حاجات بتخليك تتعلق بالمعصية......لازم تبطلها فورا❌

في هذا الفيديو يُقدّم المتحدّث موعظة إسلامية تُركّز على ظاهرة الإدمان على المعصية وكيفية تحول الذنوب الصغيرة إلى عادات مدمرة. يبدأ بتوضيح أن جميع المسلمين يخطئون، لكن بعض الأخطاء تُصنّف كـ "محقرات" تُعامل كأنها عود صغير لا يسبب ضررًا إلا عندما يتراكم. يشرح كيف أن الإصرار على الذنوب الصغيرة يخلق إدمانًا روحيًا، ويستشهد بحديث النبي ﷺ لتبيين خطر التقليل من الذنوب. ينتقل إلى مناقشة سلوك "المجاهرة بالمعصية" وتأثيرها السلبي على المجتمع، مع ذكر أمثلة من الحياة اليومية (مثل المزاح بالغيبة أو الإغراء). ينتقد كذلك المتنورين الذين يبرّرون الانحرافات الدينية ويُظهر كيف يمكن لهذه الأفكار أن تقود إلى كفر أو حتى تحوّل الإنسان إلى «مسخ» في معناه الشرعي. في النهاية يدعو إلى التوبة الصادقة، الاستغفار، والعودة إلى الله عبر الصلاة والذكر، مؤكدًا أن الله غفور رحيم إذا لم يصرّ الإنسان على الذنوب. يُختتم الفيديو بدعوة المشاهدين إلى الإعجاب، المتابعة، ومشاركة المحتوى.
Chapters
من الحاجات اللي كل الناس مسلمين بيها وهي ان كلنا بنغلط ولكن غلطاتنا مش زي بعض ورغم الاختلاف الكبير ما بين ذنوب كل واحد والتاني الا انهم بيشتاقوا في حاجة واحدة بس وهي ان بعد ما هو اي فترة من التعاود على ذنب معين بيوصل لمخالة الادمان واللي هي الحاجات اللي احنا بنسميها كده ذنوب بتيجي معانا في السكة يعني سماعة غاني اطلاق بصع غيبة نميمة س كيف تتكمن في العادات والحاجات اللي أنت بتمجسها مع الذنوب دي أو بعد ما بتعملها ولا بتصل بيك لمرحلة من الإدمان ولا أكيد عقبتها من عند ربنا سبحانه وتعالى مش هتكون كويسة أول كيف هنتكلم عنها النهاردة وهي الاستهوان بالذنب بتتعامل مع الذنوب الصغيرة على إنها حاجات عادية إيه يعني هناخد كم سيئة بصوت عليها وهو أصلا العمل اللي إحنا عملناه ده بيجيب كم سيئة يعني إن الآخر مش فاجئ معاك أصلا إن أنت عملت حاجة غلط أو هتاخد عليها سيئة أنت اللي فاجئ معاك هناخد كم سيئة سواء أيام ولا قليل وبعيد بتخطي لنفسك إذا مقياس من الذنوب يعني مش همك أصلاً أنت بتشيل ذنوب وبتعصي ربنا فبتيك في الآخر وبتستهل وبتعمل الذنب الصغير لأن أنت عارف أنك مش قد الذنب الكبير عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا ببطن وادي فجاء ذعود بعود وجاء ذعود بعود حتى أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه يعني أنا عاوزك تعتبر محقرات الذنوب أو الذنوب اللي أنت بتقولها صغيرة عبارة عن عود لو ولعته مش هينفع ولا هيضغط ولكن لو جمعنا عود على عود على عود ممكن نقدر نعمل بيها راج نولع بيها في الدنيا كلها وتعال أقولك مثال بسيط ممكن يحصل معاك هيبين لك أنها قصدي تخيل معايا أنك ماشي مع صاحبك حبيبك في الشاجع وفجأة ومتجزع وقلم غزل من بتوعك فأغلب الحالات زميلك مش هيزعل وممكن يبقاش عنده رد فعلا لأنه هو أصلا متعود بينكوا على الهزار طب تخيل بقى أن نفس القلم الغزل ده ضربت معلش بقى لولدك أو لمدارسك أو لمديرك في الشغل تقدر تكون حاجة كده معلهاش أي عقاب زي ما عملت مع زميلك بحاجة فيها عقاب كبير لأن انت أسأت ساعتها لحد كبير أو هي دي محقرات الذنوب وده التعامل الصحي معاها ان انت تتخيل محقرات الذنوب دي في مكانها الصح وتحط في دماغك انك تتعامل مع ربنا سبحانه وتعالى يعني الغلطات والهفوات اللي انت بتعملها في دنياتك دي عادي بالنسبة لك انت بتتعامل مع نفسك وبتتعامل مع وهي الإصرار على الذنب وقال عنها سيدنا ابن عباس لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار يعني الذنب الصغنطوت الصغيوق ده ممكن مع شوية إصرار وإعناد مع ربنا سبحانه وتعالى ممكن تخليه كبيرة من الكبائر وممكن الكبيرة اللي انت انفقجها بلوة وما حدش هيعمل زيها تكون هينة جدا جدا بمجرد انك توبت وجات ربنا سبحانه وتعالى والسبب في كده ببساطة ان إصرارك على الذنب لمدة طويلة بيخليك تحس ان الذنب ده بقى حق مكتسب يعني احنا نبقى مظلومين لو عملناش الذنب ده في القرآن الكريم إنه لا يغضى عمل من يصر على الذنب ربنا سبحانه وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون يعني تخيل ربنا سبحانه وتعالى ما عندوش مشكلة إنهم غلتهم إنهم هيبدأوا يتجعولوا مرة تانية ولكن ربنا سبحانه وتعالى اشتغلت في إنه يغضى عنهم إنهم ما يكونوش مصرين على الذنب ده يعني عمروهم مطر ولا صراحوا إنهم بيحبوا ذنب معين قالوا إنه متمسكين بيه لأن دي عقيدتهم وإنه هم بيتواغف المجتمع مستعدين للتوبة ولو هيقع ألف مرة وتاية حاجة وأرجوك إلحق نفسك منها بسرعة وهي المجاهرة بالمعصية يعني يا أخي ربنا سبحانه وتعالى يسترك ويمشيلك دنياتك بعد ما عملت ذنب وفي الآخر راح تفضح نفسك مع فلان وعلان وحاجة زي دي لازم تنتشر خصوصا الأيام دي مع التلوث الفكري والسامعي والحياة اللي إحنا بنشوفها لحد ما وصل بين الأمر إن الناس الجمدين في مجتمعنا هو جيوش المقطع بتقطع والبنت اللي هي هم دول اللي أحسن ناس في المجتمع عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال كل أمتي معافى إلا المجاهرين لأن دول ما هنشع عليهم أن ربنا سبحانه وتعالى سطرهم بعد ما كانوا أصلا بيعملوا معصية وجاحوا فطحوا نفسهم بأنه ما بيكشفوا نفسهم للناس فيستهلوا وقابوا ربنا سبحانه وتعالى وهم اللي جابوا كده لنفسهم والمصيبة هي أن فيها كبيرة من المجتمع المسلم حياتهم بقيت مبنية على المجاهدة بالمعصية زي المدخنين ربنا يعافيهم يعافينا وزي غير المحجبة وزي المحبين للأغاني وعشان نقطة دي بالذات أنا عايز أتركز معايا في الكاريسة الرجابة اللي أنت بتعملها وهي تدريب. يعني كل من ديك تقول لحد عيب ولا حرام يقولك حاجة من مليون حاجة من اللي مسمعه يقولك يا عم ربنا غفور رحيم وبعدين أصلاً انت مالك خليك في نفسك عم الشيخ ولكن الجملة دي أعتقد أنها إتبت شوية أن ظهر الأخبث منها هو الإنسان ما بيكتفيش أنه يهجمك أنت بس كإنسان بينصحه ولكن ممكن يستشهد لك بقول أحد الهبدين أو السفهاء أو اللي بيسموا نفسهم التنويريين اللي يطلع يقولك أن اللي أنت بتموه ده استمتاع بالحياة وأن من حقك استمتع بحياتك طبعاً ده أكيد راجل تنويري يعني غمره ما هيتمنى أنه يضغني انت عارفه ابو حمالات ده ولكن اركز يا حمادة واخد تعلم ما اقولك لانك لو وحت النار هتروح النار بسبب كلامك ده بس ابو حمالات اللي انت بتقدر كلامه دايما ده هتلاحظ ان كلامه لا يخرج عن شيئين يا اما الطعن في الجلد الدين يا اما التشكيك في اساسات الدين واساسات الدين دي اسمها في الشريعة هي اشياء معلومة من الدين بالضرورة ومعنى كده انها حاجات معروفة بداهة لكل مسلم يعني الانسان اصلا من الاخر بيتولد وهو عارفها والعلماء كلهم بالاجماع اجمعوا على ان اي حد بينكي الاشياء المعلومة من الدين فتخيل معايا انك عشان مدة بس من الزمن كنت مغير فيها ممكن يوصل بيك الامر انك تكفر بربنا سبحانه وتعالى وانت مش اخي بالك وهتستغرب كلامي لو قلتلك ان ممكن بسبب كلامك ده ربنا سبحانه وتعالى يقلبك مسخ ومش هتكون اعزكم الله يكون المسخ عبارة عن كلب او خنزير او اجد لا ممكن ربنا سبحانه وتعالى يمسخك كلب ولكن يخليك كلب في الهجوم على اهل الحق وانك دايما بتهوهب بالباطل وممكن ربنا سبحانه وتعالى يمسخك خنزير لعنده نخوة ولا جولة وكمان ديوت يمسخك إجد بيتنطط ويدافع عن أهل الباطل وهو أهبل ومش عارف حاجة فلو انت من المبججين واللي بيصوغوا دايما على ذنبهم قسطوا نفسك وما تجدلش عن الباطل واكتفي بالتوبة برجوع لربنا سبحانه وتعالى وخمس غلطة وهي انك بتيقس يا حماد لازم تفتقر دايما انك عبد لربنا سبحانه وتعالى مهما وحت او مهما جيت فما تستغربش كلامي لو لقيتني بقولك انك اول ما تعمل المعصية وبعد ما تفر منها وسمعت الادان انزل صلي لو كنت لسه محطتش الفلوس المسوقة دي في جيبك روح وصلي ايه المانع انك تدعو ربنا سبحانه وتعالى بالهداية واتجبر عن المعاصي وانت لسه في عز المعصية لان بساطة المراكز اللي ما بينك وبين شيطانك لسه ما تحسمتش انصال حد فيكم ايه اللي يخليك تقول ان خلاص المراكز انتهت وان خلاص الشيطان انتصر عليك وحقق اللي هو عاوزه منك طول ما انت لسه عايش وطول ما لسه النفس فيك وطول لسه ما روحك ما طلعت انت لسه كوغة في ملعبك ولسه قدامك فرصة انك ترجع من تاني صفقة النهاية هتكون مع طلوع روحك وجوعك لربنا سبحانه وتعالى قناوة تعالى هيبقى الشيطان حسب المواجهة يصلحه وساعتها مش هينفع الندم واخيرا قليل وقت حمادة ان انا اطلق صفقة النهاية واقولك من يساش تعمل لايك وتشتك في القناة وتعمل شير للفيديو لو انت على يوتيوب ولو انت على فيسبوك اعمل لايك وفولو شير بس كده شوفك اخيرا حلقة جاية سلام










