في هذا الفيديو يقدّم المتحدث (المعروف باسم "المتحدث أ") نقدًا حادًا ومؤامراتيًا حول ما يصفه بـ "مخطط الديانة الإبراهيمية". يبدأ بالرجوع إلى التاريخ القديم، مشيرًا إلى محاولة بطليموس (القرن الثاني قبل الميلاد) خلق إله مشترك بين المصريين واليونانيين كنوع من "الخلط" الديني، ويستخدم هذا المثال لتوضيح أن فكرة دمج الأديان ليست جديدة. ينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن مفهوم "الديانة الإبراهيمية" في العصر الحديث، موضحًا أن هذا المصطلح ظهر في الألفية الثالثة (القرن الثالث الميلادي) كاستجابة للنزاعات الدينية بين الإسلام والمسيحية واليهودية. يربط المتحدث بين هذا المفهوم ومبادرات حديثة مثل وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي وُقعت بين الأزهار (الشيخ الأزهر) والبابا في الإمارات، ومشروع "بيت العائلة الإبراهيمية" (مجمع يضم مسجدًا، كنيسةً، ومعبدًا) في أبوظبي، بالإضافة إلى اتفاقيات التطبيع بين الإمارات/البحرين وإسرائيل. يزعم أن هذه المبادرات تهدف إلى "صهر" الأديان الثلاثة تحت راية سلام عالمي، لكنه يصفها بأنها مخطط سياسي يهدف إلى تعزيز النفوذ الصهيوني وتقويض هوية الأديان التوحيدية. يذكر المتحدث تصريحات بعض الشخصيات (مثل "شيخ الأزرق" و"الراهب المصري") التي انتقدت هذه المبادرات، ويشير إلى أن بعض القادة الدينيين سحبوا دعمهم أو انسحبوا من المشروع. في النهاية، يحذر المتحدث المشاهدين من الوقوع في فخ "العبث العقائدي" ويختتم بدعوة للمتابعة والاشتراك في القناة.
Chapters
لو ما سمعتش عن العبث والعبط العقائدي تعال لما سمعك عنه لأن ده بالزبط اللي حاول يعمله بطليموس الأول لما حاول يعمل إله مشترك للمصريين واليونانيين علشان الإله ده يحرص الإسكندرية اللي بقيت تحت الحكم البطلامي وقال ما يعمل خلطة الإله وجابل أصعب حلوة من عند حمد الصناعي وكاجا يعمل من الإله أشطوطة هستغرب الكلام اللي أنا بقوله ولكن هو ده فعلا اللي كان بيحاول يعمله كان بيحاول يعمل خليط قدا يطلع منه إله جديد للناس علشان اللي يعمله ده الناس تسدقوا فعلا وبالفعل كرر انه هيعمل الخلطة دي بجد وقال للناس ان الاله الجديد اللي هو عمله لهم عبارة عن خليط بين الاله اوزيس وابيس اللي بيعبدوه المصريين ودينوسيس وهيسيس اللي كان بيعبد اليونيين عشان يعمل لهم اله جديد اسمه سيغابيس وهو عارف كمية العبث والعربط اللي حصل ده كله في ناس جاية في 2023 بتحاول تطبقوا علينا وانت اكيد عرفت ان انا هتكلم عن مخطط الديانة الابراهيمية اي نعم لسه محدش صرح بالمخطط ده فعليا عبارة عن حجية وإن الحجاب عبارة عن سجن وإن اللي ببراهمية هتبقى أخوة وعشان ما تغلش هيك عزيزي تعال أبدأ معاك الحكاية من تحت الصفر وهتتجع معايا بالزمن لفترة بداية الاقتناع بالألوهية والإله من بداية ظهور الديانات والمعبودات والآلهة وكل أصحاب العقول السوية المختصين بالدين أجمعوا على مصطلح واحد بس وهو مصطلح الوحدانية حتى لما اختلفوا المعبودات والعقائد الدينية وبعض المصطلح ده ما اختلفوش عليه لأن العالم السوي يقول أن لازم يكون فيه إله واحد هو اللي بيحط لنا الدستور والشريعة هو اللي عنده الثواب والعقاب هو الآمر الناهي حتى لو كانت بداته تقريبا من عند الفرانا اللي كانوا بيعبدوا الشمس ولكن كان عندهم المبدأ موجود وتوالى بعدها العبادات والديانات اللي بدأت تظهر لحد ما وصلنا للمسيحية وبعدين الإسلام اللي هي الأديان التبشيرية واللي هي الأديان بتيجي عشان تبشر متبعيها بأن هم يعملوا حاجات معينة مقابل أن هم يحصلوا على الثواب في الداج الآخرة البشر كلهم يتبعوه لحد ربنا سبحانه وتعالى أذن بظهور الإسلام وإني سيدنا محمد يجي ويطلع البشرية من الظلمات إلى النور وجلنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام اللي هو النور الوحيد والدين الوحيد في الآخر اللي المفروض الناس كلها تتبعه والنبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين من بعده اتبعوا في نشك الإسلام مبدأ الحق بالعدلة اللي هو أنا عندي دين بدأ الناس كلها إن هم يتبعوه والكل مخير يا إما تدخل في الدين ويكون ثوابك الجنة أو ما تتبعش الدين ويكون دخولك للنار والقرار في الآخر موجود بين إيديك ولكن مشاكل تمتع. لأنك لو بقيت عدو لنا فاحنا هنستبيح دمك ومن الكلام اللي فات ده كله نستنتج حاجة مهمة جدا وهي أن الأديان التوحيدية زي الإسلام عمرها ما تقبل الحلول الوسطية دايما انت مخايق ما بين حاجتين يا مسلم يا كافر يا هتخش الجنة يا هتخش النار الحاجة دي يا إما حرام يا إما حلال ومن هنا هيبدأ إظهار لك أن الناس اللي يتدعون للديانة الإبراهيمية هدولك عبارة عن مخادعين وسحر للعقول والكلام ده هو نفس الكلام اللي قاله شيخ الأزرق في الذكر العشاجر لتأسيس بيت العقيدة المصرية وقال عن الكلام ده انه اضغاث احلام ومحاولة تقييد العقول بافكار معينة تحت مسمى الحجية والتسامح وقال راهب الكنيسة المصرية انها دعوة مسيسة وهدفها انها تحقق طموحات سياسية لناس معينة وده لان مصطلح الابراهيمية ده ما ظهرش اصلا غير من بداية الالفية التالتة لما بدأ يظهر الخلاف على النوعة اللي بيختلف عليها النهاردة واللي هي الحاجات اللي بيتصارع عليها اصحاب الديانات المختلفة سواء مسلم او مسيحي او يهودي ومن هنا ظهرت فكرة ان احنا لازم نمحو النوعة اللي الناس بيختلفوا عليها عشان نحقق ما يسمى بالسلام العالمي لحد ما طاجحت جمعت هاجفاج بما يعرف بمشروع مساج الحج الإبراهيمى واختاروا للمساج ده منطقتين اتنين منطقة منهم في المنطقة العربية عندنا ومنطقة في الشرق الأوسط وهم معبرة عن خطين الخطين دولك هيتلاقوا في بعض في منطقة اسمها منطقة السلام الديني العالمي وبالنظر للمساج ده هنلاقيوا ان تقريبا هو شبه إسرائيل الكبرى اللي بيخططولها من زمان وعاوزة تتجي معايا بالسنين لحد ما نوصل لسنة 2019 لما التقى الشيخ الأزهر بالبابا فاتيكان في الإمارات وتم توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي تدعي كل المؤمنين بالله إلى حياة سلمية ومقدمة الوثيقة تقول بسم الله الذي خلق البشر جميعا متساوين في الحقوق والواجبات والكرامة ودعاهم للعيش في أخوة ليعمجوا الأقدى وينشروا فيها الخير والمحبة ومن بعد الوثيقة والكلام كويس ومحدش غلط في حد لحد ما فيه جماعة محدش عارفهم دخلوا في النص وألبوا الموضوع تماما وظهرت من تاني فكرة عمل بوتقة وصهر جميع الديانات وهدم جميع ثوابت الأديان وأن كل ديانة لازم تتنازل عن النقطة الأساسية فيها عشان نعيش كلنا في سلام ومنختلف وزي الشكوك حوالين الجماعة دول بالذات بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاقية مع إسرائيل برعاية أمريكية والمفروض أصلاً أن الهدف منها هي تنمية العلاقات الدولوماسية بغض النظر عن أن دول دول عربية وحين يتعاونوا مع الكيان الصهيوني وطرف الاتفاق ده بالاتفاق الإبراهيمى بسبب جملة غريبة جداً اتكتبت فيه والجملة بتقول أننا نشجع الجهود المبذولة لتعزيز الحوار بين الأديان ونشئ ثقافة السلام بين الديانات الإبراهيمية الثلاثة والإنسانية جمعها واستنى عندك هنا وانت رايح فين؟ ايه اللي يدخل العلاقات الدولوماسية اللي انت بتقول عليها دي ما بين الأديان الثلاثة؟ وليه انت مصمم تجمع الأديان الثلاثة تحت شعر واحد ومصمم انك تسميه سلام عالمي؟ لحد ما الامارات مشكوجاتاً أكدت لنا على الفكرة اللي كانت في دماغنا وعملت اللي عملت لما أعلنت عن صرح ضخم بيتكون من ثلاث مباني كبار مسجد الإمام الطيب وكينيسة القديس فرانسيس ومعبد موسى بن ميمون وهنا كملة الصورة وثيقة أخوة مشبوهة بيت عائلة إبراهيم واتفاقية إبراهيمية وفي الفترة دي جيجي بنا الزمن لحد ما وصلنا للفترة اللي احنا عايشين فيها دي والتحديد لما تكلم الشيخ الأزرق عن مخطط الديانة الإبراهيمية اللي تكلمت عنه في أول الحلقة وبالمناسبة الشيخ الأزرق بعدها أعلن انسحابه عن المهزلة دي وأن أي توابع للموضوع ده هو ملوش علاقة بيها علشان تخارج الإمارات بعدها بما أنها خغبت أنها تعلن يوم 16 فبراير في 2023 بيت العائلة الإبراهيمية بشكل رسمي لجميع الزوار وده على فكرة كان في غياب شيخ الأزهر وعلى النقية خضوع عدد كبير من قيادات الكيان الصهيوني ودعموهم للفكرة بشكل كبير سواء عن طريق الميديا أو عن طريق الإعلام بتاعهم والغريب إن الفكرة قابلت بوجوم كبير جدا من الإعلام الإماراتي وإن الفاعل ده أصلا مش مبجج وإنتوا ليه بتعملوا كده أصلا وإن إيه هو الغرض الأساس وفين الغرض الواضح من اللي إنتوا بتعملوه وهي دي آخر حاجة وصلناها لحد النهاردة وآخر حاجة هقولها لك هي أو عإنك نستنى حاجة من اللي حصل ده كله يعني هو عم تستنى ان حد ييجي يمشينا على اجندة سياسية هو عاملها بمزاجه واللي هو من المؤكد هتكون في مصلحته هو وهضغين احنا لان هو شاء ام ابا دين ثابت ومش هيتغير بس كده لو عجبتك الحلقة متساش تعمل لايك واشتراك في القناة وشير لي فيديو لو انت على يوتيوب ولو انت على فيسبوك لايك وفولو وشير اشوفكو اخر الحلقة جاية سلام