في حلقة من برنامج "نداءات إيمانية" يقدّم محمد بسيوني شرحاً مفصّلاً عن مفهوم "المقام المحمود" – أي أن يكون الإنسان ولياً من أولياء الله الصالحين – ويؤكّد أن هذا المقام لا يتحقق عبر الشهرة أو الثروة بل عبر إيمان صادق وتقوى حقيقية. المتحدث يقتبس من القرآن الكريم لتبيان أن أولياء الله هم الذين لا يخافون من شيء في الدنيا ولا في الآخرة لأن قلوبهم مملوءة بالإيمان والعمل الصالح. يوضح بسيوني أن الإيمان يتضمن تصديق القلب، وإعلان الشهادة باللسان، والالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه، بينما التقوى تعني الالتزام المستمر بالعبادات وتجنب الصحبة السيئة. يذكر سلوكيات عملية مثل المحافظة على الصلوات في أوقاتها، تجنّب الأماكن الفاسدة، والابتعاد عن أصحاب السوء. يربط هذه الصفات بحياة مريحة في الدنيا ونجاة من عذاب الآخرة، ويؤكد أن الملائكة تُبشر صاحب المقام بمقعده في الجنة. في ختام الحلقة يحث المستمعين على تطبيق ما سُمع لا مجرد الاستماع، ويطلب دعم القناة عبر الإعجاب والمتابعة على وسائل التواصل.
Chapters
نفسك تبقى صاحب مقام ان شاء الله تبقى صاحب مقام ازاي مشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج نداءات ايمانية معاكم محمد بسيوني اللي انا اقصده ان انا اقولك على المصايح تخليك صاحب مقام مش ان ينقلك وسيد فلان وسيد علان والناس تجي لك وتقولك أنا نفسي في عيل والنبي ادعيلي أو أنا نفسي في عيل أنا نفسي في فلوس ما تخليني أعمل باقة بتاعتنا تقولي والنبي لا لا لا خالص يا حب الحكاية ببساطة إنك هتبقى عبارة عن ولي من أولياء الله الصالحين إنك هتبقى صاحب مقام عند ربنا سبحانه وتعالى وهو ده المقام الحقيقي اللي المفروض يرجاه كل إنسان إنه يبقى صاحب مقام عند ربنا عز وجل اسمع معايا قول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألا إن أولياء الله لخوف عليهم ولهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم بص هي المعدلة في غاية السهولة وما فيهاش أي تعقيد هم عبارة عن صفتين أو عملين هيجعلك من الذين لا خوف عليهم ولهم يحزنون ده ريب بقى من حاجات في الدنيا ربنا سبحانه وتعالى بيكرمهم في حاجات في الدنيا وخير كتير بص برضو عشان تفهم ايه الفايدة اللي ممكن تجي لك لو انت بقيت وليا من اولياء الله الصالحين حبيب اعرفك ان اولياء الله الصالحين ما بيخافوش من حاجة خالص لبيخافوا من حاجة في الدنيا ولا بيخافوا من حاجة في الاخرة وعلى فكرة ده مش عدم مبالاة منهم على العذاب ولا عدم خوف منهم من ربنا سبحانه وتعالى لا لا لا خالص دهم وصلوا قوة إيمانهم مع ربنا سبحانه وتعالى من هم مش خايفين من أي مكروه ممكن يصيبهم في الدنيا ولا هم خايفين من عذاب وأهوال يوم القيامة لأن قلبهم امتلأ بالإيمان ومن قطر الأعمال الصالحة وقربهم من الله سبحانه وتعالى أيقنوا بأنهم دخلين الجنة وأنهم مش هيشوفوا أي شيء أو أي مكروه في الدنيا ولا هيقابلوا أي عذاب ولا أي شيء من أهوال يوم القيامة في الآخرة أول صفة من الصفتين هي الإيمان والإيمان هو عبارة عن تصديق بالقلب وإكرار باللسان وعمل بالجواب يعني ربنا سبحانه وتعالى قال لك عبدني وما تعبدش غيري وما تخليش لي شريك فحضرتك بتؤمن بقلبك أن ربنا سبحانه وتعالى موجود وأنه لا شريك له عز وجل وبتكره بلسانك فبتنطق بالشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثالث حاجة أنك بتعمل كل حاجة ربنا سبحانه وتعالى أمرك بيها وما بتعملش الحاجات اللي ربنا سبحانه وتعالى نهاك عنها ده عبارة عن إيمان بربنا سبحانه وتعالى تاني حاجة وهي التقوى والاتقاء واتقاء الله عز وجل ويعبر عن أن يجدك الله عز وجل فيما أمرك وأن يفتقدك الله عز وجل حيثما نهاك فربنا سبحانه وتعالى مثلا أمرك بالصلاة فدائما ربنا سبحانه وتعالى يحب انه يشوفك في اماكن الصلاة في المساجد وانه دائما يرئيك في اوقات الصلاة حاضر في الصلاة وربنا سبحانه وتعالى برضو نهاك عن مجالسة اصحاب السوء فان حضرتك مثلا ما تمشيش لتروح الاماكن المجبوحة او ان ربنا سبحانه وتعالى لا يحب ان ينظر اليك فيجدك في اماكن مجبوحة او تجالس اصحاب السوء مثلا او غير ذلك من الحاجات التي لو تفضل لها عز وجل الموضوع في غاية السهولة انت حضرتك لو عملت الصفتون دول بس حضرتك هتعيش حياة جميلة في الدنيا والاخرة هتلاقي قدامك الدنيا جميلة حلوة عايش حياة كويسة كل حاجة بتعزها بتلاقيها بتلاقي نفسك موفق في كل شيء في الدنيا مش غير كده بس ده انت حتى ما بتيجي تموت الملائكة بتبشرك في مقعدك في الجنة الملائكة بتقولك انت بتغريك مقعدك في الجنة روحك بتصرف في حب وغضب من الله عز وجل على فكرة المعدلة سهلة وبسيطة مش صعبة خالص ولا حاجة انت حضرتك بس هتكون مستعين بربنا سبحانه وتعالى وهتكون دايما مستعين بيه وواثق في ربنا سبحانه وتعالى ان ربنا سبحانه وتعالى هيجعلك صاحب مقام عنده مش انك تقول انا جامد وانا برنس والحاجات دي كلها وما فيش حد زي ودايما تتكبر على الناس لا الحاجات دي مفيش كده خالص الحاجات دي عبارة عن انك بتستعين بربنا سبحانه وتعالى وانك بتكون مزلل وتطيع ربنا عز وجل بص أنا مش هكذب عليك وأقولك الكلام اللي أنا قلته ده كلام محدش هيقوله لك والكلام ده كله أنا عارف أنك أول ما سمعتينه قلته هو بيقول حاجات عادية جدا يعني حاجات سهلة أنا ممكن أعملها وممكن أكون عارفها لوحدي كمان كلنا عارفين ولكن الفايدة والحاجات بتؤمرجوها من الإنسان الإنسان يطبق اللي بيسمعه يطبق الحاجات اللي ربنا سبحانه وتعالى أمره بيها مش أنك تسمع عني وتقول يا عم ده بيقول كلام سهل خالص وسهل يتعامل في الاخر ما بتعملش دي الفايدة اللي بعمولها عشانها القناة واللي انا عشان كده بتكلم عنها تمام وإلى نهاية حياتنا الناقضة في نهاية الحلقة نستعمل لايك وللشك في القناة وتعمله فلان على انستجرام وتعمل لايك لبيجي الفيس واشوفكو على خير الحلقة الجاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته