
في هذا الفيديو، يقدّم محمد بسوني محاضرة دينية تتناول قصة تميم الداري ولقائه بالجهة (المعروفة باسم الجساسة أو المسيح الدجال) في كهف، مستنداً إلى حديث نبوي شريف. يشرح بسوني تفاصيل القصة، بما في ذلك أسئلة الجساسة عن علامات الساعة مثل يَجوج ومَأجوج، بحيرة طبريا، والنخلة بين عمان وبيسان. يوضح كيف أن الجساسة (المسيح الدجال) يسأل عن المسلمين، ويُظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الدجال وأوصى بحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف كوسيلة للوقاية من فتنة الدجال. كما يذكر أن الدجال لا يستطيع دخول طيبة (المدينة) ومكة، مستنداً إلى نصوص نبوية. في ختام المحاضرة، يدعو المشاهدين إلى الإيمان، والالتزام بالذكر، والاشتراك في القناة، مع تأكيد على أهمية الاستعداد للآخرة من خلال معرفة هذه العلامات والالتزام بالتعليمات النبوية.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتابعوا قناتي داءات ايمانية معاكم محمد بسوني حلقة النهاردة هتبقى حلقة جميلة جدا وحلقة ممتعة وحلقة مليئة بالاسغار الشيقة والموسيقى واللي حضرتك ان شاء الله تسمحها للآخر مش هتزعلني قبل ما ابدأ اعمل لايك واشتك في القناة وعمل شيك لان الشيك في الخير والدرر هيك فعالي زي ما كلنا عارفين حلقة النهاردة هنتكلم فيها عن سر عجيب ما حصلش كتير في التاريخ أو يمكن ما حصلش خالص غير مرة واحدة السر ده سر عجيب خطير مغعب في نفس الوقت السر ده حصل أيام النبي عليه الصلاة والسلام سر فسره النبي عليه الصلاة والسلام والسر ده حدثنا عن أمور كتير من علامات الساعة وكان سبب في أنه حدثنا ده هنتكلم وهنبدأ حلقتنا النهاردة بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بيبدأ ويقول قاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من الأيام فصلّى صلاة الهاجرة ويقال صلاة الزهر ثم قعد ففرغ الناس ثم قال اجلسوا أيها الناس فإني لم أقم مقامي هذا لفزع يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما أمشي عشان يكلم الناس لحاجة يخافوا منها ولا حاجة لا الناس تقعد تسمعوا بهدوء ولكن تميما الدغي وتميما الدغي كان أنصاري وكان لسه داخل في الإسلام. أتاني فأخبرني خبرا فمنعني من القيلولة من الفرح وقوة العيب يعني تميم الداري جاء النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بشيء الشيء ده منع النبي صلى الله عليه وسلم من القيلولة بتحته أو انه يروح هنا فأعد النبي صلى الله عليه وسلم وهيحكلهم تميم الداري وتعال نشوف تميم الداري قال النبي صلى الله عليه وسلم ايه فالنبي صلى الله عليه وسلم بيقول لهم فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم أخبرني أن رهة من بني عمه ركبوا البحر فأصابتهم عواصف فألجأتهم إلى جزيرة فإزاهم بشيء أهلب كثير الشعر لا يدرون رجل هو أم امرأة فسلموا عليه فرد عليهم السلام ويقال أن هذا الشيء أهلب الشعر يعني كثير الشعر ولا يعرف مقدمته من مؤخرته من كسرة الشعر الذي عليه فسلموا عليه فرد عليهم السلام فقال لهم ألا تخبرنا فقال ما أنا بمخبركم ولا بمستخبركم ولكن هذا الدير الذي قد راهقتموه فيه من هو إلى خبركم بالأشواق يعني هم قبلوا زي دبة أو رجل أو امرأة شيء كسير الشعر وشيء لا يعرف مقدمته من مؤخرته من كسرة الشعر سلموا عليه ورد عليهم السلام فسألوه عن نفسه فقال لهم اذهبوا الى هذا الدير او الى هذا الكهف فهناك شيء او هناك رجل ينتظركم بالاشواق ان يعني غالبا مستنيهم انه يخبرهم يسألهم ويسألوه عشان عايز يعرف منهم حاجات وعايز يعرفهم حاجات فقال قلنا من انت النبي صلى الله عليه وسلم بيقول ان تميم الداري سألهم وبنه وعمه سألوه قالوا له من أنت فقالت أنا الجساسة الجساسة كده عرفنا إن الشيء ده اسمه الجساسة فانطلقوا حتى أتوا الدير فإزاهم برجل موثق شديد الوثاق وظهر الحزن كثير التشكي يعني عليه الحزن وشديد الحزن وكثير التشكي بيشكي على طول وبيشكي حاجات ياما يعني بيشكي من حاجات ياما فسلموا عليه فغض عليهم فقال من أنتم قالوا نحن أناس من العرب قال ماذا فعلت العرب خرج نبيهم يعني هل خرج النبي عليه الصلاة والسلام هل خرج النبي صلى الله عليه وسلم هل أتى للمسلمين هل خرج للناس لدعوته من الإسلام قالوا نعم قال فماذا فعلوا يعني المسلمين أو قريش أو مكة عملت إيه مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا خيرا آمنوا به وصدقوه قال ذاك خيرا لهم قالوا لقد كانوا له أعداء فأظهره الله عليهم قال فالعرب اليوم إلههم واحد ونبيهم واحد وكلمتهم واحدة قالوا نعم قال لهم أخاج نبيكم قالوا نعم فقال لهم في ناس نصروا قالوا نعم قال في ناس عادوه قالوا نعم هل ربنا نصرهم قالوا نعم قال لهم ده كله خالق قال فما عملت من زغ زغ دي عين أو بحر بيشرب منها ويزغ منها قالوا صالحة يشرب منها أهلها تسقيهم ويسكون منها زرعهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان يعني في مكان أو نخل بين عمان دولة عمان وبيسان ويقال هي منطقة في الأودن أو منطقة بين عمان والأودن قالوا صالح النخل صالح بيطعم جنات كل عام بيطعم الناس اللي بيغنوا السماج منه كل عام قال فماذا فعلت بحيرة الطبقية بحيرة الطبقية موجودة في شك فلسطين طولها أربعين كيلو متر وأغضها أربعة كيلو متر يعني أربعين كيلو متر فقالوا ملأة يعني مليئة بالماء من أرض الله إلا وتقطها غير طيبة ومكة الإنسان ده أو الشيء ده هو المسيح الدجال المسيح الدجال سأل المسلمين أو العرب اللي ظهروا عليه عن سيدنا محمد فسألهم عنه قالوله خرج سيدنا محمد خرج عليه المسلمين آمنوا به بعضهم ونصره الله سبحانه وتعالى على من عاداه وأظهر الله سبحانه وتعالى خير الإسلام وأظهر الخير للإسلام ثم سألهم عن نخل معين بين عمان وبيسان قال يطعم من يجنون منه ثم سألهم عن بحيرة طبقية طبعا اللي بيتكلم هو المسيح الدجال واللي بيسأله هو المسيح الدجال وبيسأله عن بحيرة طبقية لأن بحيرة طبقية من علامات الساعة أن لما يحصل كسر وتفجيج للسد اللي بناه زلقغنين لبين جوجو والمسلمين سيطلع أول شيء سيجمع كلهم ويكونوا بعدد لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى فهيضمروا السد وهيعدوا وهيعدوا على بحاجة طبقية هيشربوا منها وهم معديين على الطحيبة هيشربوا منها هيخلصوها هتصبح جافة هيضمروا الأبيض وهيضمروا الأخضر وهيضمروا اليابس هيضمروا كل شيء في الدنيا هيضمروا كل شيء في العالم ويكبر سبحانه وتعالى هيتخلص ويأخذ يأجوج ومأجوج في ليلة واحدة وده هيكون بفضل دعاء سيدنا عيسى وسؤاله لربنا سبحانه وتعالى انه يطرد جوج ومأجوج عن الناس وانه يصفهم عن المسلمين فالمسيح الدجال بعد كده كلم المسلمين وسألهم ما تركت أرضا من أرض الله إلا وطئتها غير طيبة ومكة وليس لي عليهم سلطان يعني المسيح الدجال أو المسيح الدجال واحنا هنقول عليه المسيح الدجال والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بكده أن نحن نرى المسيح الدجال لعدم تشبيهه بسيدنا عيسى المسيح عليه السلام فالمسيح الدجال مش هيطئ أرض من أراضي المسلمين أو هيطأها كلها ما عدا طيبة ومكة اللي هي المدينة ومكة يعني مش هيطأ أرض المسلمين في مكة والمدينة وأكمل النبي صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول إن طيبة المدينة حرمها حرم الله سبحانه وتعالى حرمها على الدجال ثم حلف النبي صلى الله عليه وسلم وقال والله الذي لا إله غيره ما لها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهد السيف إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها يعني الدجال أو المسيح الدجال هيلف الدنيا كلها وهيلف العالم كله عند قرب أيام يوم القيامة وهيلف الدنيا كلها ولكن انه مش هيطأ طيبة ومكة المدينة ومكة مش هيطأهم بسبب ان ملاكهم نعم ومن اهم الحاجات اللي نطلع منها برضو ان ازاي نطقي فتنة المسيح الدجال او المسيح الدجال بنطقيها بان احنا نحفظ اول عشر ايات من سورة الكهف وهذا ما حسنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم من صورة الكهف وتقين فتنة المسيح التالي وإلى هنا تصل نهاية حياة النهاردة وفي نهاية الحلقة استعمروا الله لك والشكر في القناة والشكر في الخير والدل على خيرك فعله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










