وقفه مع النفس قبل العام الهجري الجديد...نقله جديده في حياتك

In this motivational talk, the speaker welcomes viewers to the Hijri New Year and frames the occasion as an opportunity for a profound personal transformation, termed a "new leap" (نقلة جديدة). He emphasizes the finite nature of life, using the metaphor of a "bleeding age" to remind listeners that the 70‑year lifespan allotted by God is constantly diminishing. The core message is to avoid procrastination in worship and good deeds, and to engage in continuous self‑assessment—down to the hourly level—so that each moment is either spent remembering God or is accounted for on the Day of Judgment. The speaker outlines a practical framework for setting concrete yearly goals across spiritual, academic, and professional realms, urging listeners to align these goals with divine pleasure and societal benefit. He stresses the importance of surrounding oneself with righteous companions and seeking communal support, as personal growth is portrayed as a collective endeavor. Consistency in worship is presented as a source of inner delight (لذة العبادة) that develops through habit and sincere intention. The talk concludes with a call for a broader awakening within the community, warning against collective negligence and encouraging active pursuit of actions that bring benefit in this life and the Hereafter.
Chapters
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد أعده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وأدام الله خيره ونعمه الكثيرة علينا وعليكم سنين مديدة وأزمنة مجديدة في الحلقة النهاردة سنتحدث عن بعض النصائح التي حضرتك لازم تعرفها أو كل سنة تعدي على حضرتك تبقى نقلة جديدة في حياتك معنى نقلة جديدة في حياتك تبقى تجديد وتحديث لجميع الأشياء وجميع التعاملات في حياتك سواء كانت أشياء علمية أو أشياء في العبادة أو أشياء في التعامل مع الناس أو أشياء في كل حاجة ما بينكم بربنا أشياء كتيرة جدا هتبقى نقلة فحياتك لو تبعت النصيح دي وانا مش بقولك اتبع النصايح دي لان انا عايزك تسمع الفيديو ولا حاجة النصايح دي هتبقى نقلب جد في حياتك بس لو حضرتك عملت بيها وركست فيها وتيقنت ان النصايح اللي انا بقولها لحضرتك هي نصايح مفيدة ليك فنبدأ باول نصيحة معانا ان الانسان لازم يكون حاطط في دماغه جملة لحد امته يكون عنده نزيف عمر ازاي؟ الإنسان طلع ما هو عايش بتعد عليه سنوات كتير فده بيقلل من العمر أن الله سبحانه وتعالى كتبه له فالله سبحانه وتعالى كتب له سبعين سنة فالسبعين سنة دولة تعد منهم سنة بقوا تسعة وستين لحد ما الإنسان يلاقي نفسه ينزف منه العمر لحد ما يلاقي نفسه يغسل ويكفن وداخل للأرض فده شيء الإنسان لازم ياخد باله منه كويس أنه هيجي عليه يوم وهيكفن ويغسل والناس هتنساه ويبقى في طي النسيان ولا يتصققه إلا القليل والقليل فالإنسان لازم يعمل لجميع السنوات القادمة ولا يترك شيء إلى حين تيسر الأمور فالإنسان ما يكونش مؤجل للشيء فيقولك لما ربنا يكرمني بالمال هبقى صلي أنا مشغول بس اليوم ده هبقى صلي فالله سبحانه وتعالى ما يكونش شيء يكون نصيبه من عمله التأجيل إنه تأجيل العبادات ثاني حاجة أن نصيحة النبي عليه الصلاة والسلام للناس في دخول السنوات ودخول السنوات الهجرية ودخول السنوات عموماً ومجول أزمنة عليهم فالنبي عليه الصلاة والسلام كان بيزكر الناس دوماً ويقول قف مع نفسك أو معنى كلام النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان لازم يقف مع نفسه وقفة مش كل سنة وسنة ولا كل يوم ويوم ده كل ساعة وساعة لازم الإنسان يقف فيها مع نفسه إزاي؟ لو ساعة غفلة عدة عليك تبقى الساعة اللي بعدها ساعة محزبة ومعدبة للنفس تعجب نفسك طب أنا ضيعت الساعة اللي فاتت دي ساعة غفلة في إيه؟ هل في حاجة هتفيد ولا في حاجة هتضر؟ هل حاجة هتصنف يوم القيامة في الباطل ولا هتصنف في الحق وطريق الخير وطريق الصواب؟ فكذلك بص في أمور دنييتك الحاجة اللي أنت هتعملها دي ستصنف لك يوم القيامة في طريق الحق أم في طريق الباطل النبي عليه الصلاة والسلام ألف حديثه ما من ساعة تمغ بابن آدم لا يذكر فيها الله سبحانه وتعالى إلا حسغ عليها يوم القيامة فتخيل حضرتك ضيعت كم ساعة في السنة كلها ضيعت كم ساعة في حياتك بدون ما تذكر الله سبحانه وتعالى فالإنسان يعوض الأزمنة والأشياء التي تضيع منه في الحياة ويتذكر مش مشكلة ان الانسان يعد عليه وقت المهم ان الانسان يتعلم من الوقت اللي فات ويخلي الزمن اللي جاي صفحة جديدة يبدأها مع نفسه مع الله سبحانه وتعالى وان الانسان يجي في حياته نقلة ما بين كل سنة وسنة تبقى نقلة في حياتك جديدة يعني نقلة جديدة ازاي ان الانسان يكون لهدف مع الله سبحانه وتعالى هدف في العلم حتى لو هدف في الدنيا بس يكون ينفع الناس أو مش شهط ينفع الناس ينفعه ويكون في مرضات الله سبحانه وتعالى فالشخص لازم ومن أهم العوامل الإنسان لتخلي السنة الجديدة تكون من أهم العوامل لتساعده أن السنة الجديدة تكون سنة سعيدة وتكون الأزمان اللي جاية لو اتبع الخطوات دي تكون سنوات سعيدة عليه من يحدد هدفه على الفكرة جماعة الأشياء اللي بتسقط الأسكياء وتجعل وتشعر الأسكياء بالإحباط يتعدد المواهب فكلما تعدتت مواهب الإنسان تعدتت أهدافه فالإنسان يتوه ما بين المواهب اللي عنده ويتوه من قطر المواهب ويتوه من قطر الأهداف اللي في دماغه ذي القغنين لما ضاق به الأمر ضاق بسبب تعدد مواهبه ذي القغنين كان عنده مواهب كتير ولكن فأتبعه سببا الله سبحانه وتعالى قال فأتبعه سببا يعني حدد سبب وراح وراء سبب يعني هدف مش وراء الهدف ان ايه كانت النتيجة نتيجة انه حدد سبب ومش وراء بلغ مغرب الشمس بلغ مطلع الشمس لف القهرة الارضية كلها اصبح قدامو شيء ينجح فيه ويرضف الله سبحانه وتعالى لما الناس قالوله او حقوله واستغاسوا به من يأجوجوا يأجوج فهو نجح في انه يقيم السد ويقع ما بين الناس حد ما بينهم وبين نجوج ومأجوج ان هم ما ينضجوش او يجوج ومأجوج يكلوا الناس دول فلما حدد هدف وحدد موهبة عنده وقام بيها الموهبة دي كانت في نفع الناس ومغضب الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى تلى ذلك توفيق من الله سبحانه وتعالى الانسان لازم يكون والانسان على الفكرة الحاجات اللي بيعملها دي كلها مش هتكون لوحده الإنسان مش أوصل لهدفه لوحده مش أوصل للمكانات العلمية لوحده مش أوصل لله سبحانه وتعالى لوحده لازم يكون فيه مساعدات تخيل كده أو قط هدف قدامك انت من السنة اللي فاتت دي طلعت بكام إنسان كويس وصاحبت كام إنسان كويس وصاحبت كام إنسان وحش إزاي؟ إن الإنسان الكويس لازم صفات الإنسان ده إن يكون صوام قوام يقودك للخير وينفعك عن الشر ازاي؟ انت لو صاحب صاحب سيء هيجعل من ذلك ان الشخص هيصبح كاره للعبادات ومتكاسب في اداء العبادات هيعوضك على كده هتومع الديين والادان بيدن هيقولك عادي يعني كأنه مفيش ادان ولا حاجة ومش هيقولك ما تصليش ولا يقولك مش هتصلي يقولك تمتيق نروح المكان الفلاني هيتوهك ويرضك في سكة تانية خالص تبعدك عن مغطلة سبحانه وتعالى أمن الشخص الكويس الصوام القوام هيغدك من إيدك ويقولك يلا نصلي هيحججك مش حكاية كمان هيحججك هو لما يقولك تعال نصلي هيعودك على الصلاة مرة في اتنين في تلاتة في عشرة هتحس إن انت خلاص الصلاة دي بقيت شيء في قلبك بقيت ملزة في قلبك شيء تستعمله أو شيء تفعله تحقق لقلبك اللزة العبادة لزة العبادة واللزة التي يشعر بها القلب عندما يتعود على العبادة هذه اللذة لا يصل إليها الشخص إلا عندما يتقن العبادة ويكون قوة إيمانه مع الله سبحانه وتعالى شديدة جدا جدا وهذه الأشياء لا تأتي إلا بالمساعدة وممكن الإنسان يجيبها لوحده بس تكون صعبة ولكن المساعدة في الخير تكون أهم شيء في الدنيا لازم الإنسان هدفه يكون هدف هدف نافع ليس سواء في الدنيا أو في الآخرة يحدد هدف في العلم مثلا هدف يصل في العبادة مع الله سبحانه وتعالى وحاول تجعل لكل سنة هدف معين إزاي؟ هدف السنة دي أن أوصل للمكتبة العلمية الفلانية أن أروح المعهد الفلاني أتخرج من المدرسة الفلانية أقدم في المكان الفلاني فيبقى كل سنة هدف كلما تعدت الأهداف في السنة لما يبقى عندك هدف السنة دي تحققه وهدف السنة الجاية تحققه يبقى ربنا يكرمك على آخر العمر تكون حققت كل الأهداف اللي حطيتك تمنتها في حياتك والحاجة المفروض الناس كلها تعرفها والحاجة اللي سبب فتأخر المجتمعات في أيامنا الغفلة الناس كلها في غفلة الناس كلها عموما في غفلة المجتمع كله في غفلة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فالإنسان يعني قوع تغفل عن الله سبحانه وتعالى لازم إنسان يعرف إن حضرتك جاي الدنيا دي عشان تعمل ليوم القيامة عشان تعمل عمل كويس ينفعك يوم القيامة أنت متش جاي الدنيا دي أي نعم الدنيا دي فمتع وأمتعك تيجي الإنسان هي الضغط يستفيد بيها في الخير ولكن ممكن تستفيد ممكن تأخذها في الشر والضغط فإيه وعطيك فل وتخلي الدنيا تبعلك عن الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى قال القاجعة ما القاجعة وما أضواك ما القاجعة النبي عليه الصلاة والسلام بيكلم النبي صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق بالله سبحانه وتعالى فما أضواك ما القاجعة فالناس في هذه الأيام محتاجة إلى قاجع إلى قجع القلوب فالناس محتاجة لشيء ينبهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى نبه الناس أن فيه على فكرة فيه رب موجود انتبهوا له على فكرة انتو راحين في سكة غلط ماشيين في سكة الهلاك ماشيين في سكة ان الامة دي ما تخلقتشي عشان تخفل عن الله سبحانه وتعالى الامة دي اتخلقت عشان يعبد الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى يكرمهم في الدنيا والاخرة وينصرهم على الأعداء فيدخلون الجنة فيفوزون بالدنيا والاخرة فده أهم شيء ان الإنسان ما يغفلش وما يغفلش عن الله سبحانه وتعالى لو جيت في يوم طلعت على أمارة أو على بيت وصوقت الشواجع وقت صلاة الفجر وفي نفس الوقت وضحت على المقابر وصوقت الشواجع على المقابر ووافعت الصجع عن نت وابتاج معه هل دولك الأحياء ولا دولك الأحياء؟ من الأموات في دول؟ الموضوع بالنسبة للناس هتقولك تعال دي المقابر وده الشواجع فده حال الناس في صلاة الفجر أما كان شواجع المقابر شواجع المقابر وقت صلاة الفجر لا تسمع فيها همس أو عموماً لما تمشي في شوارع المقابر لا تجد فيها همس ولا تجد فيها صوت ولا تجد فيها حركة فده حال الناس وقت صلاة الفجر لما تمشي في شوارع المسلمين تجد لا همس ولا صوت ولا ناس إلا إذا كان شخص جاي من مكان كان يلهو فيه طبعاً لو الإنسان في عمل فده لا يعوقه عن العبادة طبعاً ولكن الشخص تبص تلاقي جاي من قهوة مثلا جاي من مكان كان يلهو فيه ويلعب فأي يدخل يقولك أنا كنت داخل البيت الفجأة ودخلت النمط فين صلاة الفجأة فتقارن شواغع المقابر بشواغع التشوع المسلمين وعلى صلاة الفجأة فتلاقي كلها أوجه تشابهات مفيش أوجه اختلاف اللي هنا أحياء وهنا أموات ولكن هما الاتنين في الحالتين أموات أموات القلوب القلب مات عن ذكر الله سبحانه وتعالى بعد عن ذكر الله سبحانه وتعالى فأصبحت قلوب الأحياء مثل قلوب الأموات وفي الحالتين يخصق الاثنين إذا كان اللي في الأموات فيهم بعض الناس الصالحين فده حاجة حسبت لهم لأنهم في الدنيا كانوا كويسين أما الناس اللي في الحياة قدامهم الفوخ صنم جالس الله سبحانه وتعالى ولكن برضو في الآخر بيقولك يا عم ان شاء الله اما صلتش النهاردة هبقى صلي بكرة هبقى صلي بعده هالمهمة هبقى صلي وخلاص فالانسان لازم يخلي هدفه في الحياة هو ملضاة الله سبحانه وتعالى ومع السنة الجديدة ومن اللحظة اللي انت بسمعني فيها حط هدف قدامك ان الله سبحانه وتعالى يكون ملضاته هي الهدف امامك رقم واحد في السنة الجديدة تحط ان هدفك في السنة الجديدة يكون نفع نفسك ونفع نفسك طبعا بالخير ومنضط الله سبحانه وتعالى وبذلك تفوز بالدنيا وتفوز بالآخرة ويكون نصيبك هو الجنة بإذن الله كذا يكون وصفة الأخ الكلامي في نهاية الحلقة أمسستم الله يشرككم في القناة ويشترككم في فيديوهاتنا جديد بجديد وما تبقاش بخيل وعمل ايش تراك شكرا أخي الحلقة جاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










