يصيبنا الا ما كتب الله لنا الآية دي اللي يتمعم فيها يعرف الطريقة اللي انا عايز اقولها او يعرف الكلام اللي انا عايز اقوله في مصيبة او ضائقة بنمغ بيها لازم دايما بتبقى في مصلحتنا وبتبقى في صلحنا والدليل على كده ان ربنا سبحانه وتعالى قال كل يصيبنا الا ما كتب الله لنا ربنا سبحانه وتعالى ما قالش كل يصيبنا الا ما كتب الله علينا مثلا كمان ربنا سبحانه وتعالى بيبتلينا بالمصائب عشان يجملنا ويطهرنا وينقينا من الذنوب فتخيل معايا كده ان انت في بيتك مثلا عندك كوسي ثمين كده شكله حلو في البيت ومنظره كويس بس المشكلة ان الكوسي ده بايز متكسر فيه حاجات متكسرة فأنت أنت مثلا جبت المنشار وجبت الشكوش والمسامير وقعدت تضبط فيه وتقطع الحتات وتضبط فيه شوية لحد ما خليته زي الفل أي نعم منظر الشكوش والمسامير هو بتندق في الكوكس أو منظر المنشار وأنت بتقطع به في الكوكس مع إنه حاجة سامينة بالنسبة لك أي نعم هو مش هتصعب ولكن في الآخر أنت طلعت بأفضل نتيجة وخليت الكوكس دي أفضل حاجة وجملته فلازم تعرف إن ربنا سبحانه وتعالى هو المالك لنفسك وهو أحكم الحاكمين في التصرف فيك. سبحانه وتعالى بيقول الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا سبحانه وتعالى بيبتلك في الدنيا بالمصائب وبيقبلك مصائب وحاجات وحشة كتير ربنا سبحانه وتعالى بيقلبك كمان في الدنيا يمين وشمال وبتخبط في الدنيا يمين وشمال ولكن ده كله عشان ربنا سبحانه وتعالى يوصل معاك لأفضل إنسان ممكن يطلعه أفضل عبد صالح ممكن يطلعه عشان لما تتجعل ربنا سبحانه وتعالى تتجاله عبد صالح النبي صلى الله عليه وسلم كمان منسناش في الموضوع ده وقال لنا أحاديث في الموضوع ده ونصحنا بقول اللهم أجرني في مصيباتي واخلف علي خيرا منها بس يا عزيزي المصائب مش كلها نوع واحد أو كلها شكل واحد فمثلا في مصائب ممكن تحصل لك يا عزيزي نتيجة ان انت مثلا بتعمل سيئات أو نتيجة أفعالك اللي مش كويسة فربنا سبحانه وتعالى بيصيبك أو بيتجيلك المصائب بسبب الموضوع ده وممكن تكون الحاجات دي جاية من شخص تاني المصائب دي جاية نتيجة شخص تاني فبالنسبة للمصائب التي تتيجي منك أو بسبب أفعالك السيئة هذه بالتوبة والالتماس المغفرة من الله سبحانه وتعالى ربنا سبحانه وتعالى يتوب عليك وهتجعل ربنا سبحانه وتعالى هو يغفر لك أما إذا كنت مظلوم أو حد ظلمك فبقول لك اطمئن ربنا سبحانه وتعالى ما بيصيبش حق إنسان ما بيصيبش حد ياخد حق أحد طب ما هو فيه كمان نور لا من عندي ولا من عند حد تاني ولكن النور ده من عند ربنا سبحانه وتعالى فالعمل إيه؟ ده كله بيبقى من عند ربنا سبحانه وتعالى فبالتالي نتيجة لذلك بيكون ده رفع في درجات الإنسان مغفرة لذنوب الإنسان زيادة للإنسان في الدرجات والزيادة من فرص الإنسان في دخول الجنة طيب ده كلام كله سمعناه من ألف شيخ قبل كده وسمعناه في ألف فيديو قبل كده وما الفهم بقى احتمالية ان المصابة هتنشال من على الإنسان وان المصابة دي الإنسان مش هيبقى فيه ضائقة بعد كده وان الضعيقة الإنسان بيموج بيها هتنشال من عليه وربنا سبحانه وتعالى هيزحها من عليه حابب أقولك النبي صلى الله عليه وسلم من سناش في الموضوع ده وأخبرنا في الحديث الذي يخبر فيه عن رب العزة إذا ابتليت عبد المؤمن ولم يشكني إلى عواده أطلقته من أساري وأبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه معنى الحديث ده لللي لسه بفهمهوشي أن ربنا سبحانه وتعالى بيقول على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أن ربنا سبحانه وتعالى ابتلى عبد بأي شيء مهما كان والعبد ده صبغ على التلاوة ربنا سبحانه وتعالى ولم يشكو لأحد من الناس ما يحدث له يعني مثلا حد بيقابلك ازاي قال الحمدلله كويس عامل الحمدلله كويس ما بيشكيش لحد ما بيقولش لحد والله اذا انا ليمدي بيحصل لي كذا وبيحصل لي كذا وبيحصل لي كذا بيستعين بالكتمان على المصيبة اللي هو واع فيها او البلاء اللي هو واع فيه ربنا سبحانه وتعالى بيوعده بيقول اطلقته من اساغي يعني ربنا سبحانه وتعالى ويطلق عنه البلاء بعيد عنه وإن أراد الله سبحانه وتعالى أن تستمر معه المصيبة أو يستمر معه البلاء فربنا سبحانه وتعالى بيغفر له جميع ذنوبه التي اقترفها في حياته بيبدأ الإنسان العمل بتاعه من جديد من الصرخ أو على مية بيضة زي ما بنقول التعامل مع المصائب والتعامل مع الابتلاءات هي حاجة سهلة جدا ولكن بتحتاج لإنسان صابر إنسان بيصبغ على البلاء واثق في ربنا سبحانه وتعالى عنده يقين في الله ما عندوش نسبة شك صغيرة في ربنا سبحانه وتعالى وفي رحمة ربنا سبحانه وتعالى وبكده أكون عرفتك سيكولوجية التعامل مع المصائب فأتمنى تكونوا استفدتم من الفيديو لو عجبك الفيديو مسشت تعمل لايك اشتاك في القناة شاير الفيديو لو حاب حد يستفيد به وعمل لي فولو على الفيسبوك وعمل لي فولو على الانستجرام أشوفك آخر حلقة جاية سلام